Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 3

كان ينظر إليها ومثبتا عيناه داخل نظرة عينيها بعمق ويستمع لها باهتمام ولأول مرة دقات قلبه تتمرد عليه ولا يعرف مالسبب لتلك الدقات ، ثم وجد لسانه يتفوه تلقائياً: _ علشان إنتي جميلة أوي لازم كل حاجة تطلع من تحت ايدك أجمل وأرق . انقلب وجهها بعلامات الطيف من نظرته التي تحولت لأخري لا تفهمها ومن حديثه الذي فاجأها به وأخفضت بصرها خجلاً وهي تردد بخفوت: _ ربنا يخليك يامستر ومرسي علي المجاملة دي.

عندما رأي الخجل علي وجهها زادها جمالاً علي جمالها اندهش لحاله من تركيزه معها بتلك الشدة ، تحمحم بهدوء وسألها : _ مسألتنيش الفكرة دي جت لي منين ؟ رفعت رأسها ولكنها لم تنظر إليه وسألته : _ أكيد حضرتك صاحب المؤسسة الكبيرة دي فلازم أفكارك تكون مختلفة  . أعجب بردها بشدة وتحدث بإبانة:

_ شوفي يا ستي احنا لينا صفحة كبيرة على الانستجرام الصفحة دي طبعا موثقة ،تقريبا عليها ما يقرب من 5 مليون متابعه فلقينا الطلب على زي المدرسة شديد جدا ،
وعلي عرض عليا الموضوع ان هو يجيب مصمم خاص بالفكرة دي لكن إنتي أول حد جه  في بالي علشان عندي ثقة عمياء في ان اي حاجة هتطلع من تحت ايدك هتبقى رقيقة وكمان انتي بنت زيك زيهم هتقدري توصلي لعقول البنات دي وهتعاصري موجة الموضة اللي ماشيه .

انتبهت لكل ماقاله وهتفت برجاء: _ طيب ممكن أشوف بعض من التعليقات دي علشان أقدر أفهم دماغهم أكتر . هز رأسه بموافقة وأجابها وهو يتناول هاتفه : _ طبعا مفيش مانع ، أنا هبعتلك لينك الانستجرام الخاص بيا لأن أكتر شغلي بنزله هناك ، واسترسل حديثه وهو يناولها الهاتف: _ اتفضلي ياستي أدي التعليقات علي البوست إللي عرضت فيه الفكرة .

مدت يدها تأخذ منه الهاتف وإذا به يعلن عن اتصال أحدهم فتركته هي وهو في أن واحد وكاد أن يسقط الهاتف علي شاشته إلا أن يداهما الاثنين سحبته تلقائيا كي لا يقع واحتضن كف يده كف يداها الناعمة في لحظة دون قصد من أي منهما ، هو في تلك اللحظة التي احتضنت يده ليدها سرت قشعريرة في بدنه لأول مرة رغم أنه تزوج مرتان إلا أن لمستها المفاجأة جعلته  ينتفض داخلياً بشعور لا إرادي منه ،

أما هي انتبهت علي الفور وسحبت يداها وقامت من مكانها مستأذنة بخجل: _ عن إذنك هروح مكتبي أحاول أشتغل علي الفكرة . ولم تنتظر رده وهرولت من أمامه وهي في قمة نهرها لنفسها داخلياً عما حدث . انتهي البارت
بين الحقيقة والسراب
بقلمي فاطيما يوسف 🥰
مستنية رأيكم وتوقعاتكم .
[٢٩/‏١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_انت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#البارت_العشرون
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف اللايك قبل القراءة ياحلوين 🥰

أنا نزلت لكم البارت بدرى ساعتين لو لقيت ريفيوهات تهز الجروب أنا معدلة التانى هنزلكم ، ملقتش تفاعل مرضي يبقي مش هنزل فخليكم حلوين مع فاطيما وفرحو قلبي 😁😁
بجد بشكركم من قلبى على ريفيوهاتكم القمررر وياريت كل اللى عمل لى ريفيو البارت اللى فات يكمل معايا علشان بجد ريفيوهاتكم بتدخل قلبي 🥰،

جاء اليوم الذي انتظره رحيم بصبر طالت أيامه ولياليه ، اليوم الذي سيتقدم فيه لخطبة ملاكه الجميل التي يعشقها ويتمناها برغبة شديدة ،
صعد ذاك العاشق سيارته وهو في كامل أناقته الكلاسكية حيث كان يرتدي حلة باللون الأسود تليق عليه فكان حقا وسيما يخطف الأنظار، وبجانبه تجلس ريم التي تنظر له بسعادة عارمة وهي تردد بمداعبة: _ الله الله ياعريس علي الشياكة والأناقة ولا ريحة البرفيوم ده انت هتجنن البنوتة وتخليها تدوب أكتر ومش هنعرف نلحقها بعد كدة .

ابتسم علي مداعبة أخته الصغيرة مرددا مداعبتها بخفة : _ ومالوا ياريما عندها حق تدوب وتعشق ده أنا الدوك رحيم علي سن ورمح . أنهي كلامه وهو يحرك رابطة عنقه بدعابة ، ابتسمت الأخري ورددت باستنكار مصطنع: _ يانهار أبيض علي الغرور إللي إنت فيه ، يبني من تواضع لله رفعه . نظر إليها رافعا احدي حاجبيه مرددا بمرح : _ الله بهزر ياريما حرام يعني ، ولا كله نكد نكد كدة .

أمائت علي ظهره بحب وأردفت بنبرة حنونة: _ هزر واضحك وحب وعيش حياتك ياحبيبي ربنا يسعدك يارب ويرزقك الراحة اللي في الكون كله. تنهد بثقل حينما لمح نظرة الحزن بعينها وأردف ملبيا: _ اللهم آمين يارب العالمين وإياكم يارب ، واستطرد حديثه متسائلا: _ إلا قولي لي ياريم هو إنتي لو اتقدم لك حد توافقي ؟ ضمت عيناها بعبث وأجابته باستفسار مغلف بالتعجب : _ اشمعنا سؤالك ده يعني ؟

استوعب حيرتها وتحدث بإيضاح : _ أقصد يعني إنتي لسة صغيرة ويعتبر مفرحتيش بجوازك وأنا مش حابب إني أشوف عمرك بيضيع كدة هباءً . أخذت نفسا عميقا ثم زفرته بهدوء وأردفت بنبرة حزينة : _ العمر مش هيروح هباء ولا حاجة يارحيم كل فدا ولادي اللي علشانهم أفديهم بعمري وأهدي لهم أيامه . رفع حاجبه وهتف باستنكار: _ وايه علاقة إنك تبدأي حياتك من جديد بولادك أنا مش فاهم ،

واسترسل وهو يشير بيديه معترضا: _ دي نقرة ودي نقرة . أدارت وجهها إليه وأجابته بإبانة: _ إزاي يعني هي نقرة واحدة وانت مش واخد بالك ، أنا لايمكن أسيب ولادي وأعيش وأبني حياتي مع حد تاني وأجيب لهم جوز أم ، وتابعت حديثها وهي تنهي ذاك الحوار: _ وبعدين ده وقت نتكلم فيه في الموضوع ده بذمتك !
إنت عريس ورايحين نتفق علي خطوبتك وكتب كتابك ياقلبي ، افرح ومتشغلش بالك بيا.

تنهد بحزن لأجلها وراعى شعورها المختنق حينما فتح ذاك الموضوع وفضل السكوت لئلا يضغط عليها ، وعلي صعيد أخر في سيارة جميل حيث كان يتحدث مع فريدة مرددا بدعابة : _فيه واحدة رايحة تخطب لابنها وهي لسه صغيره كدة ، بالله اللي يشوفك يفتكرك أخت العريس مش والدته . ابتسمت على دعابته التي يخصها بها دائما فهو محب بل عاشق لها ودوما يغازلها ويجعل روحها هائمة في سماء أخلاقه ،

تنهدت بسعادة وأردفت بحب: _ لحد امتي هتفضل تشوفني حلوة وصغيرة ياجميل ؟ نظر إليها بحب نابع من عينيه وأجابها : _ لحد علامات الشيب ماتسيبش حاجة من ملامحنا خالص وبردو مش هبطل أشوفك غير فريدة بنت العشرين اللي جمالها وجمال روحها يغطي علي الكل . كان يجيبها بصدق نابع من قلبه ولكن المغزى من وراء لطفه معها كي ينعش مزاجها ويجعلها تدخل علي تلك اليتيمة مبتسمة ، بعد نصف ساعة استقلت السيارتان أسفل البناية وصعدوا إلي ذاك الطابق ،

انت في الصفحة 12 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى