Uncategorized

بائع الاموات

بائع الأموات الجزء السابع
وعندما وقفت أمام المقبرة التي تظن أني بها ، وقفت خلفها مباشره متعجب لما تفعله، رفعت يدي حول رقبتها لكي انتقم ولكن شي في داخلي يمنعني.. وهنا هي احست ان احدً خلفها.. نظرت الي الخلف فوجدتني فرأيت الرعب والخوف في عينيها.. جلست على الأرض لم تحملها قدماها من الخوف فطلبت مني المسامحة على فعلتها معي.. فنظرت لها نظرة استهجان واستنكار وتركتها وذهبت الي غرفتي فذهبت خلفي الي الغرفة فعرضت عليا المال وان اعمل معها واكون شريكها في كل شئ فطلبت منها الرحيل دون الرجوع مرة أخرى.

فجلست وتوسلت الي ان اقبل العرض الذي عرضته علي ولكن دون جدوى من الكلام ، رفضت فطلبت مني تبرير رفضي فحملتها علي ذراعي عنوة وادخلتها سيارتها وقلت لها ان اتيتي هنا مرة ثانية سوف بيدي وذهبت ولم أرها منذ سنة وفي أعماقي تمنيت لو تعود للحظة

بعد مرور عام
مرت الأيام يوماً تلو الآخر وقد كان وقعها مثقلاً على قلب بائع الأموات والفتاة ،فبعد آخر لِقاء غادرت الأجساد وبقيت الذكريات القصيرة تتذبذب بينهما
تابع الفتى عمله في بيع الم*وتى والعيش بهدوء في أحضان المقبرة ،تارة ينظر للقبر الذي كان للفتاة فيبتسم وتارة ينظر للقبر الذي وضعته فيه في\، أما الفتاة فكانت تنظر من نافذة الشركة التي تمتلكها لتشعر بالهواء يغادر جسدها على شكل تنهيدات وشريط الذكريات مع فتى الأموات يعرض امام عينيها لكن كلما تتذكر كلم\اته القاسية بآخر لقاء تهطل الدموع من عينيها ،كان لها مساعداً في الشركة وكان يعتبر ذراعها اليمين ،كان يلاحظ ذبولها

و الفترات التي تقضيها بمفردها على سطح الشركة والكلام التي تردده عن القبور ،حيث ان المباني ترى من سطح مبنى الشركة كأنها قبور ، تردد كثيراً محاولاً ان يعرف ما يشغل بالها ،وفي احد الايام اغلق عليها باب السطح ولم يكن معها المفتاح ..وعندما همت بالصعود لم تتمكن من فتح الباب شعرت بالحزن الكبير ،وقوفها على السطح ورؤيتها للجميع تحتها كما لو كانو قبور صغيره والهدوء حولها كل هذا يذكرها بأيامها الخوالي ،اتصلت بمساعدها وبعد فتحه للباب سألها عن سبب حزنها وتواجدها الدائم في هذا المكان حكت له قصتها مع الفتي حكت به كل شئ ،فقرر مساعدتها وإقناع الفتى على العمل

بالشركة ك حارس بالشركة ك حارس لها . ذهب الرجل لإقناع الفتى مقابل مبلغ مغري من المال وحياة الرفاهية فوافق الفتى ،وعندما ذهب الفتى للشركة وقد ارتدى الملابس التي اختارتها الفتاة له وهو لا يعلم ،كان في قمة الشياكة و الوسامة فقد أثرت فيه الفتاة كما أثر فيها.. وبعد مرور شهور تغيرت اشياء فيها. فقد تعافت من كل الجروح وأصبحت بصحة جيدة وجمال مبهر ،وعندما عادت إلى شركتها وقف يحدق بها للحظات منبهراً لكن سرعان ما تغيرت تلك النظرات لنظرات \ فقد شعر انها تريد ان تنتقم منه لانه هددها في آخر لقاء.. فترك الشركه وغادر..

حاول الرجل منعه لكنه لم يستطع ،بعد مرور شهر من الحا/دثة والفتاة ساءت حالتها من التفكير ،فقرر مساعدها يقوم بتنفيذ خطة جديدة فأرسل جنازة للفتى بائع الأموات مع أشخاص دفعوا له مبلغاً مغرياً مقابل ان يدفن الج*ثة ولا يعلم بأمرها أحد ، شرع الفتى بحفر القبر وانزال الج*ثة ودفنها لكن كان يشعر بإحساس غريب وان هناك خطأ ما

وبعد مرور خمس ساعات من الدفن قام بنبش القبر وفتح الج*ثة ،وكانت هذه صدمة عمره ،كانت الج/ث*ة للفتاة التي احبها .. ج/ثى على ركبتيه والدموع تهطل من عينيه كان يتمتم بكلم\ات.. احبك ،احبك .. وأردت لكي حياة بعيدة عني ،بعيدة عن حياة المقابر .. لكن لم اتوقع ان يأتي يوم ادفنكِ بيداي وفي المقبرة حيث أسكن

سمع الفتى صوتًا مألوفًا من داخل القبر يقول: ماذا لو اردت العيش هنا معك
تفاجئ الفتى وكان يظن انه اصيب بالجنون والهلوسة ..كان يضحك بجنون ،نهضت الفتاة وقامت بمعانقته قائلة انا لم امو*ت، لكن الحياة م\اتت بداخلي عندما غادرتني ،في لحظات تأكد الفتى بعد شعوره بثقل جسد الفتاة عليه.. تيقن أنه لايهلوس وأن الأمر حقيقة، احتضنها وعمت الفرحة جسده وبعدها اقنعته بالعودة معاها فوافق أخيرًا.. عادوا ولكن لم ينسوا المقبرة ابدًا فكانوا يقومون بزيارتها من وقت لآخر

و كده تنتهي القصه ياريت تتفاعلوا مع القصه لو قرأت للآخر صلي على النبي واكتب تم ومتنسوش الايك  والمتابعة لي الصفحه عشان تشوف كل جديد

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى