مريم بصد.مة :خطفته؟! احمد :هحكيلك مع ان مش وقته خااالص Flase back معتز بصو.ت عالي :لاء مش هفرط فيها مريم هتكون ليا انا وبس
مال عليه بجذعه العلوي قائلا بنبرة م.ستفزة :انت اهبل يلا ازاي تصدق ولو للحظة اني ممكن اسبهالك ي عبيط.. مريم دي ملكي انا سايباها بمزاجي تتخطب لك و.تعمل اللي تعمله بس هيا ف الآخر ملكي انا… يمكن انت مش م.ستوعب اللي بينا ولا م.ستوعب اللي انا بعمله ع.شان انت عمرك ما ح.بيت بجد.. انت زي العيل الصغير اللي شاف لعبه حلوة وعاوز ياخدها بس صاح.بها جه واداله على د.ماغه ع.شان يتعلم الأدب وما يفكرش بس انه يقرب منها… والنهاردة هتبقى مراتي المحك بس بتقرب منها وانا اقسم بالله اقت*لك واخليك عبرة لأي حد يفكر يبصلها..
وام.سكه من لياقه قميصة قائلا بغضب فاهم ولا مش فاهم مدحت وهوا يبتلع ريقه بخوف من ذلك العاشق المج”نون :فاهم ي ابني والله فاهم.. فكنا وخلينا نمشي احمد ببرود مش قبل ما اكتب كتابي عليها بعد كدا الرجالة هتفكوكوا و.تمشوا واه صحيح ما تفكروش تعملوا حاجة و.تتذاكوا ع.شان مافيش دليل ضدي تمام سوزان وهيا بتمتم بغيظ : حماااار رايح تح.ب لي واحدة واحد مج” نون بيها ابو شورتك المهببة على د.ماغك
احمد بسخرية :وبالمناسبة صحيح ما فيش حد من قرايبكم ف الفرح اطمنوا ع.شان الدعوات مطبوعة ب اسمي انا مش معتز باشا واكمل ب استهزاء دا غير ان انا اللي دافع فلوس كل حاجة حتى فلوس حجز الفندق لغيت الحجز اللي ب اسمك ورجعت فلوسك لحسابك وحجزت ب اسمي انا… اسيبكم بقى تتلقوا الصد.مة براحتكم ع.شان عقبال عندكم زي ما انتو شايفين كدا اني عريس والنهارده فرحي End flase الاخيره ….
مريم بصد.مة :انتَ عملت كدا دا ع.شاني احمد :كنتي متخيلة اني ممكن اسيبك لحد غيري مريم بمقاطعة: طب وايلين انتم كنتوا مخطوبين احمد بحزن :كنت عندها النهاردة كنت رايح وناوي اعترف ليها بكل حاجة واقولها اني وافقت بس اني ارتبط بيها ع.شان افرحها ف آخر أيامها واصارحها بمرضها واقولها اني عمري ما ح.بيت غيرك انتي وبس ي مريم بس انصد.مت واكمل وهوا بيحاول يم.سك د.موعه بالعافية لقيتها ما”تت مريم حطت ايدها ع بوقها وشهقت بصد.مة؛ م ما” اااتت
احمد :للأسف ماااا”تت.. لقيتها سايبه لي رساله مع اختها بتقول فيها ان هيا ح.بتني من قلبها وان هيا ما كنتش تعرف بمرضها دا ولا كانت تعرف اني بح.بك.. قالتي ان هيا م.ستحيل تكون سبب ف التفريق مابين اتنين بيح.بوا بعض… قالت ان هيا هتدخل تعمل العمليه دي وهيا حاسه انها مش هتخرج منها ع.شان كدا قررت تكتب ليا الرساله دي و.تقولي انها بتحررني م الارتباط دا وبتتمني انها تكون كدا قدرت تعمل حاجة صح……
وطلبت مني اني ادعيلها بالرحمة مريم وهيا بتم.سح د.موعه :متزعلش ي أحمد هيا ف مكان احسن صدقتي ربنا يرحمها انا فهمتها غلط
[وكلنا للأسف فهمناها غلط… بلاش تحكموا ع شخص من تص.رفاته.. قالك تعرف فلان قلت اااه اعرفه قال عاشرته قولت لاء قالك يبقى ماتعرفوش.. كلنا حكمنا ع ايلين انها غلطانه وانها اتفقت مع الدكتور يقول انها تعبانه وهيا كانت تعبانه بجد….. اتمنى بعد كدا ما تتسرعوش ف الحكم على الأشخاص.. قبل ما تحكم على شخص ب الخير او ب الشر حط نفسك مكانة وشوف لو كنت مكانه كنت هتعمل زية كدا ولا لاء ما تبرروش تص.رفات الآخرين ع مزاجكوا.. والتم.سوا لبعض الاعتزار …. …
))))اللّي ورا الكواليس صعب، مَفيش حَدّ حياته سهلة مَهما كانت الصورة الخارجية مُمتازة((( اتمنى تكون رسالتي ف الموضوع دا وصلت] احمد :فعلا عندك حق ربنا يرحمها…. عندي ليكي مفاجئة بصي كدا هناك .. مريم بصت لقت حسام واقف قدامها…. مريم برقت بصد.مة؛ حساااااام طب ازاااااي انت م”تت وبصت لأحمد تاني بمعنى هوا د حسام بجد؟؟! احمد :هوا ياروحي حسام اللي قدامك بشحمة ولحمة اكيد مش عفريتة يعني .. مريم جريت عليه راحت ناحيتة
احمد من وراها : اهدي ي هبلة الفستان هيكعبلك بس هيا م اهتمتش لكلامه وراحت لحسام حسام ب ابتسامة بشوشة :اي العروسة القمر دي ي ناااس دانا هحسد الواد احمد عليكي بقى مريم :حسام انت واقف قدامي دلوقتي طب ازاي طيب؟؟
حسام :انا هحكيلك ي ستي لما خرجت من عندكم كنت متعصب اووي زهقان وسايق بسرعة رهيبة بس فجاءة طلع قدامي شاب مرة واحدة فرملت وقفت استغربت من طلبه ان عايز العربية ع.شان يسافر بيها سوهاج بسرعة ع.شان يلحق يشوف ايوه قبل مايمو.ت لانه ماكنش لاقي اي مواصلات لسوهاج ف الوقت دا.. انا وافقت واديته عنواني ع.شان يبقى يرجع ليا العربية لما يرجع ب السلامة.. بس لسوء حظي اني البطاقة بتاعتي و.تليفوني وقعوا العربية وانا ماااخدتش بالي بس محافظتي كانت معايا..
قررت اني ابعد فترة عن كل حاجة حتى ما قولتش لأهلي ولا اي مخلوق على مكاني بالصدفة النهاردة قررت اروح اشتري فون جديد ورجعت فتحت كل حاجة لقيت زمايلي منزلين خبر وفاة الدكتورة ايلين الحجار وهيا كانت صديقه مقربه جدا ليا(ملحوظة حسام كمان خريج هندسه)
ف قولت لازم اح.ض.ر الدفنه روحت وبالصدفة شوفت احمد هناك سلمت عليه بس لقيته اتصد.م لما شافني وسألني مش المفروض اني م”يت والعربية اتقلبت بيا من هنا استنتجت ان الشب اللي اخد مني العربية هوا اللي عمل حادثة بيها وطبعا بطاقتي كانت ف العربية ودي عربيتي والشب قريب مني ف السن ق التقرير طلع ان انا اللي م” يت…. حكيت لأحمد كل حاجة زي ما حيكت لك دلوقتي. وهوا قالي اني لازم ارجع لان كلهم مفكرين اني م” يت دلوقتي وفاجئني ان النهاردة فرحكم ف قولت لازم اجي وابارك ليكي بنفسي وبعدين ابقى اروح بقى لأهلي وافهمهم سوء التفاهم دا
مريم بفرحة :انتَ مش متخيل ي حسام انا فرحانه قد اي بجد دا اجمل يوم ف حياتي كلها فرحانه اوي انك موجود لأني بعتبرك اخويا واكتر شكرا بجد شكرا ليك من قلبي…
حسام :مافيش شكرا ما بينا ي هبلة انتي زي اختي واكتر وبعدين انا افرح لفرحك… بس اللي المفروض تشكرية بجد هوا احمد… انتي مش متخيلة هوا كان بيعمل اي ع.شانك وع.شان يوصل لقلبك دا احمد راجل وح.بك بجد واهوا دلوقتي بيحافظ ع ح.به دا روحي ليه واوعديني انك عمرك ما تزعلية ف يوم ولو جه ف يوم اشتكي لي منك هنفخك… يلا روحليه.. مريم جريت ناحية وح.ضنته بكل ما أو.تيت من قوه وشددت من احتضانه جامد…..
احمد رفع ايده وضمها بقوه وهم.س بضحك :ي مجنونه لسه ما كتبناش الكتاب و.تمتم بضيق ابعدي ع.شان انا ماسك نفسي ب العافيه وممكن اتهور انا بقولك اهو مريم بعدت عنه بخوف مصتنع وهيا بتض.ربه ف صدرة بخفه :بااااارد وغلس.. احمد بمقاطعة بس بح.بككك حسام بضيق مصتنع :هنقعد هنا والمعازيم والمأذون خللوا تحت يااااااك نخلص بقى احمد :وانت مالك ي رخم الاه… ومد ايدة لمريم بح.ب مش يلا ي بقى اميرتي؟
مريم وهيا بتم.سك ايده بح.ب يلا ي أميري نزلوا تحت وكان الكل فرحان بيهم اإذن ٍف الجميع كان على علم بخطة احمد فاطمة راحت ناحية مريم وح.ضنتها بح.ب مبروك ياروحي اخيرا اطمنت عليكي ي مريم انا الفرحة مش سايعاني والله ي بنتي (ماذا تريد الام اكثر من رجل يحارب بإستماته من أجل ابنتها…. رجل تقرأ في عيونه ع.شق ابنتها… ولا يخفيه بل يص.رح بيه بكل أريحية ) الكل سلم على مريم واحمد وباركوا ليهم…. وبعد كدا توجهوا للمكان المخصص لكتب الكتاب وبالفعل تم كتب الكتاب….. وسط فرحة الجميع
المأذون قال جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير احمد قام من مكانه والفرحة مش سايعاه وراح ح.ضن مريم بح.ب وشلها ولف بيها… ومريم مبسوطة ومُستكينة ف ح.ضنة اللي حست انه أمانها واتوجهوا للأستيدج وبدؤا يرقصوا برومانسية وح.ب واحمد حاضنها بتملك ومش راضي يسبها مريم بهم.س :بع.شقك ي أحمد احمد بهيام :انا عديت مرحلة الع.شق دي من زماان عارفة ي مريم انا زماان وعدت نفسي وعد ودلوقتي وفيته…. وعدت نفسي انك مش هتبقى غير ليا وبس قولتها وهقولهالك تاني
تمت