بعدما طـ,ـلقها تفاجيء من قوتها ، فعزم على ك.سرها الليلة واخذ حقه منها في الحرام مادامت لم تقبل به في الحلال
رمى عليها يمين الطـ,ـلاق لتترك منزله بحقيبة ملابسها، وتأتي لتبيت ليلتها هنا داخل منزل والديها الطيني القديم، رغم اصرار الثلاث رجال من أصدقاء المرحوم والدها لأصطحابها إلى منازلهم، أو على الأقل الذهاب بها إلى منزل شقيقها الغائب هذه الليلة في عمله حتى يعود ، ولكنها رفضت ان تحمل احد مسؤوليتها، تحمد الله انها نظفته صباحًا من الاتربة، ليتثنى لها الآن النوم على حصيرة نظيفة ، كانت قد فرشتها على الأرض ومعها وسادة وغطاء يض.مها مع ابنتها التي التصقت بها، تستمد الدفء منها:
-تفتكري هنقدر نكمل ياما؟ منين هنجيب حق الدروس والاكل والشرب والمدرسة، انا مصاريفي كتيرة ياما وخالي يدوب بيكفي مصاريف بناته. زادت مزيونة من ض.مها إليها، تطمئنها قائلة: – ومين جالك اننا هنعتمد على خالك ولا غيره، احنا دلوك بقينا احرار، لو هناكلها بدقة مش هنجصر، هتتعلمي يا ليلى غصب عن الظروف وعن الكل، سمعاني يا بتي . – سمعاكي ياما.
غمغمت بها بصوت ناعس ، لتغوص بعدها في عالم الاحلام، فتبتسم والدتها بحب، وقد نالت غـ,ـرضها اخيرا بالخلاص منه ومن كل ما يخصه، ولتبدا من الغد رحلة كفاح اخرى، أقوى واشد عما سبق، ولكن تميزها الحرية ، وما أجملها من كلمة غلبها النوم هي الأخرى حتى ايقظهم صوت طرق قوي كاد أن يخـ,ـلع الباب وصياح من الخارج: – افتحي يا مزيونة، الليلة دي هخلص عليكي ، انتي وبت الكل…… التانية
انتفضت هي وابنتها عن الفراش بجزع ، لتذهب نحو اول شيء وجدته امامه، عصا والدها الراحل ، امسكتها ليخرج صوتها بتهديد رغم ارتجافه: – امشي وروح على بيتك يا عرفان، ما تجيبش لنفسك الكلام، انت خلاص بقيت طـ,ـليقي، يا افضحك واقول بووو ضحك بشر مغمغمًا: – والله ضحكتيني، طب صرخي مع نفسك بقى. قالها ليشرع بعدها في كسر الباب الخشبي، عبر الدفع بجانب الجسد الضـ,ـخم عليه مرة واثنان والثالثة كان في الداخل معهما، مرددًا بفحيح:
– هااا ، وريني بقى صوتك هيوصل لحد فين عشان انا الليلة دي مش هعتـ,ـقك لا انتي ولا بتك، صرخت بأعلى صوتها فور أن انقض عليها يحاول نزع العصا منها حينما حاولت ض.ربه بها. – بعد عنينا يا عرفان، انت مش طلقت وخلاص خلصنا منك . اه يا حلوة ما انا طلقت، بس لازم اربيكم الليلادي.
قالها لتنشب بعد ذلك المعركة الغير متكافئة بينه وبينهما، يض.ربها وتض.ربه، وليلى التي كانت تحاول دفعه عن والدته تطولها يده هي الأخرى، يفاجئه القوة الجديدة من مزيونة، ورغم ذلك هو عازم على كسرها الليلة واخذ حقه منها في الحرام مادامت لم تقبل به في الحلال – بعد عني يا عرفان – ابعد عن امي حرام عليك، يا ناس اللحقونا ياناس
تلك الأصوات التي صارت تصدح في اجواء المكان الخالي إلا من محاصيل الخضروات والأشجار، في تلك الليلة الغريبة لتصل إلى ذلك الذي كان يقود السيارة عائدا من سفرته السريعة، ليفاجأ بمصد.رها من داخل المنزل المهجور كما يعلم، والوحيد في هذا المنطقة. وبدون ادنى تفكير أوقف السيارة يترجل منها مهرولا نحو المنزل المفتوح على مصراعيه، ليتفاجأ بما أشعل الدـ,ـماء برأسه، تلك الجميلة التي رأها اليوم، يض.ربها رجل في قوة الثور وهي تقاومه بما تستطيع وابنتها تساعد
– بتمد يدك على حريم يا عديم النخوة صدرت منه تلفت الانتباه نحوه، قبل أن يهجم بقوته، يسحب عرفان إليه، فيباغته بض.ربه قوية برأسه على جهته القاسية افقدته اتزانه، ليكررها عدة مرات حتى كاد أن يصيبه ارتجاج في الرأس، ليقع ارضا فاقدًا للوعي ، فصرخت ليلى : – ابويا، ليكون ما.ت ياما ليكون ما.ت شعر بالحرج والتف نحوها باعتذار: – انا اسف لو أدخلت مكنتش اعرف جوزك – طليجي مش جوزي.
وصلت إليه العبارة كماء مثلج رطب على قلبه، فاندفع يريد المزيد من التأكيد: – يعني مش متجوزة حد غيره؟ – لا يا أخينا لا هو ولا غيره، دا انا ما صدجت خلصت منه اصلا. #عشق شعور بالارتياح كاد أن يفقده صوابه، لولا استدراكه لخطورة الموقف، وهذا الأحمق الذي كان تسطح الأرض كالج.ثة امامهم، ليجثو بركبته اليه، يتقحص حالته، ثم ينهض سريعًا يهديء من روع الاثنتان:…….وووونكمل هنا.