Uncategorized

انت لي مريم واحمد

– بس على مين ولا اتهزت ليا شعرايه انا اصلا مهزقة .. روحت الكافتيريا وفطرت مانا اصلي نزلت من غير فطار.. ومش بس كدا لاء فضلت أتصور شوية صور إنما اي رايقين كدا ونزلتهم ع الانستا ع.شان اغيظه واعصبه لانه قالي قبل كدا اياااك ِ تنزلي صورك.. مش عارفة لي ح.بيت اغيظة بس يلا اهو دا اللي حصل.. عارفة اني هاخد ف الآخر ع د.ماغي بس عادشي جد “االدعاء قوة لا تُقهر”

فاطمة وهيا بتفتح الباب : بصيت بـِ استغراب روحتي وجيتي بسرعة يعني مش ب عوايدك ؟! مريم بهترب وكدب:هااااا.. ااااه اصل انا كان. عندي محاض.رة واحدة بس والدكتور عمل حاد”ثه وما” ات ف اتلغت امها بخضة : لا إله إلا الله ربنا يرحمة ي بنتي ويصبر أهله واجب بردة تروحي تعزي فيه انتي و زمايلك مريم وهيا بتحاول تكتم ضحكاتها حاض.ر حاض.ر هبقي اروح اعزي فيه و.تمتت لنفسها مع ع انه كان دكتور وا”طي ولا يستا” هل

احمد دخل المحاض.رة وفضل يدور عليها بعينه بس مالقهاش اتعصب جدا منها ومن تص.رفاتها الطيشة الي زيها بدأ يشرح ف المحاض.رة وكان بيحاول ينجز ع قد ما يقدر.. خلص المحاض.رة كان طالع بس سمع شوية شباب بيتهام.سوا انتابه فضوله يسمع :_ -فادي: ي عم اسكت اسكت سلمي اي وبتاع اي دا مريم دي بطل الجامعة كلها ااااه لو بس تحن عليا بنظرة بس ااااااه منها ااااه – طارق :طب شوف ي عم الح.بيب ح.بيبت القلب نزلت ح.بت صور جامدين ع الانستا انا اصلا عامل ليها فولو ع.شانك

-فادي اخد منه الفون بلهفة عااشق وفضل يتأمل ف صورها….. يااااااااه ي واد ي طروقة لو تح.بني زي ما بح.بهااااا ياريتني كنت معتز واتقد.متلها انا …… تفتكر كانت هتوافق عليا… ياما نفسي اتجوزها و ادخل دنيا بقىييي (كل دا واحمد واقف واسمعهم) _احمد كان فاض بيه الكيل وهوا واقف يسمع هم.سهم عليها ب الشكل دا فجاءة اسودت عيناه بشكل مخيف وبرزت عروق رقبته ويداه مما يدل على شدة غضبه واتوجه ناحية الشباب

وادي لفادي لك”مة قوية اطاحت به أرضا . انا بقى مش هخليك تدخل دنيا انا هوديك ع الآخرة عدل يارووووح اممممككك… واعتبروا نفسكم شايلين المادة بتاعتي – خلص ض.ر” ب وساب فادي ينا”زع ويئن من ض.ر”باته القاسية التي لا تليق ب استاذ جامعي ولكن معذرة ياسادة انه عاشق وياويلهم من غيرة عاشق قيده الع.شق ب الاغلال ف جعله متوق لحنين ودفء اللقاء ” الإنسـانُ يتألم بالوهم أكثر ممـا يتألـم بالحقيقـة ”

٣ _ف بيت مريم الباب كان بيخبط فاطمة راحت تفتح لقته احمد احمد بهدؤ عكس ما بداخله : ازيك ي بطوط عاملة اي حلو النهاردة ع الغدا فاطمة بضحك:وهيا امك مش عاملة غدا النهاردة ي بكاش.. ع العموم عاملة مكرونه بشاميل من اللي قلبك يح.بها احمد بضحك :ايوا كدا اح.بك وانتي فاهماني.. المهم روحي شوفي الواد سامي عايزك لي وانا هدخل اغسل ايدي عنكم ع ما تيجي و.تحطي الاكل (ملحوظة سامي دا يبقى ابو احمد)

فاطمة : طيب أمري لله ادخل اغسل ايدك واستني ع السفرة واكملت بتحذير إياااك تروح ناحية المطبخ ان بقولك اهوو احمد بضحك :ثقي فيااا فاطمة :اما اشوف اخرتها معااااك ي ابن سامي… اه صحيح قبل ما انسى البقاء لله ف الدكتور صاح.بك اللي ما*ت دا احمد باستغراب :دكتور صاح.بي وما”ت مين دا ؟؟

فاطمة: انا عارفة بقى مين البت مريم هيا اللي قالت لي ان الدكتور اللي كان عيديها المحاض.رة النهاردة عمل حا” دثة وما”ت ع.شان كدا هيا جت بدري.. أما اروح اشوف ابوك بقى عايزني لي…. مشيت وسابته واقف مصدوم….. احمد لنفسه آاااه يـَ كلب البحر يـَ اللي اسمك ع.شان ماتعرفش انك زو”غتي م الجامعة بتمو” تيني لاء وكمان بحادثة مش مو”تة ربنا اصبري عليا بس.. وكان بيتو” عد ليها (ملحوظة مريم ماكنش وراها غير محاض.رة دكتور احمد بس وهوا عارف جدولها كويس ف بالتالي عارف انها قصدها عليه)

عند مريم ف الأوضة كانت ف دنيا تانية خالص كانت حاطة الهاند ف ودانها ومشغلة اغاني وقاعدة قدام المرايا بتحط ميكب وبتغني احمد كان برة ما صدق ان عمته مش موجودة ع.شان يعرف يأدبها بروقااان احمد كان بيخبط ع الباب بس هيا مش بترد قلق عليها جامد راح مرة واحدة فتح الباب وفجاءة اتسمررر مكانه م اللي شافة ووو.. ٤ كان بيخبط ع الباب بس هيا مش بترد قلق عليها جامد راح مرة واحدة فتح الباب بقوة وفجاءة اتسمررر مكانه وفتح بوقه بصد.مة :يتوستاااااااافانكاااااااالللي

-مريم شهقت بخضة واتحرجت جامد ووشها جااب الوان.. راحت شدت الشرشف اللي ع السرير ولفت بيه نفسها(مريم كانت لابسه تيشرت كت اسود وشورت جينز ابيض وعاملة كحكة فوضاوية وشكلها مُغري ع الآخر ودي كانت أول مرة احمد يشوفها كدا) -احمد فجاءه فااق لنفسه :احمممممممم…… انا اسف انا فجاءه قلقت عليك… قاطعته بعصبيه :اتفضل اطلع برررررررره وإياك تسمح لنفسك تدخل اوضتي تاانيييي انتَ فالهم -احمد خرج من غير ولا كلمة وهوا بيويخ نفسه بشدة…. خرج م الشقة كلها من غير ولا كلمة

“من أرادنا فليُجاهد .. نحن نستحق عناء المحاولات” مريم خرجت من اوضتها تدور ع امها ف الشقة كلها ما لقتهاش…… شردت شوية مع نفسها.. قاطع شرودها صو.ت جرس الباب راحت لاقت امها فاطمه :حطيتي الغداء؟ مريم بتوهان:هااا… وفجاءة فاقت لنفسها لا محطتوش فاطمة بعضب منها :مخلفة سحلفة ياربي اوعي كدا من وشي وانتي زي قلتك……. فاطمة باستغراب ألا فين أحمد دا كان هنا وهيتغدي معانا؟! مريم بكذب : انا ماعرفش انا كنت ف اوضتي خرجت ما لاقتش حد ف البيت

فاطمة وهيا بتمط في شفايفها بحركة شعبية : بركاتك ي ست عفاف مش عايزة الواد ياكل عندي الصبر بس انا هوريكي (عفاف دي ام احمد) “كُن حامدًا، فقد سمعَ الله لمن حمده. الحمدلله” احمد فضل يلف بعربيته شويه وكان ناد.مان على تسرعه ب الشكل دا… خلص لف ورجع وقت صلاه الع.شا راح يصلي جماعة ف الم.سجد وبعدين طلع ع شقتهم غير وحس انه مخنوق ف قال يطلع ع السطح شوية يشم هو

-لقى مريم بتتكلم في الفون بصو.ت خافت قرب يسمع وياريته ما قرب مريم بصو.ت هام.س : خلاص مش زعلانه انا بس خوفت عليك لتكون انتَ اللي زعلت =طالما انتِ بخير اكيد هكون بخير يـَ مريومتي مريم بتو.تر : ط. طيب سلام انتَ وأكملت بخفو.ت تصبح ع خير يَح.بي…. قاطعها بنبرته الغاااضبة اللي كفيلة تحر”ق العالم بأكمله :مررررررررررريييييمممممم بصتله بر” عب ومن خوفها الفون وقع من ايدها ووو.. ٥ بخفو.ت تصبح ع خير يح.بي…. قاطعها بنبرته الغاااضبة اللي كفيلة تحرق” العالم بأكمله :مررررررررررريييييمممممم

بصتله برعب ومن خوفها الفون وقع منها.. اتكلمت بتو.تر وهيا بترجع لورا :أ. أ. انا ك. كنت هـ. هقولك طيب بص احمد بنرة حادة : اخرررررسيييييي خالص ما اسمع.ش صو.تك كان عمال يروح ناحيتها وهيا مازالت بترجع لورا…. _بصو.ت عالي :هااااا اتيي الزفت اللي ف ايدك دا -مريم خبت الفون ورا ضهرها واتكلمت وهيا بتهز رأسها بخوف واضح لا.. لاء

احمد بكل عصبيه راح ناحيتها وهيا كانت بترجع جامد وفجاءة كانت هتقع بس ايده كانت أسرع منها ولحقها… وراح شد منها الفون فجاءة اتحول لبركان لما لاقها م.سجلاه My love… وفجاءة وبدون أي مقد.مات راح اداها ب القلم ع وش”ها.. واكمل ب عصبية : بقى بتستغفلينيييي ي مريمممم الظاهر اني دلعتك كتيررر.. اقسم بالله ي مريممم لأور” يكي وش عمرك ما شوفتيه كل دا ومريم واقفه مكانها مصدومه وحاطه ايدها ع وشها مكان القلم اللي أخدته وبتعيط بحرقة

_احمد وبكل عصبية راح رازع الفون ع الارض كسرة ميت حته وداس عليه بغل وراح ما” سكها من دراعها بكل قو”ة وشد” ها ونزل بيها تحت “وَالآن: لا حاجَةَ لي لِحُبِّك،، شَيءٌ ما قَتَلَ رَغبَتي بِالحُصولِ عَلَيك،، لَرُبَّما لَيالي الوِحدَةِ… فَفي الوَقتِ الذي كانَ عَلَيكَ أَن تَقتُلَ وِحدَتي،،، نَجَحَت هِيَ في قَتلِك…”

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى