Uncategorized

وعد

الثانى والعشرون ******
بقلم. عبير على وبعدين ﻻقاها واقفه تعيط وجدها واقع على اﻷرض كان نفسه يمسكها ويخدها فى ح.ضنه ويعتذر ليها بس الوقت مكانش مناسب ….. الكل راح المستشفى علشان يتطمنوا على جدهم … بس لﻷسف جدهم كان تعبان اوى وما.ت …. محضرش العزا علشان اتصلوا بيه وقالوله انه ﻻزم يروح الكليه علشان مشروغ التخرج بتاعه …………….. لﻷسف انشغل الفتره اللى بعدها فى باقى امتحاناته ومشروع تخرجه … بس عمرها ما غابت عن باله ولو ثانيه …. كان عايز يخلص علشان يرجع ويعترفلها بكل حاجه ويطلب منها انها تسامحه ويبدأو مع بعض من اول وجديد ………….

وفى يوم عرف إن عمه جه علشان يطلب منه انه يطلق بنته …. وان ابوه وافق مقابل انه يتنازل عن نصيبه … لما عرف اتخانق مع والده وطلب منه انه يستنى شويه ومينفذش اللى عمه طلبه ………… بس عرف ان والده طلقهم بالتوكيل اللى كان عمله … طبعا معرفش يروح غير بعدها بكام أسبوع على ما خلص امتحاناته .. ولما والده عرف انه ناوى يروح علشان يردها تانى لعصمته قاله انها ما.تت فى حا.دثه من كام اسبوع لما عمه كان هنا ……………

طبعا الشاب ده مصدقش وجرى كان فاكر ان والده كدب عليه … لما راح بيت عمه قعدت يخبط كتير بس مفيش حد فتح سمع صوت قرآن … خاف ليكون كﻻم ابوه صح …. سأل واحد من الناس عنهم لقاه بيعزيه …. الشاب ده كان متأكد ان فيه حاجه غلط ………… فضل قاعد قدام البيت كان نفسه يشوف حد علشان يسأله …. لحد ما لقى اتنين ستات ماشين … وأول ما شافوه سمعهم بيقولوا اﻷتنين مع بعض كده ربنا يصبرها … الراجل والبنيه مره واحده … طبعا افتكر ساعتها انهم بيتكلموا عليها وعلى جدها .. وان كﻻم أبوه طلع صح ……………..

وبعدين سمع كلمه خلته مبقاش عارف يفكر وﻻ يقدر ياخد نفسه …. لما سمعهم بيقولوا انها ملحقتش تفرح بحملها وربنا يرحمها برحمته ويصربهم يارب …. انتى عارفه كانت الناس دايما بتقول ان اﻷنسان بيحس كأنه ميت لما حد بيحبه يبعد عنه …. هو بقى من يومها وهو تقريبا بيمـ,ـوت كل يوم 100 مره ….. وحمل نفسه مسئوليه موـ,ـتهم مراته وبنته وﻻ ابنه اللى لسه مجاش على الدنيا ………….

وبعدها بكام يوم عمل حا.دثه وكانت حالته خطيره … وهو فى العنايه المركزه حس انها جنبه وبتكلمه ….. لما فاق طلعت الحا.د.ثه اثرت على رجله … ابوه صمم انه يسافر بره يتعالج … وطبعا طول الفتره محدش عرف حاجه وﻻ حتى اخواته …. ولما اتعالج وبقى كويس رجع بس راح مكان بعيد يشتغل فيه … ومرجعش بيته تانى غير لما ابوه ما.ت فاجأه ….. . …..

وفضل على كده التلت سنين اللى فاتوا مبقاش عارف يحب حد وهو قلبه ما.ت مع م.تهم وشال من دماغه فكره الجواز خالص وطول الفتره دى امه كانت بتزن على دماغه علشان يتجوز تانى وخاصه بنت خالته بس هو كان رافض رفض نهائى …………. وفى يوم لقى اخوه وصاحبه داخلين عليه وصاحب اخوه بيطلب منه ايد مراته اللى هى مفروض ميته من زمان … طبعا مصدقهمش وجرى على العنوان اللى قالوا عليه … وأول ما شافها مبقاش مصدق نفسه وكان حاسس انه بيحلم وهيفوق ساعتها …………

بس لقى انها بتكرهه وعرف اللى ابوه عمله … طبعا طلع من عندها على والدته اتخانق معاها … وعرف منها اللى خلى والده يعمل كده علشان كان فاكره بيحب واحده تانيه … علشان دايما الشاب ده كان بيقولهم انه حاطط عينه على واحده … فوالده قاله كده علشان ميرفضش ويبقى مضطر انه يوافق مكانش يعرف إن إبنه بيحب بنت عمه بجد وعلشان كده برده قاله انها ما.تت كان خايف يطلقها ويضيع منه الورثه … وبعدين خد مراته علشان تعيش معاه هى وبنته كان مصمم انه يعوضها كل اللى فاتت ويبين ليها هو بيحبها اد إيه . .. .

بس هى تديه فرصه ……….. كانت فريده تستمع له وهى تبكى وﻻ تستطيع ان كل هذا مر به فإذا كانت هى اتعذبت فهو تعذب اكثر منها يكفى عليه انه كان يظن انهم فى عداد اﻷموات لمده خمس سنوات واكثر …. وعندما انتهى ضمته بشده إليه وهى تبكى بشده ……. انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف ان كل ده عدى عليك ومكنتش اعرف انك اتعذبت للدرجه دى ………… وﻻ يهمك يا حبيبتى انا عارف انك مش غلطانه بالعكس انتى اللى اتظلمتى انتى ورقيه …….. …..

انا بحبك اوى يا فارس حاولت كتير طول الفتره اللى فاتت دى إنى اكرهك بس معرفتش ………… وانا بمـ,ـوت فيكى انا بس عايزك تدينى فرصه علشان اعوضك كل اللى فات . ……….. . انا عمرى ما هزعل منك تانى إزاى ازعل منك وانت استحملت كل ده علشانى …………… ربنا ما يجيب زعل بينا يارب بس طول ما احنا هنا وخالتى وبنتها كمان هنا هنزعل من بعض كتير ولو كان غصب عننا …………….

وانت ناوى على إيه ………… انا بفكر اخدك انتى ورقيه ونروح اى حته نشم هوا كام يوم كده واهو نتفسح شويه إيه رأيك …………. طبعا معاك يا كبير …………. يا كبير … من الواضح إن انتى عايزه تقعدى مع امى يومين علشان تعرفى تتكلمى ……….. ﻻ الله يخليك حرمت … ……… ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا … بقولك شوفى رقيه وانا هتصل اشوف فى حاجه مهمه فى الشغل اليومين اللى جايين وﻻ ﻻ … ولو كده نسافر بكره إن شاء الله … بس متقوليش حاجه لرقيه ﻷحسن تغلط بالكﻻم قدام حد ونﻻقيهم كلهم ناطين معانا …………

ماشى خﻻص .. انا رايحه لرقيه اهو ………… بالفعل سافروا تانى يوم فى الصباح الباكر دون ان يخبروا احد وكان الكل نائم حتى رقيه كانت نائمه وحملها فارس ….. قضوا اربعه أيام فى الجنه لم يبخل عليهم بشئ وكان معهم بالغ الطيبه والحنيه … وهناك بعض المناوشات بسبب الغيره من الطرفين …………. وعندما عادوا وجدوا والدته فى انتظارهم وعيناها تقدح شرا ………. اخيرا شرفتم ما لسه بدرى ……. فيه إيه بس يا امى كنا واخدين أجازه يومين حصل حاجه يعنى ………..

ما حضرتك مشيت من غير ما تسأل فى حد وﻻ اكنك عايش مع ناس هنا … وكل ما اتصل بيك متردش ……. يا امى محصلش حاجه لكل ده ………… محصلش حاجه هى كمان كلت عقلك هى اللى قوتك عليا وخلتك تكلمنى كده وﻻ عامل اعتبار انى امك … انتى السبب فى كل المصايب اللى حصلت لينا … امش اطلعى بره مش عايزه اشوف وشك تانى هنا بره ……. انت بتقولى إيه يا امى ازاى تطرديها وانا موجود ولو انتى مش عايزاها هنا يبقى كلنا هنمشى …. وانا هطلع الم هدومى علشان نمشى ……..

انت كمان بتهددنى علشان دى …….. طيب …… مسكت فريده من يدها بشده وجرتها خلفها لكى تطردها و نيره وحازم يحاولون منعها … فاجأه رمتها على اﻷرض … اتصدمت فريده فى حافه الكرسى وهى تقع …. فى هذه اللحظه نزل فارس وتجادل مع والدته على فعلتها …………. وكان الجميع يحاولون التهدئه بينهم حتى سمعوا صرخه التفت الكل وجدوا فريده على اﻷرض بﻻ حراك …. !! ؟ +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ****** الثالث والعشرون ******

كانت فريده تشعر بأن الدنيا كلها تدور بها وعندما امسكتها من يدها لم تستطع ان تجادل او ترد عليها … . اصدتمت بحافه الكرسى ببطنها وهى تسقط على اﻷرض …. شعرت بأﻻم ح.اده وكأن روحها تسحب منها واصبح وجهها شاحب شحوب اﻷموات وتنفسها غير منتظم …….كانت تحاول طلب المساعده منهم ولكن كان الكل يتجادل ولم يسمعوا صوتها الذى خرج ضعيفا جدا ….. ولكنها سمعت صوت صرخه اتيه من بعيد ولكنها لم تكن منها … وغابت عن الوعى ………….

كان الكل يصرخ ويتجادل حتى سمعوا صوت صرخه عاليه تصم اﻷذان التفت الكل لكى يروا من أين أتت … وجدوا رقيه هى من صرخت واﻷن تبكى بشده وهى جالسه بجانب والدتها التى ترقد بﻻ حراك ……. اسرع الكل إليها وحاولوا إفاقتها … طلب فارس من نيره ان تأتى بأى زجاجه برفان لكى تفيق ولكنها تسمرت مكانها وهى تبكى ومﻻمح وجهها مرعوبه … صرخ فيها فارس لكى تتحرك ولكنها شاورت بيدها … نظر فارس مكان نظرها وجد الكثير من الدماء ورأى أيضا وجه فريده شحب اكثر من اﻷول … ونبضها اصبح ضعيفا جدا … …….

جحظت اعين فارس وهو ينظر إليها بقلق مرعب … وحملها وجرى بها والكل خلفه … حازم هو من جلس خلف عجله القياده وبجواره نيره ورقيه … وبالخلف فارس وفريده نائمه على رجليه وهى ﻻ يصدر منها اى حركه … وكان يصرخ فى حازم لكى يسرع … كان طوال الطريق يتكلم إليها كأنها تسمعه … ولم ينتبه إلى انه يبكى ………

وصلوا إلى المشفى حملها وجرى بها على اﻷستقبال وهو يصرخ فى الكل ويطلب طبيبا … اتوا مسرعين ولما ﻻ وهو من رجال اﻷعمال …. ظلوا منتظرين بالخارج وفارس لم يثبت فى مكانه وكان قلق جدا وخاصه انهم تأخروا بالداخل وأيضا منعوا اى شخص من الدخول ….. وفى هذه اللحظه خرج إليهم الطبيب ……. عندما رأه فارس جرى عليه …. خير يا دكتور إيه اللى حصل ………. انا اسف بس المدام عندها حاله إجهاض من الواضح إنها بذلت مجهود جامد … وجسمها ما استحملش المجهود ده وخاصه ان الحمل لسه فى اول شهر …………

حامل !! بس هى ما قلتش حاجه ……. ممكن تكون هى نفسها معرفتش زى مت قولت الحمل لسه فى اول شهر وممكن يكون مفيش اعراض حصلت . طيب وهى عامله إيه دلوقت ………….. الحمد لله هى بقت كويسه وقدرنا نوقف النزيف وكل حاجه بقت تمام بس هى ﻻزم تفضل فى المستشفى النهارده علشان ﻻزم تعمل عمليه تنضيف للرحم … علشان ميأثر بعد كده عليها ……… طب ممكن نشوفها ……… طبعا بس هى هتتنقل دلوقتى لغرفه عاديه وتقدروا تشوفها بس بﻻش انفعال علشان حالتها النفسيه … حمد الله على سﻻمتها بعد أذنكم ………..

حمد الله على السﻻمه يا حبيبه قلبى انتى حاسه بإيه دلوقت ………… الحمد لله هو إيه اللى حصل …………. انا مش عايزك تزعلى انتى مؤمنه ﻻزم تعرفى إن دى إراده ربنا …….. هو إيه اللى حصل يافارس انت قلقتنى اكتر ……….. انتى كنتى حامل بس ربنا ما اردش ان الحمل يكمل …. حامل … الحمد لله … إن لله وإنا إليه راجعون … اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خير منها …. طيب انا عايزه اخرج من هنا مبحبش المستشفيات ….

حاضر بس انتى ﻻزم تفضلى النهارده علشان العمليه واول ما الدكتور يقول إنك بقيتى كويسه هتخرجى علطول ……… وبالفعل ظلت فريده فى المشفى لمده ثﻻث أيام وتمت العمليه بخير …. وكان حازم ونيره يزورونها كل يوم ورقيه وفارس كان ينامون معها ………. وبالفعل خرجت من المشفى ولكن ….. إحنا رايحين فين يا فارس دى مش طريق البيت …. أنا عارف إحنا رايحين ……….. ؟؟ لرابع والعشرون ******
بقلم عبير على

بصوت ضعيف .. احنا رايحين فين يا فارس دا مش طريق البيت …….. انا عارف احنا ستى رايحين بيتى انا ……. بيتك هو انت عندك بيت لوحدك …… ايوه يا ستى هو مش كبير اوى … بس كويس ………. ومن امتى بقى وانت عندك بيت لوحدك …..

لما كنت لسه بدرس كنت بشتغل فى الشركه مع بابا وكنت باخد عموﻻت على الصفقات اللى كنت بخلصها … فكان فى حته ارض المفروض ان فى شركه هتشتريها … فكان منها حوالى 120 متر مش على الطريق .. وهما كانوا عايزين الواجهه كلها على الطريق فا مرديوش يخادو الحته دى واشتروا بقيت اﻷرض … فأنا خدتها ودفعت تمنها .. وبقيت اجهزها علشان كنت ناوى اننا نقعد فيها بعد ما نتجوز ..

وخلصت كل حاجه كانت واقفه على الفرش بس ….وبعدين انتى عارفه اللى حصل … ومدخلتش البيت من يومها … ومن يوم ما دخلتى المستشفى وانا خليت ناس يظبطوها وكمان فرشتها وهنقعد فيها علطول …………… طيب وليه كده ما كنا رحنا الشقه وخﻻص …. بصى يا فريده انتى لسه تعبتنه وانا بجد مش عايز اتخانق معاكى ومش عايز اننا نزعل من بعض … بس الشقه دى تنسيها خالص وانا بفكر ابيعها ………….

ليه كده يافارس وانت عارف كويس انى مقدرش افرط فيها ……….. ماهو انا مش هخليكى تروجى هناك واخلة سى روميو يقعد يتغزل فيكى ومتهيائلى انا لو شوفته تانى ممكن اتهور واق.تله …….. هههههههههههه هههههههههههه. ……….. ممكن اعرف انتى بتضحكى ليه دلوقتي …. انت لسه مفهمتش اللعبة اللى هما عاملينها عليك …….. لعبه ايه انا مش فاهم حاجه وهما مين اصﻻ..

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى