Uncategorized

بقلم ميفو السلطان

باللماظ ومنفوش من الوسط ومن فوق عباره عن كب يظهر جمال دراعيها وعنقها حتي صدرها وعليه وشاح وطرحه لتخفي وجهها وجسدها.. كان الاحتفال سيبدا في الغد ليصل ادم ليلا ولم يهتم ليري حتي عروسه فكان الغيظ ياكله بانه سيتزوج حته فلاحه لا تليق به… كان مقهورا فقرر ان يمتثل لجده وبعد ذلك ليحل اموره معها فهي لا تناسبه ويشعر بالعاړ من هذه الزيجه… كانت هيا تتمزق وظلت تنعي حالها لتدخل عليها نعمه وېتمزق قلبها لصديقتها وحبيبتها التي تفارقها..

لتهتف فتون پقهر شفتي يا نعمه مۏتوني بالحيا انا يتعمل فيا كده ليه منهم لله مش مسامحه حد فيهم والله ما مسامحه مستقبلي ضاع منهم لله… لتاخذها نعمه في احضانها وتبكي من اجلها لتتمزع علي رفيقه حياتها وظلت معها حتي نامت من القهر….
كان فريد ساخطا لان نعمه لم توفق علي كتب الكتاب مثل فتون ليذهب اليها حانقا ممكن اعرف الهانم مش راضيه تكتب الكتاب ليه مش هنتتنيل نتجوز بس نكتب الكتاب.. لتهتف شوف ولا كأننا اتكلمنا وبتشخط وتزعق اهوه خلاص يا عم بلاها ولا تزعق ولا تقرف نفسك وهمت ان تمشي ليمسكها بسرعه ماتهمدي يا بت انت..

انت مش عاجبك حد.. لتهتف نعمه انا حره انت بقي مضايق انت حر…
ليقول بمراضيه لهاطب هوكتب كتاب بس يا نعمه ونتجوز بعدين ونعمله مع اخوبا وبنت خالك..
لتقف امامه وتقترب منه لتشعله عن اخره انت مانفذتش وعدك انك تبقي حنين وتبطل زعيق وانا مش فاهمه يا اخي اتجوزك ليه لا بتحبني ولا بحبك ايه يعني بنت عمتك..
ليهتف متذمرا لا هنحب ونتنيل بس اصبري عليا..
لتهتف
ساخطه.. احب و اتنيل لا يا عم دا ايه الشبكه السوده دي انا مابتجوزش حد مابحبوش…ميفو ميفو
ليهتف ماانا عايز اكتب عشان اخليكي تتهببي تحبيني..

لتهتف باستغراب وايه العلاقه مش فاهمه..
ليهتف بخبث ويقترب من وجهها عشان اعرف احب صح يا قمر الكلام ده للناس السوسو احنا بتوع افعال لتحمر خجلا لتهرب من امامه..لتجري وتضع يدها علي قلبها.. يا نهار اسود دا طلع ليه في قله الادب.. ايه يا نعمه اهدي اهدي… لتقول.. بس ازاي بقله ادبه دي.. قلبي هيقف منك لله يا فريد..
كان فريد يقف مبتسما.. ماتقلقيش يا قلب فريد.. هتحبيني وټموتي فيا كمان…
. اما الاخر فكان من غيطه وقهرته مستيقظا لا يغفل له جفن فحده انزل عليه مصېبه.

بقي انا ادم حكيم اللي الستات بتترمي عليه وماببصش لحد اتجوز دي. يا قهرتك يا ادم اسمي يتربط بدي.. حته بتاعه ماتسواش. انا.. ظل يأكل في نفسه مقررا انه فور زواجه منها سياخذها في اليوم التالي مباشره ويتركها في الشقه ولن يكون له بها اي علاقه من اي نوع فهو ليس في حمل تحمل هذا الزواح البشع المعيب بالنسبه له.. عدي اليوم بتعبه علي الاخرين غيظا علي ادم وقهرا علي فتون ليتم كتب الكتاب وياخذ المأذون موافقه العروس لتوافق قهرا وتلبسها امها فستانها كانت كلولوه تلمع..

قطعه من المرمر الابيض الرائع كانت وجهها احمر من البكاء ولكنها كانت فاتنه والفستان يظهر دراعيها وجسدها الغض بسخاء لتضع طرحتها لتخفي فستانها ومعه وجهها لياتي ادم ويتافف من تلك التي تخفي وجهها لينظر بسخريه اليها وهو لا يطيقها اه والله خبوها ماهي حاجه تقرف. دا هتبقي عيشه هباب.. فادم حكيم لا يتزوج هكذا اجبارا وڠصبا فهو ليس تلك الشخصيه التي تخضع بسهوله وفوق ذلك لا يتزوج بهكذا فتاه… فقرر ان يتخذ موقفا معها من اول ليله..

لينتهي كل شئ لياخذها ويذهب الي حجرته لتجلس علي السرير باكيه لا تنطق ويجلس هو علي الاريكه يتنظر اليها ويتفرس فيها وهو مغتاظ علي قهرته وحظه السئ.. ليتافف فلا يظهر منها شئ لتنتحب هيا في صمت منتظره قهرا واياما تعيسه..
ليبدا هو في الكلام.. اسمعي يا فتون انت بنت عمي و انا عايز اقلك من الاول يا بنت الناس صحيح كلامي هيبقي صعب علي واحده زيك بس انا مجبور عالجوازه دي وماكنتش موافق بس وافقت عشان مصلحه الشركه وانها تكبر ودا حلمي.. فعشان كده وافقت عالجوازه الهباب دي وانا استحاله كانت تحصل في غير ظروف..

فيا بنت الناس متحطيش في دماغك انك هتبقي مراتي بحق وحقيقي والجواز ده علي ورق.. فشنك يعني وانت كلها كام شهر وترجعي هنا تاني… انا اصلا مرتبط وعايز اللي مرتبط بيها.. فاوزني الامور ومانسببش مشاكل
لبعض لا انت مناسبه ليا ولا انا انفعلك من الاساس . وانا وافقت عشان اخد نصيبي من الشركه وجدي يساعدني..

فاعرفي ان كلها كام شهر وترجعي تاني زي مانتي ماهحطش صباع عليكي وتشوفي حياتك واشوف حياتي ونطلق وكل واحد يروح لحاله…
كان كلامه ينزل علي قلبها مثل البلسم واحست براحه شديده وفرحه عامره احست ان قلبها سيقف من الفرحه غير مصدقه ماتسمع لتقف وتجري اليه وترفع طرحتها وترمي وشاحها لتظهر بكامل انوثتها لتهتف من بين دموعها وتقول مندفعه دفعه واحده… و النبي يا ادم بجد انت بتقول الحق ..

تراجع هو قليلا فلم يتوقع فتاه بهذا الجمال كان جسدها يظهر بسخاء وجمال بعد ان نزعت طرحتها ليتساقط شعرها ليحس بالخرس ماهذه الكتله من الانوثه كانت هيا تثرثر وهو في عالم اخر كانت وجهها ملئ بالدموع ومناخيرها حمراء وكانت كالطفله الوديعه التي تستنجد بابيها كانت رائعه الجمال شعرها ينسدل علي جسدها الغض الجميل ميفو ميفو. كان فستانها يوقف قلبه..ظلت عيناه تجوبها من شعرها لعينها الرائعه لانفها الصغير لشفتيها الورديتان .ما هذه الانثي احس ان قلبه سيقف تماما من اين اتت وكيف تكون بهذه الفتنه كان ينظر اليها وهو يسرح في كل انش فيها .

لييحاول ان يتحكم في نفسه ونظر اليها وسمعها تقول ما اثار غضبه لتردف هيا وتقول….
…
الفصل الثالث
البارت التالت..
نفسه وادرك ما تقول ليشعر بالڠضب قليلا عندما قالت بسعاده… انت بتتكلم جد والله..يعني مجبور وانا كمان والله مجبوره ومقهوره كمان. انا بقول كده برضه وانا زيك… والنبي احلف انك بتتكلم جد… وانا مش عايزه الجوازه اكتر منك وموافقه علي كل كلمه قلتها .. وانا مش هعمل مشاكل والله هتلاقيني قدامك مفيش خالص وهسيبك في حالك ونطلق بعدين لما يهدو انا فرحانه اوي وحاسه ان قلبي هيقف قول والله انك مش عايز نبقي سوا.. احمدك يا رب….

ليسمع لها ليحس ببعض الڠضب ان تلك الفلاحه ترفضه حتى لو كانت جميله فادم حكيم ليس كاي رجل… كان مغرورا بعض الشئ ليحاول ان يقيم الامور ليقترب منها… ويهتف… ممكن تفصلي وتبطلي عياط لتمسح دموعها ببراءه وتنظر اليه نظره خطفت قلبه.. كانت هيئتها تاخذ العقل.. ليغمض عينيه من جمالها.. لينهر نفسه… فيه ايه يا ادم انت اتهبلت.. ماتهدي علي نفسك اول مره تشوف بت حلوه وقمر كده..مين دي وجتلي منين..اتلم علي بعضك يا ادم.. خلاص البت مش هتعمل مشاكل واهدي كده. انت مالك تنحت كده واي حركه بتخليك مش علي بعضك..هيا مالها مبسوطه اوي كده اني هسيبها.. ازاي يعني..

انا واقف مش علي بعضي ودي قلبها هيقف من الفرحه..
لتبدا هيا بالكلام.. ادم انا متشكره ليك انت بجد والله هتبقي زي اخويا انا مبسوطه اوي انت مش عارف جدي دبحني ازاي ليرفع حاجبيه باستغراب.. جوازها مني دبح… دا حاجه مسخره..
فقال.. طيب خلاص خلاص من بكره هنمشي وزي ما وعدتك كلها كام شهر ونتطلق انا قلتلك اني مرتبط..
لتهتف بسعاده.. ربنا يوفقك.. لتضع يدها علي قلبها وتدور سعيده… احمدك يا رب اخيرا.. ربنا بيحبني..

ليحس برجفه في قلبه من منظرها الحالم تدور بفستانها وتشع نورا وقلبه سيتوقف من جمالها كانت سعيده بشده اراد ان يحملها ويدور بها من شده انفعالها وسرحانه بها. لينهر نفسه يا رب فيه ايه بقه.. البت تجنن دي جاتلي منين.. وكانت سعادتها طاغيه عليها ليحس هو بعد ذلك بالغيظ الشديد فمن هيا لترفضه…
هتفت بسعاده… طب تصبح علي خير بقه واشوفك الصبح انا بقالي يومين سود مانمتش.. اقتربت منه ومسكت يديه وقالت بامتنان… شكرا يا ادم انت مش عارف ريحتني ازاي وشددت علي يديه وقالت.. تصبح علي خيير. وتر كته وذهبت علي الفور كانها انجزت مهمه اسعدتها ..

كان متسمرا مكانه من لمستها.. ليهتف وقلبه يرجف.. هو فيه ايه.. مين دي… هيا عامله كده ليه وحلوه وناعمه كده ليه.. . لتذهب بهدوء لتنام هيا عالكنبه كما هيا فكانت امها قد حضرت لها قميص نوم ابيض لم تلبسه ونامت سعيده هكذا وديعه بملابسها التي تشبه الملائكه ونامت علي الفور فهي لم تنم منذ يومين قهرا وكمدا ..
اما ادم فظل ينظر اليها وهي نائمه لا يحيد راسه عنها كانت قد نامت بسرعه والارتياح علي محياها ليقطب… للدرجه دي ماكانتش عايزاني..

ازاي يعني المفروض اللي زي دي قلبها يقف من الفرحه… بس هيا مالها حلوه كده ليقوم جمال الاجانب ولكنها كانت تاخذ العقل والقلب ما ان تراها..ظل يمسد باصبعه من اول دراعها مرورا بعرقها النابض في رقبتها الذي اشعل قلبه وهو مغيب تماما .. تململت عندما للمسها ليبتعد علي الفور.. انت اكيد يا ادم جرالك خلل ماتعقل يا زفت.. ليوزه شيطانه انت اصلا عيل ماعندكش بخت.. فقر عيل فقر.. مش كت يا زفت تصبر كان زمان حته القشطه دي مراتك لازم تخش زي الطور كده وتفركش الليله…دي حاجه تتساب يا فقر لينهره.. عقله…. لاااا انت خلاص اټجننت رسمي..

البت لحستلك مخك انت بتفكر في ايه يا هباب انت.. . طب ماتتخمد بقه
الا انت خرفت وانت واقف تاكل في نفسك وهيا نايمه حاسه انها فتحت عكه…طب انام ازاي وهيا قدامي حلوه كده.. ليهتف شيطانه تستاهل فوت عليك لوزايه مقشره انت مالكش الخير .. ليسخط اكثر.. اتخمد يا زفت بقه وبطل قله ادب انت اټجننت باين وخيبت علي كبر.. كل نفسك كمان وهيا بتاكل رز مع الملايكه يا حزين ظل ينظر اليها
لا يعرف ماذا يفعل.. طب ايه كده خلاص هروح نام..

لينزل
—
الي مستواها واخذ ينظر الي وجهها وهيا ناذمه تاخذ القلب تجعله صريعا دون مجهود.. انت ازاي كده.. ويهتف بغلب… هو فيه كده والنبي..

ظل فتره يتاملها وقلبه يأكله حتي تعب وتنهد وقام مبتعدا وذهب الي السرير ونام حتي غاب عن وعيه متعبا من كثره التفكير…ميفو ميفو
.في الصباح قامت هيا لتجده نائما لتنظر اليه لتجده نائما لتفرح بما فعله معها لتنظر اليه… مز يا واد انت يا تري فعلك كله هيطلع عسل زيك كده… ياااه اخيرا هشوف حياتي بعيد عن الهم ده… لتذهب وتلبس بنطلونا من الجينز وعليه بلوزه رقيقه ورفعت شعرها بعشوائيه وتساقط منه بعض الخصلات لتذهب لتوقظ ادم لتبدا بالجلوس جنبه لتحاول مشاكسته فهي لا تستطيع ان تترك احدا في حاله فهي فتاه عفويه بدرجه كبيره..

فبدات ان تلعب في مناخيره وتضايقه حتي استيقظ ونظر اليها ليجدها قريبه بهذه الهيئه الرائعه لينظر اليها مصعوقا وقلبه يرجف… ايه فيه ايه انت مين.. لتقف هيا فوق راسه.. ايه يا ادم انا فتون انت نسيتني.. اوعي يا واد تكون رجعت في كلامك انبي ازعل..
قطب جبينه واد.. ورجعت في كلامي.. ليغمض عينيه ليتماسك بشده من قربها.. هو صباحها هيبقي كده.. يا غلبك يا ادم…. ليتنهد ويتحكم في نفسه ويقول… لا يا ستي مارجعتش ولا حاجه لتلعب في شعره وتقول والنبي عسل يا واد وانا حبيتك اوي وتضحك بشده..
لينظر اليها ببلاهه وكلماتها قد اصابته بالتشنج..

فكلمه بسيطه منها انهكت قلبه دون وعي.. طب ازاي . ليحس انه متزوج من ملبوسه او مجنونه.. هيا دي فلاحه ازاي وايه كلامها وطريقتها دي.. دي احلي من حياتي. دا جايه من السما وقاعده قدامي هتجنني… يا صباحك المهبب يا ادم قوم واعقل كده وراك سفر. هتتحمل كل صباح الجمال ده ازاي.. قوم يا ادم قوم دا هتبقي ايامك هباب. كانت سعيده وتحوم حوله وهو لا يقدر علي التركيز ولم يعد محتملا كفاه وجودها المهلك.. ليقول لها اهمدي بقه خيلتيني.. لتضحك ليرجف قلبه يا ربي اتا عملت ايه في دنيتي..

البت هتوقف قلبي… لتقول… لا بقلك ايه يا اخ انت احنا هنقعد مع بعض شهور وانا ماليش في النكد هتنكد لا انا واحده بحب الفرفشه ماليش في القفش.. ليهتف و يقول ماشي يا ست الفرفوشه انا حاسس اني متجوز واحده هبله ارجوز..
لتخبطه في كتفه بس ماتقلش هبله.. ليندهش من تصرفها الطفولي…
لتمسك يده وتشده يلا يلا الناس مستنينا..

بسرعه والنبي الا انا فرحانه اوي عشان نسيبلهم البيت ونهج من هنا… كانت لمستها عفويه ولكنها اثرت عليه ورجف قلبه بشده وكان هذا يضايقه كثيرا فهو ليس له في تلك الامور والمشاعر والاحاسيس فمسك يدها هو ايضا سعيدا بما جادت به عليه لتنزل هيا وهيا في حال غير الحال وكان الكل مستغرب من حالها لياتي وقت الرحيل لتسلم علي الجميع لتقترب من نعمه وتقول هتوحشيني بس اسمعي مني ماتبقيش هبله طلعي عين فريد عشان يعرف انك مش قليله ويعافر عشانك اوعي تنخي وتسحسحي من اول تسبيله. فريد ما هيجيش بخيابتك دي..

فاهمههيا وسلمت علي اهلها وجدها بجمود ليركبا العربه وتبدا رحله وفاصل جديد في حياتهما لا نعلم اسيكون حلوا ام مرا…
ذهبت وركبت في العربه والفرحه تغزو قلبها.. لتهمس لنفسهااخيرا يا فتون بقيتي حره وهتعيشي حياتك بعيد عن الهم.. الواد ادم شكله محترم كده وبيحب واحده يروح يروح الله يسهله وانت بقه كملي في حياتك واكبري لتمسك يدها وتضعها علي قلبها من السعاده وتبتسم ليدخل هو العربه ليري منظرها وسعادتها ليندهش من تصرفاتها هيا هبله.. اكيد فيها عرق هبل مانا
ناقص.. ليبدا في تشغيل العربه..

لتبدا في مكالمته كانت لا تفصل تسال عن كل شئ في مخططاته ومشاريع القادمه كانت تحب الطموح والاشخاص الجادين فهو يشبهها كثيرا.. كان هو مستغربا من طريقه كلامها فهي رقيقه ناعمه تتكلم بلباقه ولطف وفوق ذلك جميله وتنهد.. دي مش جميله دي قمر وربنا ودي هتقعد معاها ازاي يا زفت انت.. لينهره عقله تقعد ايه وتنيل ايه مش قلت هتسيبها في الشقه وتخلع انت عقلك فيوزه اتلسعت ليدخل شيطانه مره اخره.. تسيب ايه يا اهبل هيا دي تتساب والله ما يحصل.. ليشعر بالڠضب ليسكت نفسه بقوه. وظل طول الطريق صامتا يرد عليها باقتصار لما يخالجه بداخله من صراع.. ..

لتنظر اليه مستغربه.. ايه ده هو ماله قامط كده لا هيبقي خنيق ماليش في الخنقه.. انا مابعرفش امسك لساني دانا اهبله وربنا لو طلع خنيق.. يلا الله يعينك عليا يا ادم طول عمري لاسعه ومجنونه لتهتف بصوت عالي…. بس قمر ليستدير لها.. ادي اخره صبري هبله وبتكلم نفسها كمان.. وقمر فعلا.. يا رب انا ايه اللي عملته طين في حياتي عشان اخد دي.. ليجد هاتف بداخله ومالها دي يا واد دا فلقه قمر حته قشطه يا زفت دا غير رقتها ونعومتها دا عليها بشره تهبل.. بس بس انت تطول اصلا تقعدك جنبها.. ھموت و اقعد جنبها انا . لينهر نفسه پعنف..

هو اه ماهي كانت ناقصه هبل النبي اقطم عشان انا علي اخري.. وصلا الي احد الكافيهات
ليسالها عايزه حاجه…
لتهتف هاتلي… ايس كريم بس كبير.. ليذهب وياخذ قهوه وايس كريم وركن علي الكرسي وظل ينظر اليها.. كانت سعيده وتحدث نفسها كانت كالملبوسه.. جميله فاتنه تاكل الايس كريم بنهم وجمال ولخبططت وجهها فكانت كطفله رائعه ويقول .. والا وخبت يابن حكيم.. ال ادم حكيم قال.. انت باينك محروم يا زفت وما تعرفش. طب نادين مابتبصلهاش كده ليه واكتشف ان نادين لم تاتي في باله اصلا منذ ان راي فتون ليستعجب من تلك القطه الجميله..

ليجدها تستدير وتنظر اليه ببراءه ألهبته.. يلا يا ادم انت واقف متنح كده ليه..
ليفيق ويقول.. هاه.. اه خلاص اهوه.. والله وهتتفضح يا ادم وتنهد وادار العربه ووصل الشقه وقفل العربه واخذا اشيائهما وصعدا لتبدا اول ليله لهما معا لنري كيف ستكون ماعليه فتون مع هذا الادم وكيف ستسير اموره مع تلك الجميله المجنونه….
دخلت فتون ومن ورائها ادم لتنظر الي الشقه كانت كبيره جميله مرتبه علي الطراز الحديث بريسيبشن كبير ومطبخ مفتوح وفيوه جيل بشرفه رائعه وثلاث حجرات.. كانت شقه رائعه لتستدير وتهتف بسعاده حلو الشقه احنا هنعيش هنا.. ليخفق قلبه عندما قالت احنا..

فلم ينطق لا يعرف ماذا سيقول.. كيف يستطيع من الاساس ان يتركها هنا..ليهتف شيطانه.. والله ما يحصل انا مش ماشي واسيب دي ابدا.. لتبدا في التجول وعرفت حجرته ودخلت ووضعت اشيائها في حجرتها لتذهب الي المطبخ..
وهيا تهتف تشرب نسكافيه فاشار بالموافقه كان يجلس في الانتريه ويراقبها كانت مشعه بالحياه مبهجه من يراقبها لابد ان يبتسم علي حركاتها

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى