= جايز هو مستنيك تبدأ انت بدأت واتكلمت ولمحت كتير وهو برضو مش حاسس = طب ما تقوله بشكل مباشر مانا بقولك فات الأوان خلاص = دا في دماغك انت بس إنما ممكن هو بكون مستنيك لا هو مشي من بدري ومعرفش راجع امتا ” مش قادر ينسا اللي حصل حتى وهو بيحاول يداري اللي جواه ، كل حاجة باينة عليه ، خلصنا اكل واستأذن عشان يمشي لو حصل اي حاجة ابقي كلميني
= انت مش هترجع تاني؟ اكيد مش كل شوية هتلاقيني بخبط عليكي يعني = طب وفؤاد هحاول اكلمه ونشوف حل ” مشي ، سمعتو بيقول ايه ، هيشوف حل يعني هيكلم فؤاد بنفسه ويحاول يرجعنا لبعض ، يا ترى هو حاسس ب ايه وهو بيحاول يحل خلافات بيني وبين جوزي والمفروض أنه كان..
، كان بيحبني ، واول علامة تظهرلي وتبينلي ان اختياري غلط ، تفتكرو مثلا لو حسام كان هو اللي اتخانق معايا معقول كان هيسيبني يومين من غير ما يعرف مكاني انما فؤاد محاولش يوصلي رغم انه عنده علاقات كتير وممكن يحاول يعرف مكاني ، هل دي علامة فعلا ولا انا بيتهيألي ، عدا يومين من غير مكالمة من حسام حتى انا مكلمتوش ، انا بقيت محرجة اشوفه أصلا ، كل ما بشوفه بحس ان الكلام وقف على لساني و.. ، ثواني دا حسام بيتصل
مفتكرتش انك تطمن عليا غير دلوقتي = انتي فاضية؟ ” ايه الرد اللي ملوش علاقة بالسؤال دا اه فاضية = طب البسي و انزلي ، انا واقف تحت البيت هنروح فين = هنروح البيت عندك ليه = هنحاول نشوف حل مع فؤاد ” دا هيروح يشوف حل ، نهار اسود فؤاد وحسام هيتقابلو تاني ، يارب اروح فين و ااجي منين ، اتصل اقوله اني تعبانة ومش هقدر اخرج طيب ، لا لا يعني هو اكتشفت اني تعبانة بعد ما قفل ، يارب عدي اليوم دا على خير ، لبست بسرعة ونزلت
كان قدامك دقيقة واحدة تأخير كمان وامشي = على فكرة انا لبست بسرعة ” بص في ساعته ايوا فعلا باين السرعة ، هايل ، برافو عليكي لبستي بسرعة في ساعة و 45 دقيقة = طب ايه بقا مش كفاية التفاصيل دي اكيد لازم يبقا كفاية ” مشينا بالعربية ، كنا ساكتين كل واحد فينا مستني التاني يبدأ وانا لو كنت بدأت كان هيتعصب ف فضلت ساكتة ، بعدها بشوية هو اللي بدأ
انا مكنتش اقصد اتعصب عليكي ، انا اسف = عادي انا مزعلتش بلاش بس الحركات دي ، الواحدة منكو تقول مزعلتش وعادي وبعد 3 سنين تفضل فاكرة الموقف بتفاصيله ب لون الشراب اللي كنت لابسه وقتها = امال عايزنا ننسا يعني عشان منعرفش ناخد حقنا لا طبعا وهو دا ينفع ” فضلت اضحك في سري على عصبيته وهو بيتكلم انا اسف مرة تانية ، احنا نسكت احسن طول الطريق = احسن حل
” عدت دقيقتين بالظبط تسمعي اغاني = اسمع ” الاغنية دي انا عارفاها كويس بس مش وقتها خالص ” همو*ت وارجع وكل ما اقول وايه يمنع بخاف اسمع كلمة خلاص مبقاش ينفع ، حاجات جوايا تعباني ومش بنسا ، وحشااني ااه من البعاد لما بيوجع “ ” كل نظراتي كانت قدام ، باصة على الطريق ومحاولتش ابص ناحيته خالص بس انا كنت شايفاه وحاسة بيه وهو باصصلي مع كل كلمة في الاغنية ، مفيش حاجة بتيجي في وقتها خالص ، وصلنا البيت ، نزلنا من العربية ووقفنا قدام العمارة
انتي تمام = اه تمام جاهزة يعني = جاهزة ” طلعنا البيت ، خبطنا اكتر من مرة بس محدش فتح ، نفخت ب ضيق شكله مش هنا = او نايم ، وطبعا المفتاح مش معاكي انا سيبت كل حاجة في الشقة التانية = كدا كدا احنا محتاجين ندخل ليه = عشان نتأكد من اللي أنتي قولتيه طب وهندخل ازاي ” بنظرة كلها ثقة منه ، مد ايده تحت الدواسة اللي قدام باب الشقة وجاب مفتاح
انت عرفت ازاي ان في مفتاح هنا = يمكن عشان فؤاد صاحبي بقاله 20 سنة مثلا ف عارف عنه كل حاجة ” كلامه كان مقنع بصراحة ، دخلنا فعلا الشقة بس ، فؤاد مكنش موجود ، بدأنا ندور في كل مكان ، مش عارفة بندور على ايه ، بس عايزة اطمن ان مش هو اللي عمل كدا ، دخلت أوضة النوم ملقيتش فيها حاجة ، فتحت الدولاب ووسط مانا بدور لقيت تليفون ، فتحته و….. ، وقعت على الارض من الصدمة ، حسام جري بسرعة عليا
مالك في ايه ، نادية أنتي كويسة ” لمح التليفون في ايدي وشاف اللي جواه ، بعدها قام وقف وخبط الدولاب ب ايده والله العظيم يا فؤاد ما هرحمك حتى لو هيكون اخر يوم في عمري ” اللي كان جوا التليفون فيديو ، بس فيديو انا اللي موجودة فيه ، انا و فؤاد تحديدا ، ف…ف… فؤاد مصورنا واحنا مع بعض ليلة دخلتنا!!! يتبع…. الحلقة التاسعة فؤاد مصورني و احنا مع بعض ليلة دخلتنا ، انا مش مصدقة ازاي يعمل كدا ، كان ناوي يعمل ايه بالفيديو دا ، كان عايز يفضحني بيه صح
= اقسم بالله ما هسيبه يا نادية ، و اللي عمله دا هيدفع تمنه غالي أوي انا عايزة اعرف هو انا عملتله ايه ، بيصورني وانا… ، بيصور مراته ، ماهو لو عايز يفضحني يبقا هيفضح نفسه برضو = وهو لو هينشر الفيديو تفتكري هيظهر نفسه فيه
” هو انا عملت ايه لكل اللي بيحصلي دا ، أنا تخدعت في فؤاد و وائل وكل الناس اللي كانو في حياتي ، للدرجادي انا هبلة وبيعرفو يضحكو عليا ، يا ترى مين تاني بيضحك عليا ، مش ناقص غير حسام ، يا ترى هو كمان بيضحك عليا ، لا لا معتقدش بس هو ايه اللي يمنع ، مفيش حاجة تمنعه ، بجد انا مبقتش قادرة اعيش ، مش قادرة اكمل حياتي..
فلاش باك نادية انتي.. ، انتي طالق ” من يومها وانا دخلت في دوامة مبتخلصش ، من يوم طلاقي من وائل ، يعني فؤاد كان الجنة وانا اللي روحت للنار ب رجلي ، بس الحقيقة اني لسة مروحتش الجنة اصلا ، انا بطلع من نار بروح ل نار تانية وباين اني عمري ما هيتكتب عليا الراحة ، كنا خلاص مشينا من الشقة و راجعين ، وصلنا قدام البيت متزعليش يا نادية ، انا هجبلك حقك منه
= من مين يا حسام ، اعتقد كفاية اوي لحد كدا ، انا مستاهلش اللي انت بتعمله عشاني ، انا مستاهلش اي حاجة حلوة منك ، صدقني يا حسام انت تستاهل حد احسن مني بكتير ، انا مش حلوة بالشكل اللي انت شايفني بيه ، انت تعبت معايا أوي و خلاص انا مش محتاجة أي مساعدة منك ، ريح نفسك و سيبني ، وبالنسبة للشقة من بكرا تقدر ترجع تاني لإني همشي و اشوف مكان تاني
” نزلت أو تحديدا هربت منه ، انا ظلماه معايا وبيعمل كل حاجة عشاني بدون فايدة يبقا ليه يفضل معايا انا مش هقبل اني اجرحه تاني ، كفاية اللي انا عملته فيه… ، جهزت كل حاجتي عشان امشي الصبح و بعدها نمت ، صحيت تاني يوم ، قومت خدت دش و لبست ، كنت ببص على الشقة كأني بودعها لأنها فعلا هتوحشني ، خلاص كل حاجة بقت جاهزة تقريبا بس ناقص…. ، ايه الصوت دا ، انا سامعة صوت جاي.. ، مش عارفة احدد منين بالظبط ، بنسبة كبيرة جاي من المطبخ……
” روحت البيت ، دي تقريبا تاني أسوء ليلة في حياتي ، المرادي نادية قالت إنها خلاص مش مبقتش محتاجاني ، أما اسوء ليلة كانت يوم فرحها ، نادية في الحالتين هي السبب ، انا مبقتش عارف اكمل اللي انا بعمله ولا لا ، بس هي فعلا عندها حق انا بعمل كل دا ليه وعشان مين ، هي اختارت خلاص وحتى لو كانت مبتحبوش ، و دلوقتي عايزة تمشي ، بس لا انا مش هسيبها تمشي ، كلمتها بس هي مردتش ، ممكن تكون نامت بس الغريبة اني لما كلمتها الصبح برضو مردتش ، مرة واتنين وتلاتة و اربعة ، اتصلت
كتير أوي وبرضو مفيش فايدة ، قلقت عليها ، نزلت بسرعة روحت الشقة اللي قاعدة فيها ، طلعت السلم ، باب الشقة كان مفتوح ، دخلت بحذر نادية
” باصص حواليا في كل مكان ، مفيش حد في البيت ، الشقة فاضية ، لقيت شنطة هدومها موجودة وتليفونها واقع على الارض ، يبقا فؤاد عرف مكانها وجه ياخدها ، الدم غلي في عروقي ، هو مفيش غيره ، نزلت بسرعة و ركبت العربية وسوقت بأقصى سرعة ، رايح بيته ، وصلت ، رنيت الجرس اكتر من مرة ، مفيش حد فتح ، اضطريت اك*ره ، ض*ربت الباب ب كتفي مرة واتنين لحد ما فتح ، لقيته قاعد قدامي بيشرب القهوة بتاعته ، دخلت ومسكته
فين نادية يا فؤاد = أنا اللي المفروض اسألك على فكرة انت هتستعبط ، نادية فين ، اقسم بالله لو كنت عملت فيها حاجة ما هيكفيني فيك عمرك كله = بقولك ايه يا حسام ، شغل البلطجة بتاعك دا مش هيدخل عليا ، انت خدت مراتي وخبيتها عندك وانا عارف ف متقعدش تلف وتدور عليا بس العيب مش عليك ، العيب على اللي انا متجوزها اللي رايحة تقعد في بيت واحد غريب
انت اللي غريب و دخلت بينا وخدتها مني رغم انك انت عارف اني بحبها