Uncategorized

قدري ان احبك اسراء ابراهيم

متعرفش ليه دنيا حست براحة وكأن كلامه بيأثر فيها جدا فمردتش عليه واكتفت انها تحرك دماغها بموافقة فابتسم سليم ليها وسرحت دنيا في ابتسامته وملامحه وانتبهت ليه وهو بيقوم من قدامها بس ريحة برفانه خلتها تغمض عنيها

براحة كأن الامان بالنسبالها اتلخص بس في انها تشم ريحته في نفس المكان ولقت نفسها بتحط ايدها علي قلبها ومتعرفش ليه بيدق دقات غريبة مش زي عادته وخرج سليم وهو حاسس ان قلبه بيوجعه عشان شايل كتير زكريات ومشاعر اتمني لو يقدر يصارح دنيا بيها بس للاسف مش هينفع
كانت غالية رايحة جاية في شقتها پغضب وهيا حاسة انها هتتجنن واول ما سليم فتح الباب
—
ودخل قربت منه بعصبية وهيا بتقؤله بسخرية
اهلا اهلا بجوز الست من اول يوم يا سليم وبتدافع عنها انت ناسي هيا عملت ايه ايه وقعت علي بوزك وخلتك مش شايف غيرها

اتنهد سليم بضيق لانه عارف ان امه كانت هتستقبله كدة فقعد وهو بيقؤلها ببرود
ها يا امي في كلام تاني حابة تضيفيه علي وصلة التهزيق فيا
اتعصبت غالية اكتر من برود سليم معاها وقالتله بحدة
انت في ايه يا واد انت مالك بتتكلم معايا كدة ليه انت ناسي اني امك
بصلها سليم بغموض وبعدين قال
ماهو عشان حضرتك امي وانا حافظ و عارف اللي انتي عايزة توصليله انا بتكلم كدة
ابتسمت غالية بسخرية وقربت منه وهيا بتقؤل پغضب وصوت عالي
يا سلام يا بن بطني ها كمل وعارف ايه كمان ماهو انت خلاص بقيت

قاضي وبتحكم دلوقتي
قام سليم من مكانه بضيق وقبل ما يفتح الباب ويخرج لف لامه وقالها وهو قاصد كل كلمة بيقؤلها
بصي يا امي من الاخر كدة انا مش عمي حسين ولا يمكن هبقي نسخة منه ولو انتي فاكرة اني ممكن اخلي مراتي تتهان من الكل وانا اقف اتفرج زي ما كان عمي بيعمل في هالة مراته تبقي غلطانة انا وافقت اتجوز دنيا وانا عارف ومتأكد انكم اقنعته عمي بكدة لما عرفته ان جدي كتب لدنيا وامها نص المحل وعشان كدة انا كمان وافقت عشان مخليش ليكم فرصة تظلمو مرات عمي وبنتها وعشان احمي حقها زي ما جدي وصاني

قبل ما ېموت اينعم كنت صغير بس كنت شايف كل حاجة وعارف اللي بيحصل وعشان كدة جدي اتكلم معايا وانا وعدته ولا يمكن هخلف وعدي ابداا
في نفس الوقت كانت دنيا واقفة قدام باب شقة عمها سعد وحاطة ايدها عالجرس وواقفة مصډومة بعد ما سمعت كل اللي قاله سليم مكنتش متخيلة ان جدها يعمل كدة ويسيبلهم ورث وفجأة ابتسمت وعيونها لمعت بالدموع بس دموع فرحة قلبها لما اتأكدت ان سليم فعلا شخصية تانية غير اللي كانت متخيلاها للحظة اتمنت لو تقدر تدخل دلوقتي وتحضنه وتشكره علي وقوفه جمبها وعلي كل كلمة قالها ودافع عنها بيها بس لقت نفسها بتسحب ايديها

ونسيت اصلا السبب اللي كانت نازلة عشانه وطلعت علي فوق بسرعة عشان تحكي لهالة علي كل اللي سمعته اما غالية فكانت بتسمع سليم ابنها وهيا مبرقة من الصدمة وفجأة قامت پغضب الدنيا كله وبقت تصرخ بصوت عالي وبتقؤل
تعالي يا سعد شوف ابنك اللي المفروض يبقي سندك بقي بيلعب علينا وواقف ضدنا ضد امه وابوه اللي ربوه وكبروه وخلوه راجل
حرك سليم راسه بيأس من تصرفات امه وسابها وفتح باب الشقة وخرج
كانت هالة بتبتسم بفرحة وهيا بتسمع دنيا اللي بتحكيلها وعلي وشها ابتسامة جميلة وبعد ما خلصت اتنهدت وقالت براحة
انا بجد فرحانه اوي يا امي

ان سليم طلع كويس مش زي ما كنت فاكراه واحنا صغيرين تعرفي انا حاسة دلوقتي اني عارفة يعني ايه امان
كانت بتبص هالة لدنيا وهيا بتتكلم وفجأة ابتسمت وقالت بخبث
انتي متأكدة يا دنيا انك مبسوطة بس عشان موقف سليم مع اهله
اتوترت دنيا وقالت بتهتهة
ااه طبعا يا ماما دي حاجة كويسة اننا يعني نلاقي حد يدافع عنا

ابتسمت هالة علي تصرفات بنتها اللي حافظاها اكتر من نفسها وقالتلها بمكر
طيب يلا لمي هدومك بقي عشان تطلعي مع سليم جوزك شقته
دنيا ابتسمت وقامت بسرعة وقالت بجدية مزيفة
طب تمام هروح اهو
وبعد ما دنيا مشيت خطوتين رجعت بصت لامها وسألتها بتردد
ماما تفتكري
—
اقول لسليم اني سمعته ولا مقلوش حاجة
هالة بصت لدنيا شوية بغموض وبعدين قالتلها
اعتقد انه لازم يعرف انك عرفتي بالحقيقة عالاقل عشان تشكريه عاللي عمله عشانك ولا ايه
دنيا فرحت وقالتلها
اه اه انتي عندك حق هروح انا بقي الم هدومي

تابعتها هالة واتنهدت براحة لانها حاسة ان دنيا ميالة لسليم وده خلاها تحمد ربنا واتأكدت ان ربنا مش بيجيب ابدا حاجة وحشة و لو كان حماها معملش كدة مكنش سعد خلي حسين يجوز دنيا لسليم و مكنتش دنيا هتيجي هنا وتعرف سليم بجد وتحبه
دخلت دنيا شقة سليم وانبهرت بيها لانها متوضبة حلو جدا وكان سليم واقف وراها بيبصلها بابتسامة وهيا بتتفرج عالشقة بانبهار وفجأة لفتله وقربت منه وهيا بتقول بحماس
الله شقتك حلوة اوي يا سليم
سليم بصلها ومردش كان سرحان في ملامحها وخصوصا انها اول تندهله بأسمه او توجهله كلام ودنيا خدت بالها من اندفاعها فبصت

في الارض بخجل ولفت عشان تمشي من قدامه بس سليم فاجئها ل يتبع
قدري ان احبك
بقلمي اسراء ابراهيم
اسكريبت
قدري ان احبك
الجزء الاخير
وهيا بتقول بحماس
الله شقتك حلوة اوي يا سليم
فاجئها سليم لما مسك ايديها فلفت دنيا ليه وعنيها جت في عيونه وقلبها المرادي فضل يدق جامد لدرجة انها كانت خاېفة احسن سليم يسمعه وفي نفس الوقت سليم اتكلم بهمس
مسمهاش شقتي اسمها شقتنا ده بيتي انا وانتي يعني شركا فيه سوا ومش عاوزك تخافي من اي حاجة طول منا جمبك يا دنيا فاهماني
دنيا حركت راسها

بموافقة وابتسمت بتلقائية وكأن كلامه سحر ډخلها في عالم خاص ولقت نفسها بترد بتوهان وعيونها مركزة في عيونه البني اوي

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى