عاصم:مفيش كلام لازم تتطلقها سامعنى طلق البنت وسيبها لحد يقدرها ويعرف قيمتها البنت دى بنتى زيكم بالظبط وانا اللى يعمل كده فى بنتى سامعنى ياجاسر طلق فرح ودلوقتى جاسر:لا يابابا انا مش هطلقها عاصم:انت بتقول ايه مش هتطلقها عايز تعمل ايه اكترمن كده مش كفاية جاسر:افهمنى يابابا انا….. عاصم:انت ايه ماتنطق اتخرست ليه جاسر:انا بحبها ومش عايز غيرها انا ظلمتها كتير وعذبتها بس انا دلوقتى مقدرش استغنى عنها عاصم:انت بتضحك عليا ولا على نفسك
جاسر:ابدا والله انا كل كلمة بقولها صدق ايوه بحبها ومش هسيبها حتى لو اخر يوم فى عمرى فكر عاصم قليلا:واذاحصل واذتها تانى جاسر:ساعتها انا اللى هطلقها وارحمها منى بس عشان خاطرى يابابا انسى حكاية الطلاق دى عاصم:ماشى ياجاسر بس وعزة جلال الله لو عملت حاجة تانية ماحد هيطلقها منك غيرى وساعتها لاانت ابنى ولااعرفك مرت مدة وبدات فرح تتعافى ومع ذلك ترفض اى حديث مع جاسر برغم محاولاته الكثيرة صباح يوم جديد دق بابها مرارا الى ان فتحت الباب
جاسر:صباح الخير فرح:صباح النور فى حاجة جاسر:وحشتينى ارتبكت فرح:لو سمحت كفاية كده جاسر:ماشى ياستى بس انا عايز اعرف ايه اللى خلى الدكتورة تكشف عليكى وتعرف انك بنت فرح:مش مهم جاسر:لا مهم فرح بخجل كبير:ماما ناهد اما شافت الدم على الارض طلبت منها تكشف عليا ابتسم جاسر:ماشى ياستى امى دى عليها حركات فضحتنى فرح:حاجة تانية امسك يدها وقبلها :اشوفك على خير وتركها وغادر امسكت يدها غير مصدقة لما فعله كانه شخص اخر ولكنها فضلت ان تبقى كما هى حتى تتاكد من مشاعره الحقيقة
مر اليوم سريعا خرجت فرح الى الحديقة سمعت صوتا قريبا اقتربت وجدت ريم تحادث شخص يدعى رامز وماان رات فرح حتى انهت اتصالها فرح:ايه قفلتى ليه ريم:لا ابدا دى دنيا صحبتى هروح اذاكر معاها يعنى الامتحانات قربت وكده نظرت اليها فرح بنظرة شك :طيب ياحبيبتى ربنا يوفقك قبلتها ريم فى خدها:تعيشلى يافرحتى بااى دخلت الى الفيلا استاذنت والدتها فى الخروج لمقابلة دنيا ووافقت امها حتى هى كانت تستعد للخروج فرح:على فين ياماما
ناهد:ابدا ياحبيبتى هروح اشوف مريم من زمان مرحتشلهاش وزعلانة منى فرح:طيب ياماما سليملى عليها كتير وهبقى اروح ازوها ناهد:الله يسلملك ياحبيبتى خدى بالك من نفسك فرح:حاضر …. ماما هى ريم راحت فين ناهد:راحت لدنيا صحبتها تذاكر معاها فرح:طيب مش تتاكدى ياماما وتتطمنى عليها ناهد:لالا متخافيش انا عارفة ريم كويس ميتخافش عليها سلام ياحبيبتى مرت حوالى ساعة وفرح فى غرفتها وحيدة حتى سمعت دقات على باب الجناح الخارجى وفتحت وجدت سناء مديرة المنزل
سناء :مدام فرح دنيا صحبة ريم تحت وعايزة اى حد بس مفيش حد هنا كلهم خرجوا اندهشت فرح:ايه دنيا ازاى…. طيب انا نازلة نزلت فرح للاسفل وقابلت دنيا التى وجدتها متوترة بشدة فرح:ايوه ياحبيبتى انتى دنيا مش كده دنيا:ايوه لوسمحتى انا عايزة طنط ناهد او اى حد فرح:مفيش حد هنا كلهم خرجوا ومش هيجوا دلوقتى فى ايه يادنيا كانت تفرك يدها بشكل يدل على التوتر الشديد:مصيبة مصيبة فرح:مصيبة ايه فى ايه ريم جرالها حاجة
دنيا:ريم هتتجوز عرفى من رامز صاحبها فرح:ايه انتى بتقولى ايه دنيا:احمد زميلى صاحب رامز قاله انهم بره فى النادى دلوقتى وهياخدها على البيت وهيتجوزها هناك فرح:دنيا انتى واعية لكلامك دنيا وهى تبكى:ايوه والله حد يلحقها ده مفهمها ان مامته تعبانة ورايحين يشوفها فرح:تعرفى العنوان دنيا:ايوه اعرفه امسكت فرح هاتفها بتردد وطلبت جاسر وتامر وجدت هواتفهم خارج نطاق الخدمة مرارا وتكرارا دون فائدة اتخذت قرارها صعدت غرفتها وارتدت ملابسها حاولت ان تعثر على اى شئ تحاول ان تدافع بها عن ريم وجدت مسدسا لجاسر اخذته دون تفكير وهى لاتعلم ماذا ستفعل به
انطلقت مع دنيا بسيارتها وهى مازالت تحاول الاتصال بجاسر وتامر بعد مدة وجدت اتصالا من جاسر جاسر:فرح انتى كويسة ايه المكالمات دى فرح:جاسر الحق ريم واقعة فى مصيبة جاسر:ايه فى ايه مالها ريم قصت عليه كلام دنيا سريعا وهى تركب السيارة جاسر:انتى فين ايه الدوشة دى فرح:انا هاروحلها مش هستنى جاسر بخوف:لالايافرح متروحيش قوليلى العنوان متروحيش فرح:مش هينفع ياجاسر انا ممكن الحقها حتى بس بمجرد وصولى خد العنوان وحاول تحصلنى انا مش عارفة اللى ممكن يحصل
املته العنوان ثم قال بقلق شديد:فرح عشان خاطرى بلاش فرح:مفيش وقت ياجاسر حصلنى بسرعة وصلت فرح ودنيا الى العنوان :هو ده دنيا ايوه بس مش هقدر اطلع معاكى اخاف فرح بخوف :طيب خليكى هنا ممكن جاسر او تامر يجوا هنا دنيا:حاضر بس خلى بالك ممكن يكون شارب حاجة فرح:شارب ايه دنيا:يعنى مخدرات او حاجة فرح:بقى كده ماشى صعدت فرح الى شقة رامز وكلها خوف وقلق اقتربت من الباب وترددت كثيرا حتى سمعت صوت ريم تصرخ من الداخل
ضر*بت بكفيها على الباب حتى فتح رامز:ايه ده ايه ده مين القمر وعايز مين دفعته فرح بيدها:عايزة ريم ياريم خرجت ريم من الغرفة وهى تبكى وملابسها تكاد تكون ممزقة ريم:فرح الحقينى يافرح الحقينى شوفى الكلب ده عايز منى ايه فرح:عملك حاجة انتى كويسة ريم:انا كويسة مشينى من هنا يافرح اغلق رامز الباب:على فين ياقطة انتى وهيا هو دخول الحمام زى خروجه فرح”:احسنلك افتح الباب وسيبنا نمشى بالذوق اخوها جاى دلوقتى وبلاش تدخل نفسك فى حاجة انت مش ادها
رامز:هههههه خفت انا مش كده مفيش حد فيكم هيخرج من هنا غير على جـ,ـثتى رفعت فرح المسدس فى وجهه:افتح الباب احسنلك اندهش رامز مما فعلت ولكنه وجد يدها ترتعش وهى تمسكه