Uncategorized

قلب السلطان سوما العربي

سوسن اه الحنتوسه الننوسه.
سلطان إيه الى فكرك بالموضوع ده دلوقتى طه
سوسن على اساس انه اتنسى.. نسيت انك مشيت من البيت عشان ابوك مارديش يجوزهالك.. والحته كلها عرفت ان سلطان ساب البيت لابوه عشان منى… الحته كلها هاااا.. يعنى عايده وصلها الكلام.
وقف سلطان يقول وهو يقف عند الشرفه ينظر للشارع ويسرد ماحدث كأنه حدث بالغد ماقبلتش ان بين يوم وليله وبسبب خڼاقه بين ابويا وابوها كل حاجه تنتهى كده وابويا يقولى جوازك منها على ج/ثتى وانا ساعتها ماكنتش صغير وهو نفسه كان معشمنى بالجامد انى هتجوزها عادى.. لما يحصل كل ده فجأة كده ماقبلتش.

سوسن بتهكم وهى الشهاده لله اصيله… وافقت على العريس ابن الزوات تانى يوم بس.
اغمض عينه پ\ وهو يتذكر كم كان الأمر بالنسبة لها تسليه لا اكثر وعند الاختبار الحقيقى والاختيار اختارت عريس من طبقه مرموقه.
وسوسن الخڼاقه الى حصلت ماكنتش كبيره اوى كده وبعدها بيومين اتصالحوا بس بنت الواطيه كان العريس المريش لحق زغلل عينها بعدها ابوك وابوها اتصالحوا بس هى كانت باعتك… ابوك دمه اتح/رق وحلف لايجوزك ست ستها.
نطق هو بأعين لامعه كأنه يتحدث عن نجمه بالسماء عايده.

سوسن كانت صاحبتى طول ماحنا فى المدرسة… بس الجامعه فرقتنا وهى راحت جامعه فى الصعيد… طول السنه كانت مسافره وفى الاجازه بتروح تقضى الاجازه عند أهل امها فى بورسعيد.. خلصت اخر يوم امتحانات واتفاجئت ب ابوها بيجوزها ليك… ماعرفتش تكس\ر كلمته بس كل يوم كانت بتسمع عن قصتك مع منى… لابقت عارفه توافق ولا عارفه ترفض وعلى الحال ده بقالها سنين عامله زى الغريق حتى منعتها تشتغل… وهى مش ناسيه ليك كل ده.
امام شقيقته أظهر قليلا من ضعفه.. فتحدث بلهفه من غيرتى… من

غيرتى عليها يا سوسن… انا خاېف لا تخرج وتشوف الرجاله برا عامله إزاى.
صمت يبتلع رمقه پخوف وض*ربات قلب عاليه اناا… خاېف لا تبدأ تقارن… الرجاله برا لابسه بدل وبتعرف تتكلم وتتصرف… الى لابس حلو والى متعلم ومتنجر والى بيقول كلام حلو يوزن اجدعها نفوخ… وانتى عارفه اخوكى.
زمت شفتيها بيأس تهز رأسها مؤكده طروبش.. دراعك سابق دماغك.. ده انت حرمت البنيه تخرج معاك.. من اخر مره خرجتوا فيها الصيف الى فات.
سلطان بنفاذ صبر ماقولنا بتزفت بغير الله.
سوسن يا سلطان الله يهديك… م\اتحاول تقولها والله..

مانت قدامى اهو برابنط بتيجى قدامها وتبقى بطه بلدى ليه… هى كل السنين دى مش فاهمه اى —

حاجة من ده كله.
تقدم منها بلهفه يقول وهو يجلس لجوارها طب… طب ما تقوليلها انتى… انتى مش صاحبتها.. قوليلها.
زمت شفتيها مجددا تهز رأسها مردده اخويا ذكائه خارق ماشاء الله.. انت يابنى بتفهم إزاى مانا قولت عيدت كتير بس الكلام منى يتاخد مجامله او انى بحاول اعطف والطف بينكوا بس منك انت حاجه تانيه.
وقف بسرعه يرفع رأسه بإباء وانا مش بقول ومش هقول.
سوسن خلاص خليك كده لا طايل سما ولا ارض.
سلطان بكبر هخلينى… وهى بردو لعلمك غلطانه… كل السنين دى وبعد مابقت ام عيالى ومافهمتنيش تبقى عميا القلب والنظر.

سوسن بسخريه لاذعه لا وانت ماشاء الله عليك.. شفاف.. كتاب مفتوح.
وقفت تقول پ\ ده انت طول اليوم برا… تتكلم معاها بمزاجك وتقطم الكلام بمزاجك والمطلوب انها تبقى تحت امر السياده مش كده.
سلطان ااا.. ايوه… المفروض تفهمنى من نظرة عنيا.
سوسن بزمتك انت مصدق نفسك
زاغت عينه ولكن سرعان ما استعاد نفسه وكبره يقول اه مصدق نفسى.. اقولك على حاجه انا ماشى… انا غلطان اصلا انى جيت اقعد افضفض معاكى… سلام.
سوسن بشوقك.. هتلف وترجع لسوسو انت مالكش غيرى.
[[system-code:ad:autoads]]سلطان مش جاى.. ومن غير سلام.

اغلق الباب خلفه وهبط الدرج وهو يسب شقيقته بكل سباب العالم.
ولسوء الحظ.
خرج من البنايه فتوقفت امامه سياره سوداء تسد باب العماره وتمنع حركته.
لتخرج منها اخر شخص يود رؤيته الان.. منى.. ترتدى فستان ارستقراطى وحقيبة يد يتعدى ثمنها الالاف الجنيهات.
اول ما رأته ابتسمت بثقه… ثقه بجمالها وسحرها.. والثقه الاكبر بتاثيرها على الرجال.
ولكنه سلطان… وليس كمثل البقيه. ربما هو رجل لا مثيل له.. ربما هى للآن لا تعلم ذلك اووو.. علمت ولكن بعد فوات الأوان.
تحدثت بصوتها الرقيق قائله صباح الخير يا سلطان.
سلطان صباح النور.

هم للتحرك سريعا لكنها اوقفته تقول عامل ايه يا سلطان.
سلطان فى نعمه الحمد لله.. فوتك بالعافيه.
لم تهتم بالعيب… بما يصح وبما لا يصح وتمسكت بكف يده توقفه قائله بنعومه مستعجل كده ليه
هم بالرد عليها ولكن
لمح بطرف عينه عايده وهى تقف فى شرفة شقتهم فرفع نظره لأعلى وجدها تنظر له عين بعين وحديث طويل دائر دون النطق بحرف.
وكأن وصله العتاب انتهت… وكأنها قد قالت بعينها لعينه كل شئ… كأنها متأكده ان رسالتها وصلت… تحركت بهدوء بعدما أنزلت صغيرتها التى ودت مشاهدة الشارع قليلا ودلفت للداخل صامته.

[[system-code:ad:autoads]]اغمض عينه… يستحق لقب صاحب اسوء حظ على الإطلاق.
هل كان من الضروري التصادف مع منى الآن.
منذ زمن لم يراها واصبح لت يتذكرها الا اذا ذكرت سيرتها… حتى فترة حبه لها اصبحت فى طى النسيان.
لقد محت عايده كل شئ واصبحت هى الحاضر.
ولكن كيف يأخذ الحاضر مساحته فى ظل تطفل الماضي دائما.
فر هاربا داخل محله ربما يختفى به عن اعين زوجته التى تنطلق منها الملامه.
جلس يغوص فى بحر ثائر من العواطف لم يخرج منها الا على صوت شجار يأتى من الخارج.
نادى عاليا ليعرف ماذا يجرى يا زيكو… زيكو.

حضر اليه عامل اخر يقول مش هنا يا معلم.. باينه هو الى پيتخانق برا.
وقف باستغراب يقول پيتخانق! مع مين
الصبى مش عارف لسه.. بس اعرفلك يا معلما.
سلطان لا استنى انت انا خارج اشوف.
خرج من محله وجد زكريا يقف أمام فتاه تبدو فى العشرين من عمرها ذات وجه خمرى مستدير واعين عسليه وشعر عسلى قصير ولجوارهم عربات تحمل اثاث قديم بعض الشئ.
زكريا لا ده انتى عيله ناقصه ربايه وانا بقا الى هربيكى.
الفتاه مين دى الى ناقصه ربايه.. ياعديم الحساسه والمفهوميه.
زكريا ده انتى بتغلطى كمان.

تدخل سلطان سريعا خصوصا وهو يرى سيده فى الخمسون من عمرها تقف لجوار تلك الفتاه بتعب وقلة حيله.
سلطان بس بس بس… فى إيه. ايه الى جرا.. انتو مين ياست.
تحدثت السيده انا الحاجه زينب.
اشارت على وحيدتها تكمل ودى بنتى بسمله ولسه ناقلين من بلدنا لحتتكوا.. هو ده استقبالكوا لينا يا بنى.
سلطان بحرج لا طبعا… ده احنا ولاد بلد اوى ونفهم فى الاصول… انتى على راسنا يا امى.

نظر لزكريا موبخا مش عيب يا زكريا… الناس اغراب واول مره ييجوا حتتنا
زكريا لو على الست الكومل دى فجزمتها فوق راسى من فوق يا معلم.. اما البت ام لسانين دى لأ.
بسمله مين دى الى بلسانين ياااه.
زكريا پ\ وهو يهم لض*ربها سامع.. سامع بودنك يا معلم.
بسمله انت الى بدأت.
زكريا پجنون يانهار اسود… ده انا بردو!!
سلطان بسسسس.. ايه م\اتعملوا حساب للست الكبيره الى مش قادرة تقف دى.
اشار للسيده وقال تعالى.. تعالى نورينى جوا يا حاجه وانا هخلى صبيانى تطلع الحاجه.

نظر لزكريا وبسمله قائلا واهو نفض الخڼاقه دى ونشوف ايه اللي حصل.
دلف كل منهم للداخل وبسمله تنظر لزكريا بشړ وهو لم يكن اقل منها.
جلس سلطان بعدما جلست زينب وقال هاااا… ايه اللي حصل.
زكريا انا اقول يا معلم…….
الفصل الثاني
ضړب مقدمة وجهه يمسح عينيه بنفاذ صبر ثم ينظر اليهما ولم يعد يتحمل.
لأكثر من نصف ساعه وهما على هذا الوضع كانهم زوج من الديوك.
صړخ —

بهم بنفاذ صبر بسسسس.. اييه ناقر ونقير.. مش بتكبروا لحد خالص.
صمت كل منهما وهو نظر للسيده زينب وقال اشربى اللمون انتى يا حاجه وسيبك منهم… شكلهم هما الاتنين غلطانين اصلا.
اعترضت بسمله بشده لا طبعا انا ماغلطتش وهو الى بدأ حتى تلاقيه عمال يحلق عليا بالكلام مش عايزنى احكى عشان عارف انى هطلعه غلطان.
صك زكريا اسنانه يقول پ\ والله… طب تصدقى وتؤمنى بأيه بقا انا عايزك تحكيلوا… قولى ياست هانم المايك معاكى.
همت للتحدث ولكن سلطان الذى وضع اصبعيه تحت ذقنه وزم شفتيه قال والنبى ايه..

عيل صغير معاكوا انا… طب ايه قولكوا بقا انى مش عايز اسمع حد فيكوا وانتو الاتنين بالنسبه لى غلطانين.
تحدث كل منهما بصوت واحد انا!!
سلطان ايوه.
نظر لبسمله وقال امك ست كبيره مش حمل الوقفه ولا الخناق فر الشارع وانتى من اول يوم ماشاء الله اتخانقتى لأ أول يوم ايه ده من اول ساعه.
ثم نظر لزكريا معلقا وانت دول اتنين حريم وفى حتتنا يعنى مهما عملوا ليهم واجب عندنا وتراعي كمان ان فى ست اد امك واقفه… روح روح طلع باقى العفش مع الرجاله روووح.
[[system-code:ad:autoads]]زكريا عند حق يا معلم.. انا اسف يا حاجة.

زينب والنبى م\اتزعل يابنى دى غلوبه وطيبه ياكش هى بس الى لسانها متبرى منها بس والنبى غلبانه.
زكريا غلبانه ااااه.. لا مانا شوفت يا حاجة هروح انا

اشوف العمال.
ذهب زكريا سريعا فوقفت الحاجه زينب عاجزه عن الشكر تقول كتر خيرك يابنى باين عليك رجوله.
سلطان تسلمى من كل شړ… لو عوزتى ايتوها حاجة عنيا وم\اتزعليش من الولا زيكو ده عيل جدع ومايقصدش.
الحاجه زينب سيماهم على وجوهم يابنى.
بسمله يالااا يا ماما خلينا نشوف العمال بيعملوا ايه لاحسن يكس\روا حاجة.
زمت فاتن شفتيها بحرج من اندفاع وحيدتها كذلك سلطان هز رأسه وقال للحاجه زينب روحى يا حاجة الله يقويكى.
زينب فوتك بعافيه يابنى.
سلطان يعافيكى يا حاجة.
سحبت زينب ابنتها المتبرمه خلفها والتى تود قول الكثير وتمنع نفسها بصعوبه.

بعدما خرجا من عنده عاد بظهره للوراء يغمض عينيه يود الصعود إليها الان.
وقف سريعا يحسم امره سيذهب ليروى ظمائه منها ولكن.
وجد الكثير من الزبائن تملئ المكان اطبق شفتيه على بعض.
حقا يستحق لقب بطل العالم فى سوء الحظ.
[[system-code:ad:autoads]]نظر حوله يبحث عن زكريا ويصيح بعصبيه زيكوووو يا زيكوووو… راح فين الواد ده.
رد عليه إحدى الصبيه راح يطلع العفش مع الناس اللي كانوا هنا من شويه زى ما امرت يا معلم.
هز رأسه بتعب.. أصبحت شغله الشاغل ولا يركز بأى شئ غيرها وها قد اصيب ببوادر زهايمر.

نظر للصبى بأمر روح ناديلوا كفايه كده والنهارده فى عطله والزباين فوق بعض.. روح يالا.
الصبى حمااامه.
نظر حوله وجد الزحمه تزداد ولابد من شخص يعين مع العمال فلغى صعوده إليها الان مصطرا وذهب ليقف وسط العمال.
_______________
بشقة زينب وقفت بسمله وسط العمال تتعمد عدم النظر ناحية زكريا.
وهو يضم شفتيه بغيظ لولا العيب والملامه لذهب وظل يسدد لها الض*ربات حتى يشفى غليله منها ومن لسانها وكبرها هذا.. ترك عمله ووقف يساعدهم وهى تتجاهله ولم تفكر حتى لا بالتأسف او بشكره.

خرجت خلف احد العمال تقول بصوت عال قليلا حاسب يا ريس حاسب حط الصالون هنا.
العامل هو الصالون مش بيتحط فى اوضه الضيوف.
بسمله لا هنحطه فى الصاله.
زكريا حطه فى الاوضه دى ياريس سيبك منها.
اغمضت عينها تتمالك اعصابها بصعوبه وتستدير له قائله انا عايزه اعرف انت بتأمر وتتأمر علينا ليه ها.. اصلا واقف هنا لحد دلوقتي ليه
زكريا انتى ايه يابت قلة الزوق الى انتى فيها دى.. ده بدل م\اتقوليلى تشكر.. كلك شهامه ومروه… لسانك بينقط بلاك وسواااد و.. وو…
اكملت هى تهز رأسها مؤكده وزفتون.

زكريا وزفتون براوه عليكى شكلك حفظاهم بيتقالولك ورا بعض مش كده … انا..انا ايه الى موقفنى هنا اصلا… ماليكى حق والله انا الى جايب لروحى الكلام.
تقدمت زينب تحمل بيدها شاى ساخن ومياه تقول ماعلش يابنى تعبينك معانا.
حاول زكريا تهدئة روعه والتحدث بهدوء لتلك السيده تعبك راحه يا امى.. انا عنيا ليكى وبعدين ده واجب الجيره بردو ده النبى وصى على سابع جار وانتو ساكنين معايا فى نفس العماره.
بسمله كماااان.

زكريا بضيق واشمئزاز للأسف.
زينب وساكن ف انهى دور بقا على كده
حمحم زكريا بحرج وقال احمم.. ااا.. الارضى.
بسمله بسخريه قصدك البدرووووم.
نزلت سخريتها عليه كضړبة سوط على جلد ظهره.. ابتلع غصه مؤلمھ بحلقه لت يعلم لما تأثر بسخريتها لطالما كان عزيز النفس يفتخر بحالته مهما كان وضعها.
نظر لها بلوم وردد ايوه البدروم.. رضا… بالإذن.
وبخت حالها كثيرا وهى تجد تغيره لأول مره تشعر انها سليطة اللسان ومندفعه كثيرا.. لل لا بل متهوره.
نظرت لها زينب وقالت هى تحاول اللحاق به توقفه قائله استنى يابنى..

سيبك منها دى عيله قليلة الزوق… استنى يا بنى.
صمتت ولم تعلق على سباب امها فهى تشعر باستحقاقها السب.
اما زكريا فكان مستمر بطريقه للباب لكنه استدار لزينب يقول حصل خير —

يا حاجه ماحصلش حاجة انا مازعلتش هى كلمة بدروم دلوقتي بقت شتيمه عشان ازعل يعنى.. سلام.
خرج وترك زينب التى استدارت تنظر لابنتها تقول پ\ شديد ايه… جرى ايه… واخرتها ايه فى قلة ادبك وطولة لسانك ده.. هتفضلى لحد امتى كده… فاكره انك كده البت الى مافيش منها… لأ ده انتى كده قليله الادب.. الجدع واقف يساعدنا.. شايفنا ولايا مامعناش راجل.. تقومى تنزلى عليه بكلامك الى زى السم…ده بدال ما تشكريه… لكن هقول ايه… مانتى عديمة الحس.
نطرت أرضا تشعر لاول مره بالندم تقول ماناااا..انا ماكنتش اقصد.
زينب امال لو تقصدى..

اعمل فيكى إيه
بسمله الله بقا ماخلصنا.. يالا نكمل الى ورانا.
ذهبت بسرعه لا تريد لاحد حتى لو كانت امها ان ترى نظره ندم على ما فعلت… الكبر والتمادى فى الخطأ ورفض الاعتراف به من اكبر عيوبها التى تقر وتعترف انها بالفعل تمتلكها.
انتهى العمال اخيرا من وضع كل شئ بمكانه المخصص وغادروا فجلست زينب على اول اريكه تريح ظهرها للخلف وتغمض عينها پخوف.
واين يكمن خۏفها غير على وحيدتها.. بسمله.. فتاه كأى فتاه جميله.. ذكيه وطيبه ولكنها ككل البشر.. لديها عيوب.. ومن اكبر عيوبها التطلع لأعلى..

كم من شخص تقدم لخطبتها وهى… ترفض… لا تريد ولا تعجب الا بالاثرياء…. حتى باتت تعرف وسط عائلتها ورفقائها بذلك.
[[system-code:ad:autoads]]عادت من شرودها تدعو الله ان يعينها على ابنتها وعلى رأسها اليابس هذا.
سوما العربي
مرت ساعات على سلطان وهو منهمك وسط الزحمه فحتى بعد انضمام زكريا لهم ظل الازدحام كما هو بل كان يزداد.. مطعم السلطان من افضل المطاعم وله سمعه وصيت منذ سنوات.
وأخيرا يستطيع الذهاب لبيته ساعتين للغداء.
صعد للبيت وهو فى انتظار رد الفعل.
فتح الباب ووجد طفليه الذكور كل منهم يشاهد التلفاز ولا اثر لها بالصاله.

نظر لابنه الكبير يقول عبده… امال امك فين.
لم يجب عليه الصبى… تلك اللعبه تشغله.
سلطان انت ياض.. مش بكلمك.
عبده استنى يابابا ھمـ,ـوت.
سلطان طيييييب.
ذهب سريعا واغلق له هو وشقيقه التلفاز الذى يلعبون عليه لعبتهم هذه.
عمر وعبده بصوت واحد يوووووه.. ليه كده.
سلطان لما اكون بكلم حد فيكوا يرد عليا… مافيش زفت.. غوروا يالا من قدامى.
عبده يا بابا والنبى بقا.
سلطان يا ايه بابا!! تانى.. مش قولت ماحدش فيكوا يتقول بابا دى تانى… مافيش تليفزيون امشوا يالا.

ذهب كل منهم للمطبخ حيث والدتهم او الحائط المائل كالعادة يشتكون لها.
[[system-code:ad:autoads]]وهى…. شعرت به منذ وضعه المفتاح فى باب الشقه…بات تستمع حتى لخطواته على الباب… زوجها وحفظت حتى أثر وقع اقدامه على الأرض.. ولكنها ظلت بالمطبخ.. ربما تحتمى بجدرانه لمداراة غيرتها.. اووو.. تخفى غيرتها داخله.
على غير عادتها كانت تستخدم اوانى الطهى پعنف… عڼف تود لو لديها المجال لاخراجه عليه.. لو تعطى لنفسها حتى حق الغيره ولكن هى من منعت نفسها من بداية زواجهم.. اظهار الغيره يعنى إظهار للحب وهى على علم مسبق بعش/قه لأخرى وأنها مجرد بديل… لذا بدأت معه حالة الخرس الزوجى منذ اول زواجهم.

العڼف الناتج عن استخدامها للاوانى خرج اليه عن طريق أصوات عاليه جعلته يرقص داخليا وهو يشعر بڠضبها الذى تفرغه بالداخل.

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى