نظر لها بملل قائلا هي ايه دي كمان انا من الصبح ف وصلة القاموس العامي ده هنخلص امتا هردحلك يا عمررر عمر مين هتف بضحك يستفزها اكثر وبالفعل نظرت له بضيق طيب طيب خلاص يلا بينا ناكل الاول وبعدين هروحك يا مصرييية اااه خلينا نطفح كوشري قالت بحماس فنظر لها پصدمة يهتف نطفح !!!! منك لله يبعيدة هتطفحينا اللقمة ليههه مش نطفح معناها ناكل اصلا Baba علي طول بيقولها لما يكون متخانق معانا يقول مش طافح ويشوح بايده كدا
قالت ببراءة طبعا لازم يقول مش طافح ما هو راجل مصري يلا ياختي عشان نطفح يلا مر اسبوع علي تواجدهم معا وكان من اجمل ايامهما حيث دائما كان يتعمد ياسين اسعادها بشتي الطرق — وبالطبع لم يخلو هذا الاسبوع من مشحناتهم اللطيفة وغيرته الحمقاء عليها كانا دائما خارج المنزل في جولة سياحية كما تحب التقطا الكثير من الصور المبهجة للذكرة الجميلة وكانت نتيجة هذه الايام انها مدت اجازتها ليومين اخرين شعر كلا منهما بالفراغ من مجرد ذكر سفرها كان ياسين يريد بقائها اكثر ولكنه لا يستطع القول وهي كذلك .
اليوم طرا لياسين عمل طارئ فاستئذن منها بالذهاب بضعة ساعات وعدا اياها بتعويض ذلك اليوم برحلة اكثر جمالا كانت جالسة بملل تتصفح هاتفها منتظره وصوله بشغف حتي قابلها بوست عن مكان جميل جدا تمنت زيارته من قبل وكان البوست يتضمن جروب سياحي ومعه لينك الحجز لمن يريد الذهاب وبدون تردد ضغطت علي اللينك وحجزت لنفسها بحماس ثم حاولت مهاتفة ياسين لاخباره بذهابها فكان هاتفه مغلق فذهبت تقنع نفسها بانه لن ينزعج ! وبالفعل ذهبت بالطريق تريد الوصول لموقع الاتوبيس كما يصف البوست و معها سيارة تركها
لها ياسين وما حدث انها ضلت طريقها وضاعت بمنطقة مهجورة لا يوجد بها شبكة !!!! نزلت من السيارة تحاول الوصول لشبكة لمهاتفة ياسين ! وبمكان اخر كان يدور بمكتبه پجنون وهاتفه علي اذنه يجري اتصال بها ولم يلتقط كالعادة منذو ساعتين !!!! ها يا مراد وصلت لمكان الموبايل براحة يا ياسين اصبر هنوصلها باذن الله متخافش براحة اييييه بس دي عيلة صغيرة متعرفش اي حته في مصر ولا تعرف حد اصلا متعرفش غيري يا مراد غيري
قال بحړقة تشملها الڠضب و خوف شديد عليها يلازمه منذو ذهب للمنزل ولم يجدها فانتفض قلبه بهلع عليها و لم يترك مكان الا وذهبه كانها انشقت الارض وبلعت تلك الصغيرة التي اخذت عقله و قلبه بايام معدودة !! لقط لقط قالت بفرح شديد وسرعان ما اتصلت بياسين الذي اجاب بلهفه كبيرة مدلين انتي فين يا حبيبتي !!! فييين نبرته المتلهفه سرت بها رعشها بسيطة لتهتف باشتياق له ياسييين الحقني ارجوك انا تايهه يا ياسين و…و خاېفه اوي تعالي خدنييي بلييز
انهمرت العبارات من عينيها پبكاء فانتفض هو ياخذ مفاتيح سيارته يركض للخارج دون النظر لاحد هاتفا بلهفة اكبر قوليلي انتي فين بالظبط وانا هجيلك معرفش قالت باحباط اصاب قلبه بالهلع طيب اهدي ماشي ومټخافيش حاولي تبصي علي اي يافطه حوليكي او تسالي اي حد عن المكان مافييش حد خالص هنا و ف يطفة اهو بس مش عارفه اقراها والشارع ضلمه . ياسين تعالي ارجوك انا خاېفه حاضر يا عيون ياسين متعيطيش انا جاي اهو خليكي معايا هوصل لمكان تلفونك واجيلك تمام
قال بمحاولة اطمئنانها بينما هو لم يكن مطمئنن مدلين اسمعيني اقفلي العربية عليكي كويس واستخبي تمام حححاضر وبالفعل ذهبت بسرعة ناسيه اختفاء الشبكة بفعل ذهابها فنظرت للهاتف پخوف من فقد اتصال ياسين واخذت تبكي اكثر تلك المره بندم علي تسرعها والذهاب من دونه اغلقت السيارة كما قال واختبئت وجسدها يرتعش بحدة فلم يسبق لها مواقف هكذا ابدا الا ان قلبها يحدثها بوصول المنقذ لها وبالطبع هو ياسين ! اما لديه فكان يض*رب المقود بقوة من انقطاع الاتصال يبوبخ بنفسه بندم كما تفعل هي ولكن ندمه هو علي تركها وحيدة كل تلك المدة من بدونه
ياسييين لقيت مكانها ف كذا … قال ذلك مراد صديقه والذي اعترف ان تلك الفتاة الصغيرة مهمة بالنسبة لصديقه ياسين غير مسار طريقه بسرعة يدعي بداخله عدم اصابتها بمكروه وصل للمكان المنشود فوقعت عيناه بسرعة علي سيارتها والتي كانت الوحيدة بتلك المنطقة نزل بسرعة يركض باتجاهها بينما هي كانت تبكي بعدم صوت وتختبئي انتفضت بهلع من الخبط علي الزجاج ولم يكن الا منقذها — ياسين !! فتحت الباب سريعا و ركضت ولسانه يتتردد بالحمد وهي مازالت تبكي بحدة تقطع لها قلبه
ياسسسييين هششش خلاص يا حبيبتي عدي خلاص انتي معايا اهو . يلا بينا حملها بخفة واتجهه لسيارته فوضعها برفق بالرغم من رفضها تركه انا هنا تمام مټخافيش هقعد جنبك ف الكرسي ده مش هروح بعيد تركته علي مضض فابتسم هو لها بحنان واخذ موضعه بالكرسي فمدت مدلين يدها تتشبت بيده وظلت متشبته به طوال الطريق خوفا من ابتعادها عنه مرة اخري بالمنزل تركت الكوب بضعف و مسحت بقايا دموعها بارهاق من تلك المغامرة الخطېرة .
ها احسن الحمدلله كويسة تمتم بالحمد من خلفها ايه اللي وداكي هناك يا مدلين قال بجدية شديدة وهدوء يسبق العاصفه ينتظر اجابتها الخاطئه حتي ينفجر بها بكل خوفه وقلقه عليها !. تلعثمت هي قائلة ككان فيه بوست ع الفيس بيعلنوا عن رحلة وحبيت اروح معععاهم وكنتتت بكلمك اقولك والله بس فونك كان مغلق فطلعت وللاسف ضعت زي ما شفت اتسعت عيناه پغضب من استهتارها هل عرضت حياتها للخطړ بسبب رحلة !!!!!.
يعني حضرتك كنتي طالعة رحلة و ما فرقش معاكي الحمار اللي مسؤل عنك ورحتي حجزتي لرحلة وراحة صح قولتلك كنت … بكككلمك وفونك مغلق يبقي متروحييش من اصله واديكي شفتي نتيجة عمايلك كنتي هتروحي مني … بس الحق مش عليكي الحق علي الحمار اللي وافق يرافق طفلة مستهتره زيك في رحلتها التافهه !!! وكله عشان بسس والداك غالي عليا … اسمعي يبنت الناس انا معنديش استعداد اتحمل مسؤليتك اكتر من كدا بكره الصبح ترجعي علي بلدك انا مش ناقص
انهاء حديثه پغضب شديد من استهتارها وذهب خارج المنزل شعر انه لو ظل اكثر سيؤذيها بغضبه اما هي فكانت متجمدة بمكانها تنظر باثره پصدمة كبيرة لم يسعفها سوي البكاء الشديد من كلماته اللاذعة تعترف انها اخطئت ولكنها لم تقصد ازعاجه بتلك الطريقة وايضا لم تفكر بكل تلك المخاطر . بينما هو قصد ازعاجها ووصفها بالمستهترته و طفلة تافهه فلم تعد تتحمل لټنفجر بالبكاء اكثر من ذي قبل و بعد مدة وجيزة اتخذت قرارها بالذهاب وبالفعل جمعت اشيائها وخرجت ولكن قبل ذلك بعثت له رسالة تشكره فيها وتخبره بمدي امتنانها له وعن مدي جمال تلك الايام القليلة التي قضتها
برفقته وانها ذاهبة للمطار الان ! اوقفت تاكسي وذهبت حيث المطار تنظر بحب لتلك البلد التي كانت امنيتها زياتها والان تغادر منها بتلك الطريقة ! اخذ يسرع بشدة والندم ياكله من الداخل علي كلماته الحمقاء يعرف انها بريئة ولم تقصد ما حدث و لكنه كاد ېم*وت من فرط قلقه مما جعله يعترف انه واقعا بحب تلك الخواجاية بشدة !! كانها رمته بسهام حارقه من عينيها الخضراء غير مسار طريقه للمنزل وقد اتخذ قراره بالذهاب لها و الاعتذار و ايضا الاعتراف !
اصدر هاتفه رنه صغيرة دليلا علي وصل رسالة فاخذه بخفة و فتح الرسالة بعدم اهتمام سرعان ما اتسعت عيناه بفزع من محتواها وغير مساره مره اخري بسرعة منفعلة لكن تلك المرة يتمني الوصول لها قبل ذهابها و وان تطلب الامر يسافر خلفها !! دلف المطار بلهفه ينظر حوله بدوران فالتقتطها عيناه وهتف صارخا بلهفة مدليييين صړخ بصوته لتتجمد هي پصدمة تنظر له ياسييين قالت بلهفه لم تستطع اخفائها الان راحة فيين حرام عليكي نزلتي مصر اسبوع واحد بس تعبتي قلبي فيه تعب عمري كله
سلامة قلبك قالت ببراءة فابتسم هو بحب يهتف بندم انا اسف مكنتش اقصد اللي قولته انا. انا … انا اټخضيت عليكي جدا خفت ليحصلك حاجة مش عشان انتي مسؤلة مني ووالدك امنك معايا لا كنت خاېف خوف غريب عمري ما حسيته قبل كدا كأن روحي هتطلع لو حصلك حاجة يا خواجايه يعني بعد كل الكلام الحلو ده جوحايه بردوا هتفت ضاحكة من بين دموعها اااه خواجايه بعنيكي الخضرا اللي جننتني دي
يسلام مش كانت متاثرش فيك متاثرش ايه بس ده انا وقعت من اول هاي اصلا قال بهيام طيب ايه بقا انا كدا كدا كان لازم اسافر وهسافر اهو قالت بحزن ف اردف هو بثقة لا مش هتسافري ابوكي وامك هما اللي هياجوا قصدي داد ومامي نعمم اااه انا بعت رسالة لابوكي ينزل مصر عشان هتجوزك يا خواجايه بالرغم انك صغيرة عليا بس هربيكي علي ايدي مټخافيش انا متربية كويس احترم نفسك
قالت بغييظ فهتف هو بحزن مصطنع يغلفه الخبث كدا يعني مش عايزه تتربي معايا لاااا عايزه طبعا قالت بسرعة فابتسم هو بحب قائلا بحبك يا خواجايه وانا كمان يا حظابط zoza