إنتـ,ـقام_مـ,ـيت الجزء_الأول كان هناك رجل ثري ولكنه غ,,ريب الأطوار يعيش في بيت كبير ولكنه منعزل في منطقة نائية رغم ما يملكه من مال يجعله يعيش في افضل الاماكن تقدم ذلك الرجل لخطبة فتاه صغيره في السن تدعى شيماء تعيش مع والديها في فقر مدقع ونظرا لسوء احوالهم المعيشيه اس,,تغل الرجل فقرهم ودفع لهم مبلغ كبير من المال واغدق عليهم بالهدايا في سبيل زو,,اجه من ابنتهم بعد أن غادر الرجل ..قالت الز,,وجة لزوجها
_بالطبع ستر,,فض عرضه _هل جننت مثل هذا الرجل لا يقال له لا _ولكن شيماء صغيرة لم تتجاو,,,ز السادسة عشر من عمرها ويجب أن تكمل دراستها _أي دراسة تلك التي تتكلمين عنها..ظروفنا صعبة وهذه فرصة لكي تعيش في رفاهية ونعيم طيلة حياتها _ولكن .. قاطـ,ـعها بحدة _حسم الأمر ..أنا والدها وصاحب القرار في هذه المسألة فكر الاب كثيرا ووجد انها فرصه رائعه وربما لن تتكرر ثانية لذا قرر قبول عرض الرجل وتزويجه بالفتاه الصغيره
رغم معارضة والدتها له ولكنه لم يستمع لرأيها وبالفعل تم الخطبه وبعد اقل من شهر كان قد أقيم حفل زفاف ولكن لم يحضر احد من اهل الزوج وهذا ما اثار حفيظة اهل البنت ولكنه تحجج بأن اهله يعيشوا في بلد اخر وبالفعل تمت الزيجه وركب الرجل سيارته الفارهه وانطلق بالفتاه الصغيره حتى وصل لطريق صحرواي دخل فيه بسيارته وعندما وصلوا كان قد حل المساء وجدت الفتاه منزل كبير ولكن منظره مخيف وهناك كانت شجرة ضخمه ولكن اوراقها
ذابله وعليها عدد من الغربان تصدر اصواتا مزعجه دخلت المنزل فوجدته مخيف من الداخل حيث ان الاثاث كان يبدو انه قديم واثري رغم جماله ولكن الاضاءه في البيت كانت خافته وهناك عدد كبير من الشموع وبيانو قديم يكسوه التراب صعدت للأعلى ودخلت غرفة نومها وفي الصباح كان الزوج قد اخبرها بأنه ذاهب في موعد مهم للعمل استغربت منه ..كيف له ان يتركها يوم صباحيتها ولكنه غادر ولم يبالي بخۏفها من ان تظل لوحدها في ذلك المنزل المخيف والمنعزل
وعندما عاد متأخرا سألها عن العشاء _لم أجهز شئ قال پغضب _ولماذا _لأنك تركتني وحيدة وتأخرت علي ..وكنت خائڤة أنهال عليها بالضړب والسباب وقال لها _أنا أخرج وأعود كما أشاء وليس من حق أحد أن يسألني _ولكنني زوجتك ضحك ساخرا وقال _يبدوا انك نسيتي نفسك.وعندما أزهد فيك سأتركك وأبحث عن غيرك _أنت بلا قلب _نعم وأفتخر..القلب يضعف البشر ولا أود أن أكون ضعيفا كان يعاملها بأحتقار وكأنها جارية عندة ..وما كان منها سوا الصبر والأنتظار حتى تحين الفرصة وتهرب منه
في أحد الأيام تركها كالعادة وفي المساء كانت تجلس في غرفتها حزينه وخائفه تترقب لحظة وصوله ولكنها سمعت صوت اقدام تقترب من حجرتها مع صوت مخيف ..بدأت ضربات قلبها تزداد وهي في انتظار القادم المجهول كانت شيماء ترتجف من الخۏف عندما سمعت صوت أنفاس تقترب من باب غرفتها ألصقت أذنها وهي تسترق السمع وصوت الخطوات يقترب والأنفاس أكثر وأكثر رجعت للوراء ثم لمحت مقبض الباب يتحرك أسرعت نحوه وأغلقته بالمفتاح من الداخل ثم جلبت عدد من الكراسي حملتها بسرعه ووضعتها وراء الباب مباشرة وهي ترتجف من الخۏف
ثم سمعت صوت طرقات على الباب خفيفه زادت حدة ضربات قلبها وكلما زاد صوت الخبط تعالت أنفاسها أكثر واكثر وارتجف جسدها ثم توجهت بسرعه نحو الهاتف المحمول لتتصل بزوجها صوت جرس الهاتف ولكن لا يوجد رد حاولت الاتصال مرات عديده وزوجها لا يرد ثم بدأ صوت الخبط يزيد پعنـ,ـف يبدو من بالخارج يحاول كسـ,ـر الباب وهي تضع يدها على فمها لكي تمنع صوت صړاخها وفجأه كسر الباب وطل منه شبح لشخص حليق الرأس وعليها وشم غريب ومخيفممتد على وجهه ورقبته وذراعيه
وعينه اليمنى سوداء بدون بياض فيها .. منظره مخيف وعضلات جسده بارزه .ألصقت ظهرها في البابفي محاوله يائسه منها لكي تمنعه من الدخول ولكن اصبحت غير قادره لقد كان اقوى منها بمراحل وتمكن من الدخول و.. إنتـ,ـقام مېـ,ـت الجزء الثاني طل برأسه ذلك الشبح فصړخت شيماء عندما رأت منظره وأصدر صوتا يشبح فحيح الثعبان مما زاد هلعها وراح يدفع الباب بشده ثم أخرج من خلف يده سيفا لامعا ظل يضرب به في الهواء محاولا لحاق الضرر بالفتاه
المسكينه وهي ما زالت تدفع الباب بكل قوتها لكي تمنعه من الدخول ولكن جاءتها فكره وهي ان تبتعد مره واحده عن الباب فيسقط هو ارضا ..ابعدت الكراسي عن الباب وكان الۏحش قد عاد للوراء وركض لكي يدفع الباب پعنف انفتح الباب مره واحده وسقط على الأرض فقامت هي بمسك السيف وحاولت ضربه ولكنه قد تفادى الضربه بمهاره عاليه واخذ يقفز هنا وهناك وهي تمسك السيف بيد مرتعشه وهو يضحك ضحكات مخيفه جعلت جسدها يقشعر
قالت له _من انت قال بصوت مخيف لقد أتيت من العالم السفلي _وماذا تريد مني تنهد تنهيدة عميقة ثم قال _ لقد كنت اعيش حياه عاديه ولكن حظي العاثر أوقعني في زوجك تعرفت عليه وطلب مني ان اكون شريك معه في شركته وقد أغراني بالمكسب السريع ولكن بعد شهور اكتشفت ان الشركه وهميه وانه قد ڼصب علي وسرق أموالي وعندما واجهته تهرب مني حاولت ان اصل إليه بعد ذلك ولم أعثر عليه حتى دلني عليه احد اصدقائي قال لي ان
يسهر في أحد النوادي الليله واعطاني العنوان وعندما ذهبت إليه وواجهته طلب مني ان نتحدث في منزله ركبت سيارته واحضرني هنا لذلك المنزل المنعزل وبعدها قتـ,ـلني ودفنني في حديقة المنزل ولكن بعد مرور عشر سنوات قام أحد اصدقائي بتحضير روحي لكي يعرف ماذا حدث وأين أختفيت وها قد خرج شبحي للحياه لكي انتـ,ـقم منه ومن كل من يحبهم وسابدأ بك حتي أحرق قلبه عليكي ثم أنقض عليها فهربت منه خارج الغرفه وركض هو خلفها كانت تجري بسرعه
وهي خائفه ونبضات قلبها في إزدياد ملحوظ وهي تنظر خلفها وهو يقترب منها أكثر ويكشر عن أنيابه ظلت شيماء تركض وهي خائفه وترتجف وتنظر خلفها وفجأة وقعت على السلم وتدحرجت للأسفل هنا برقت عين — الۏحش وأنقض عليها ولكنها قامت مسرعه وركضت بكل قوتها وجدت باب خشبي صغير أسفل السلم فتحته فإذا به عباره عن قبو دخلت فيه وأغلقت الباب خلفها ثم أضاءت المصباح فوجدت سلم خشبي يقودها للأسفل نزلت ببطء درج السلم وهي تتلفت حولها
ثم ظهرت لها قطه سوداء منظرها مخيف رمقتها پغضب وبعدها فرت القطه هاربه وأختفت كان القبو به أثاث قديم وبعض من الصناديق والأوراق والملفات الملقاه على الأرض وكان هناك باب في جانب القبو جلست بجواره وهي تبكي وترتعش كان الشبح يقوم بدفع باب القبو محاولا أقتحامه وهي ترتجف وتفكر ماذا ستفعل وبعد عدة محاولات تمكن بعدها من فتح الباب فقامت هي وفتحت الباب الآخر..واول ما وضعت قدمها خارجه هوت في مكان سحيق
ظلت تصرخ وتصرخ وهي تهوي فيه وظنت انها النهايه ثم أرتطمت بمياه بارده وغاصت فيها عدة أمتار ثم رفعتها المياه للأعلى وجدت نفسها في بحر واسع وكبير زاد هلعها بالرغم من فرحتها انها تخلصت من ذلك الۏحش ثم لمحت جزيره على مد البصر ظلت تسبح_نحوها وتسبح حتي شعرت باليأس والتعب وشعرت انها لن تقوى على المقاومة وتوقفت عن السباحة وتركت نفسها لمصير الڠرق وفجأة حدث شئ غريب.. إنتـ,ـقام مـ,ـېت الجزء الثالث والأخير
كادت ان ټغرق ولكنها شعرت بيد مسكتها وجذتها لبر الأمان وعندما وصلت وفتحت عيونها وجدته ذلك الشبح المخيف ذاته ينظر لها ويبتسم في خبث نظرت حولها فوجدت انها في جزيره كبيره ..كل ما فعلته وقتها مسكت حفنه من الرمال وضړبتها في وجهه ثم فرت هاربهركض خلفها متوعدا إياها بأنه لن يتركها وجدت مجموعه من الاشجار أختبأت خلف أحدها بعدما تعبت من الركض نظرت خلفها فلم تجد له أثر أخذت نفسها بصعوبة وقبل أن تكمل المسير وجدته أمامها
شعرت أنها النهايه ضربها فوق رأسها وفقدت الوعي وعندما فاقت وجدت نفسها معلقه من قدميها ورأسها متدل للاسفل وهي في غرفتها بمنزل زوجها والشبح يجلس على كرسي مقابل لها قالت له وهي تبكي أرجوك لا ټنتقم مني..انا لم افعل لك شئ ولكن اڼتقامي منك سيؤذيه ..واسأحرق قلبه عليك انت مخطئ..انا عنده لا اساوي شئ كما ترى ..لو قتـ,ـلتني فلن يتحرك ساكنا وسيبحث عن طفله غيري ليتزوجها في اليوم التالي كما تعلم هو ليس لديه قلب ولا عزيز عليه يمكن ان يبكي لفراقه
اذا ماذا افعل هو امامك لماذا لا تؤذيه هو لا اقدر لماذا!! لانه قرأ على تعويذه تمنعني من اذيته إذا ما عدت يوما لانـ,ـتقم منه لقد توقع ذلك اذا نعم هو ذكي جدا صمتت قليلا ثم قالت اذا يمكن ان اعقد معك صفقه ماهي اولا تحل وثاقي وتوعدني ان لا تؤذيني علي الاقل حتى تسمع ما ساقوله والأمر لك في النهايه فكر قليلا ثم قال موافق وبعدها اشار بأصبعيه لها
فأنحل الوثاق من نفسه وسقطت على الارض تأذت قليلا قامت ثم جلست علي الكرسي المقابل له وقالت انا سأساعدك ان تتخلص منه لماذا تفعلين ذلك..وكيف كيف هذه انت ستساعدني فيها _ولماذا لسببين…أولهما لانني لا اريد ان ادفع فاتورة اخطاءه وامـ,ـوت بسببه وهو يحيا هكذا بدون ضرر وثانيهما لانك صعبت علي وشعرت بانك قد ظلمت بسببه ولذا اود ان اساعدك لټنتقم منه _حسنا سأفعل ذلك اتفق الاثنان على الخجة وأعطاها ماده غرببه الشكل وليس لها طعم طلب منها ان تضعها له في طعامه وسيمـ,ـوت بعدها
بأيام بدون اي أعراض ولن يتمكن من انقاذ نفسه والاهم ان تقرير الطب الشرعي لن يثبت انه ماټ مسمۏما وسيتضح انها وفاه طبيعيه نتيجة هبوط حاد في الدوره الدمويه.. وبالفعل قررت أن تنفذت الخطه وفي ذلك اليوم عاد من الخارج وكانت قد اعدت له العشاء جلست أمامه على الطاولة كان ضميرها يخبرها بأن قټله أمر خطأ ولا يجب أن تتورط في هذا الأمر وعندما بدأ في الأكل من الطبق المسمۏم قالت له
_أنتظر!! نظر له متعجبا وقال _ماذا بك وقبل أن تفتح فمها ظهرت لها صورة على الجدار خلف زوجها للشبح وهو يضع السکين على رقبة والدتها وقال. _لقد توقعت أن لا تفي بوعدك..دعيه يأكل من الطعام وإلا ذبحت والدتك وباقي عائلتك أمام عينيك بالطبع لم يسمع زوجها ذلك الصوت ونظر لها بأستغراب وقال _ماذا تريدي تداركت الموقف بسرعة وقالت _لا تأكل قبل أن تخبرني ..متى سأذهب لزيارة أهلي _ولماذا _لقد أشتقت إليهم كثيرا ..وكل مرة تقول لي سنذهب عندما أنهي بعض أعمالي..ولم تحدد لي يوما لذلك
_ليس وقته الان يا غبيو ..دعيني أتناول العشاء فأنا كدت أن أمـ,ـوت من الجوع أبتسمت له وقالت في نفسها _والان ستمـ,ـوت من الأكل وبعد أيام ماټ الزوج بالفعل ..وآلت كل ثروته إليها لانه لم يكن لديه زوجه غيرها حيث كانت هي زوجته الوحيده فلقد طلق قبلها العدي