قائله…
يامري يالا دي بتولد..
نظر لها بخضه يقول..ايه بتولد دا لسه معادها مجاش..
شخطت به پحده قائله يالا يابغل بينا عالمستشفي
حملها مسرعا لا حول لها ولا قوه ودموعهم تجري في صمت خوفا عليها…فقد حزرهم الطبيب من ولادتها مبكرا..
دقائق وكانوا يقفون علي باب العمليات ينتظرونها فلقد اقر الاطباء بضروره اجراء قيسريه لها…
للحفاظ عليها وعلي تؤمها…
كان يقف بصمت بجانب الغرفه التي دخلتها منذ نصف ساعه يبكي بصمت ويدعي بأن تخرج له معافاه..وڠصب عنه عاد بذاكرته لذلك اليوم التي اصيبت به ودخلت في غيبوبه لشهر واكثر..
دب القلق قلبه..وتنهد وقال يارب..يارب نجيهالي يااارب..
دقائق قليله واستمعوا لصړاخ طفله ولم يمر ثواني وكانت الاخري تصرخ الاخري..
حمدالله كثيرا ولكن اتته ضربه من الخلف…
يعرفها جيدا..
مرتك ولدت يابغل انت…اوعاك…اوعاك تجرب منيها تاني..
انت فاهم بكفياك اجده ايه هتعملوفريق كوره ايااك..
نظر پصدمه لها وقال بسره…
هو القر بيجي من بره.. دا ملازمني انا عارف..
ضړبته مره أخري قائله هتبرتم تجول ايه يابغل…
هم ان يتحدث ولكن قاطعه فتحت الباب وخروج اولاده مع الممرضات..
هرول يحملهم بحب ولكن كانت الجده التقطت واحده ولم تجعله يقترب منها… وغصبن عنه شعر بسعاده وغصه في حلقه ولكن تجاهلها يسأل عن زوجته وقالت له المريضه انها بخير ويجهزوها للخروج…
اخذت منه الجده طفله وواعطته طفله وجلس هو بجانب زوجته التي خرجت منذ قليل ينتظر افاقتها حاملا قطعه من روحهم معها…
فتحت أيسل عينيها
—
بضعف وقالت أنا فين..
اقترب منها قائلا انتي هنا ياروحي..حمدلله علي سلامتك ياقلبي..
لوت الجده شفتيها تقول..
اه ياأخويا كل بعجل الهبله دي حلاوه..
نظر لها بغيظ وانتبه لحبيبته التي تسأل بلهفه عن بناتها…
قرب لها خالد ابنتها التي يحملها قائلا..
ايه رأيك مش شبه الواد سيف معرفش انك بتحبيه اكثر مني كدا..ال يعني كان نقصنا مش كفايه سيف واحد
ضحكت بضعف وقالت وماله سيف بقي دا عسل..
لوي شفتيه قائلا اه عسل اوي يختي..
تحدثت بضعف له وقالت فين أختها عاوزه اشوفها ياخالد..
نظر لها بحنق قائله…اختها استحوزت عليها ستك حتي مخلتنيش أشوفها..ضحكت بضعف وقالت ناديلي ستي..اقترب منها وقبلها من رأسها بحب وقال لها ارتاحي انت وانا هروح وأمري لله..
ثواني واقترب خالد منها مره اخري وقال..الحمدلله يارب..الحمدلله..
كان يحمل ابنته بين يديه التي كانت مع الجده..استغربت أيسل لهجته التي يتحدث بها وكأنه كان يخشي حدوث شيئا ما…
وقالت في ايه ياخالد البنت جرالها حاجه..
نظر للطفله بين يديه..وقال بملامح مذبهله
الحمدلله مطلعوش شبه بعض..كنت هدوخ علي معرفهم…كنت مقلق أوي من الحكايه دي..
’لطمت الجده خديها قائله..والله متنفع أب ببصله يامنيل..معارفش اني ادهولت واتجوزتك عليايه
انت يامخبل انت
انت في ايه ولا في ايه…
نظر لها قاصدا اغاظتها وقال..
لا وايه شبهي الخالق الناطق..مكنتش اعرف انك بتحبيني أوي كدا ياوزتي وغمز لها بمرح وحب واقترب حاملا طفلته وجلس بجانب زوجته التي اعتدلت قليلا لتري الطفلتين بوضوح تحت سعادتهم الظاهره علي وجوهم… غافلا عن ماتنظر له بغيظ لاخذه الطفله من بين يديها وكلماته المعسوله التي يرميها لحفيدتها البلهاء كما تسميها…
بعد ساعات كان الجناح التي به أيسل ممتلئ علي أخره فقد اتي الجميع للاطمئنان عليها وعلي ابنائها
كان خالد يجلس بجانبها يسألها بحب قائلا..
تصدقي نسينا نفكر هنسميهم ايه…
قالت أيسل اه فعلا.. وفكرت قليلا وقالت..بص
انا سميت أيان وأيرام..عشان كدا انت اللي هتسم’يهم دا حقك..
شعرت بح,,,زنه الواضح عليه بعدما القت كلماته عليه..
مسحت علي يديه بحب وقالت مالك ياخالد ..
نظر لها وقال كان نفسي اكون أول واحد يشوفهم ويحملهم بين ايديه سامحيني ياحبيبتي انا ضيعت مشاعر كتير كان نفسي اعيشها مع ولادي…
’ستمرت بالمسح علي يديه بحب وقالت…
ليه بتبصلها كدا ..الحمدلله علي كل حال واحنا دلوقت مع بعض وربنا حب يعيشنا فرحه من تاني بلاش تفكر كدا وخلينا نعيش اليوم بيومه مع بعض انا مصدقت اتجمعنا من تاني بعد ماكنت بقول معقول هنتقابل ونتجمع تاني…انت كنت بعيد أوي ياخالد..والحمدلله ربنا جمعنا…
ملأت كلماتهها صدره وعقله..واقترب يقبل رأسها بحب قائلا ربنا يخليكو ليا..
صدح صوت رامي يقوول..
انتو نسيتوا اننا قعدين ولا ايه..متر’اعو مشاعرنا شويه..هو مفيش د’م…ونظر پحده لأدم يقول..بقولك ايه خلاص أيسل واڼفجرت..قصدي ولدت… والټفت لمر’ام التي اتت للاطمئنان علي أيسل فهم في ننفس الم’شفي مع زوجها وقال وانتي ياست مرام جوزك والحمدلله بقي تمام هااا ملكوش حجه هجوز الشهر الجاي يعني هجوز والټفت يغمز لسلمي…
قال الجد عبدالرحيم ايه رأيك يأدم ياولدي…قال ادم لو انت موافق ياحاج طبعا انا مقدرش اتني كلمه وراك…
نظر له الجد بفخر وقال يبجي علي خيره الله…
مفضلش غير مرام عندك اعتراض يابتي..
قالت مرام بسعاده طبعا لا ياجدي خلينا نفرح بقي…
نظر لها رامي بفرحه وقال والنعمه انتي احلي أخت في الدنيا…
انطلق سيف ومروان ناحيه والدتهم…
سيف قائلا لامه..بقولك ايه ياموزه..سميتي البلوتين اللي جبتيهم دول ايه…
نظر له خالد بغيظ قائلا…واد انت متقولش علي اخواتك كدا…
قال مروان..متخلوصنا بقي مش كان كفايه نصيبه واحده تجبلونا اتنين كمان دا انا كل يوم اضربلي اتنين تلاته في المدرسه بسبب بنتك…
قال سيف… وهما دارين بحاجه بس والنعمه لربيهم وامشيهم عالعجين ميلخبطوش اومال مش هنعرف نربيهم ولا ايه… بصوت سعيد صالح
نظر لأيسل بغيظ قائلا…
شايفه ولادك
ياهانم وتربيتك الحلوه…هنا اشاح سيف بيديه وقال
ياشيخ روح كدا…وانت مش عارف حاجه…
وسحب أخيه باتجاه جده يجلس بجانبه…
كاد يتحدث بغيظ لسيف قائلا…يابن ال….
امسكته أيسل من يديه..قائله والله مانت متعصب سيبك منهم…
ولوت شفتيها بمص’مصه..ال يعني بتقدر عليهم…
نظر لها بغيظ..قائلا انت بتغيظيني أكتر يعني ماشي يأيسل…
مسحت علي يديه ونظرت له ثم لابنتيها التي يحملوهم بسعاده قائله…
يالا بقي هنسميهم ايه…