Uncategorized

عشق يحيي ٢

بعد ان حصلت هبه على الوظيفة قررت الذهاب الى الشركه لتقديم استقالتها ….كانت تشعر بارتياح غريب بداخلها لانها استطاعت وأخيرا التخلص من العمل مع دراكولا. …
وصلت هبه الى العمل وحين توجهت الى مكتبها سمعت صوت صراخ جاسر على زميلتها ….
جلست على مكتبها وكتبت الاستقالة باصابع متوترة للغاية. ….
وحين انتهت …وجدت زميلتها تخرج دامعه العينين……
هبه…..مالك يا بنتى ….
صديقتها….مفيش كالعادة اتاخرتى وسال عليكى وشكلك هتاخدى جزاءك كالعادة زعيق….
هبه….لا خلاص أنا جايه اقدمله استقالتى لان الحمد لله لقيت شعل تانى… .
زميلتها….بجد بكام وفين….
هبه….مربيه اطفال 5000 جنيه.

…
زميلتها….ماشاء الله يا بختك عقبالى يا رب لما الاقى ان كمان شغلانه تانية. ….
هبه. …يارب…هدخل انا اقدم استقالتى له ادعيلى انى اخرج سليمة. …
زميلتها …..هههههههههه ربنا معاكى
……
وقفت هبه وقامت بتعديل ملابسها واخذت ورقة الاستقالة وتوجهت الى مكتب جاسر ….
طرقت هبه الباب وسمعت صوته يسمح لها بالدخول. ..
جاسر…ادخل….
فتحت هبه الباب ودخلت بهدوء وهى تحاول ان تتحلى بالقوه لمواجهتته …..
جاسر بسخريه وهو ينظر لها……اخيرا ست الحسن شرفت……
هبه. .تقدمت من مكتبه ووضعت ورقه الاستقالة إمامه دون أن تتحدث. ….
جاسر.

…وده ايه ان شاء الله بقيتى خرسه فهتردى بالورق….
هبه بتوتر….ممكن تقراها الاول….
نظر لها جاسر بتمعن لمدة ثواني وبعدها امسك الورقه وبدا قرئتها …فى هذا الوقت لاحظت هبه تغير ملامحه إلى الغضب …..
جاسر بغضب….افهم ايه ان شاء الله. …
هبه….استقالتى انا لقيت شغل تانى و احسن….
جاسر…..يعنى انتى كنتى بتشتغلى هنا وبتدورى على شغل وصمت لدقيقة وأكمل انا كده فهمت انتى اللى سربتى معلومات الصفقه الأخيرة علشان كده عاوزه تستقيلى قبل ما اكشفك ….

هبه بصدمه….انت بتقول ايه ورحمه ابويا ماحصل
جاسر….قالوا للحرامى احلف…
هبه …..تصدق أن خساره معاك الكلام وافتكر اللى انت عاوزه انا واثقه فى نفسى وعارفه كويس انى معملتش حاجه وواثقه انك هتعرف الحقيقه بعدين وفوق كل ده رايك فيا ميهمنيش والحمد لله خلصت منك على خير. ….
جاسر. ….بتهيئلك…..

هبه. ..وهى تتوجه إلى الباب….أنصحك تروح لدكتور نفسى تتعالج….
وفجاه وجدت هبه نفسها تسحب بقوة وتصتدم بصدر جاسر العريض….
جاسر بغضب مكتوم…قلتى ايه….
هبه بخوف من نظرات عيونه المخ\\يفه….تروح لدكتور …..
ولم تكمل كلامها …..
فقد كتم جاسر كلامها فى قب،له قاسيه معاقبه وحين تركها كان فمها دامى متورم….
حاولت هبه ان تصفعه ولكنه مسك يدها بقوه المتها…..
جاسر ….متحاوليش…..
هبه….بصوت مخنوق….بكرهك ….
جاسر بهمس لاذنها….للاسف انتى اللى ابتديتى واتحملى اللى جاى لأن انتى اللى طلعتى اسوء ماعندي بكلامك …..
هبه وهى تحاول التخلص منه….سبنى…..

جاسر وهو يتركها….حاضر وتركها ….بس مش لوقت كبير هسيبك وخليكى فاكره كده….
نظرت له هبه بقرف وجرت مسرعه الى للخارج. ..
جاسر بضحك مرعب….مسليه اوى وعجبانى ومش هسيبها غير بعد ما ازهق اهو اتسلى لحد ما ع\شق تخلص من سى زفت بتاعها……
………. د

فى اليوم التالى كان يحيى يحلس برفقه والده وع\شق على طاوله الإفطار. …
الأب. …لقيتوا مربيه…
ع\شق….ايوه يا عمى وصدقنى لو شفتها هتتصدم جدا…
الاب بتساؤل….ليه. …
ع\شق….دلوقتى تشوف وتعرف ولو مش مصدقنى اسال يحيى ….
يحيى ….فعلا يا بابا انا نفسى مش مصدق….
الاب…..يا خبر بفلوس بعد شويه يبقى ببلاش…
بعد مرور خمس دقائق رن جرس الباب ودخلت الخادمة تعلن عن وصول هبه ….
دخلت هبه ….بخجل….
هبه….السلام عليكم. ..
الجميع . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ..

نظر لها كل من ع\شق ويحيى ولكن الاب تمهل لحين يرتدى نظارته الطبية. …
ع\شق….هبة تعالى اقعدى افطرى …
هبة بخجل…لاشكرا …
يحيى ….اقعدى يا هبه….
جلست هبه الى جانب ع\شق فى تلك اللحظه رفع الاب نظرة الى هبه وشعر بصدمه كبيرة فتلك الفتاه هى نفسها ابنته المتو\\فيه مريم ….
الاب بوجه لا تفسر ملامحه….انتى عندك كام سنه….
هبه …عندى 19 سنه حضرتك….
الاب….اهلك مين. …
هبه….والدى موظف بسيط وتوفى من فتره وانا عايشه انا وماما….
الاب….عندك أخوات. …
هبة. …لا انا وحيدة ملهمش غيرى بعد طول علاج ماما جبتنى …..

يحيى. …ايه يا بابا احرجت البنت دى كلها أسئلة. …
الاب…بابتسامه متوتره ….بتعرف عليها عندك مانع يا بنتى ….
هبه بخجل ….لا يافندم….
الاب….لا كده ازعل عاوزك تقوليلى يا عمى ….
هبه….حاضر ….
بعد وقت قصير صعدت ع\شق وهبه الى الاعلى لتتعرف على الاطفال…..
يحيى ….مالك يا بابا…
الاب ….ها مفيش يا ابنى بس افتكرت اختك لما شفت مريم. …
يحيى ….فعلا لولا انى متأكد ان مريم ما،تت كنت افتكرتها هى ….بس …..
الاب….مفيش داعى للكلام دلوقتى ….
يحيى ….حاسس ان فى حاجة. ….
الاب….بتوتر….خلاص بعدين يا يحيى.

…
يحيى …طيب انا هستاذن انا اروح الشركة اه وعلى فكرة ع\شق هتيجى من بكره…
الاب…ماشى ربنا يوفقكم…..
خرج يحيى وتوجه الاب الى غرفه مكتبه واخرج هاتفه واتصل بأحد الأرقام. …
الاب….ايوه عاوز كل المعلومات عن هبه محمد العدل من ساعه ما كنت فى بطن امها لحد دلوقتى قدامك يومين وتكون كل حاجه عندى فاهم ……
واغلق الخط …….
……. ……….

دخل يحيى الشركه والى مكتبه بعد سنوات غياب جلس على كرسيه بالمكتب ونظر حوله كل شىء على حاله لم يتغير نهائيا وكان والده كان يعلم انه سيعود ذات يوم ليتابع عمله من نفس المكتب ….
اغمض يحيى عينيه ورجع الى الخلف. …ورجع بذاكرته مره اخرى الى ما حدث قبل سنوات….

فلاش باك…..
فى فيلا يحيى …..
فى الصباح كان يحيى يرتدى ملابسه بغرفته حين طرق الباب….
يحيى …..ادخل…..
دخلت ع\شق ببيجامه النوم وشعرها المشعس وكانت تشبه الأطفال. …
ع\شق. …صباح الخير…..
وجلست على سرير يحيى….
يحيى …صباح الفل ….ايه اللى مصحى سيادتك بدرى كده…
ع\شق.بعصبيه…علشان الحق سيادتك قبل ما تمشى فضلت استناك امبارح والآخر نمت وقررت اصحى اشوفك بدل ما تهرب كالعاده….

يحيى وهو يقترب منها ويحلس بجانبها على السرير ويمسك يدها …..ده انتى شكلك زعلانه اوى …
ع\شق…..هزعل ليه عادى شكلك غيرت رايك ومش عاوز نتجوز فعادى انا اصلا غيرت رايىء ومش هتجوزك……
بحيى وهو يضغط على يدها بقوه ويقول بعيون غاضبه ويمسك بيده الاخرى فم ع\شق ويضغط عليه بقوه…….
يحيى. ..بغضب …..اياك اياك يا ع\شق تكررى الكلام ده تانى حتى لو بهزار انا حذرتك المرة دى المرة الجايه رد فعلى هيكون وحش اوى….
ع\شق..وهى تنفض رأسها حتى يبعد يده ….
وقالت بالم ….اه خلاص يا يحيى انا اسفه وجعت ايدى سبنى بئه…..

يحيى وهو يترك يدها وينظر الى يدها ويلاحظ احمرارها مكان ضغطه عليها….انا اسف …
واخفض رأسه يقبل يدها بحب …..
يحيى. …هاه كنتى عاوزه ايه ….
ع\شق ….عاوزك تخرج معايا انهارده الساعة 5….
يحيى …وده ليه….
ع\شق….علشان هنروح نستلم الشبكه حضرتك ولازم نروح سوا….
يحيى ….هههههههه حاضر من عنيا انتى تؤمرى …
ع\شق وهى تحتضنه بقوه…..بحبك اوووى اوووى يا يحيى …..
يجيى ….ماشى اروح الشغل بئه….
ع\شق وهى تتركه….طيب روح انت وانا هنام بئه …
وقامت بالنوم على تخت يحيى تحت نظراته المصدومه…..
يحيى ….ايه ده.. .

ع\شق بشقاوه….ايه هنام هنا عندك مانع ويله اطلع بئه واطفى النور علشان انام……
يحيى ….مستبده هههههههههه. ..
ع\شق…..بره واقفل الباب وراك …..
خرج يحيى من الغرفه وهى يضحك بشده من تلك الصغيره المشاكسه…..
وصل يحيى الى الشركه وقام ببعض الاعمال والساعة 11 خرج من الشركة للوصول فى المعياد الى منزل شريف بيه والد كارمن ….
وصل يحيى فى ميعاده بالتحديد وطرق الباب فتحت له كارمن …
كارمن….يحيى بيه اهلا وسهلا اتفضل ..
يحيى ….اهلا بيكى ….
ودخل يحيى خلفها إلى غرفه الصالون…..
كارمن. …فى ميعادك بالظبط..

يحيى … اصل بحب الانضباط جدا فى المواعيد……
كارمن….طبعا ده اهم صفه فى رجل الاعمال الناجح. …..
فى ذلك الوقت دخلت الخادمه بكوب عصير ليحيى ….
شرب يحيى كوب العصير مع تبادل حديث حول العمل مع كارمن. …
يحيى. ..امال فين شريف بيه….
كارمن….شويه وهيجى بيغير هدومه بس لانه كان عنده جلسه علاج. …
يحيى …وقد بدا يشعر باهتزاز الرؤية. …..براااااحته…..

وفجاه اصبح كل شىء اسود ولم يدرى يحيى ما حدث بعدها وحين استيقظ وجد نفسه يجلس بسيارته امام الشركه ولا يعلم كيف حدث ذلك ولا كيف انتقل الى هنا ولكنه لم يعير الامر اى اهتمام ومرت الايام وتم كتب كتابه هو وع\شق وجاء يوم الزفاف وقبل الاحتفال وجد يحيى منى خاله ع\شق تطلب منه الحديث على انفراد وحين دخلوا المكتب وحدهم…..
يحيى ….خير يا منى هانم……
منى . مكنتش اعرف انك واطى وخاين كده….
يحيى بغضب …مسمحلكيش انتى بتقولى ايه…..
منى وهى تخرج ظرف من حقيبتها وترميه أمامه ….

فتح يحيى الظرف ووجد صور له هو وكارمن فى اوضاع مقززه وجريئه جدا وهما عراة الجسد……
منى …..ايه رايك فى الصور دى…
يحيى بصدمه…انا والله ما اعرف حاجه عن الصور دى ….
منى……بجد ….وانت بئه عاوزنى اصدقك ولعلمك انا اتاكدت انها صحيحة مش متفبركه…..
يحيى بغضب…..معرفش عنها حاجه انا مش فاكر حاجه….
منى بحده…انا ميهمنيش حاجه كل اللى يهمنى بنت اختى الغلبانه ….
يحيى ….قصدك ايه. …
منى ….قصدى متقربش منها ولا تتم الجواز وتسيب البلد وسافر ومترجعش الا وانت مطلقها ….
يحيى ..وأنا ايه يخلينى اوافق….
منى.

…لأنك عارف كويس لو ع\شق شافت الصور دى هتنتـ,ـحر وممكن كمان تجنن ولانك عارف هى بتحبك قد ايه…..
يحيى .. بس ده حرام انا معملتش حاجه….
منى ….انا قلت اللى عندى والقرار ليك….
يحيى بحزن ….حاضر هسافر بس بعد اسبوعين على الاقل….
منى …تمام. ..

وتركته وخرجت وتركته للحزن ومر الايام ويحيى يبتعد عن ع\شق ولا يقترب منها نهائيا ويعاملها بقسوه حتى تكرهه ولكنها كانت تتعلق به اكثر حتى ضعف يحيى باحد الايام واتم زواجهم وأصبحت زوجته شرعا وقانونا فى ذلك الوقت كان يحيى يجهز الى سفره للخارج ولكن حين علم بحمل يحيى تحدث الى منى وترجاها ان تتركه يربى اولاده ولا تخبر ع\شق وانه مظلوم ولكنها امراه قاسيه عديمه الرحمة اجبرته على السفر وحينها اخبر يحيى ع\شق بان تجه،ض اطفالها وهو يتمزق من الداخل وانه تزوجها فقط من أجل الوصيه وتركها وذهب بلا عوده ولكنه ترك روحه مع زوجته وأطفاله هنا بمصر حتى جاء ذلك

اليوم وقابل كارمن بالخارج بالصدفة وحينها علم الحقيقه……
بااااااااك.
رجع يحيى من ذكرياته على صوت هاتفه يرن…وكان المتصل ع\شق..
يحيى. …الو….
ع\شق ببكاء…..يحيى الحقنى يا يحيى ..
يحيى…..فى ايه. …..
ع\شق….تعال بسرعه أرجوك لان ……….
يتبع…… يتبع…..

يحيى بخوف….ولهفه….فى ايه يا ع\شق ايه اللى حصل. ..
ع\شق ببكاء ….عمى يا يحيى واقع فى الارض ومش بيرد عليا الحقنى ….
يحيى ….انا جاى على طول كلمى الدكتور بتاعه بسرعه…
ع\شق….كلمته ارجوك تعالى بسرعه انا خايفه اوى…
يحيى. …هاجى باقصى سرعه حاضر….
اغلق يحيى الخط وانطلق مسرعا بالسياره لدرجه انها كاد ان يقوم بعمل حا.دثة أكتر من مره…
واخيرا وصل يحيى الى المنزل ودخل مسرعا ينادى على ع\شق اخبرته الخادمه انهم فى غرفه والده….

صعد يحيى السلالم بسرعه وتوجه الى غرفه والده ..وجد ع\شق تقف تبكى والى جانبها هبه تحاول تهدئتها ويقفوا امام الغرفه بانتظار خروج الطبيب. …
يحيى بهمس…ع\شق ….. رفعت ع\شق نظرها لدى رؤيه يح

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى