ندى:يا جاسر طيب علشان خاطرى دى صاحبة عمرى هنسيبها فى الشارع يعنى جاسر:أنت متعرفيش صاحبة عمرك دى ايه فاسكتى، ندى:هند أطيب مخلوقة فى الوجود أنا واثقه أنه رامى بيكذب جاسر:هند لو بتحبى ربنا انسيها ندى بصتله:بس أنا مش هند يا جاسر أنا ندى جاسر بتوتر:اه اسف بس علشان فاتحين سيرتها غلطت ونطقت اسمها ندى:تمام “فى الوقت دا وصلت لجاسر مسدج في الموبايل وسكت” ندى:فيه حاجه!! جاسر بسرحان:هاا ندى:هو ايه ال هاا مالك كده يا جاسر
جاسر:مفيش بس أنا اضطر أنزلك عند البيت وهروح أخلص كذا حاجه في الشركه ندى باستغراب:دلوقتى!!!الساعة داخله على ٢ جاسر:عادى يا ندى أمور مهمه هخلصها ندى بشك:تماام “جاسر وصل ندى العماره وهى طلعت جاسر مشى لسه هتفتح الباب علشان تدخل لقت ظرف وفيه ورقه مكتوب فيها:ندى لو عايزه تعرفى حقايق كتير مستخبيه عنك بخصوص حادثة *بك وغيرها روحى دلوقتى حالا على أوتيل *** أوضة ١١ وياريت متضيعيش الفرصه” ‘ندى كانت ماسكه الورقه بحيره وفضلت تفكر كتير تروح ولا لأ بس قررت انها هتروح لأنها لازم تعرف الحقيقه حتى دا لو هيكلفها حياتها ندى نزلت من العماره وركبت تاكسى وراحت على العنوان’
*فى الأوتيل* كانت ندى وصلت ندى:لو سمحت =نعمين يا أوختشى ندى:أنا كنت عايزه أطلع أوضة ١١ =اه بس دى لا مؤاخذه مشغوله دلوقتى فيها ناس ندى:هما قالولى اجى على هنا =يوه أنت كمان معاهم ندى:أنا مش فاهمه حاجه =هيهيهي مش فاهمه برضو على العموم ندى المفتاح اهو صاحب الأوضه زبون المكان ودفيع يجيب واحده ولا اتنين ملناش فيه
“ادتها المفتاح ووصفت ليها المكان وندى كانت قلقانة بس كانت لازم تعرف…ندى وصلت الأوضه وفتحت وسمعت صوت ضحكات خليعه فضلت تتقدم خطوه ورا التانيه لحد ما شافت ال عمرها ما كانت تتوقع وقعت على الأرض من شدة ذهولها جاسر جوزها بيخونها ومع مين مع أعز واحده ليها مع.
وكان الظلم حليفي البارت 12ندى وصلت الأوضه وفتحت الباب وسمعت صوت ضحكات خليعه فضلت تتقدم خطوه ورا التانيه لحد ما شافت ال عمرها ما كانت تتوقعه وقعت على الأرض من شدة ذهولها جاسر جوزها بيخونها ومع مين!! مع أعز واحده ليها مع عند هند؟؟؟؟”
ندى بدموع:لييييه لييييه كده لييييه “جاسر قام لبس القميص بتاعه بسرعه ووقف قدامها وهند وقفت فى جمب بتعيط وشدت جاكيت كانت لابسه فوق الدريس ولبسته مره تانيه” ندى قامت وقربت من هند وعيطت:مش خونتينى صح! قولى إنك مش خونتينى قوليلى أى مبرر أهبل وأنا هصدقه هند كانت هتقرب تحضنها لكن بعدت تانى:لا يا ندى خنتك يا ندى وأخدت جوزك منك ندى سقفت:براافو برافو عليكو قدرتو تكسرونى كسر هفضل طول حياتي مش هعرف ألملم الجروح ال جوايا الضـ,ـربه المره دى كانت قويه
“بصت لجاسر” :وأنت يا ابن عمى مش قادر تستنى لما نتطلق أنت جرحتني جرح عمرى ما هنساه وجعت قلبي يا جاسر.. سبت الغالى ورحت للرخيص اخترت واحده ملهاش عيله طول عمرك بتكرهي أبوكي يا هند بس أنت طلعتي قذره زيه هند بصراخ:بس يا ندى بااااااس ندى جابت سكينه من جمبها من طبق الفاكهه وقربت على هند وهند كانت واقفه مكانها بجمود ندى:أنا مش هوسخ ايدي بدمك يا هند بس أنت عارفه أنا كان أهون عليا من خيانتك انك كنت تمسكي السكينه دي وتحطيها فى قلبى
وأنت يا جاسر ورقتي توصلني يا ابن عمى “ندى خرجت جرى على برا وجاسر قعد وحط راسه بين ايديه” هند كسرت الفازا وصرخت:مكنش المفروض دا يحصل مكنش المفروض دا يحصل أبدا… أطلع برااا يا جاسر براااا مش عايزه أشوف حد أطلع براااااا *عند ندى خرجت من عندهم وهى بتبكي بحرقه ومش متخيله إن الضـ,ـربه تجيلها من أقرب الناس ليها فضلت تجرى فى الشارع مش عارفه هتروح فين لحد ما كانت هتخبط فى عربيه بس فرملت على اخر لحظه”
-ايه مش تحسبي. ” ندى حطت ايديها على عيونها وكانت بتبكي بحرقه” _مين ندى!! ندى شالت ايديها من على عيونها واتصدمت:حازم حازم:أنت ايه ال ممشيكي فى أنصاص الليالي كده وفين جوزك ندى كانت بتبكي بحرقه:أنا عايزه أروح الصعيد دلوقتي يا حازم روحني أرجوك حازم:طب أركبى بس يا ندى واهدى كده وأحكيلى كل حاجه بهدؤ ” ندى هزت راسها بهدؤ وركبت معاه وهو ابتسم ودخل العربيه وراها” *عند هند خرجت من الأوتيل ومشيت فى الشارع بشنطة هدومها وهى بتبكى بحرقه وقهره ومش عارفه هتروح على فين وهى ملهاش حد وقفت فى مكان خالي وفضلت تصرخ فيه
هند ببكاء:اااااااااااه يا رب يارب عبدك فى حاجه ليك يا رب عبدك ضعيف يااااارب أقف جنبى يارب “هند قعدت في جمب بتبكى بحرقه وهى سامعه صوت الكلاب وخايفه جدا لحد ما سمعت صوت آذان الفجر فأخدت شنطتها ومشيت تتبع الصوت لحد ما وصلت لجامع صغير دخلت اتوضت وصلت مع الستات وبعد ما الصلاه انتهت فضلت قاعده مكانها لحد ما دخل عليها شيخ علشان عايز يقفل الجامع” الشيخ:بعد اذنك يا بنتى عايزين نقفل الجامع
هند بحرج لدرجة انه عيونها دمعت:أنا مش ليا مكان أروحه الشيخ:لا حول ولا قوة الا بالله هند:أنا بستسمحك يا عم الشيخ تسبنى فى الجامع لحد بس بكره الصبح علشان مش هعرف أتصرف فى الوقت دا الشيخ:مش عارف أقولك ايه يا بنتي هند:أرجوك وافق أقفل عليا الجامع وابقا أفتحهولى الصبح =أمرى وأمرك على الله احنا عندنا ولايا هند:شكرا ليك
*عند ندى* ندى:أنت رايح على فين يا حازم حازم:هاخدك على بيتى ندى:بيتك!!!بيتك ازاى يعنى روحنى على الصعيد دلوقتى.
حازم:اهدى يا ندى أنا مش هعرف اخدك دلوقتى على الصعيد أنا بقالى يومين مطبق نروح ننام ساعتين وبعدين ونبقا نفكر هنعمل ايه ندى بخضه:أنت مجنون ولا ايه ازاى يعنى هقعد أنا وأنت فى بيت واحد وأنا أجنبيه عنك حازم:ايه يا ندى هو أنا هاكلك دا أنا بخاف عليكى من الهوا . ندى:دين ربنا مفيهوش فصال يا حازم مينفعش أنا وأنت نقعد فى خلوه يا ابن الصعيد حازم هز راسه:خلاص يا ندى أنت أطلع شقتى باتى فيها وأنا هتصرف
ندى:أنت ممكن توصلنى بس على أقرب محطة قطر وأنا أ.. حازم:ندى خلص الكلام مستحيل أسيبك لوحدك فى وقت زى دا “بعد كده وصلوا” حازم:انزلى يا ندى وأنا هطلعك وأجيب شوية حاجات وأنزل تانى ندى:أنا اسفه يا حازم بس أنا مش عارفه أروح فين حازم:أنا سندك وضهرك يا ندى “ندى ابتسمت وسكتت وطلعوا ودخلوا الشقه وحازم قفل الباب وندى مش رضيت تتكلم علشان خافت يزعل” حازم:ممكن تحكيلي ايه ال حصل ندى قعدت على كنبه قدامه:جاسر بيخونى
حازم:ازاى يعنى . “ندى حكتله على ال حصل كله” حازم:يا اما قولتلك انى بحبك يا ندى وطلبت منك الجواز بدل المره ألف أنت ال كنت بترفضينى علشانه ندى:مفيش داعى للكلام دا يا حازم حازم قرب عليها مسك ايديها:احنا لسه فيها يا ندى أطلقى منه وتعالى نتجوز . ندى شدت ايديها بسرعه:حازم أنت اتجننت حازم:أنا مجنون بحبك يا ندى أنا بحبك ندى بدفعه:وأنا بحبه هو حتى لو أطلقت منه مش هقدر أكون مع غيره أنا قلبى لسه معاه
حازم بصراخ:حتى بعد ال عملوا فيكى ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى
ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى “حازم ابتدى يقرب عليها” ندى بخوف:حازم أرجع لعقلك يا حازم حازم:بالعكس أنا دلوقتى عاقل جدا “حازم مسكها جامد و ابتدى يتهجم عليها و…..”
*عند هند فاقت الصبح والشيخ بيصحيها”
_قومى يا بنتى الساعه بقت ٩ هند قامت واخدت شنطتها:أنا بشكرك يا عم الشيخ جميلك دا مش هنسهولك =الشكر لله يا بنتى “هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينة ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها فى ال شافته لدرجة انها وقعت فاقده الوعى ما هو ال شافته مش هين هند شافت ♥️♥️..وكان الظلم حليفي البارت 13
البارت الرابع عشر والاخير هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينه ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها من ال شافته هند شافت صور ليها هى وباباها وكمان صور لباباها وهو فى السجن، وكمان صور لهند لما كانت فى السجن وصور ليها وهى خارجه من الشقه المشبوه، هند وقفت رجليها مش شايلها ودموعها نازله بغزاره”
رانيا:أظن كل الناس دي لازم تعرف حقيقتك على ايه ال قدامكم دى الطالبه ال بتطلع من الأوائل والممتازه دي وراها حوارات كتير.. الأول أبوها دخل السجن علشان ق*تل أمها الثاني دخلت السجن مرتين منهم مره كانوا جايبينها مش شقة دع*اره ومره طلعت شهرت لرامى خطيبى لأنها عرضت نفسها عليه وهو رفضها الرخيصه “هند مقدرتش تستحمل الكلام ووقعت فاقده الوعى”*رامى فى اللحظه دى دخل الجامعه واتفاجأ بهند مرميه على الأرض ورانيا واقفه قدامها بجمود ومربعه ايديها رامى جرى عليها بعد ما شاف الصور واشتالها من على الأرض وجرى بيها بعد ما بص لرانيا باستحقار*
*عند ندى* “حازم قرب يتهجم عليها وندى كانت بتبعد لحد ما حاوطها على الكنبه” ندى بدموع:ابعد يا حاازم أنا بنت عمتك أنا شرفك وعرضك يا حازم أبعدددد حازم:مش هبعد يا ندى قرب حازم عليها وقطع قطعه من هدومها وهى بتصرخ لحد ما فجأه الباب اتكـ,ـسر وكان جاسر ومعاه البوليس” ندى:جااسر الحقنى يا جاسر ” جاسر قرب على حازم وبعده عن ندى وفضل يضـ,ـرب فيه بغل وندى انكمشت لوحدها” الضابط:سيبه يا جاسر بيه واحنا هنتعامل
“جاسر بعد عنه وهو بيبص ليه بغل وأخد ندى فى حضنه والشرطه أخدت حازم” ندى بدموع:شوفت كان هيعمل فيا ايه يا جاسر جاسر وهو بيهديها:بس يا حبيبتى أنا جنبك بس ندى زقته بعنف:أنت مش لازم تبقا جانبي أنت هتطلقنى يا جاسر وروح للخاينه ال شبهك جاسر اتنهد:أنت ظلمتي هند يا ندى ندى:ظلمتها!!!! إنا داخله عليكم وأنتم في أوتيل زبا..له وفى أوضه واحده وأنت كنت خالع قميصك كنت هستنا ايه يا جاسر ظلمتها ازاى بس
جاسر بتنهيده:تعالي نخرج من بيت الحيوان دا وبعدين هحكيلك على كل حاجه ندى:بس يا جاسر لو طلعت بتضحك عليا ه.. جاسر:مش مضطر أضحك عليكى يا ندي
*عند رامى* رامى:هاا يا دكتور مالها الدكتور:انهيار عصبي وهبوط حاد في الدوره الدمويه من الواضح انها مش واخده بالها من أكلها ولا صحتها أنا علقتها محاليل وياريت حضرتك تهتموا بصحتها أكتر من كده ومحدش يزعلها لأن دا غلط على صحتها رامى بجديه:حاضر يا دكتور متشكر
الدكتور:على ايه دا شغلي “الدكتور مشي فى نفس الوقت ال دخلت فيه رانيا” رانيا بعصبيه:ممكن أعرف ايه ال أنت عملتوا دا رامى ببرود:عملت ايه؟. رانيا:لا أبدا بس أحرجتني قدام الجامعه كلها وأنت بتشيلها وتجرى بيها ولا حتى غملتلى اهتمام رامى مسكها وضغط على ايديها جامد لدرجة إنها اتوجعت:أنا ال ممكن أعرف ال أنت عملتيه فصاحبتك دا بتخونيها وتفضحيها قدام الجامعه كلها رانيا:هى ال خانت الأول رامى:كل واحد بيتعامل على حسب تربيته يا رانيا يعني حتى لو هى اساءت إليكي مكنش المفروض تردي الإساءه بإساءه
رانيا بغضب:تقصد إن أنا مش متربيه يا رامي رامى بعصبيه:والله ال على راسه بطحه “وخرج وساب المستشفى” رانيا بعصبيه:ماشى يا رامي أنا هوريك على الجانب التانى فى أوضة هند كانت بتحلم* _ايه يا هانم كل شويه هاات فلوس هات فلوس ايه وأنا قاعد على بنك =الله الله يعني أنا كنت باخدهم وأروح بيهم الكوافير ما هو كله على بيتك يا بيه _أنت بتستنزفيني يا وليه أنا ممشى البيت بالعافيه والحمد لله ستركو
=سترنا!!امال لو مش سترنا دا بنتك وبتشتغل وبتصرف على نفسها علشان دروسها والملازم ال بتحتاجها يعني أنت مش عليك مصاريف ايه أطلع أنا كمان أشتغل وأصرف على نفسى _اسكتي بقا يا وليه أنت صدعتيني أدخلى المطبخ أعملي لقمه أكلها وأخزي الشيطان =وأخزيه ازاى وهو قاعد قدامى.. أنا عايزه فلوس يعنى عايزه فلوس امال راجل على ايه يا أخواتي _أنا رجل غصب عنك “الحوار اشتد ما بين والد هند ووالدتها لدرجة انه وصل للاشتباك بالايد ووالد هند مسك خـ,ـشبه وضـ,ـرب بيها مراته على رأسها ووقعت ميته فى الحال”
“هند رجعت من درسها لأنها كانت فى ٣ث لقت الجيران قدام الشقه وفيه إسعاف وبوليس اتخضت هند ودخلت اتفاجأت من المنظر، وعرفت إن باباها اتاخد على السجن ومن يومها وهي مقطعاه” *باك* هند فاقت بتصرخ:يا مااماااا أرجعى يا مااماااا ليه عملت كده يا بااابااا لييييه يا مااماااا تعالى شوفي بنتك ” الدكاتره دخلوا أدوها حقنه مهدئه ورجعت نامت تاني
*عند ندى وجاسر فى الكافيه* جاسر بمرح:بس حلو الجاكيت بتاعي عليكى
ندى بقرف:قولتلك خدني على أي مول أشترى منه لبس أنا أصلا لا طايقاك ولا طايقه هدومك جاسر:يااه للدرجادي ندى:جاسر لو سمحت أحكي فيه ايه جاسر:*فلاش باك* كان راكب مع ندى فى العربيه لما اتبعتت له رساله نصها كالآتى:جاسر أنا هند صاحبة ندى محتاجاك فى موضوع ضرورى بخصوص ندى تعالالي دلوقتى على أوتيل *** ضروري يا جاسر الحوار كبير ولو مجتش ندى هتضر جامد.. “جاسر وصل ندى وراح لهند ودخل الأوتيل واتقابل مع هند”
جاسر:ايه عايزه ايه وجايباني هنا ليه هند همست:احنا فى خطر “وفجأه ظهر من خلفها رجاله مسلحين” جاسر بخضه:ايه دا فيه ايه *ظهر واحد ملثم* _أهلا أستاذ جاسر. جاسر:أنت مين _أنا ال هاخد روحك إن شاء الله “جاسر قرب عليه علشان يشيل القناع لكن فجأه كان مضروب والسلاح على راسه والرجاله حواليه” _تؤ تؤ تؤ أنا عايزك هادي لسه ال جاي أقوى ” فتح موبايله ووراله فيديو” _مش دى مراتك برضو
جاسر بعصبيه:اه يا ابن ال*** عايز ايه من مراتي يا زبا..له _مراتك رجالتى حواليها فى كل مكان أى تصرف غلط منك هيكونوا مخلصين عليها جاسر:أنت عايز ايه.. _هتمثل دور صغير أنت والسنيوره هتمثل انك بتخون مراتك وأول ما المسرحيه تخلص هسيب كل واحد فى حاله بس أى تصرف غلط أنا رجالتى فى كل مكان هحسرك على مراتك جاسر:وأنت هتستفاد ايه من كده _أنت ملكش دعوه أنت عليك إنك تنفذ وبس.. واوعي بعد ما مراتك تكشف خيانتك تخرج وراها احنا هنسيبك بس بعدها بفتره
جاسر مضطرا:تمام “المجهول خرج واتبقا الرجاله كل واحد اخد مكانه فى الأوضه بحيث انهم محاوطينهم بس من غير ما حد يشوفهم دا غير انهم موجودين فى كل شبر فى الأوتيل” جاسر بعصبيه:أنت أغبى إنسانه أنا شفتها فى حياتى هند:أنا!!!!جاسر:اه أنت جايباني لحد هنا بتسلمينى تسليم أهالي. هند:كفايه بقا أنا تعبت أنتم كلكم عندكم قلب وأنا لأ؟؟ أنا كنت مخطوفه وهما أصلا ال كلموك أنا هنا زيى زيك جاسر فضل يفكر يعمل ايه بس هو محاصر من كل الاتجاهات حتى ممعهوش سلاحه ولو دخل حرب معاهم مؤكد هو الخسران*باك*
جاسر:بس والباقي أنت عرفاه ندى بصدمه:كل دا حصل جاسر:كنت مضطر أكمل معاهم للآخر علشان أعرف الشخص دا مين ندى بحزن:أنا ظلمت هند اوى يا جاسر جاسر:هند دى غبيه جبتني على المكان هى السبب أصلا ندي:بس بقا يا جاسر كفايه تجريح فيها طب يا ترى هى فين دلوقتى دى ملهاش حد. جاسر:ربنا يتولاها ندى:احنا لازم ندور عليها. جاسر:فى الأول ممكن أسألك سؤال ندي:ايه جاسر:هو أنت ممكن تسامحيني.. ندى بسرحان:مش عارفه.. لو سمحت ممكن نمشي.
جاسر بتفهم:تمام يلا “جاسر وندى ركبوا عربيتهم ومشيوا وفى الطريق جاله مكالمه” جاسر:الو
جاسر بخضه:ايه!!! ندى بخوف:ايه فى ايه جاسر بعصبيه:حازم هرب منهم في الطريق رجلته هربوه ندي:استر يارب “جاسر قعد يضغط على الفرامل والعربيه مبتوقفش” جاسر:العربيه مفيهاش فرامل ندى بخضه:ايه!!!!!!_ و.. *فى مكان تانى فى الصحرا* “كان بيتم تسليم صفقة سلا..ح وفجأه هجم البوليس على المكان” رامي:كله يسلم نفسه المكان كله محاصر رانيا ضحكت بعلو صوتها:برافو عليك يا حضرت الضابط كنت عارفه انك شطور وهتكشفنا
رامي:نزلي السلاح يا رانيا وسلمى نفسك بهدؤ علشان الضحايا متكنش كتير رانيا:تؤ تؤ تؤ أنت فاكرنى أنا لوحدي أنا ورايا ناس تقيله اوى يعني مش هيسبوني رامي:سلمى نفسك يا رانيا رانيا:أنت هتسبني أخرج من هنا زى الشاطر كده رامي:يااه دا ايه الثقه دي رانيا:أصلي معايا حاجه تهمك “رانيا فتحت شوال كان قدامها وخرجت منه هند ال كانت مربوطه ومضـ,ـربه ونظـ,ـرها يرثي ليه” هند وجهت السلاح ناحيتها:أنا هخرج من هنا سليمه يا رامي أو تودع الكتكوته
رامى:الكتكوته متهمنيش يا رانيا عندك اهيه أشبعي بيها رانيا بعصبيه:بقاا كده “صمت.. صمت تام سكن المكان لما الطلقه خرجت من السلاح وسكنت فى جسمها و وكان الظلم حليفي البارت 14رانيا وجهت السلاح ناحية هند:أنا هخرج من هنا سليمه يا رامي أو تودع الكتكوته رامى:الكتكوته متهمنيش يا رانيا عندك اهيه أشبعى بيها رانيا:بقاا كده
“صمت.. صمت تام سكن المكان لما الكل سمع صوت الطلقه وفجأه كلهم شافوا رانيا وهى بتقع غرقانه فى دمها وفيه عربيه بتجرى بسرعه، فى اللحظات دى كان تم القبض على باقى العصابه ورامى أمر انه يحاصره المكان ال هما فيه ومفيش عربيات تدخل ولا تخرج ويأمنوا جميع الأماكن ال ممكن حد يطلع منها علشان يقدروا يعرفوا مين ال ضـ,ـرب رانيا بالرصـ,ـاص” عند ندى وجاسر جاسر:العربيه مفيهاش فرامل ندى:ايه!!! جاسر:افتحي الباب ونطى من العربيه بسرعه
ندى ببكاء:طب وأنت جاسر بعصبيه:اسمعى الكلام وانزلي بسرعه ندى:مش هسيبك جاسر:ندى يا حبيبتى انزلي وأنا هفتح الباب وهنط وراكي بس يلا ندى:طب أوعدني جاسر بزعيق:يا الله احنا فى ايه ولا في ايه يلاا انزلي ندى فتحت الباب:اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله “ونطت، وبعدها شافت العربيه وهى بتصطدم فى مبنى” ندى بتعب:ااه ايه ال حصل فين جاسر جاسر حط ايده على كتفها:أنا هنا يا قلب جاسر
“ندى دخلت فى حضنه وعيطت” ندي:الحمد لله عدت على خير الحمد لله عند رامى رامى كان واقف جمب هند ال متعلقلاها محاليل لحد ما فتحت عيونها بإرهاق:أنا فين رامي:حمد لله على سلامتك هند:رانيا رانيا فين؟؟ رامى:بعد كل دا بتسألى عليها هند بهدؤ:ممكن أعرف حصل ليها ايه رامى:رانيا فى العنايه المركزه ما بين الحياه والم*وت هند هزت راسها:مين ال عمل فيها كده رامى بسخريه:راس الأفعى حازم قبضنا عليه تاني هند:طيب ممكن تسبني لوحدى
رامى:تؤ هفضل جمبك
هند:لو سمحت أنا مش عايزه حد معايا عايزه أفضل لوحدى رامى مسك ايديها:هند أنا لما رحت خطبت رانيا كنت استلمت قضيه جديده كان أحد أهم أعضاءها حازم وأقرب واحده ليه رانيا بير أسراره كنت مضطر أتقرب منها علشان أعرف خطواته ايه لكن مكرهتكيش هند سحبت ايديها:أنا مقولتلكش تبررلى رامى:أنا عرف إنك اتهانتى كتير لكن أنا عارف إن قلبك كبير
هند بسخريه:لا ما ال أنت متعرفهوش إن أنا قلبى خلاص ما بقاش فيه مكان للسماح أنا قلبى محطم حرفيا أنا اتخنت من أقرب الناس ليا ال أوحش من الخيانه إنه مين ال خانك فأنا تعبت بجد مبقاش فيه مكان فى قلبى إنه يتكسر تانى “فى اللحظه دى الباب خبط” رامي:أدخل
“دخل سليم ومعاه بوكيه ورد” سليم:حمد الله على السلامه يا هنود هند بابتسامه:الله يسلمك سليم:أول ما عرفت إنك تعبانه جتلك على طول
هند:شكرا يا سليم سليم:عيب يا هند أنت أختى هند بابتسامه:بجد أنا كمان بعتبرك أخويا.. تعرف إن لما اتحطيت فى موقف فتحت موبايلي وبعتلك مسدج إنك تجيلى سليم بتذكر:اهاا فعلا بس معرفتش أجى لأنك قفلتي ومعرفتش اجى أخدك لأنك مبعتليش المكان ال أخدك منه هند:اه ما أنا انخطفت قبل ما أكمل المسدج “وهما قاعدين مع بعض الدكتور دخل” الدكتور:هو حضرتك صاحبة الآنسه رانيا المحجوزه فى العنايه “هند هزت راسها” الدكتور:هى طالبه تشوفك أنت واحده اسمها ندى
هند:أنا مش عايزه أشوفها
الدكتور:لو سمحتي ياريت تشوفيه لأن هى حالتها خطيره جدا هند:طيب تمام هشوفها.. لو سمحت يا أستاذ رامى حاول توصل للدكتور جاسر وخليه يجيب ندى ضروري رامى:تمام *عند هند ورانيا* “هند دخلت وقفت بعيد عنها شويه وبصتلها كتير كانت رانيا وشها شحب وفيه أجهزه كتير حواليها ومغمضه عيونها”لوهله فكرت هو ايه ال حصل فى اخر أيام دا ايه ال بعدهم عن بعض يمكن بتحلم فضلت تتأمل فى رانيا كتير اد ايه ملامحها بريئه طب ازاي قدرت تعمل فيهم كده،.. رانيا فتحت عيونها بتعب
رانيا شالت جهاز التنفس من عليها واتكلمت:هند قربى يا هند عايزه أكلمك هند:خلينى بعيد أحسن رانيا دمعه نزلت من عيونها:عندك حق أنا مينفعش حد يقرب منى هند:كنت عايزه مني ايه
رانيا:ندى فين لازم أشوفها
هند:كلمناه وجايه “فى اللحظه دى دخلت ندى وهى بتنهج” ندى بلهفه:ايه ال حصل فيه ايه رانيا:تعالى يا ندى لازم أعترفلك بحاجه قبل ما أمو*ت ندى:بعد الشر عنك رانيا وهى بتشهق:ندى أنا أنا كان ليا يد فى حادثة
ندى بعدت عنها بصدمه:ايه؟!! رانيا بتعب:حازم هو ال قالى أعمل كده ندى:أنت بتقولى ايه حازم رانيا بشهقات:أ. انا كنت عاميه ك كنت بسمع كلامه زى الغيبه ع علشان ألفت نظره ويحبنى زى ما بحبه.. بس أنت محصلكيش حاجه يا ندى ندى بعدم فهم:ازاى رانيا وهى بتنهج جامد:هو قالى أعرفه أول ما تخرجى من عيد ميلادى وفعلا عرفته وبعد ما هند وباقى صحابي مشيوا حصلته على المكان لقيتك متخدره ومعاه ساعدته فإن احنا نفبرك الحادثه على أنها تبان حقيقيه.
ندى:طب وكل دا رانيا بتعب:ع علشان كان هيجي يطلب ايدك بعدها بفتره وكان متأكد انك المره دى هتوافقي علشان مقدمكي حل تانى بس ال مكنا متوقعينه انهم يجوزوكي لجاسر.. أنا لما عرفت انك اتجوزتي جاسر فرحت وقلت يمكن يبصلى لكن برضو محصلش كنت كل ما أقرب منه يبعدنى ندي:وايه كمان رانيا وهى واضعه ايديها على الجرح بتعب:وكمان هو ال أجبر هند وجاسر على تمثيلية الخيانه علشان تطلقي من جاسر ومتفكريش ترجعيله تانى أبدا
ندى:ياااه دا ايه الوسا*خه دى رانيا بتعب واضح:أنا اسفه يا ندى سامحيني كان حبى ليه عميني.. وأنت يا هند أرجوكى سامحيني خلينى أم*وت مرتاحه ندى:ربنا يسامحك رانيا بوجع:ااااه أرجوكى أنطقيها قبل ما أم*وت هند بخضه:أنا هخرج أشوف الدكتور رانيا:ندى هيه أنطقيها يا ندى قولي انك مسامحاني “شهقه” وخلي هند تسامحني ندي:مسامحاكي مسامحاكى “رانيا ابتسمت وغمضت عيونها” ندى بخوف:رانيا رانيا أنا سمحتك خلاص طب قومى وأنا مش زعلانه منك خلاص يا رانيااااا علشان خاطي قومي
“هند دخلت بالدكتور ولما شافت ندى واقفه بتصرخ عرفت ان رانيا ما تت قعدت على الأرض بتعب وعيونها رافضه انها تنزل الدموع” *عند رامى* _قت”لت المجنى عليها رانيا محمود ليه حازَم:علشان متعترفش عليا اتنهد وكمل:علشان رانيا مش بتاجر فى السلا”ح رانيا قررت تخاطر وتسلم هى السلاح لأني كنت فى السجن ودا كان بناءا على طلب منى.. رانيا كانت دراعى اليمين كانت بير أسرارى كانت بتعشقنى عشق عارف الحب لو كان بإيدي كنت حبتها هي بس للأسف قلبى أختار غلط
رامى بسخريه:طب معنى كده إنها مكنتش هتعترف عليك حازم:خفت خفت لو ضغطوا عليها تعترف عليا رامى:يعني أنت معترف بالتهم المنسوبه إليك “حازم هز راسه” رامي:سواق التاكسى بتاع اسكندريه فاق وأعترف عليك إنك خطفت ندى حازم:أنا معترف بكل حاجه من غير أي ضغط بعد مرور ٣سنين “كانت ندى قاعده على البحر” _مامى يلا أنا جعان جدا ندي:حاضر يا قلب مامي
“ندي كانت ماسكه مذكراتها وبتكتب:اه ونسيت أقولكو إن جاسر ألف حوار البنت ال حبها دى من دماغه علشان يبررلي موقفه منه لكن الحكايه أصلا انه كان معجب ببنت وهى أصلا اتجوزت وبالنسبه لماما فهى أطلقت من بابا وجت واعتز تلى كتير وأنا بحاول أتناسا وحمانى فاحنا بقينا نحب بعض جدا وأخيرا بقا هند ال سافرت أمريكا وبكره افتتاح مشروعها وكلنا مسافرين.. وأنا وجاسر اتصلحنا بس بعد ما فضلت مخصماه كتير.. احم مش كتير اوى معانا دلوقتي هند وجمال أجمل حاجه فى حياتى”
جمال:يا مامي بقاا يلا علشان ناكل ندى:حاضر.. نادوا على بابي ويلا جمال:بابي وتيته سوسن وجدو وجدو وهند قاعدين بياكلو أصلا أنا بس ال مستنيكى ندى:قلب ماما أنت *تانى يوم كانوا كلهم فى أمريكا بالتحديد فى أكبر شركه هندسيه لصناعات مختلفه* ندى:هندد هند بفرحه:ندى حبيبتي فرحانه انك جيتى ندى:مكنش ينفع مجيش هند اتلفتت حواليها:هو أن جيتي أنت ومين ندى بغمزه:مجاش هند:تقصدي مين ندى:ال فى بالك هند:أنا مفيش حد فى بالى ندى بغيظ:ما هو الواد فضل يتحايل عليكى دا جالك أمريكا مرتين وأنت كل شويه لا لأ
هند:يعني هو كده خلاص مش هيخاول تاني ندي:لا حول ولا قوة الا بالله ما هو بقالو سنين بيحاول هند:مش مبرر “هند وندى فضلوا شويه يتكلموا مع بعض لحد لحد ما هند طلعت تقول كلمتها” هند فضلت تتلكم انجلش شويه وبعد كده كملت بالعربى:حقيقي يا جماعه عوض ربنا جميل جدا أنا واحده الدنيا كانت بتيجي عليها جامد كنت بقع كتير بس فى الآخر وقفت الحمد لله أنا وصلت لمكانه عمرى ما كنت أحلم بيها وحقيقي بشكر ربنا وفخوره بنفسى وخلاص أنا كده اكتفيت
=لا لسه هند:رامى!! رامي:اه رامى “رامى قعد على ركبته ومسك علبه فيها خاتم” رامي:وقبل ما ترفضي أنا أقسم بالله بحبك وعمري ما حبيت ادك بدليل انى قاعد مستني بقالي سنين اهوه هند:خلاص صعبت عليا موافقه “رامى حط الخاتم فى صباعها بفرحه والناس كلها ثفقت والفرحه عمت المكان” الاخير تمت الحمد الله بجد شكرا على التفاعل يا اجمل فانز