فهد
مريم انتي كويسة!
مريم بتعب مش قادرة انا وقعت و
فهد و ايه مالك !
فهد طب أنا هاك\\سر الباب يا مريم
مريم لا طبعا متعملش كدا
فهد يعني اسيبك تتوجعي !!
مريم بتعب اكتر ايوة سبني
الفصل العاشر
مريم حاولت تقف على رجليها معرفتش ف شدت الفوطة و هي بتشدها راح رف الرف الازاز وقع علي دماغها وفي قطع ازاز فصړخت اكتر و هنا فهد مكنش فاهم ايه بس كل اللي فهمه ان في کاړثة جديدة حصلت في الحمام ك\\سر باب الحمام
لاقي ډم و ازاز متك\\سر لف و في فوطة مرمية على مريم اللي كان مغمي عليها
مامته دخلت عليها و امرته يطلع برا عشان تسترها و هو نفذ الكلام يمكن من قبل ما تقوله كمان جري فهد علي التليفون وطلب الاسعاف بسرعة الاسعاف جت واخدت مريم
وهو ركب معاها العربية
بعد شوية
فهد فضل واقف قدام العمليات و قلقان و في سواله مش عارف اجابته ايه هي ايه الډم دا و لا ايه اللي حصل لها خرج الدكتور اخيرا و جري عليه و ساله بلهفة
فهد بلهفة خير يا دكتور !
الدكتور الجنين في حالة حرجة جدا و احتمال تفقد احنا حاليا عملنا كل اللي علينا بس لو ال ساعة اللي جاين محلصش فيهم اي مضاعفات نقدر نقول اننا تجاوزنا الازمة
فهد طب و الازاز اللي دخل في عينها اثر عليها !
الدكتور لا الحمد لله مافيش اي حاجة اتاذت في عينها الوقعة اللي حصلت لها اثرت على الجنين للاسف
فهد شكر الدكتور وفهم من كلامه انها احتمال بنسبة كبيرة انها تفقد البيبي وكل شوية بيحاول يوصله ان في احتمال يفقده الدكتور كان فاعم ان فهد جوزها و عشان كدا كان بيتكلم بطريقة غير مباشرة منعا للصدمة
في المستشفي في الاوضة اللي
فيها مريم
كانت نايمة و مش حاسة بحاجة و لا حد الممرضة واقفة بتظبط لها كل حاجة قبل ما تمشي كانت مامت فهد قعدة و دموعها علي خدها من الصدم\ات اللي بنت جميلة زي مريم بتشوفها
الممرضة خرجت و فهد دخل بص عليها و بعدين بص لمامته و طمنها بكلام ما بين حقيقة و كدب
—
بعدها ساب المستشفي تماما
دخل البيت و قلبه بيقوله انه ليه سابها لوحدها و ليه بيتوجع عليها لما بيشوفها تعبانة كدا فهد دخل اوضته و قال ينام افضل من التفكير فيها بس المشكلة انها بقت بتهاجمه في احلامه كمان قام من نومه و حاول يشغل نفسه في اي حاجة بس معرف فقرر انه يروح المستشفي
اول ما خرج من الفيلا كان النهاردا لسه مطلعش فضل يسوق و دماغه مشغولة ما بين
هيقول ايه لمامته في الوقت
دا تحديدا و مابين ليه اصلا عاوز يروح فهد وقف العربية فجاة و مش عارف يرجع و لا يكمل مشواره
فونه رن بص لاقى مريم بتتصل بي من
غير ما يشعر رد بلهفة
فهد بلفهة الو مريم اانتي كويسة
مريم بدموع ابني با فهد عاوزين ينزلوا ابني
فهد بعدم
فهم هما مين دول يا مريم !
مريم بصوت واطي أ
مريم فجاة صړخت و قالت الحقني يا فهد
فهد بصوت عالي مريم مريم ردي عليا يا مريم
فهد شغل العربية و كمل طريعقه لحد المستشفي دخل بسرعة من باب المستشفي و طلع علي السلم بدل الاسانسير كان لسه هايدخل الاوضة لاقي حد بيتكلم
مريم بدموع يا بابا و الله العظيم انا متجوزة رسمي
ابو مريم كدابة متجوزة ازاي و فين جوزك دا
مريم جوزي ماټ
ابو مريم جوزك ماټ
هنا فهد فهم ان مريم تقصد اهلها عرفوا مكانها و قرر انه يتعامل مع الموضوع بحكمة و هدوء و يكون
لصالحه
في نفس الوقت
فهد مين انتوا و عاوزين ايه !!
ابو مريم انت اللي تطلع مين !
فهد بثبات انا فهد
يتبع
الحلقة الحادية عشر
فهد استدعى الدكتور بسرعة و الدكتور
أمر الكل بالخروج من الاوضة و بدا يسعف مريم
برا الاوضة
فهد كنت هبعت لحضرتك عشان نتكلم
ابو مريم تبعت لي ليه !
ما أنت جوزت بنتي و عايشة معاكم و كاني مش موجود
فهد اهدا يا عمي و اسمعني كويس
ابو مريم بلا اسمعني بلا زفت اللي جوا دي مش بنتي و لا ليا دعوة بيها
فهد و لما هي مش بنتك دخلت الاوضة ليه و عاوز منها ايه !
فهدبثبات انا لحد دلوقت مقدر اللي أنت في و بحاول اقنعك ان القديم راح و انت مافيش فايدة فيك بس طالما انت مصمم متسمعش و عشان كدا مش هعمل اي حاجة غير اني هسيبك تخرج من بامان بعد عشر دقايق من دلوقتي هتعبرك انت وولادك حرامية و وقتها مش هعمل حساب حد و مكانك هايبقى الحبس
ابو مريم مسكتش و فضل يزعق و لا كان مهتم بكلام فهد اصلا خرج
الدكتور في اللحظة دي و طلب منهم يتكلموا بصوت هادي او يخرجوا من المستشفي اصلا فهد سال الدكتور عن مريم و
طمنه انها كويسة و الجنين
كويس
بس الضغط اللي في مريم دا مش كويس و انها لازم ترتاح الفترة دي
بعد مرور اسبوع
مريم رجعت الفيلا و حالتها اتحسنت عن الاول بكتير فهد كان في استقبالها سلم عليها و بعدها ساب البيت و مشي فهد في اللحظة دي عرف انه فعلا بيحب مريم و انها فعلا تهمه مش لانها كانت مرات اخو لا هي تهمه عشان هي ليها مكانة في قلبه مريم طلعت اوضتها عشان تاخد شاور و ترتاح شوية و لأن الدكتور كمان قال إن الشهور الأخيرة دي اهم شهور لازم تخلي بالها من نفسها
في نفس اليوم بليل
اتجمعوا كلهم ماعدا
مريم فهد بدا يتكلم مع مامته و باباه عن اهل مريم و عن اللي حصل
ابو فهد خلاص يا ابني اعمل اللي يعجبك شوف ناوي تعمل إيه و اعمله
فهد انا بصراحة معنديش اي حل غير اني احاول اوفق بين مريم و اهلها
مامت فهد طب مريم لو اتصالحت مع اهلها هاتسبنا !
فهد مش عارف بس يعني لو دا حصل هيبقى من حقها هي محتاجة اهلها جنبها يا ماما
مامت فهد بحزم لا طبعا و ابن امجد يتربى بعيد عني
اتصرف يا فهد
فهد هتصرف اعمل ايه يعني
مامته اي حاجة غير انها تسيب البيت و تمشي
فهد سكت شوية و مبقاش عارف يقول ايه و باباه غير كلام في الموضوع عشان مامت فهد متتعبش و ضغطها يعلي عليها
بعد مرور شهرين
مريم كانت نايمة و جالها مغص شديد مش قادرة تتحرك منه قامت و فاتحت النور و بتحاول تسند علي طرف السرير لاقت الۏجع بيزيد
هي لسه في اول اسبوع في السابع
و التعب كان بيجي كل فترة بس النهاردا تحديدا زاد عليها خرجت من اوضتها و هي مش قادرة تتحرك خبطت علي اوضة
حم\اتها و محدش رد عليها افتكرت انها لسه في المستشفي مع حماها عشان تعبان شوية
فضلت تنادي علي الخدم يمكن حد ينجدها البيت كله صحي فعلا و في نفس اللحظة
دي دخل فهد من باب البيت جري عليها لما لاقها بتقعد في الارض من الۏجع
فهد مالك في ايه
مريم بۏجع مش قادرة ھمـ,ـوت يا فهد ھمـ,ـوت اتصل بالدكتور بسرعة اب\\وس ايدك
فهد طب حاضر
بس هو دا معادك !!
مريم جابت اخرها من اسئلة فهد و صړخت مش متحملة كلامه و لا الاسئلة
بعد شوية في المستشفي
مامت فهد مبروك يا مريم حمد لله سلامتك يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد بإذن الله احنا مرضناش نقولك غير لما تولدي بالسلامة
يتبع
الحلقة الثانية عشر
مريم اتنقلت للمستشفي و هناك فهد عرف ان دي ولادة مش تعب زي كل مرة مريم دخلت اوضة العمليات و هو كان واقف حيران مش عارف يروح فين ولا يجي منين مامته عرفت و جت تجري عليه بتساله
مامت فهد إيه يا فهد مريم عاملة ايه !
فهد شكلها تعبانة اوي يا ماما
مامت فهد معلش هي اول ولادة كدا ربنا يقومها بالسلامة يارب
فات اكتر من ساعتين و مريم لسه مخرجتش من العمليات فهد اتعصب اكتر لان مافيش بيطمنه عليها مامته قعدة بتقرأ قران و من جواها مړعوپة لان مريم اتاخرت فعلا و محدش حتي طمنهم و هي بتكدب نفسها و بتقول ان دا طبيعي
فات كمان ساعة و هنا فهد مقدرش يتحمل اكتر من كدا وقف من علي الكرسي و قال بعصبية
فهد لا كدا كتير مش قادر افهم يعني ايه بقالهم اكتر من 3 ساعات و محدش يخرج يطمنا حتي
مامت فهد اهدا يا ابني مش كدا
فهد يا ماما محدش بيخرج يطمنا ليه ! نفهم بس الدنيا ماشية ازاي
في نفس اللحظة دي خرجت الممرضة من اوضة العمليات و معاها البيبي ابتسمت لفهد
الممرضة
مبروك ما جالكم ولد زي القمر
مامت فهد بكت بالدموع و هي بتشيل حفيديها لاول مرة و فهد كان نفسه يشيل و ايدي بترتعش مش عارف ليه اخد منها البيبي و بص في وشه كتير في نفس الوقت اللي بتقول في
مامته
مامت فهد بسم الله ما شاء الله دا كله امجد الله يرحمه
فهد بمزاح بقى امجد كان حلو كدا يا ماما !
مامت فهد اخس عليك يا فهد هزعل منك و الله
فهد ضحك علي زعل مامته اللي فعلا زعلت من هزاره و هو صالحها الممرضة طمنتهم
—
علي مريم و بعدها مشيت
بعد شوية في اوضة مريم في المستشفي دخلت مامت فهد و بعدها فهد بارك لمريم علي البيبي و هي ابتسمت و شكرته و ابتسمتها اختفت في لحظة عرف انها كانت محتاجة لجوزها في الوقت دا و اهلها كمان
مامت فهد حمد لله علي سلامتك يازمريم يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد مرضناش نقولك غير لما تقومي بالسلامة
هنا مش مريم بس اللي
اټصدمت لا فهد كمان اټصدم من كلام مامته و كان متخيل انها م عارفة هي بتقول ايه ولا بتعمل ايه من اثر الفرحة بوصول حفيدها
مريم حضرتك بتقولي ايه !!
مامت فهد بصي يا بنتي أنا مش هخبي عليكي و اقولك اني مش خاېفة انك تسيبنا و تتجوزي او حتي تسبينازو ترجعي لأهلك لا خاېفة
مريم بحزن لا اطمني يا طنط انا مليش مكان غيركم و اهلي زي ما حضرتك عارفة لسه فاهمين غلط
و مش قابلين وجودي ولا
وجود ابني و فاهمين انه
مامت فهد بمقاطعة لا متقلقيش فهد م هيسكت غير لما يصالحكم علي بعض
فهد كان ساكت و مش عارف يقول بس قرر انه يكمل في سكوته عشان مش عنده حاجة يقولها اساسا
بعد مرور وقت كبير تجاوز الشهرين تقريبا
و
بعد اصرار مامت فهد علي مريم مريم وافقت لاكتر من سبب من اهمهم مش هتعرف تواجه اهلها و كمان ملهاش مكان تاني تروحه زي ما قالت قبل كدا فقررت انها توافق عشان يكون هو الضهر اللي هتتسند عليه اما فهد فكان مصډوم على مش عارف ايه اللي بيحصل حواليه بس اللي قدر جمعه في الفترة
اللي فاتت انه مريم وافقت عليه عادي جدا
بعد يومين
كان فرح فهد و مريم و كان مقتصر علي العيلة و بس بعد ما كتبوا الكتاب اخدها و راح فندق عشان يقضوا يومين بعيد عن العيلة
مريم كانت متوترة و مش قادرة
تتكلم من الرهبة الشديدة اللي سيطرت عليها نفس الامر فهد فضل قاعد في الصالة الصغيرة اللي فيها التليفزيون فات اكتر من ساعة و هما علي نفس الوضع محدش راضي يكلم التاني و مكسوف لحد ما قرر فهد يقوم هو و ياخد الخطوة دي خبط علي الباب
مريم ادخل
فهد بهدوء محتاجة مساعدة ولا حاجة
مريم بكسوف بصراحة مش عارفة افتح الس
مريم مكملتش و فهد فهم هي عاوزة ايه قرب منها بهدوء
فهد وقف ورا مريم و فك سحابة الفستان مريمركانت بتبص له في المرايا و جواها توتر
شديد فجاة مريم لفت وشها له و
قالت
مريم شكرا انا هكمل لوحدي
فهد خليني اساعدك احسن
مريم باصرار لا شكرا و اتفضل انت برا
فهد كان واقف برا لحد ما مريم تغير الفستان عدا اكتر من ساعة وهو لسه زي ما هو قاعد برا فهد زهق من القعدة قام ووقف
يتبع
الحلقة الثالثة عشر
فهد وقف ورا مريم
و هي كانت مترددة ع خاېفة ع مړعوپة فهد بص لها في المرايا و كان ملاحظ توترها وخۏفها الشديد ابتسم بسخرية
فهد مع انها مش اول مرة ليكي يعني مالك خاېفة ليه كدا!
مريم مكنتش متوقعة كلامه دا حست باهانة جامدة اوي في كلامه ابتسامتها اختفت و بقي مكانها ابتسامة مکسورة
مريم معاك حق بس انا م متوترة عشان قربك انا متوتر من رد فعلك
فهد عقد حواجه وقال قصدك ايه !
مريم قصدي اني مش عاوزة قربك دا ومش خابه بصراحة انا مش شايفك جوزي
فهد اتعصب من كلامها مع انه تقريبا اهانها بنفس الاھانة دي بس بطريقة غير مباشرة بس هي وجهتهاله بطريقة مباشرة ودا ضايقه جدا
بصلها باشمئزاز و قالها أنتي في لحظة ممكن اخليكي ملكي بس انا مش عاوزك ولا ناوي اصلا افكر فيكي بس لان دي رغبة امي انا نفذتها انتي بقي اتجوزيني ليه
وانتي بتقولي انك بټمـ,ـوتي في اخويا الله يرحمه
مريم بحزن انا كنت و مازالت بحب اخوك الله يرحمه و ربنا رزقني منه باحلى ابن فب الدنيا كلها بس لان الظروف
اجبرتني
اكون معاكم بدل ما اسيب ابني
كملت بحزن اكبر من حزنها و قالت يا كدا يا اترمي في الشارع لان طبعا اهلي مش هيرضوا يسامحوني علي اللي صدر مني
مريم اتنهدت وقالت انها بضيق انا مش عارفة انا بقول دا ليه بس حسيت اني عاوزة اقوله ع الاقل دلوقتي عموما انا مش هضايقك و هكون في اوضتي
مريم جت تخرج بس فهد منعها و هو بينادي عليها
فهد مريم
مريم لفت له نعم
فهد مافيش داعي حد يعرف اللي خصل دا من فضلك
مريم ابتسمت متقلقش محدش هيعرف انا كمان مش حابة
حد يضغط عليا باي شكل من الاشكال
بعد يومين اللي كانوا عاديين جدا جدا علي فهد و مريم كان كل واحد فيهم بينام في مكان في الاوتيل و خلاص اتعودوا علي وجود
بس بدون اي قرب فهد مش قادر يتجاوز فكرة انها كانت مرات اخو و هي م قادرة تتجاوز كلام فهد فهد دخل عليها الليفنج لاقها بتشرب النسكافية و هي بتتفرج علي فيلم عربي قديم كانت سرحانة مع الفيلم و كانت بتبتسم مش لان الفيلم عاجبها لا لان كانت بتفتكر امجد لما كان بيشوف الفيلم معاها انتبهت لوجوده اخيرا عدلت نفسها وحطت المج علي التربيزة وقالت بابتسامة و
عفوية معلش ماخدتش بالي انك هنا
قامت قفلت التليفزيون
فهد بتساؤل بتقفلي التلفزيون ليه !
مريم لا ابدا اصله خلاص دي اخر حتة من الفيلم ومبحبش اشوفها
فهد عشان البطلة ھتمـ,ـوت يعني !
مريم اه حسيت ان المخرج ظالم اوي في الحتة
فهد بدا يتناقش معاها وكانه حاجة مهمة اوي
فهد بس هو فعلا مش كل اللي بنحبهم بيكون لينا في حاجة اسمها قضاء و قدر و نرضى بالقسمة
مريم بابتسامة وهي بترجع لمكانها و قعدت
قصاده بعفوية ايوة دا في الواقع مش مجرد فيلم !
فهد الافلام بتجسد الواقع
مربم ايوة بس في خروج عن المالوف اللي هو النهاية السعيدة انا بحب النهايات السعيدة
بصراحة