Uncategorized

جنه العشق ٢

طيب يابيه….وأملته العنوان.. اما تلك التي كانت منغمسه فيما حرمه الله كانت كالمغيبه.. أعجبتها قوته معها.. كانت تشعر بنشوه غريبه.. لم تفق الا حينما انقضت الشرطه عليهم.. يسحبه من عليها.. تكلم الظابط.. اخيرا وقعت ياعامر يادجال.. والله دوختنا ياراجل.. صرخ الظابط قائلا.. هاتوهم كدا زي ماهما.. خلي البلد كلاتها تتفرج علي وسختهم.. كانت لا تعي شيئا..مما يقال.. اقترب منها الظابط ورمقها بقرف قائلا.. اما انتي بقي ياحلوه…. حكايتك حكايه.. تعالي تعالي داحنا هنتسلي للصبح..

كانت تجلس بالحديقه ببيتهم وهو أمامها..ينظر لها بتسبيل وهيام.. رمقته بغيظ قائله.. هتفضل.. باصيصلي كدا كتير ياسليم بيه.. مش كفايه اللي عملته في سيلا الغلبانه.. بسبب افكارك الزبااله.. فاق من هيامه ورمقها بغيظ وقال.. متفكرنيش…اخلص من واحد يطلعلي التاني.. ايه يابت دا.. انا متجوزك انتي ولا متجوز اخواتك.. وقام وجلس بجانبها قائلا.. الا أخوكي فارس فين.. ردت ببراءه قائله.. في الشركه..ليه..؟ نظر بمكر وقال.. متأكده.. أومأت له بتأكيد.. فردد ببلاهه…

جواب نهائي يعني… ردت بزهق..قائله…يوووه انت عاوز ايه ياسليم.. ايوا مفيش غيرنا والشغالين.. وفي لحظه..كان اختطف يدها قائلا.. طب قومي بسرعه.. كان يسحبها مسرعا للحديقه الخلفيه.. تسنيم..يخربيتك استني هقع علي وشي.. ياسليم..بس.. وفي لحظه كان يعتصرها بجانب الحائط بعيدا عن اعين الجميع.. غير واعيا لمن يقف كالأسد وراءه.. تسنيم. مردده… .سيف.. سليم…سيف مين يابت ركزي معايا انا.. نظرت عينيها المتصنمه لشئ وراءه…جعلته يتراجع عن ما كان ينويه.. قائلا.. في ايه…مالك..

أشارت بيديها وراءها قائله.. بتأتأه.. س..ي..ف… نظر وراءه..وجد سيف ابن خالد..جالسا علي السور الفاصل بين الفيلتين.. ويهز قدميه وينظر لهم بمكر وتسليه.. أشار لهم بيديه ان يأتوا له.. كالمغيبه قالت تسنيم.. ياليله مش فايته…منك لله ياسليم.. نظر لها بقهر قائلا.. بتدعي علي جوزك ياهبله.. انا جوزك يابت.. اسد يابت في ايه.. صدح صوت سيف قائلا.. خلاص أقول لعمو زين.. عشان نتأكد اذا كنت أسد ولا لا.. ولولت تسنيم بيديها.. وقالت..ياخراابك ياتسنيم منك لله ياسليم..

دا مش بعيد يطلقوني منك..وانا كنت بحبك ياسليم والله.. نظر لها بغيظ وأمسك يديها قائلا.. انا ياجزمه بقالي… أد ايه مستني كلمه بحبك.. وجايه تقوليهالي دلوقت.. ونطر يديها قائلا… ماشي ياتسنيم ماشي.. وعدل ياقته بفخر قائلا…شوفي بقي.. واتعلمي.. اقترب من سيف بخيلاء وقال.. تأخد كام ياواد ياسيف وتلم الليله.. ضحك سيف قائلا.. أيوا كدا أمو.ت فيك يافاهمني.. نظر له بغيظ قائلا.. ايوا..أومال.. ها..عاوز ايه.. سيف..قائلا…بص انا مش مبداي الاموال خالص..

تنهد قائلا.. أومال ايه.. رمقه سيف بمكر.. وقااال.. حاجه بسيطه خالص.. تنهد سليم بزهق وقال.. اخلص.. قال سيف ببراءه… انا سمعتك امبارح بتكلم مع قريبك القبطان دا.. كان اسمه ايه ياواد ياسيف.. ووضع اصبعه مفكرا علي رأسه… افتكر.. وردد بمرح…اه..اه افتكرت.. يوسف.. بص عاوز اركب المركب مع القبطان… نظر له سليم..بصدمه.. وقال.. لا لا دي مش دماغ طفل..دا دماغ شيطان.. العب غيرها.. وعاوز تقول..قوول ولا يهمني… امسكته تسنيم من يديه وترجته بعينيها قائله..

ابوس ايدك اتصل بيوسف وخلصنا.. اصلا زين مش طايقك وماهيصدق… نظر لعينيها التي ترجوه..واتجه ينظر لصاحب تلك العينين الماكرتين.. وقال أمري لله…مضطر.. بس يارب يوسف يوافق..ومسمعليش كلمتين حلوين. ونظر لها بغيظ قائلا.. واوعي شوفي اوعي.. تتصلي بيا او المح طيفك لحد منتجوز فاهمه… رددت وراءه قائله.. فاهمه…فاهمه..بس خلصنا.. . ضحك سيف عليه.. قائلا… ماتخلص ياعم الشبح..الوقت بدأ ينفذ.. رمقه بحده… وأمسك هاتفه وهاتف يوسف… وبعد محايلات وسب من يوسف له ولافعاله..

وافق يوسف حينما علم انه ابن خالد… ولكنه أمره بأن يعطي الهاتف لسيف.. أعطاه له فأخذه سيف منه بشماته… يوسف… ازيك ياسيف باشا.. سيف..إزيك ياقبطان.. ضحك يوسف قائلا…حلوه النمره اللي عملتها علي سليم.. بس يابطل دلوقتي هنتقابل ازاي.. ولا اقولك انا عندي فكره… سيف..لايمني عليها ياكبير.. يضحك يوسف علي افعال ابن صديقه..بشده.. تذكره بأفعال جنيته الصغيره..اه كم يعشقها ويعشق جنونها.. لارا ومن غيرها يعشق ضحكتها وشعرها الغجري وعيونها اللامعه بالمكر والخداع …

اااه حارقه… خرجت من صدره.. فعلي رغم عشقه لها..الا انها تكرهه وبشده.. انتبه علي سؤال سيف.. كيف سيتصرف… أخبره بانه سيستأذن من والده ويدعوه برحله له خصيصا برفقته.. واغلق معه بعدما اتفقوا علي كل شئ.. نظر سيف لذلك الذي يقف ينظر له بغيظ وقهر… وقال… خد ياكبير… وأشار له بيديه كي يأتيه..قائلا… اقترب منه سليم..فأخبره سيف بهمس.. بلاش شغل الحدائق دا.. وأشار بيديه لغرفه مغلقه..وراء الفيلا.. خليك ناصح..افهموا بقي.. وتركه وقفز مره أخري بداخل فيلتهم المجاوره..

نظر له سليم بصدمه.. قائلا..عليا النعمه الواد دا….. دماغ.. نظر لتلك التي تضحك وسحبها من يديها قائلا.. عليا النعمه مانا ماشي الا اما ابوسك..بردو.. وسحبها حيث الغرفه المغلقه…. تحت ضحكاتها قائله.. استني يامجنون انت مبتوبش ابدا.. كانت تنظر له بغيظ كان ينظر لشاشه حاسوبه بانتباه… ويرمقها كل لحظه بطرف عينيه.. زفرت قائله.. لا بقي..طيب اديني موبايلي يازين انا زهقت… هز رأسه برفض ولم يتكلم.. فوقفت مسرعه وض*ربت بقدميها الارض بغيظ وقالت…

اف منك انا زهقت.. وذهبت باتجاهه وأخذت حاسوبه وجلست بجانبه… اغلقت الصفحه التي كان يعمل عليها… وفتحت أخري… لعمليه جراحيه واخذت تنظر لها.. بينما هو يشاهدها بصمت.. سحب الحاسوب منها وهي معه.. وأجلسها بين قدميه و أمامه…وأغلق ما كانت تسمعه وقال… مفيش شغل لا انا ولا انتي… ارتحتي كدا… ها… زفرت وجاءت لكي تقوم من امامه الا انه احكم حصار يديه علي خصرها قائلا..بهمس.. متحاوليش.. سيلا بحده…يوووه يازين اوعي بقي..

طيب قوم اكلني انا جعانه… ضحك بخفه قائلا… ياسيلا ياحبيبتي…انتي علطول جعانه… ضر*بته بكوعها في بطنه.. وقالت…انت بتعد عليا الاكل.. خلاص مش عاوزه… علت ضحكاته وقال… انتي أعيل من ابنك… بكت بصوت عالي… عااااا…ابني حبيبي حرام عليك…وحشني.. طب خليني أكلمه.. هز رأسه برفض…

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى