Uncategorized

جبروت فتاه مريم جميل

بصتلهم بسخرية: – أنتوا هتحموني! ده أنا المفروض اللي أحميكوا. سليم برقلي: – مريم عيب كده. – يا عم ما هو بيتكلم كلام ميدخلش العقل إيه يحميني دي! رد فهد: – طب يلا ياجماعة عشان نلحق الطيارة. وهما ماشيين مراد همسلي: – لسانك ده بعد كده هقصهولك.. بصتله بقرف: – إتكلم على قدك. مشينا وإتحركنا وركبنا الطيارة، عدت علينا ساعات لحد ما وصلنا، دخلنا الفندق وعرفنا الأوض بتاعتنا ونِمنا عشان بكرا يوم طويل.

يتبع… الرابعة
«تاني يوم.»
نزلت أنا وسليم عشان نقابل الكابتن اللي هيدربني الأسبوع ده، خرجنا من عنده لقينا مراد وفهد في وشنا:
– هو أنتوا كل ما أروح في حتة هلاقيكوا في وشي كده!
رد فهد:
– أنا نفسي مرة أشوفك وتبقي هادية!
رديت بعصبيه:
– وهو انت شايفني بشد في شعري يعني!
سليم بحدة:
– مريم إحترمي نفسك!
بصتله:
– أنا ما اتكلمتش، ويلا بقى عشان هتأخر على التمرين بتاعي.
مراد إتدخل:
– طب مش هتفطري؟
– هو انت مش المفروض ظابط؟؟
بصلي برفعة حاجب:

– عندك شك في ده!
رديت بسماجة:
– لما تسألني سؤال زى ده يبقى فعلاً عندي شك، هو في حد بيفطر قبل التمرين، ايه يا ربي ده جاي معايا عيال!
– مع إحترامي ليك يا سليم، بس لولا أخوكِ واقف لكُنت كسر.تـ..ـك.
– إعتبر أخويا مش واقف ووريني هتقدر تعمل ايه!

– امشي من قدامي أحسنلك.
بصتله بعِند:
– هتعمل ايه وريني أخرك!
سليم بتدخل:
– طب مش يلا على تمرينك عشان اتأخرتي؟
سبتهم ومشيت وهما جُم ورايا..
روحت لقيت البنت اللي هتكون قدامي في البطولة، تجاهلتها وروحت للكابتن..
– احم صباح الخير، انت الكابتن اللي هتدربني؟
– صباح النور أهلاً ببطلتنا..
– هو انت مصري!
– ايوا.
– أُمال ايه اللي جابك هنا؟
– المفروض إني جاي أدربك، بس لو عايزة نصيحتي.. بلاش تدخلي البطولة دي، البنت اللى هتقابليها صعبة جدًا، وبعدين انتِ مش شايفه فرق الحجم بينكم!

دي قدك 10 مرات!!
ربعت إيدي وابتسَمت:
– أسمع مَثل بيقول خليك في اللي يخصك.. ده أولاً، ثانياً بقى.. وفر نصايحك لنفسك، أما ثالثاً انت جاي تدربني مش تديني نصايح.
مراد وسليم وفهد نزلوا لقوها بدأت تدريب، ولقوا البنت اللي هتنافسها.
فهد اتكلم:
– هى دي اللي مريم هتقابلها؟
رد سليم وهو باصص للمنافسة التانية:
– ايوا.

بصله بذهول:
– وانت هتسيب أختك تدخل البطولة دي!!
– لأ طبعاً أنا مش مستغني عنها، هتكلم معاها النهارده.
مراد بتفكير:
– طب تفتكر هتوافق؟ أو بالمعنى الاصح
لازم تقتنع! الله يخليك حاول تقنعها أنا عايز أنزل مصر أعمل الفرح على طول..
– هو انت لسه متمسك بيها بعد كل اللي بتعمله ده؟
– ايوا.
– طب تفتكر هي هتوافق عليك أصلاً؟
– ما البركه فيك يا أبو نسب، هي بتحبك وبتسمع كلامك يعني ظبطنا بقى، انت عارف أختك وعارف تفكيرها، يعني هتعرف تقنعها.
– هحاول.

– بس الله يخليك خليها تصرف نظر عن البطولة دي أنا مش مستغنى عنها، دي كده بتنـ..ـتحـ..ـر!
– أكيد هحاول أنا مش هعرف أعيش من غيرها!
خلصت التمرين وروحتلهم هما التلاتة، من نظراتهم حسيت في حاجة غريبة فبصيت لسليم وسألته:
– هو في ايه مالك يا سليم؟
– تعالي أقعدي عايز أتكلم معاكِ شوية.
– في اي يا سليم مش عايزة مقدمات!
– بصي يا مريم أنا مش مستغني عنك عشان تدخلي بطولة زي دي، أنا مليش غيرك ومش هستحمل يجرالك حاجه، فعشان خاطري إتنازلي عن البطولة دي.
– سليم انت مش واثق فيا؟

إتنهِد:
– مش موضوع ثقة بس البنت اللي هتقابليها انتِ شوفتيها النهاردة! شوفتِ فرق الحجم بينكم! وغير كده هي متدربة زيك!
– سيبها على الله، وبعدين ي اعم ما انت اللي مدربني انت مش واثق في نفسك؟
– لأ يا مريم مش هتدخلي البطولة دي!
– هدخل يا سليم أنا مش هضيع حلمي!
مراد إتدخل:
– يا مريم وهنستفاد ايه لما تدخلي عشان حلمك ويجرالك حاجة! هيهون عليكِ تسيبي أخوكِ لوحده عايزة تسيبينا!
– تسيبينا؟ هو أنا أعرفك عشان أسيبك!
– على الأقل يا ستي مشغلاني بدل ما أنا قاعد فاضي!

ضِحكت بسخرية:
– هتلاقي اللي يشغلك، وبعدين انت خلاص قررت إني هـ’ـمـ..ـوت!
رد بلهفة غريبة:
– بعد الشر عليكِ، بس بلاش تخاطري!
إتنهِدت:
– سيبها على الله.
فهد بتدخل:
– يا مريم الموضوع مش عِند احنا خايفين عليكِ.
– وانت تخاف عليا بتاع ايه!!
– اعتبريني زي سليم، بجد بلاش!
بصيت لسليم:
– نهاية الموضوع مش هتنازل، وهدخل وإن شاء الله هفوز، يلا بقى سلام.
عدى الأسبوع وسليم بيحاول بكل الطُرق أنه يقنعني أنسحب، ومراد نفس الكلام حاول كتير وكنت ثابتة على مبدأي بل طلبت تدريب مُكثف..

جِه يوم البطولة وكنت في أوضتي بجهز نفسي لقيت الباب خبط، فتحت لقيت مراد في وِشي:
– مراد! ايه اللي جابك هنا؟
– مش هينفع تدخلي البطولة دي، أنا مش مستغنى عنك..
تنحت شوية بعدين قُلت:
– انت واخد بالك انت بتقول ايه؟
– ايوا عارف أنا بقول ايه، بجد مش هستحمل يجرالك حاجة!
فضلت بصاله بحاول أكتشف من تعابير وشه اللي فهمته صح ولا لأ بعدين خدت نفس وخرجته وقُلت بنبرة هادية:
– سيبها على الله.
– على الله يا مريم وكل حاجة على الله، بس مش هخاطر بيكِ..

– مراد فوق انت واعي للي بتقوله ده!
– ايوا يا مريم واعي ومش مستعد إني أشوفك حتى موجوعة!
– ليه!
– عشان..
قاطع كلامه سليم لما جِه:

– برضو مُصرة على قرارك؟
بصتله ببرود:
– ايوا ومش هتنازل ويلا عشان خلاص البطولة هتبدأ.
مشيت وسابتهم فسليم سأل مراد:
– برضو معرفتش تقنعها؟
– لأ وجيت أكلمها قبل ما انت تيجي ورفضت برضو..
– أنا خايف عليها أوي يا مراد، مش هستحمل يجرالها حاجة..
– وأنا أكتر صدقني، بس مش عارف ليه حاسس أنها هتكسب، بس خايف يجرالها حاجة.. انت فاهم!
إتنهِد:
– إن شاء الله لأ وهتكسب وهتبقى زي الفل، يلا ننزل عشان نبقى جنبها.
– يلا.

يتبع… الخامسة
نزلوا وراها لقوها هتدخل فسيلم سحبها من إيديها قبل ما تدخل ومساندةها جامد:
– متخافش هرجع عشانك، هعمل المستحيل عشان أكسب واخليك فخور بيا..
– أنا فخور بيكِ من غير حاجة بس خايف..
– قول يارب، يلا بقى عشان هدخل..
بدأت البطوله تحت أنظار مراد وخوف سليم أنه يجرالها حاجة، عدى الوقت وكلهم على أعصابهم لحد ما إنتهت بفوز مريم وبجدارة كمان، الحكم وقف بينهم ورفع إيديها لفوق فسليم جرى عليها خدها في مساندةه، وإستلمت الكاس بتاعها تحت فرحة الكل، ومراد راحلها وباركلها وفهد كذلك..
المتسابقة اللي قدامها جت عليهم..

مريم فكرتها هتسلم عليها ، لكن فجأة إديتها بو..كس جامد في عينها فوقعت في مساندة سليم.. وآخر حاجة شافتها مراد لما هجم على البنت.

سليم شالها بسرعه والإسعاف جت نقلوها على المستشفى، أول ما دخلت والدكتور شافها طلب أنها تدخل عمليات بسرعة، قعدت جوه العمليات 3 ساعات كاملين وبعدها الدكتور خرج فجريوا عليه بخوف:
– ايه الاخبار يا دكتور؟
– الخـ..ـبطة كانت قويه جدا عملتلها انفصال في شبكة العين وكان لازم نلحقها عشان ميحصلهاش نزيـ..ـف في العين وتفقدها خالص.
مراد اتكلم بلهفه:
– طب هي عامله ايه يا دكتور!!
– حالتها مستقرة، هي حاليًا في غرفة الإفاقة، قدامها نص ساعه وتفوق.
– طب ينفع أشوفها؟
– ممكن تشوفها من ورا الازاز لحد ما تتنقل أوضة عادية..

– قوم يا سليم لازم تكون جنبها..
– قولتلها من الأول متدخليش..
– بس هي مخسرتش ولا إتصـ..ـابت وهي بتلعب، هي إتاخدت على خوانـ..ـة.
سليم قام وقف:
– هي فين البنت اللي كانت قدامها؟
– في العنبر اللي جنب أختك على طول.
– وهي بتعمل ايه هنا؟
– ده موضوع هحكيهولك بعدين تعالى نشوف مريم عشان زمانها فاقت..
راحو عندها ملقيوهاش في الأوضة فاتخضوا ومراد وَقف ممرضة:
– لو سمحتِ المريضة اللي كانت هنا راحت فين؟
– حضرتك نقلناها أوضة عادية.
– طب هي فين؟

– هتلاقيها في أوضة رقم (….)
– طيب شكرًا.
– سليم هو انت مش المفروض دكتور مخ وأعصاب! ليه مدخلتش معاها؟
اتكلم بدموع:
– كنت خايف يا مراد مقدرش أستحمل أشوفها كده، لما أنا ماشي جنبك ومتمالك أعصابي بالعافية، ما بالك بقى لو كنت دخلت معاها!
مراد حاول يلطف الجو:
– لأ يا عم اجمد كده أُمال مين اللي هيجوزهالي
– احنا في ايه وانت في ايه!
– إلا بقولك يا سليم هقترح عليك حاجة..
– اتحفني..
– تيجي أجيب مأذون هنا ونكتب الكتاب؟
بصله بذهول:

– مراد انت كويس! انت عايز تتجوزها وهي لسه طالعه من العملية!!
– هو أنا بقولك هضـ..ـربها؟؟ أنا بقولك هتجوزها!
– إمشي من قدامي يا مراد.
– إسمع مني بس.. هو أول ما تصحى تلاقي نفسها متجوزاني.
– طب وافرض رفضت؟
– نعم وهي تطول تبقى مراتي!
– هي من ناحية تطول فهي تطول، وبعدين لاحظ إنك بتتكلم عن أُختي.
قاطع كلامهم خروج الدكتور من أوضتها وباين عليه أنه متوتر:
– احم دكتور سليم كويس إنك جيت..
رد بقلق:
– في حاجة يا دكتور؟

– بص هو في مشكلة صغيرة بس؟
اتكلم بخضة:
– ايه هي يا دكتور!! هي مريم كويسة؟
– للأسف لما كشفتلها دلوقتِ إكتشفت إن عينيها هتفضل حمرا على طول لأن الخبـ..ـطة كانت جامدة أوي الحمدلله أنها مضيعتش عينيها خالص..
– طب هي ممكن تتعالج! أنا ممكن أسفرها العالم كله عشان تبقى كويسة!

– للأسف برضو ملهاش علاج، وبعدين هي مش هتبقى تعباها.. هي بس هتفضل لونها أحمر.
– طب هي كويسة دلوقتِ؟ ينفع أشوفها؟
– تقدر تشوفها دلوقتِ هي دقايق وهتفوق..
– أنا متشكر جدًا يا دكتور..
– العفو ده واجبي..
– سليم انت لازم تبقى أقوى من كده.
– خايف من رد فعلها لما تفوق!
– مش هتعمل حاجة، وهتشوف.
– وانت عرفت منين؟
– على ما أعتقد إني بقيت حافظها، دي كانت كل يوم بتبقى عندي.
– أُمال فين فهد؟ أنا مشفتهوش لدلوقتِ!
– بيخلص حاجات هناك رشوية وهتلاقيه جاي..

قاطع كلامهم أنين مريم، سليم ومراد جريوا عليها:
– قلب أخوكِ.. عامله إيه؟
اتكلمت بتعب:
– الحمدلله
– كده تخوفيني عليكِ؟
– مش بإيدي.. أنا إتاخدت غدر، بس وحيات ربنا لاخد حقي.
رد مراد:
– ريحي نفسك لأني خلاص جبتلك حقك.
ردت بأنفعال:
– وانت شايفني عاجزة ولا متكـ..ـسرة عشان انت تجبلي حقي!
– يعني انتِ عايزاني أشوفها عملت فيكِ كده واسكت!
– وانت مالك!! وبعدين بتاخد حقي بصفتك ايه!

رد بابتسامة مستفزة:
– بصفتي إني هبقى جوزك قُرة عينك.
– نعم وانت مين قالك أصلاً إني موافقة عليك!
– عارف إنك هتوافقي، انتِ بتحبيني بس مكسوفة تقولي أنا عارف.
اتوترت ولسه هترد قاطعها:
– أنا عارف إني مُز وأتحب..
– انت..
– وربنا عارف إني قمر..
رد سليم:
– احم احم انا لسه موجود على فكرة..
ضِحك:
– يا جدع مش تقول! طب يلا بقى طرقنا عشان عايز اتكلم معاها شوية..
مريم بعصبيه رغم توترها:
– تتكلم مع مين! أنا مفيش بيني وبينك كلام أصلاً!

بصت لسليم:
– هي فين البنت اللي كانت بتلعب قدامي!
– مراد بيقول أنها محجوزة هنا في المستشفى.
– ليه عندها ايه؟
رد مراد:
– مش قولتلك إني جبتلك حقك.
– انت عملت فيها ايه؟
– يعني.. سألت الدكتور قالي عندها إرتـ..ـجاج في المخ ومناخيرها مكسـ..ورة ودراعها الشمال ورجليها مكسـ..ورين.
– انت ليه عملت كده!

بص في عيونها بحُب ظاهر:
– عشانك.
اتوترت أكتر فردت بدبش:
– يا عم انت هتصاحبني! هو ايه اللي عشانك، أنا سايباك تتكلم براحتك بس إنسى خالص حوار إنك تتجوزني ده.
بصلها جامد:
– انتِ شايفة كده؟
– ايوا.
– طيب أوعدك ياستي إنك مش هتشوفي وشي لحد ما نرجع مصر وأنا آسف إني كنت بضايقك، بس أُعذريني مش هقدر أمشي دلوقتِ غير لما الدكتور يقول إنك بقيتِ كويسة خلاص، عن إذنكوا.
– انتِ هتفضلي كده لإمتى!
– هفضل كده ازاي يعني؟

– الراجل كان زوق معاكِ ومغلطش وإتجنن لما شاف البنت إهانةتك وخدلك حقك دي شكرًا اللي المفروض تقوليها ليه؟ وبعدين غِلط في ايه عشان طلبك للجواز! طب ما انتِ عارفة إنك بنت ومسيرك هتتجوزي! وعشان نبقى واضحين مع بعض هو طلبك مني من ساعة الحفله بتاعتك، بس أنا مش هسمح أهين كرامته مع واحدة زيك، من حقه يبقى مع واحده تحترمه، أنا هروح أشوفه، وبعد كده فكري في الكلام قبل ما تقوليه.
– احم مراد..
– خير يا سليم في حاجة!
رد بإحراج:
– أنا آسف على اللي مريم قالته، وبجد أنا مش عارف أقولك ايه…

– ولا يهمك، وبعدين كده أنا وصلت للي عايزه.
بصله باستغراب:
– اللي هو إيه! – إني هشغل بال مريم، هختفي فترة كده مش هخليها تشوفني.
– مش فاهم، يعني برضو هتعمل إيه!
– بُص يا سليم، من مُعاشرتي لمريم معنى أنها ترُد بدبش على الكلام اللي قولته يعني هي كانت متوترة ومش عايزة تبين ده، فعشان كده ردت بكلامها ده، أنا بس عايز منك طلب لما نرجع..
– ايه؟
– مش انت أول ما نرجع المفروض خطوبتك!
– آه.
– محتاج منك طلب بقى بس مريم متعرفش بيه وأتمنى إنك توافق.
– قول.
بص لأوضتها بعدين لسليم:
– بُص..

يتبع… السادسة
– بص انا عايز يوم خطوبتك اكتب كتابى على اختك
– انت بتقول ايه يا مراد إذا كانت مش موافقه انك حتى تتقدملها هترضى انها تتجوزك؟
– يا سليم افهم مريم كانت متوقعه لما تقولى كده اتعصب واتضايق ، لكن لما سكت وقولت تمام كده هشغل بالها ، غير انى مش هخليها من دلوقت لحد خطوبتك واكيد يعنى احنا مش هنرجع وبعدها بيوم هتخطب اكيد على الاقل هتاخدوا فترة عقبال ما تجهزوا كل حاجه، انا بقى مش هظهر غير يوم خطوبتك وهدخلكوا بالمأذون ،فهمت ؟

– وانت فكرك مريم هتسكتلك لما تعمل كده
– ماهو انا دلوقتى هدخل اتكلم معاها واقولها انى بحبها بس مش هضغط عليها وكده، وهمشى ومش هخليها تشوفنى تانى وحتى القسم هاخد احازة ومش هروح، وبعدين هظهر فى الخطوبه وانت بقى قولى ايه اخبارها لو حسيت أن غيابى فارق معاها قولى ولو لاء يبقى كل شيئ نصيب ، بعد اذنك بقى انا هدخل اكلمها.

عند مريم بعد ما خرجوا اضايقت اوى فضلت قاعدة تفكر ازاى ممكن تراضيه سكتت ثوانى بس هى ليه مهتمه انه زعل هى مكنش بيفرق معاها زعل حد اشمعن مهتمه انه زعل ووو، لقيت حد بيخبط على الباب فكرت انه سليم بس اتفاجأت بمراد:
– ينفع اتكلم معاكِ شويه ولا امشى ردت بهدوء :
– اتفضل بس قبل اى حاجه انا عندى سؤال – اتفضلى
– ليه ، ليه بتعمل كده ، ليه إهانةت البنت ، ليه كنت خايف عليا ، ليه طلبت تتجوزنى بعد كل اللى بعمله ، ليه ؟
بصلها بحب ظاهر:
– عشان بحبك
اتكلمت بصدمه:

– ايه
– ايوه بحبك ، وبحبك اوى كمان ، مسألتيش نفسك ولا مرة انا ليه بعمل كده ، ليه بخاف عليكى، ليه مكنتش عايزك تدخلى البطوله ، ليه إهانةت البنت مع انى عارف انك قادرة تاخدى حقك ، بس ما استحملش اشوفك موجوعه، بس أنتِ مش شايفه ده خالص بس اقولك انا مش هفرض نفسى عليكى اكتر من كده ربنا يسعدك، بعد اذنك
مشى وسابها وحتى مسمعش ردها ، عدا يومين وحالتها اتحسنت وهتخرج ، الدكتور قالها أن عنيها هتفضل حمرا كده بس مش هتتعبها وهنا بقى كانت مفاجأه سليم انها ما اعترضتش كانت هاديه زى ما مراد

قال ، وهى بين الوقت والتانى عايزة تسأل على مراد بس خايفه سليم يتعصب عليها فسكتت ، لحد ما جه يوم السفر توقعت أنها هتشوفه بس برضوا ما شفتهوش ، لقيت فهد جاى عليهم وهما فى المطار فرحت اوى وبقيت تبص حواليه عشان تلاقيه بس مكنش موجود حست بأحباط وأنه فعلاً زى ما قال مش هيخليها تشوفه تانى ، رجعوا مصر ومريم بتحاول تبقى طبيعيه والنهاردة هيروحوا عند خالتها عشان يتقدموا لحور .

-انتِ لسا مجهزتيش يا مريم
– اهو يا سليم هقوم البس
– اول مرة اخلص قبلك دايما تخلصى وتستعجلينى ، ايه اللى جرا
– ولا حاجه يا حبيبى هقوم البس اهو
– مالك يا مريم
– مفيش يا سليم ، هروح البس عشان منتأخرش
– نورتونا يا حبايبى
– ميرسى يا خالتو

– مالك يا حبيبتى خاسه كده ليه
– مفيش يا خالتو عشان لسا راجعه من البطوله وكده
ربتت على ضهرها:
– حمدالله على سلامتك يا قلب خالتك
– الله يسلمك يا حبيبتى
سليم متدخلاً:
– ايه يا خالتو هو مفيش غير مريم ولا ايه
– يا لمض انت وحشتنى
– وانتِ كمان يا خالتو ، بصى يا خالتو انا جاى النهاردة عشان اتقدم لحور، وانا بقولك اهو انا بطلب ايد حور
– يا حبيبى انا مش هلاقى احسن منك لحور ، الف مبروك يا بنى
– الله يبارك فيكِ يا خالتو ، ممكن تنادى على حور عشان نقرأ الفاتحه

ردت مريم:
– ليه؟ وبعدين احنا معندناش بنات تخرج دلوقتى اقروا انتوا الفاتحه وانا هدخل لحور عشان تجهز عشان ننزل نجيب حاجه الخطوبه
رد بغيظ:

– اسكتِ انتِ مش لما نتفق الخطوبه امتى ، ها يا خالتو هتبقى امتى ، ونحجز فى انهى قاعه
– بعد اسبوعين يا حبيبى وبعدين انا مش عايزة قاعه احنا هنعملها فى البيت
– اللى يريحك ، خالتو ممكن طلب
– اتفضل يا حبيبى
– انا عايز الخطوبه تبقى فى بيتنا ، انا عارف أن الاصول مش بتقول كده بس هبقى افهمك بعدين
– ليه يابنى فى حاجه
– موضوع كده هبقى اقولك عليه
– طيب يابنى مش هتفرق احنا عيله ، على بركه الله
خرجت مريم من أوضه حور:

– هنروح انا وهى وخالتو نجيب حاجه الخطوبه ولما نخلص هبقى اكلمك عشان تيجى نجيب الشبكه
اتكلم بغيظ: – ده اللى هو ازاى يعنى ، المفروض انتى تقعدى هنا وانا وهى اللى نروح ايه حشرك انتِ
– انت بقولك ايه قول حاضر واسكت ، احسن والله مش هخليك تشوفها غير يوم الخطوبه
– لا والله كتر خيرك ياختى

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى