– الباشا يؤمر بحاجة تانية؟! – لاء يا قلب الباشا! قالها بإبتسامة عذبة، فـ طالعته بضيق و سابته و مشيت، قفلت الباب بالمفتاح عليها كويس مغمغمة: – هعمل إحتياطاتي عشان ميفكرش يعمل حركاته الزبالة دي معايا!!! أسرعت للمرحاض تستحم و تبدل ثيابها لـ قميص للنوم من الحرير باللون البنفسجي الفاتح، قصير يصل لِما قبل ركبتيها، تهدل على جسدها فأظهر قوامها الممشوق، حررت خصلاتها و خلدت إلى النوم بإرهاق *******
بالكاد عِرف يغمض عينيه، من شدة تعبُه نام لكن بعد مُعاناه، و صحي على الشمس اللي تسللت من أبواب الشاليه الزجاجية، حاول يقوم و حمد ربُه على التحسُن اللي بقى عليه، شال الغطا و أخد الإزازة من على الطاولة عشان يشرب، خرج من الشاليه بيشعل سيجارتُه و هو بيتأمل البحر و ألف سؤال و سؤال في دماغُه، لحد ما خلص سيجارتُه و رمى بقيتها على الرملة، دخل الشاليه و إتوجه للأوضة اللي هي نايمة فيها، حاول يفتح الباب لكنُه كان مقفول بالمفتاح، تمتم بضيق:
– قافلة على نفسك يا نادين!!!
طلع برا الشاليه ب\ و لف حواليه لقى باب إزاز بعرض الحائط عليه ستارة عشان تمنع وصول الشمس ليها، حاول يفتحُه فـ إتفتح، إعتلت الإبتسامه وجهه و توسعت عينيه بلهفة لما بقى قُدامها فعلًا، كانت نايمة على السرير بقميص نوم لم يخفي قدميها الرشيقتان، حبس أنفاسه و عينيه بتمشي عليها بإشتياق حقيقي، من أول خصلات المفترشة الوسادة خلفها، وشها اللي بتزداد براءتُه و هي نايمة، ذراعيها .. و آه من ذراعيها اللذان يحتضنا وسادة صغيرة و رأسها عليها، تمنى لو كان هو بدل تلك الوسادة اللعينة، تمنى لو بإستطاعته الشعور بذراعيها يلتفا حول خصره مجددًا ..
و تغمر رأسها في صدرُه مرةً أخرى، كيف له أن يُحرَم من أشياء كانت تبقيه على قيد الحياة؟ .. كيف يُحرم منها؟ سار بخطوات بطيئة لها، عيناه تتشرب كل إنش منها علُّه يشبع و يكتفي، جلس بجوارها و مال عليها مستندًا بكف فوق الفراش جوار صدرها و بكفُه الآخر أخذ يُغلغل أنامله في خصلاتها، يجذبهم على كفُه و يميل أكثر لكي يستنشق رائحتهم التي إشتاقها، تركهم على ظهرها، يُبعد خصلة ثائرة من فوق مٍحياها و يتركها خلف أذنها هامسًا و قد لمعت عيناه بالدموع:
– وحشتيني .. أوي و الله! يُتبع♥️ مكُنتش ناوية أنزل النهاردة .. بس أعمل إيه بحبكوا♥️♥️ رأيكوا مهم جدًا عندي .. شايفين إن نادين مزوداها؟ تسامح عزيز و لا لسه شوية؟ عزيز صعبان عليكوا ولا لاء؟ قولولي رأيكوا في الكومنتس♥️ يتبع