زينة ببتسامه : فيها الخير والله هو خرب البيوت سهل دي مصيبه سودا وبعدين اديكي شايفه رامز حاله بقا عمل ازاي حقيقي اتبهدل من غيرها وندمان انه خسرها مرفت : الله يهدي سرهم واياك الحيزبونه امه تبعد عنها بس ، هتسكتلها اسبوع وهترجع تاني تشد حيلها علي البت تاني بس علي مين بالله اقوم راحه وخداها واقوله هاتلها شقه برا وابقي تعالي خدها زينة ضحكت بخفه : لاء بإذن الله مش هتعمل حاجه وياستي لو لقحت بكلمه ولا اتنين ابتسام تعمل ودن من طين وودن من عجين ومتردش عليها
مرفت : ولا تنزلها ولا تشوف خلقتها الواحده اللي تعمل كدا في ابنها دي وتشتته كدا متتأمنش تاني زينة : ابتسام تعمل بأصلها برضو يا ماما تنزلها تشوف اللي عيزاه لكن ملهاش دعوه بيها مهما كان هي ليها واجب عليها برضو مرفت لويت بوزها وقالت : ما هي فضلت تعمل بأصلها ايه اللي اخدته في ناس تشليها علي راسك وانتي مرتاحه ومبسوطه وفي ناس تدوسيها تحت رجلك وانتي بالك رايق وضميرك مرتاح
” زينة اول مره كلام مرفت ميعجبهاش لكن اكتفت بصمت وكملت فطارها ” ………………………………… ” علي سطح البيت بتاع عاصم طلعت لميس وهي بتتسحب من ورا مرفت وزينة ” لميس بحيره : ياتري تيتا خبيتهم فين المرادي ” فضلت تبص حواليها بعيونها لحد ما شافت اوضه صغيره بباب مقفول وقالت بحماس ” اكيد هما جوا ” بصت حواليها تتأكد ان مفيش حد شايفها وابتسمت بمكر وراحت علي باب الاوضه فتحته وصوتت بفرحه بعدين حطت اديها علي بوقها بخوف ”
لميس بهمس : غبيه كدا صوتي عالي ممكن حد يسمعني وملحقش العب معااهم ” وبصت علي الارنب الكبير وقالت بفرحه ” جرجيييير الارنب بصلها بخوف واضح وهي بتقرب عليه وقالت بستغراب وحيره : ابنك وابنك وابنك فييين انا جايا العب معاكم مش هم\\وت حد المرادي والله الارنب جري في الاوضه كلها وهي طلعت تجري وراه : اصبر يا غبي لسه مبدأنااش لعب بتجري ليييه ” وبصت علي الكرتونه الصغيره وراحت نحيتها كان فيها ارنبه كبيره وتلت ارانب صغيرين بيرضعو قالت بفرحه ” لقيتكم اخيراااا ازيكم فاكريني ؟
” الارنبه اول ما شافته قامت هي كمان تجري في الاوضه بخضه ” لميس بصتلهم وقالت بحيره : بتجروو ليه اصبروو هنلعب سواا بس اشوف ولادكم ” وبصت علي الارانب الصغيره بفرحه ” حلوووين اووي يارب لما اكبر اولد ارنب حلو كدا ” مرفت طلعت علي السطح وفي اديها جردل خاص لأكل الارانب وجردل تاني خاص بأكل الفراخ اللي مربياهم علي السطح ” لميس مسكت الارانب الصغيره وبتحاول تأكلها الجزر بالعافيه : اعمل ايه مش راضيين ياكلو يمكن عايزين امكم تأكلكم ” وبصت وراها تشوف الارنبه لقت مرفت واقفه مصدومه من المنظر فتخضت وقتمت وقفت وسابت الارانب ”
مرفت بصدمه : الارانب فييين وانتي بتعملي ايه هنا وطلعتي تاني ازااي ؟ لميس بخوف واتكلمت بعفاويه : انا كنت بلعب معاهم يا تيته والله الارانب كانو هناا بيجرو ورا بعض وانا كنت بأكل عيالهم الجزر دا ” ومدت اديها بالجزر ” مرفت بصدمه اكتر : اكلتي الارانب الصغيره الجزر دااا يخرااابي لميس بسرعه : اهدي اهدي متصوتيش انا كنت بلعب معاهم والله معملتش حاجه فيهم ” واستغلت ان جدتها راحت تشوف الارانب الكبيره راحو فين ونزلت جري علي تحت علي ورشة ابوها ”
عاصم كان شغال في عربيه وفي بوقه سجاره سمع صوتها جايا اتخض وبصلها بقلق : في ايه يا لميس جايا جري كدا ليه لميس وقفت تنهج وبصتله بخوف : اصل الارانب بتاعت تيته ضاعت علي السطح ” وقالت بسرعه ” بس والله يا بابا انا معملتش فيهم حاجه انا كنت بلعب معاهم بس عاصم فهم الموضوع فشال لميس وح\ضنها بحنان : فداكي ميت ارنب فداكي الدنيا بحالها خايفه ليه ما اللي يضيع يضيع يا بابا
لميس حست بأمان في ح\ضن ابوها وقالت بخوف : تيته هتزعل مني وانا يا بابا كنت عايزه العب معاهم بس والله مكنتش عايزه اضيعهم جرجير هو اللي جري وخاد جرجيره معاه قولي اعمل ايه بقا عاصم ابتسم ليها : جرجير وجرجيره ” وباس خدها ” يضيعو يقلبي مزعله نفسك ليه هنجيب غيرهم اطلعي فوق علي الشقه وانا هكلم تيته هخليها متزعلكيش لميس بخوف : لاااء عايزه افضل هنا زينة هتزعل مني وتيته كمان وسما وكله
عاصم بدهشه : ليييه كل دا علشان الارانب ؟ لميس بعفاويه وهي بتعد علي صوابعها : يا بابا اصل الارنب والارنب كان عندهم خمسه ارنب صغيرين وانا طلعت عندهم قبل كدا والارنب والارنب م\اتو وفضل تلاته ارنب وجرجير وجرجيره وتيتا زعلت قالت لو طلعتي عندهم تاني هزعل منك بس انا بحبهم وطلعت عاصم فهم الموضوع كله بصلها بتركيز : يعني انتي قبل كدا م\\وتي جوز ارانب ؟ لميس بسرعه : لاااء انا معملتش حاجه فيهم هما اللي اول ما شافوني م\اتو لوحدهم والله وانا حاولت اصحيهم بس غمضو خالص
عاصم بيحاول ميضحكش علي طريقتها فقال بجديه : طيب وطلعتي تاني ليه ؟ لميس ببساطه : علشان اشوفهم تاني ” عاصم لقي فونه بيرن وكانت امه رد وكان صوتها غضبان وعالي ” مرفت بغضب : بنتك م\\وتت شوية الارانب اللي كنت هدبحهم لمراتك لما تولد م\\وتت اتنين صغيرين قبل كدا والوقتي ضيعت الكبار قولي اعمل ايييه عاصم ابتسم وقال ببساطه : اعملي كوباية شاي انا طالعلك اهوو يست الكُل ” وقفل ”
مرفت نزلت الفون من علي ودنها بصدمه من برود اعصاب ابنها وبصت لزينة اللي بتغسل المواعين في المطبخ : والله العظيم جوزك هيم\\وتني ببروده دا زينة بصتلها بضحكه خفيفه : بعيد الشر عنك يغاليه ربنا يديكي الصحه ” باب البيت اتفتح ودخل عاصم اللي شايل بنته علي رقابته وبتضحك بقوه ” عاصم نزلها ببتسامه وقعد جنب امه علي الكنبه : قوليلي مزعله نفسك ليه دلوقتي ؟ مرفت بضيق : الارانب للواحده الحامل حلوه وترد روحها روحت اشتريت ارانب علشان اربيها علي ايدي وابقي ضمنهم اكلهم لمراتك لما تولد بنتك الصلاه علي النبي متتوصاش م\\وتتهم كلهم
عاصم : هي يعني لميس هتم\\وتهم قصد يما هي عيله متعرفش حاجه وعايزه تلعب معاهم متعرفش انهم هيم\\وتو وبعدين ليكي عليا اشتريلك غيرهم متربيين جاهزين ومتنضفين كمان يعني علي الاكل علطول ولا تزعلي نفسك مرفت معجبهاش كلامه قامت وقفت : انا داخله اصلي الظهر بدل ما يفوتني ” ودخلت علي اوضتها وهي عماله تبرطم في الكلام ” لميس : الحمدالله مزعقتش فيا هدخل العب علي فون زينة في اوضتي ” وباست ابوها علي خده بقوه وراحت علي اوضتها ”
” عاصم بص في المطبخ كانت زينة واقفه بتغسل المواعين ومش عامله ليه اي اهتمام ، قام وراح علي المطبخ فتح التلاجه جاب تفاحه ووقف وراها ” زينة بخضه : في ايه ؟ عاصم حط ايده تحت الميه واستغرب ردة فعلها : ايه مالك بغسل التفاحه مخضوضه كدا ليه ؟ زينة رجعت تاني تكمل غسيل المواعين الباقيه : ابدا مفيش كنت سرحانه شويه ومعرفش انك هنا ف اتخضيت مش اكتر
عاصم سند ضهره علي الرخامه وربع ايد والايد التانيه بياكل بيها التفاحه : سلامتك من الخضه يا ابيض بس مش مقتنع بصراحه من حوار اتخضيت دا ؟ زينة بصتله بستغراب : امال مقتنع بإيه ؟ عاصم رفع حاجبه بإنكار : مش عارف بس ممكن تكوني خايفه من قربي مثلا ؟