Uncategorized

بقلم صباح الغمري

عبدالرحمن : عاوزك تشوف حياتك بقي يا يوسف ، حياتك البايظه دي متنفعش يوسف ضحك : مانت عارف اني طول عمري حياتي بايظه ، انا مش بتاع جواز يبني و خلفه عبدالرحمن : يا يوسف لازم تفكر صح، انت كدة مش بتدمر نفسك بس ، انت بتدمر امك و اختك و اديك شايف متعلقين بيك ازاي ، انت ولا قصه حب بوظتك ولا شئ ، هو القصه ف باباك ، انت لو بس تنسي و لسه بيكمل

يوسف بصله بذهول : انت ازاي تجيب سيرته قدامي ، انا مش قولتلك مليون مرة الا السيرة دي زينب دخلت بضحكه : يوسف و عبدالرحمن ، لا لا مصدقش ، بقالي كتير مشوفتكوش سوا و قربت من يوسف و باسته : وحشتيني اوي يا حبيبتي زينب: انت كمان ، مبتجيش تزورني ليه ، اخس عليك و راحت لعبد الرحمن باسته من خدو : روحت بدري يا روحي انهاردة ولا ايه

عبدالرحمن : ايوا يا روحي بس جيت اسلم علي يوسف و اقعد معاه شوية قبل الغدا زينب : طب يلا ماما جهزت الغدا و بسمه و يوسف برا قاعدين مستنين يوسف : يوسف الصغير جه من الحضانه زينب : ايوا يا سيدي و هيتجن ، عاوز خالو خالو يوسف طلع يجري : حبيب خالو زينب بضحكه : كداب ، يقولك ولا بحب العيال ولا الجواز ، وهو اصلا هيمـ,ـوت عليهم

……………. ” ف أحدي الشقق بدون عفش ” هناء : الله جميله اوي صح يا روفيدة روفيدة بابتسامه : اوي يا ماما هناء : انا مش مصدقه ان دي هتبقي شقتنا و سعاد هتفرح اوي روفيدة : انا خايفه يعرف يوصلنا هناء : متخفيش ، اختك مظبطه كل حاجه ، احنا دلوقتي هنتصرف طبيعي قدامه ، لحد ما هيجي اليوم و شمس هتقولنا نعمل ايه ، وقتها ولا هيعرف يوصلنا ، و هنعيش مرتاحين بقي يا بنتي

روفيدة : نفسي اوي اوي يا ماما ، بس يارب يأجل موضوع الجواز دا الاول . هناء : متخافيش يا قلب امك ، طول ما انا و اختك ف ضهرك ، عمرو ما هيقدر يعمل حاجه . ****************** “ف بيت شمس ” شمس بتفتح الباب : ماااالك ، قلب ماما ، وحشتني وحشتني وحشتني مالك الكان عمرو تلت سنين بيجري وهو بيضحك شمس شلته و حضنته : ايه الجمال دا كله ، بقينا بنجري اهو برحتنا

جعفر من جوا : جبتي الحاجه يا شمس شمس : ايوا يجعفر ، انا جايه اهو ، بص يا قلب ماما خد اللعب دي و يلا اجري العب ف اوضتك وانا شوية و جايه “و دخلت شمس لغرفتهم” شمس اخدت نفس وقربت من جعفر : انت كويس ؟ جعفر : مخنوق شوية شمس : متقلقش ، انا معاك جعفر بصلها و مسك ايديها بحنيه : طول عمري بفكر ، انتي جمبي و مراتي و ادتيني كل حاجه عشان بس وقفت جمبك ولا انك بتحبيني ؟

شمس اتوترت : ليه السؤال دا دلوقتي جعفر : عشان تعبان و نفسي اعرف شمس : مش وقته الكلام دا يا جعفر ، انا جمبك اهو ، لازمته ايه كل دا جعفر قرب منها و حضنها : شمس انا بحبك ، و محبتش ف الدنيا قدك ، خليكي عارفه دا ، و مهما حصل و مهما عرفتي ، انا كل دا عشان بحبك و بس شمس : مالك يا جعفر !

جعفر بدأ يتألم اكتر : شمس ، اوعديني ، مالك هتخلبالك منه ، و حاتم هيفضل جمبك دائما هو و ساندي ، عيرجعو معاكي ، كمان يا شمس فيه حاجات هتعرفيها كتير ، بس كل دا عشان بحبك ، صدقيني شمس بصريخ : جعفر مالك هو ف ايه ؟ و جايه بتبعد من حضنه لقيت ف ايديها د*م جعفر بتأ نلم و وج’ع : كان لازم أضحي بحاجه قصاد حاجه ، قررت اني لازم اقف جمبك ، لازم تعملي النفسك فيه ، لازم

شمس بخوف و عياط : لا لاا ، متقوليش ليه يا جعفر كدا ، ليه و ساعتها افتكرت وعد هيبه ليها . شمس بجنون : جعفر رود عليا ، انا مش هقدر اعمل حاجه من غيرك ، انا هنقذك جعفر : …….. #الكاتبه_صباح_غمري لايك و كومنت و تفاعل♥️”التفاعل نزل خالص بجد ، انا بتعب و بكتب و وآلله ما فيه تفاعل ، دا اخر بارت لو مأخدش حقه بجد مش هكملها ، لان كدا انتوا بتحبطوني”

#بيع_طفله #البارت_التامن شمس بخو’ف و عياط : لا لا ، متقولش يا جعفر كدا ، ليه و ساعتها افتكرت وعد هيبه ليها . شمس بجنون : جعفر رد عليا ، انا مش هقدر اعمل حاجه من غيرك ، انا هنقذك جعفر بابتسامه صغيرة : الألم بيزيد ، نفسي اسمعها منك شمس بدموع : بحبك ياجعفر ، والله العظيم بحبك و للاسف راح جعفر

شمس بصوت وا’طي محاوله تكتم صريخها عشان مالك : ليه كدا ، ليه كل حاجه حلوة ف حياتي تروح مني ، لييه ، والله لهنتق’م منك يا هيبه ، مو*تك مش هيروح هدر مهما حصل ، هنتقم من كل واحد آذاني ………………… حاتم بدموع : كان أقرب صديق ليا شمس بجمود : مش عاوزاك تبكي ، حاتم انت الهتساعدني دلوقتي ، مش هنبكي علي جعفر غير لما ناخد حقه فاهم

حاتم بصلها : انتي عاوزة ناخد حق جعفر ؟؟ ، ومن مين من القائد ، انتي بتهزري ، اقعدي بأبنك و كفايه يا شمس ، مش عاوزين اذيه شمس : حاااتم ، انت قوي زيه ، واتعلمت منه كتير ، مش هيهمنا حاجه و هناخد حقه ، بكرة لازم نبقي ف مصر ، الورق جاهز حضر شنطتك انت و ساندي ***************** “يوم جديد علي ابطالنا ، شمس نزلت من الطيارة و لأول مرة من سنين تحس بخوف من تاني و كأن قلبها بيترعش و حاسه بعدم امان ”

ساندي وهي ماسكه ايد مالك : انا خايفه ياحاتم امي تعرف توصلي حاتم مسك ايديها : وايه يعني ، انتي مراتي ، انتي ناسيه ولا ايه ساندي : علي فكرة ، فيه مفجأه صغيرة حاتم : ها فجأيني ، انا عاوزة اتفاجئ وحياة امك ساندي : بطل غلاسه ، بليل نعرفها شمس كانت واقفه زي ما هي متحركتش : حاتم و ساندي مش وقته خناق عشان فاضل دقيقه و عتقلب عركه

حاتم بضحك : انا حاسس كدا برضو شمس : ظبط البيت بتاعنا حاتم : عيب كله جاهز شمس : لازم نقعد سوا لفترة طويله ، عشان مالك عاوزاة يفضل دائما مع ساندي ، معلش يا ساندي هتقل عليكي ساندي : ولا يهمك ، مالك دا حبيبي ****************** “ف بيت شمس ,جرس الباب بيضر*ب” شمس : ايوا ، لحظه هناء بدموع : شمس حبيبتي ، وحشتيني و راحت تحضنها بدموع و تشم ف ريحتها

شمس بابتسامه : ماما حبيبتي انتي كمان اوي ، حد شافك ؟ هناء :لا متقلقيش شمس : ادخلي بسرعه “دخلت وراها روفيدة و سعاد الكان عمرها ١٤ سنه، شمس كانت بصلها و باصه لحركتها ،اخر مرة شافتها كانت صغيرة اوي ، فضلت باصه ليها و فاكرة انها ف سنها عاشت حياه قاسيه ازاي ، و قررت انها متعيش ابدا العيشه دي تاني لسعاد” روفيدة الكان عينيها علي حاتم : عامل ايه يا حاتم ، و جعفر

حاتم بارتباك : الحمدلله كويس و بالنسبه لجوز شمس و صديقي توفاه الله روفيدة بصدمه : دا بجد ازاي ، الله يرحمه شمس : حصلت حا’دثه ،و توفي قبل ما نيجي هناء خبطت علي ايديها به’دوء : ربنا يصبرك ، و يغفرله روفيدة بصيت لحاتم : لسه زي مانت ، شكلك شرير ، يمكن اتغيرت شوية ، هو نت بقي عندك كام سنه ؟ حاتم بص لساندي و رجع بص لروفيدة : ٣٩

روفيدة : اوبس كبير اوي ، انا اصغر من شمس بسنتين يعني حاليا لسه مكملتش ال٢٢ ، عاوزة نبقي نقعد يا حاتم لو معندكش مانع و تحكيلي عن شمس شوية و عن الحصل برا و الغيبه دي ، انا متلخبطه بين كل حاجه حصلت حاتم بلع ريقه : انشاء لله قريب ساندي بعصبيه : وانتي تبقي اخت شمس بقي روفيدة : ايوا ، انتي صاحبتها ساندي : لا مرات حاتم

روفيدة بزعل و حطيت وشها فالأرض : مبروك ساندي بضحك : مبروك ايه دا بقالنا خمس سنين اهو روفيدة : ربنا يسعدكوا **************** “بعد اربع ايام من قدوم شمس ” “ف شركه يوسف بالتحديد” يوسف بعصبيه : يعني ايه ، يعني ايه فجأه نص الاسهم يشتريها شخص واحد و يخلي كله يبيع و مين دا ، مين يتجرأ الموظف بأسف : انا اسف مقدرتش اوصل لاي معلومه يوسف : تجبلي كل المعلومات ، من اي حته باي تمن و لو مجاش لحد بكرة ، اعرف انك مرفوض

“ف الاستقبال” هي : قوليلو فيه ضيفه مهمه عاوزاك نانسي : اسم حضرتك لو امكن أو فيه معاد هي شالت النضاره من علي وشها و بصتلها من فوق لتحت : قوليلو الاخدت نص اسهمك عاوزة تقابلك نانسي بتوتر : حالا …………………. “ف مكتب يوسف ” يوسف بغل : دخليها حالا ، اما نشوف مين نانسي : أوامرك. و طلعت تجري لبرا : اتفضلي هو ف استقبالك “دخلت هي بكعبها العالي و صوته المستفز و ماسكه ف ايديها نضارتها ، و مسيبه شعرها لأخر شهرها و كانت حسناء و جميله بمعني الكلمه ، و ريحه برفنها اليجنن”

بصتله وهو عاطيها ضهرو : مش هتلف تشوف وشي طب ولا ايه . يوسف بصدمه من الصوت الحس أنه مش غريب : …… #الكاتبه_صباح_غمري#البارت_التاسع #بيع_طفله “دخلت هي بكعبه العالي و صوته المستفز ، وماسكه ف ايديها نضارتها ، و مسيبه شعرها لأخر ضهرها ، و كانت حسناء و جميله بمعني الكلمه ، و ريحه برفنها اليجنن” بصتله وهو عاطيها ضهرو : مش هتلف تشوف وشي طب ولا ايه. يوسف بصدمه من الصوت الحس أنه مش غريب ، ادور فجأه : انتي !!!! ، ليه عملتي هنا ، و ايه سبب ظهورك فجأه !

بصتله هي بتعالي : بحبك مقدرش ابعد عنك ، هتفتكر هيكون ليه يعني ، حقي من زمان و اديني باخدو يوسف : انتي ملكيش اي حق ف اي حاجه تخصنا ، حقك أخدي زمان بزيادة بدءت تمشي حركات بطيئه فالمكتبه لحد وصلت لي و قرب شفايفه*ا من وشه : حقي هو انت ، ومش حهدي غير لما تيجي ليا ف يوم من الايام ، و لو حتي هحط كل فلوسي و الورايا و القدامي ف كل حاجه تخصك

يوسف بعدها عنه بقرف : هتندمي ، هتندمي علي كل البتعمليه و خليكي فاكرة ، و يلا اطلعي برا هي بضحكه مستفزة : هطلع ، بس اتعود علي شكلي وجودي ، لأن هكون موجودة كتير الايام الجايه ، و متنساش أن ليا حق الإدارة هنا بما أن اسهمي أكتر منك ب ٢٪ ومشيت وسابته وسط ذهوله ……………………..

“شمس كانت واقفه من بعيد مراقبه كل تحركاته ، كانت نفسها تجري عليه تسأله ليه عملت كدا ، مكنتش استاهل منك دا ، بس كانت بتشيل كل عواطفها و كانت عاوزاها اخر حاجه تفكر فيها ، بصيت من بعيد لقيته قدامها فضلت واقفه بصدمه بتسمعله ” يوسف : اهلا ياحج ايه الاخبار عزت : الحمدلله يابني ، انا قولت بردو مستحيل يعدي اسبوع متجيش فيه يوسف بضحك : طيب هي و لسه بيكمل

عزت : مجتش و منعرفش عنها حاجه ولا حد منهم جه لحد الان يوسف طلع فلوس من جيبه و أداها لعزت : خد ياراجل يا طيب ، و رقمي معاك متنساش اي وقت تتصل بيا ، انا هاجي اشوفها بس مش اكتر عزت بابتسامه : اكيد مش هنسي “كانت شمس واقفه مستغربه ، بعد كل سنين دي ، رغم أنها كانت بتحب جعفر لأن عوضها عن حنان الاب و وقف جمبها ، إلا أنها كانت تتمني ترجع ليوم واحد و تفضل مع يوسف بس ، قلبها عمرو ما دق غير مرة واحدة ، غير مع يوسف ”

“ف الماضي ”

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى