Uncategorized

بين الحقيقه والسراب فاطيما يوسف 4

_ إنه الحب اللعين بل العشق المتين الذى لم يقدر الزمان والمكان على الفراق فحسناً أعود ولأرى هل لعودتى لذة واشتياق ستدوم معى حتى الافتراق اليك ربى أم ماذا . ترجاها أبيها بعينيه فهتفت بقلب متوجع : _ تمام يابابا هقعد معاه الأول وهاخد كل ضماناتى وبعدين هقرر . _ ياااااااه يابنت قلبى اللى وجعتيه عليكى … رددها جميل بروح منهكة وأكمل بخفة كى يجعلها تبتسم  : _ خصامك صعب أوووي وعقابك مدمر والله الله يكون في عونك ياايهاب .

ابتسمت على خفة أبيها وقبلته من يداه قائلة بامتنان: _ بشكر ربنا انك بابا وبدعيه يخليك ليا وميحرمنيش منك ياحبيبي. رد لها قبلتها فى جبهتها وأخبرها بموعد مجئ إيهاب لكى تستعد ونظرت له بدهشة لأنه كان واثقا من موافقتها ورأي دهشتها تلك وعلم ماسرها وكشفها : _ أيون كنت واثق موافقتك ، وبعدين ده استدعاء ولى أمر منى ليكى وواجب عليكى التنفيذ والطاعة .

بعد أربع ساعات وبالتحديد في الساعة التاسعة مساءً جاء ايهاب بقلب يسبقه اشتياقا إلى محبوبته ولما لا فكل النساء في عينيه هى ولا يرى غيرها ، استقبله جميل وفريدة وهبطت راندا الأدراج وهي فى قمة جمالها وأناقتها مم جعل أنظاره تعلقت بها ولا ترى غيرها ، بعد دقائق معدودة تركهم جميل وفريدة يجلسون وحدهم كى يتصافوا ويهدئو وتعود المياه الي مجراها والأمور الي نصابها الصحيح ، تحدث إيهاب بعيناي تلمع عشقاً:

_شوفى إزاي بتبقي جميلة وانتى هادية ورايقة وحشتيني يا قلب مهاب . زمت شفتاها وأنزلت بصرها للأسفل بحزن ممزوج بدلال  وتحدثت بنبرة استيائية مفتعلة : _ تؤ تؤ مش هنبدأها كدة ياإيهاب لسة بدرى . رفع حاجبيه بتلاعب وأردف ماكرا : _ شوفى نبدأها ازاى ياقلب إيهاب ياعمر ايهاب وأنا معنديش مانع . أخذت وتيرة أنفاسها صعوداً وهبوطا تأثراً من نبرته وتحدثت بتوتر : _ أنا لسة موافقتش على فكرة إني أرجع لك علشان متبنيش أوهام وتعيش عليها وأنا مبلغة بابا بكدة على فكرة ، هو مقالكش ؟

ابتسم بحالمية حتى ظهرت تلك الغمازات وتحدث هامسا:

انت في الصفحة 4 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى