مراد جه وقالها:
– اجيب المأذون تانى ولا اعمل ايه يا شيخه حرام عليكى دوختينى
– أنا تعمل فيا كده
– ماهو أنتِ مش هتيجي غير بالطريقة دي
– تقوم تتجوزنى من غير ما اعرف
– ما أنتِ عرفتي اهو وبقيتي مراتي ياقمر
وبص لسليم:
– ممكن اتكلم أنا وهي لوحدنا شويه
– اتفضل ادخلوا الاوضه دي
سحب مريم من ايديها ومشي دخلوا وقفل الباب مريم اتكلمت:
– قبل أي حاجه كنت فين الفتره اللي فاتت دي
– كنت موجود وكنت عارف عنك كل حاجه
– عايز تقول إيه
– عايز مساندة كتب الكتاب
– أنت عبيط، أنت مجنون، أنت بتقول إيه
– أنا ولا عبيط ولا مجنون، بصي يابنت الناس لما تحسي اني جوزك ومتقبلاني ابقى قولي لسليم وهو يبلغني ، سلام.
جه يمشي مسكته من دراعه بسرعه:
– استنى
– كنت عارف إني مش ههون عليكي
– مش حكايه كده، بس أنت كنت هتختفي وتسيبني تانى
– انا مسبتكيش أولانى عشان اسيبك تاني
– اومال اختفيت ليه
– عشان اوصل للى أنا فين ده
– إنك تتجوزني غصب عنى
– أنا ما اتجوزتكيش غصب عنك، انا وأنتِ عارفين إن شخصيتك قويه ولو مكنتيش موافقه من الاول مكنتيش رضيتي ، أنا عارف إنك بتحبيني وكنتي بتسألى عليا وعلى فكره بقى انا بحبك
سكتت معرفتش تتكلم وهو باصصلها:
– طب إيه مش عايزة تقولي حاجه
– زى ايه
– زى انك بتحبينى مثلا
– مرااد
– يا عيونه
– انا بحبك
– اخيرا ابو الهول نطق
ضحكت فقرب منها واتكلم وهو بيغمز:
– طب إيه
– إيه
– عايز مساندة كتب الكتاب
بصتله بتحذير:
– مراد
– بلا مراد بلا نيله عايز مساندة
بعد عنها شويه وفتح دراعاته وبصلها بحب، ابتسمت وجريت عليه مساندةته وهمست:
– بحبك
#_تَمت.