Uncategorized

زينه العاصم 2

” عاصم قاعد علي السرير وزينة واقفه قدامه ساكته ” عاصم بصلها برفع حاجب : هنفضل ساكتين كدا كتير ارغي وقولي ايه اللي حصل ومن غير تحوير تعالي دوغري معايا زينة بصتله ببرائه : مش انت قولتلي ك\\سري يحبيبتي وانا اجبس وقولتلي ان مغلطش بترجع في كلامك ليه معلم عاصم عاصم بنرفزه : اكيد مش هغلطك قدام الناس لكن بيني وبينك تحكيلي اللي حصل زينة بهدوء : انا واقفه بنقي خيار بكل هدوء تقوم الوليه الوقحه تزقني كانت هتقلبني علي الارض يرضيكك ؟

عاصم وهو بيعض علي شفته السفليه : لاء ميرضنيش بعدين كملي عايز اسمع زينة بندفاع : روحت قولتلها تصدقي انك يوليه قليلة الادب ومتربتيش قالتلي تعالي اض*ربيني بابت وانت عارفني مطيعه زقيتها ولسه هض*ربها نسوان السوق كلهم نامو فوقها م*وتوها ضر*ب عاصم سقف ليها : هايل يا فنانه اييه يابت العظمه دي كلهااا بعد كدا خُدي مطوه وانتي نازله اللي يكلمك شرحي امه ” وقال بحسره ” يعني اول طالعه ليكي بعد جوازنا ض*ربني واحده يحزن الحزن يولاد دا انا كنت فاكرك عاقله

زينة بصتله بدلع وهي بتقرب منه بتمشي اديها علي دقنه برقه : يعني انا مش عاقله يا عاصم مراتك حبيبتك اللي بتحبك ومتقدرش تعيش من غيرك تقول عليها مش عاقله ؟ عاصم برفع حاجب : خلي بالك انتي بتلعبي علي الوتر الحساس وامي برا وزمانها راميه ودنها علي الباب وبتسمع دبة النمله زي ما انتي عارفه ف اتهدي هااا اتهدي زينة بدلع وهي بتمشي اديها علي رقابته : انت جوزي يلاا مكسوف من ايه ؟

عاصم من الدهشه والصدمه معرفش ينطق : يلااا ؟! داا انتي اخدتي علياا اوي الله يرحم ايام ما كنتي بتقوليلي يا عمو عاصم زينة ضحكت بمرقعه : يعني ايه عايزني اقولك يا عمو عاصم انت نفسك مقتنع يعني لما اكون عايزه اب\\وس جوزي اقوله هات ب\\وسه يا عمو ! عاصم غمزلها وشدها باسها بقوه وهي اتجاوبت معاه بكل حب : دا انا عنياا ليكي يقلب جوزك ب\\وسه اتنين الف اللي انتي عيزاه

مرفت خبطت : عاصم في زباين تحت قدام المحا ورنو الجرس عاصم : نازلهم اهو يماا ” وبص لزينة ” فاكره ليلة بدلة الرقص عايز ليلة انيل منها النهارده اطلع الاقي سفاله علي قد ما تقدري اتوصق بيا بقاا ” وطلع برا الاوضه ” ” زينة رميت نفسها علي السرير وفضلت تفكر تعمل ايه علشان تفرح حبيبها المستحيل نفسه هي مستعده تعمله علشان حبيبها يحبها ربع ما هي بتحبه ”

…………………………… ” ابتسام واقفه في المطبخ بتجهز الغدا وبتحكي لأمها اللي حصل ” مرفت : هي ام محسن كدا وليه معندهاش لا ذوق ولا احترام لنفسها حتي انا تايهه عنهاا ابتسام : بس برضو زينة مسكتتش ليها مسحت بيها الارض طلعت مش سهله السوسه دي مرفت ضحكت : اتنيلي دا اغلب من الغلب نفسه وفيها طيبه مش في حد شكل عاصم اخوكي كدا تحسيهم الاتنين اتخلقو لبعض ابتسام ابتسمت : ما شوفتيش عاصم بقا نصفها قدام كل السوق مدلعها علي الاخر بيقولها ك\\سري وانا هجبس يقلبي

مرفت ضحكت : بقوله يولا متدلعهاش بكرا تتمرد عليك يقولي امال ادلع مين يماا اقولها يابت يا زينة متتدلقيش عليه كدا تقولي اتقل علي العالم واجي عند عاصم ابقي زي ما هو عايزني ابتسام بضحك : دي واقعه في حبه من الدور العاشر ربنا يبارك في حياتهم يارب مرفت : امين يارب وانتي عامله ايه مع حم\اتك ؟ ابتسام بتنهيده : بنزل انضفلها شقتها وبطلع مبنزلش تاني لما بقعد بتفضل تلقح بكلام كلامها بيح\\\رق دمي مع ان كان نفسي افضل قاعده معاها وناكل سوا بدل ما هي قاعده لوحدها بس هي مش عايزه كدا

مرفت : ولا يح\\\رق دمك ولا حاجه انتي عملتي اللي عليكي هي ملهاش عندك غير الاحترام مهما تعمل يابنتي ست كبيره وغلبانه ” وفضلو يتكلمو شويه لحد ما ابتسام قفلت علشان سما عيطت ومش عارفه تسكتها ولا تعمل الاكل ولا تمسك الفون وتتكلم ” ابتسام شالت سما : بتعيطي ليه بس في ايه سما بصريخ وهي ماسكه صباعها : الباب قفل عليااا ابتسام مسكت صباعها ونفخت فيه وجابت تلج حطيته عليها : معلش يقلبي ايه اللي وداكي عند الباب بس

سما بعياط : شكل صباعي عايز يتخيط وشكل الدكتور هيقول اقطعوه ابتسام ح\ضنتها : اهدي بس متكبريش الحوارات زي ابوكي كدا ايه الفيلم الهندي اللي قولتيه دا ، دا انا مره وقعت من البلكونه في الشارع محصليش حاجه ” وفضلت تهدي فيها لحد ما نامت ” …………………………….. ” بليل زينة لبست قميص احمر عريان من الكتاف منفوش شويه من عند الوسط قصير شويه ، حطت روج احمر من نفس لون القميص وسابت شعرها علي ضهرها بعد ما رشت برفان ”

زينة بصت علي نفسها برضاا : الله اكبر لبست حجات عمري ما كنت اتخيل ان البسها مني لله البتاع دا عريان اوي هيقول عليا قليلة الادب ” وقالت بتحدي ” ايه المشكله ما يقول قليلة الادب عادي ” وفتحت معطر للجو وعطرت الاوضه كلها ، عاصم لسه داخل الشقه الكهربا قطعت ، زينة صوتت في اوضتها ولميس طلعت جري علي ابوها تصوت ” عاصم ح\ضن لميس : اهدي اهدي تعالي يا زينة انا في الصاله اطلعي ” وبص للميس ” طبعا امي في سابع نومه

زينة فتحت الباب وطلعت راسها ليه بخوف : مينفعش اطلع خالص هات فونك انور البس حاجه بعدين اطلع الدنيا ضلمه جوا مش شايفه فوني عاصم بستغراب : تلبسي حاجه ؟ انتي قالعه ولا ايه ؟ زينة بصتله بتبريق : هات فونك انجز يعااصم ومتنساش البت علي ايدك ” عاصم مفهمش حاجه بس اداها الفون وقعد علي الكنبه اللي في الصاله يحاول ينيم لميس اللي كلبشت في ح\ضنه بخوف ” زينة بتنور في الدولاب تطلع عبايه بس مش لاقيه قالت بتذمر : العبايه قدامي ٢٤ ساعه ووقت ما احتاجها تتبخر لا حول ولا قوة الا بالله

” دخل عاصم الاوضه بتعب من الشغل الكتير بتاع النهارده بصلها وفهم كانت عايزه تلبس ليه ” عاصم بزهول : هو انتي حلوه بزياده ولا انا في جوازتي ااولي مكنتش عارف اختار ” زينة حست في صوت وراها اترعبت وصوتت ” عاصم كتم بوقها بإيده : بتصوتي لييييه يغبيه انا عااصم زينة برعب بعدت عنده : ممكن تكون عفريت متجسد في عاصم في الفيلم حصل كدا والله انا شوفته عاصم بدهشه : عفريت متجسد فياا ازاي يابنتي اعقلي انا عاصم والله العظيم

” زينة غمضت عيونها وقرأت قرآن تحت صدمة عاصم ولما خلصت فتحت لاقيه رافع حواجبه بدهشه ” زينة ح\ضنته بفرحه : الااه دا انت عاصم بجد حمدالله علي السلامه يحبيبي عاصم كل شويه بيتصدم صدمه : انتي عندكم حد متخلف عقليا في العيله او راح مصحه لو اي حاجه من دول زينة بستغراب : بصراحه معرفش بس هسألك الا قوولي الكهربا قطعه ليه ؟ عاصم قعد علي السرير : عليه العوض ومنه العوض زينة يحبيبتي انا بتعامل مع لميس اسهل ما بتعامل معاكي

زينة قربت منه بدلع وحوطت رقابته : اخص عليك يعاصم يعني انا التعامل معايا صعب ولا ايه عاصم حاوط خصرها : يحبيبي مش صعب بس انتي في عندك كام خليه في المخ ضاربين علي الاخر زينة بصتله بغيظ : انت عايز تقولي انتي هبله بس مش محروج يعني ؟ عاصم ضحك علي شكلها : يستي حقك عليا دا انتي ست العاقلين وست الستات وست البنات في عيوني ” زينة ابتسمت اووي ولسه راحه تب\\وسه من خده الكهرباا جت ”

عاصم بضحك : كانت فين الب\\وسه دي من زمااان بس ” وشدها عليه وباسها وبصلها ” ايه الحلاوه دي زينة انا بم*وت فيكي بع\شقك ” زينة مش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من حبيبها معقول حبها لدرجة الع\شق كم من وقت انتظرت هذا يا الله “ يتبع…♥️♥️ الحلقة السابعة عشر ” فات ٦ شهور علي جواز عاصم وزينة الأمور ماشيه حسب الحاله ، لكن موضوع الحمل اصبح هيجنن زينة مش عارفه للمره كام جابت اختبار حمل وجربته وطلعت النتيجه سلبيه ، عاصم بيحاول يهون عليها علي قد ما يقدر وكل يوم خناقه بسبب الموضوع دا ”

رواية عربية ” زينة صحيت جهزت الفطار للعيله وراحت تصحي عاصم ” زينة : عاصم يلا قوم الساعه ٩ وربع هتروح الشغل امتي يلا انا جهزت الفطار اهو عاصم اتكلم بنوم : جهزيلي غيار علشان هدخل اخد دش قبل ما انزل زينة بتردد : حاضر هنروح عند الدكتوره النهارده صح ؟ عاصم بضيق : الموضوع ذاد عن حده بطريقه رهيبه موضوع الحمل اصبح لازم يدخل في كل نقاش بينا قولتلك سبيها علي الله والموضوع هيحي لوحده فكرتي في الموضوع اكتر في ايه يا زينة !

زينة بحزن : افرض يعاصم طلعت مبخلفش اعمل ايه وقتها هتسيبني انا عايزه اطمن علي نفسي عايزه اعرف انا ليه لحد دلوقتي محملتش عاصم شال الغطا من عليه بنرفزه : هنبدء افتراضاتك بقا ومش هنخلص اسمعي علشان دا اول واخر مره الموضوع دا هيتفتح دكاتره تاني انا مش رايح خلصناا ….. خلصناااااا ؟ زينة كانت بصه للأرض بتعافر علشان متعيطش : خلصناا عاصم بص علي اديها المربوطه بستغراب : ايدك مالها ؟

زينة : اتح\\\رقت من الزيت وانا بحمر البطاطس عاصم مسك اديها وفك الرباط وكان اديها حمره : الح\\\رق مبيتربطش هيوجعك اكتر سبيها كدا هتطيب بسرعه وخدي بالك من نفسك ” زينة بصتله بعدم فهم من شويه كان بيزعق ومضايق ، ودلوقتي خايف عليها من الح\\\رق طيب ليه مش عايز يريحها وياخدها لدكتور ” ” عاصم سابها ودخل علي الحمام وهي راحت تجيبله هدوم يلبسها ، وفونه رن ” زينة مسكت الفون : عاصم رامز بيرن ؟

عاصم طلع راسه من باب الحمام : ردي وافتحي الاسبيكر .. ايه يلااا رامز : ايه ياريس فينك الساعه ٩ ونص نازل ولا مأجز ؟ عاصم : نازل اهو بستحمي بس فطرت ولا اجيبلك سندوتشات ؟ رامز : ياااه تبقا عملت فيا جميل كبير اختك مطلعه ميتين اهلي بعيد عنك ربنا ميوريك اللي بشوفه عاصم ضحك : طب نازلك اهو نفطر سوا ” وقفل ” حطي الفون علي الشارع يا زينة والنبي

” زينة راحت حطت فونه علي الشاحن وطلعت علي الصاله ” مرفت : هاا قالك ايه وافق تروحي عند الدكتور ولا رفض ؟ زينة بزعل : زعقلي ورفض وحلف عليا ان الموضوع دا متكلمش فيه تاني قوليلي اعمل ايه مرفت بحيره : طب نعمل ايه نروح من وراه ؟ زينة برعب : ينهار اسود لاء يماما نروح من وراه ازاي عاصم قاعد في الورشه علطول يعني هيشوفنا مرفت : واحنا لازم نقوله رايحين عند الدكتور ما احنا نقول رايحين اي مكان ونروح اسكتي انتي وسيبي الموضوع عليا

عاصم خرج من الاوضه وبصلهم : خير يارب بتتودودو فيه ايه ؟ زينة بتوتر : مش في حاجه بنتكلم عادي استني هعملك سندوتشات انت ورامز تاخدهم معاك ” ودخلت جري علي المطبخ ” عاصم قعد علي الكنبه وقال بتحذير : اممم اماا انا مش عايز دماغك ودماغها توديكم وتجيبكم تروحو لدكتور علشان وعز جلالة الله لتزعلو مني جامد مرفت قعدت جنبه : وايه اللي هيحصل لما تاخد مراتك وتروح تكشف عند دكتور يطمنكم ؟

عاصم بزعيق : الدكتور الكاام اللي هنروحله السابع ولا التامن انا راجل لسه متجوز من ٦ شهور وروحت فيهم لسبع دكاتره واللي دا بيقوله دا بيقولو مراتي لسه مكملتش ١٩ سنه وبدور علي الحمل والخلفه بدل ما تقول اخلص مدرستي الاول وكل حاجه تاخد حقها عليا الطلاق بتلاته ما انا رايح لدكاتره تاني خلص الكلام ” زينة سمعت كلامه وصوته العالي ف دموعها نزلت طلعت من المطبخ بكل هدوء وفي اديها كيس السندوتشات بعد ما مسحت دموعها ”

زينة ببتسامه عكس اللي جواها : خلاص اهدي ومتزعلش نفسك انا مش عايزه اروح لدكاتره انت عندك حق انا لسه صغيره يمكن لما مشغلش بالي بالموضوع احمل عاصم ابتسامتها ريحته جدا وابتسم غصب عنه : يحبيبتي لسه في وقت كبير قدامنا احنا مش عايشين فتره محدده بكرا تحملي وتملي البيت دا عيال بس كله بإذن ربنا و بمعاده ووقته زينة ببتسامه : يلا انزل شغلك علشان اتأخرت ربنا معاك ويعينك يارب

” عاصم باس دماغها واخد كيس السندوتشات ونزل علي شغله وهو مرتاح من كلامها وابتسامتها واسلوبها ، حقيقي قدرت تمتص غضبه موقفتش قصاده وعندته بالعكس ريحته بكلامها ، كدا هو مستعد يعملها المستحيل مش بس يوديها لدكتور ” مرفت ببتسامه : تصدقي بالله انتي طلعتي اعقل مني ربنا يبارك فيكي ويخليه ليكي ويرزقكم باللي تتمنوه زينة بقلة حيله : اعمل ايه هعند قصاده يعني يا ماما شغله صعب ومحتاج تركيز وطالع عينه طول النهار مش هبقي انا والدنيا عليه ربنا يروق باله ” ودخلت تكمل شغلها في البيت ”

………………………….

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى