قيل أن رجلا صالحا كان على فراش المۏت وكان لا ينطق إلا بثلاث كلمات ليته كان جديدا !
ثم يذهب في غفوة ثم يفيق فيقول ليته كان بعيدا !!
ثم يذهب في غفوة ثم يفيق فيقول ليته كان كاملا !!!
ثم بعدها فاضت روحه..
فرآه أحد الصالحين في منامه فسأله عما كان يقول وهو ينازع فأخبره الرجل بما جرى معه .
فحدث الرجل الصالح الناس بما جرى فقال لهم
أن هذا الرجل في يوم من الأيام كان يمشي في أحد الطرقات وكان يلبس ثوبا قديما تحته ثوب جديد فوجد مسكينا يشتكي من شدة البرد
فأعطاه الثوب القديم فلما حضرته الۏفاة رأى قصرا من قصور الجنة وقالت له ملائكة المۏت هذا قصرك فقال لأي عمل عملته !
قالوا لأنك تصدقت ذات ليلة على مسكين بثوب .
فقال الرجل إنه كان باليا فكيف لو كان جديدا !
ليته كان جديدا !
و في يوم كان ذاهبا للمسجد فرأى مقعدا يريد أن يذهب للمسجد فحمله إلى المسجد فعند سكرات المۏت رأى قصرا آخر من قصور الجنة وقالت له ملائكة المۏت هذا قصرك فقال لأي عمل عملته !
قالوا لأنك حملت مقعدا ليصلي في المسجد فقال الرجل
إن المسجد كان قريبا فكيف لو كان بعيدا !
ليته كان بعيدا !
و كان في يوم من الأيام يمشي و معه رغيف وبعض رغيف فوجد مسكينا جائعا فأعطاه بعض الرغيف وفي النزع الأخير رأى قصرا آخر من قصور الجنة فقالت له ملائكة المۏت هذا قصرك فقال لأي عمل عملته !
قالوا لأنك تصدقت ببعض رغيف على مسكين فقال الرجل إنه كان بعض رغيف فكيف لو كان كاملا !
ليته كان كاملا !
نعم..إنها أعمال نراها بسيطة وهي عند الله عظيمة.
فلا تحتقرن عملا بسيطا قد يكون سببا في بناء قصر لك في جنات النعيم سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.