Uncategorized

بصيت لزوجي بتوهان روان صقر

الفصل الثالث 3 سليم قام فتح باب الشقة لاقى عيلتى جايين عشان الصباحية فيما يتعارف عليه فى المجتمع المصرى ماما دخلت بتزغرد بلهفة وشوق والإبتسامة مش مفرقة وشها وبابا داخل بعيون مليانه ثقة وأمان ماما سألت سليم عليا ماما هنا لسه نايمه سليم بكسوف اه عروسة بقى ولازم تتدلع سليم بصوت مبحوح من كتر العش/ق هش يا طفلتى متعيطيش أهلك بره هنطلع نسلم ونقعد شوية ماشى بصيت لي بأستغراب وقولت فى بالى هو ازاى بيقول كده وبالثقة دى

هنقولهم إيه ساعتها عايزنى أقول لبابا سليم كل حاجه هتتحل اطلعى ليهم دلوقتى ولو حد سألك على الموضوع ده بصيلى بس وأنا قدام عيونك وكل حاجه هتتحل أهم حاجه أنتى عندى أوعك أياك أشوف دموعك تانى مرة دموعك غالية يا روح سليم سليم قومى يلا ألبسى عباية تليق بعروسة قمر كده زيك وعيونك اللوزية اللى بتمو*تنى دى أبتسمت لسليم بخفة بس كنت مړعوپة ومستغربة هو ازاى سليم بقى هادئ كده وإيه اللى

— حصل عشان يهدي ويعاملنى بحنية كعادته قبل ما يعرف أنى مش بنت !! قومت لبست عباية إستقبال وطلعت وسليم مشبك أيده فى أيدى كأى عرسان جداد طردت كل ده من فكرى لغاية ما جات كلمة هزت كيانى من ماما بعد ما اخدتنى ودخلنا الأوضة ماما بنبرة قلق إيه اللى حصل عملتى إيه امبارح معرفتش أعمل إيه بكيت بمرارة وحړقة وبس هو ده كان ردى عليها معنديش رد أعمق من كده وصوت عياطى بقى مسموع قوى لدرجة أن بابا جرى من الصالون على الأوضة هو وسليم

ماما قامت على رجلها بسرعة البرق وهو بتبرق لي بعيونها بشدة وبصوت قوى منها هز قلبى وكيانى ماما أنتى بتعيطى ليه يا بت قولى مردتش عليها قربت ماما منى اكتر ومسكت عبايتى بغيظ انطقى قولى ليه بتعيطى من ساعة ما جينا وليه لما سألتك ما ردتيش عليا يا نور عينى ماما دموعها خنتها وقلبها حس بيا وبضعفى جريت ماما على أبويا اللى واقف مصډوم مش عارف يعمل ايه ماما ألحق يا حج هنا بنتك مش راضية تقولى حاجه وبتعيط بنتك مش……..

سليم أوعى تجرحى مرآتى بكلمة أنا مرآتى اشرف من الشرف آنتى فاهمه ولولا أنك فى بيتى وأنك أم مرآتى كان هيبقى ليا تصرف تانى وقفت مصدومه وفجأة !!!!!!!! الفصل الرابع 4 جحظت من كتر الصدمة سليم إللى يشك فى مرآتى ما يستاهلش يلمسها بصيت لسليم بدموع وكأن دموعى بتتكلم وبتقوله سيبها يا سليم والنبى بابا اتدخل بعد ما لاقى أمى مڼهارة من العياط وهى بتأنب نفسها مېت مرة أنها شكت فيا

بابا خلاص يا سليم وبعدين دى أم وخاېفة على بنتها وشرفها كل ده وأنا واقفة ومش سامعه ولا شايفه ولا حاسه بحاجه كل اللى عايزة أعرفه ازاى ده حصل وأنا محستش بحاجه ولا شوفت حاجه بس جوايا فرحت أنى لسه بنت وأن فرحت قوى وكأنى كنت فى كابو*س وفوقت منه

اتحولت بقيت على طبيعتى فجأة مسحت دموعى وبدأت اضحك واضر*ب سليم على ضهره بهزار وضحك عشان يبطل الكلام اللى هو ببقوله لماما أنت اتهطلت يا سومى دى ماما وبعدين بتطمئن على بنتها أنت أش ادخلك عصبى بس بحبك يا قرة عينى قربت من ودنه أكتر وبابا وماما واقفين وقولتله بدوب فيك عيونى دمعت وأنا بقوله كده وهو كمان عيونه خانته وتمردت منها حبات لؤلؤ غالية قوى عليا وعلى قلبى مسحتله دموعه بعش/ق ومسكنا أيد بعض وخرجنا وبابا وماما كانوا سابقونا على الصالون

قدمتلهم الضيافة وفضلنا قاعدين مع بعض شوية نضحك ونهزر سوا رجوع للماضى أو فلاش باك زى ما بتقولوا أصل سليم جارى ابن الجيران زى ما بتقولوا وبعد مت أمه وأبوه بقى يجى عندنا كتير البيت عشان ماما كانت بتعمله أكل وتغسله هدومه كانت ماما بتقوم بكل حاجه ناقصة وسليم حب ماما قوى لدرجة أنه كان بيجبلها هدية فى عيد الأم وكان دايما بيبو*س أيدها خلاص بقوا الناس يقولولها يا أم سليم عشان أنا آخر العنقود وسكر معقود وكده وماليش غير أخت واحدة بس إسمها هنادى !!!

كان فى وقتها سليم شاب صغير لسه داخل جامعة وأنا كنت لسه فى ثانوي عودة للحاضر أند فلاش باك زى ما بتقولوا ووصلتهم أنا وسليم لحد باب الشقة وودعناهم بحفاوة سليم قفل الباب وأنا بمجرد ما الباب اتقفل بتوهان عاشق وبصوت واطئ وحنين سليم ما تفرحيش قوى كده كل ده كان تمثيل أنتى مش يا هنا الدموع بدأت تتجمع فى عيونى وجسمى رجع يضعف تانى سليم أول ما شافنى هرجع لحالتى ودموعى تانى قالى هو مش أنا قولت ما تعيطيش ولا أنا كلمتى مش بتتسمع

دموعى زادت قوى ووقعت على الأرض من كتر الضعف وأنا ببكى بشهقات عالية طب أزاى يا سليم والدم ده جاه منين وأنت عاملتينى كده ليه ورجعت حنين تانى أزاى أنا هتتجنن!!!! وليه قولت كده قدمهم !!! ما أنت كنت هتودينى بيت أهلى امبارح فرقت ايه يعنى فى كلتا الحالتين هيعرفوا !!!!!! ركع قصادى على الأرض وجذب وشى ناحية وشه لدرجة أن أنفاسه العاشقة لفحت وشى سليم وهو بيمسح دموعى بأنمله زى الأطفال أمسحى دموعك يا ملكة قلبى

أنتى اه مش بنت وموضوع الډم اللى كان على المنديل ده أنتى كنتى مچروحة امبارح فى إيدك بس كان الچرح بسيط جدا لدرجة أنى ما اخدتش بالى منه غير وأنا بغيريلك امبارح كنتى بتحاولى تم*وتى نفسك وأنا هتسبينى لمين هروح لمين من بعدك ما أنت عارفه أنى ماليش فى الدنيا غيرك بس وربى لأعرف مين اتجرى يعمل فيكى كده !! قرب اكتر منى واتكلم بصوت مبحوح أثر عش/قه لو فكره حاجه قولى لطفلك !!!

رديت عليه بصوت مهزوز ومليان عش/ق وۏجع وغلاوة قلبك ما اعرف وحياة كل دقيقة وثانيةعيشتها معاك وحبيتك فيها ما فكره سليم مااستحملش كم العش/ق اللى طالع من عيونا وشالنى بعش/ق وراح بيا لحد السرير وفجأة وسليم شيلنى بعش/ق ردفت بأستغراب وصوت ضعيف هى هنادى مجتش معاهم ليه !!!!!!!! هى لسه زعلانه مننا !!!!! بجد أنا بكيت قوى امبارح على التفاعل اللى مكنتش متوقعة والله

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى