اسكريبت بقلمي إيمان شلبي رأفت ابن عمتك جاي من السفر هو ومراته وبنته بكره الطبق وقع من ايدي اتك\\سر ميه حته علي الارض زي ما وقع قلبي تماما بين رجليا اول ما سمعت الخبر رأفت راجع بصت ماما للطبق اللي وقع بلا مبالاه وردت بهدوء ايوه وعمتك عزمانا كلنا بمناسبه رجوعهم وانتي هتروحي معانا بس مسكتني من دراعي وبصتلي بقوه وإصرار مفيش بس انا بنتي مش ضعيفه ولا جبانه عشان تهرب من حاجه فات عليها تلت سنين
عيوني لمعت بالدموع ولفيت بظهري وانا بهز راسي بنفي مش هقدر ياماما مش هقدر صدقيني لفت ووقفت قدامي وهي بتسألني بهدوء لسه بتحبيه يا اسماء مسحت دموعي بسرعه ورديت بلهفه لا لا طبعا مش بحبه اومال ليه مش عايزه تروحي عشان العيله كلها عارفه أن احنا كنا هنتخطب وهو بكل بجاحه راح اتجوز واحده غيري انا بكره نظرات الشفقة ياماما! وعيله بابا كلها نظراتها هتبقي ما بين شم\اته وشفقه وانا مش هستحمل ده
طول مانا جنبك اوعي تحملي الهم هنروح سوا ولو حسيت بس مجرد احساس أن في حد بيبصلك بصه مش عجباكي ولا قال كلمه مش حلوه صدقيني هيبقي يومه اسود زي وشه! وفي الحقيقه لولا وجود ماما في حياتي كنت هتوه بلف في دايره مقفوله ملهاش نهايه وجود ماما كان هو أكبر نجاه لقلبي ونفسي اول مره حاجه تتك\\سر ومتهزقنيش ردت بابتسامه صفراء لا مانا كنت ناويه اهزقك لا خلاص وحياه امك انا هنضف الأرض وهجبلك بكره احلي منه
ابتسمت ابتسامه طيبه زي قلبها فداكي الف طبق ياحبيبتي ب\\وست ايديها بحب ربنا يخليكي ليا يارب شويه ودخلت اوضتي وقفلت الباب واخدت نفس عميق وانا بسند ظهري عليه وببص قدامي فعلا النسيان ده طلع اصعب قرار الأنسان ممكن ياخده! عمره ما كان بالسهل أننا ننسي شخص عيشنا معاه تفاصيل وبنينا معاه ذكريات لسنين طويله عمره ما كان بالسهل علي قلوبنا أن كل التفاصيل وكل الذكريات وكل الايام اللي اتعاشت تتبخر في لمح البصر
ميقدرش يتخطي كل ده غير شخص ميعرفش يعني ايه حب حقيقي شخص حبه مزيف كلامه مزيف مشاعره مزيفه حتي هو نفسه مزيف! روحت قعدت علي طرف السرير ودموعي عرفت طريقها علي خدي زي كل ليله من وقت ما هونت وهانت مشاعري علي رأفت وفضل غيري واتجوزها ما بين يوم وليله وكأني مكنتش موجوده من الأساس بالرغم أنه فات علي اليوم ده تلت سنين لكن بفتكره كأنه امبارح فلاش باك ا احم اسماء ا انا هسافر
سيبت العصير اللي كنت بشربه وحطيته علي التربيزه قدامي پصدمه هتسافر!