اهتز قلبه خوفا شعر ان الاكسجين قل من الهواء و سيخ*تنق قامت تريد ان تذهب أمسك يدها بخوف شديد عمر و عينيه بدأت بالدموع : ايه اللي انتي بتقولي ده يا دعاء
دعاء: انا أسفة ده الحل الوحيد عمر بألم ” ليه … ليه الحل الوحيد لايه دعاء : مش عايزة اتكلم بحاجة بقولك انساني و خلاص عمر : مش انتي اللي تقرري حرام عليكي انا بعد ما بقيت طاير بالسما توقعيني على رقبتي حرام عليكي يا دعاء انا لو قادر اعيش من غيرك ما كنش يحصل فيا اللي حصل ابو*س ايدك اي حل الاده
ترکت یده و ذهبت ناحية الباب ليركض و يقف أمام الباب ويفتح ذراعيه مانعها من الخروج نظر لها و همس : مش حسمحلك تبعدي يا دعاء اقت.ليني الأول وابعدي زي ما انتي عايزة دعاء : انت مش فاهم حاجة عمر : مش فاهم حاجة مش فاهم حاجة طيب فهميني و ريحيني طيب اسمعي اشتغلي بقسم بعيد عن مكتبي بس خليكي جنبي اوعدك مش حضايقك و لا حقرب ليكي بس كفاية تكوني جمبي
دعاء بدموع : عمر …. نزل على يدها يق*بلها : ابو*س ايدك ورجلك يا دعاء ما تبعدیش والله امو*ت شعرت يداه ترجفان و كانتا كالثلج دعاء : للدرجة دي هز رأسه بالايجاب لتحتضنه من خصره راسها مقابل قلبه أغلق عينيه يستمتع بعبيرها يستنشقه بعشق شدید عمر : خليكي قريبة من قلبي طمني انك مش حتسيبي يا دعاء اقسملك كان حيوقف كانت ازرار قميصه مفتوحة للمنتصف لتعدل رأسها تنظر له و هو متمسك بها برعب شديد
و بدأت بتقبيله من الأماكن المكشوفة لديه شعر بسعادة ملأت الكون و انفاسها تشتاح بشرته و لمساتها تنفض جسده بشدة استمرت بالت.قبيل اقتربت و قبلته بجانب شف.تيه ثم عينيه دعاء : عمر عشان خاطري ريحني تشبت بها بقوة اكبر و هو يهز راسه بالنفي : ان كنتي عايزاني امو*ت يا دعاء ابعدي اح*تضن وجهها بين يديه
وقبل ان يق*بلها دق الباب اعتدل بسرعة وجلس مكانه و جسده نارا مشتعلة و هي مكانها كانت تنظر للارض
دخل احد الموظفين بالملفات وخرج مرة أخرى دعاء : عمر انا حابقى بالشركة بس بالطابق اللي تحت باي قسم کز اسنانه بغيظ شديد لانها تقاوم حبها و تتغير بسرعة عمر : موافق المهم انك جمبي بس خليكي النهاردة بمكتبي و انتقلي بكرة عشان خاطري هزت راسها بالايجاب ذهبت ناحية الباب لتعود لمكتبها عمر : انا جعان اوي ما كلتش من امبارح لا تدري لماذا يسيطر عليها بقوة كلامه لمساته .. دعاء بابتسامه : حعملك ساندوتشات حالا
عمر برجاء : تاكلي معايا
هزت راسها بالایجاب و خرجت عمر : يا ترى حكايتك ايه يا دعاء الوضع ده مؤقت انا حاستنى شويا بس و حاتقدملك واللي يحصل يحصل لو حخط*ف*ك مش حتردد بدأت تعمل في الشركة في الطابق الأرضي بعيد عنه يتسحب ينظر لها بسبب اشتياقه لها حد الجنون لكنها تمثل انها مشغولة بالعمل يدخل مكتبه يكلم نفسه … كانت تشعر به تشتم رائحته التي تحفظها عن ظهر قلب
يعود للعمل مرة أخرى وكلما اشتاق لها نزل ينظر لها دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي عمر : حركة ايه يا خفيف يوسف ” لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ….
يوسف بضحك : الحمد الله جه الوقت اللي اشمت فيك عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه يوسف …. احكيلي انت بقى مالك روى له عمر كل شئ يوسف : الله غريبة دي بتتحول شكلها كل ساعة بحال عمر : حتجنن فعلا مش عارف مالها
يوسف : ما تتقدم و تخلص بدل الذل ده عمر و قد لمعت عينيه بشدة : انا حاعمل كدة فعلا
مرت الايام جالس في المكتب يكلم نفسه … فقد عقله بل يشعر و كأنه فقد روحه ….. ليقم من مكانه كالمجنون ويذهب إليها راكضا بكل سرعته وصل المكتب بلهفة عمر : لو سمحتي ! يا دعاء عايزك دعاء ، ممكن بس اخلص عمر : دعاء الموضوع ما يستناش مشى بخطوات سريعة و لحقت به .. دخل المكتب يدور حول نفسه و هو يخبط في يده ذهابا و ایابا حتى دخلت جذبها من يدها و هو ينهج
عمر : بحبك دعاء بوجع : تاني عمر : مش قادر مش قادر مش عارف اشتغل و لا انام و لا آكل بحبك اوي دعاء : انا عايزة امشي عمر : تتجوزيني يا دعاء وقفت مكانها فقد توقفت قدمبها عن الحركة كأنها شلت ابتلعت ريقها بصعوبة غير قادرة على التنفس اقترب منها حتى أصبح أمامها وضع يده تحت فمها و رفع رأسها يتأمل عينيها بشغف و جنون عمر : ارحميني و ارحمي قلبي تتجوزيني
دعاء : عمر ايه اللي انت بتقولوا ده … أنا انا
عمر بيأس : انتي ايه اتكلمي ريحي قلبي ما تسبنيش كدة انا شويا و انف*جر بحبببببببك بحببببببك اقسم بالله بحبك لتتركه و تركض و هي تضع يدها على فمها وتبكي بقهر لكم الحائط والمكتب و حدف كل ما على المكتب
عمر بصراخ، في ايه في ايه بتعمل كدة ليه خرج من الشركة يكلم نفسه و يبكي بوجع على ألم قلبه استمر في الدوران في سيارته و لم يستمع للتلفون ذهب إلى أحد البارات واستمر في الشرب حتى داخ . …
نور: بابا … بااابا شكلها نوبة سكر نور بدموع : اعمل ايه عمر مش بيرد .. تلفون الدكتور مش معايا …. دعاء ايوة اكيد معاه دلوقتي كانت قد أخذت رقمها اتصلت بها كانت تنيم صغيرها … ودموعها في عينها نور بدموع : الو دعاء انا نور دعاء برعب ، نور خير عمر عمر كويس نور بيأس : هو مش جمبك دعاء : لا خير في ايه نور : بابا تعب اوي شكلها نوبة سكر و مش عارفة اتصرف إزاي و مش عارفة اوصل لعمر
دعاء بقلق : استني انا جاية حالا حازم : ايه جاية حالا هيا عارفة الساعة كام دعاء ؛ حازم عشان خاطري دي حياة إنسان و انا حاعرف انقذو عندي خبرة ايام ما كنت اتابع بابا حازم بضيق : يعني لو قولتلك لا حتسمعي الكلام روحي بس ما تتأخريش دعاء : متشكرة جدا يا حازم خرجت بأقصى سرعة حاولت الاتصال بعمر دون جدوى دعاء : ما تخافيش يا نور ان شاء الله كويس
دخلت فيلتهم بعد أن بعثت لها نور العنوان وضعت له في فمه قطرات من الماء والسكر و أعطته حقنة واتصلت على الطبيب الذي كان يتابع والدها أتى فورا برافو عليكي يا دعاء اللي عملتي ده انقذ حياته فعلا انا مش عارف مكلماني ليه المفروض تتعيني بدالي دعاء بابتسامه : العفو يا دكتور بس ياريت ياخد الدوا في معاده نور بدموع : ان شاء الله دعاء : ما تخافيش الحمد لله زال الخطر
نور : ميرسي جدا ليكي دعاء : العفو يا عيني حادخل اطمن عليه و امشي دخلت دعاء تطمئن عليه ليدخل عمر بلهفة عمر : ايه بابا ماله الأمن برة قالي تعبان نور : كنت فين يا عمر انا كنت حمو*ت من الخوف عمر : بابا ازاي دلوقتي اكلم الدكتور نور : الحمد الله الدكتور جه و دعاء لحقته عمر ، الحمدلله دعاء دعاء مين نور بابتسامه ؛ امي غيرت اسمها و بقى اسمها دعاء تغير لون وجهه و لمعة عينيه اشتدت أنفاسه تعرف هيا هذه
الحالة جيدا نور : احم انا طالعة انام خرجت دعاء من الغرفة لتجده أمامها دعاء : حمد الله عالسلامة كانوا حلوين للدرجة . ما عرفتش دي تسيبهم عمر بابتسامه و هو يرفع شعره بيده : شامم ريحة غيرة بالكلام دعاء باستفزاز : غيرة انا اغير ليه حلو مثلا . … عمر ” يمكن قالولي كدة دعاء : قالولك دول ما عندهمش نظر عض على شفتيه و هو يقترب منها : يعني انا مش حلو
دعاء و هي ترجع للخلف : أبدا
عمر ” و انتي مش غيرانة دعاء : ابدا عمر : طيب خلي حد يوصلك عشان البنت معايا في العربية عايزة تطلع اوضتي دعاء بانفجار : بنت وجايبها هنا انا طالعة اجيبها من شعرها اللي معندهاش اهل دي الصايعة أمسك يدها و جذبها و هو يضحك بقوة مشى بأصابع يده على وجهها وهو يهمس : مش قولتي مش غيرانة دعاء : ايوة بس
عمر : تعرفي تمنيت ايه لما عرفت انك هنا دعاء : ايه عمر : تمنيت اني ارجع دايما الاقيكي هنا و انتي مراتي مستنياني تاخديني في ح*ضنك تحضريلي الاكل و تأكليني في ايدك الله يا دعاء احساس حلو اوي مجرد التخيل خلى قلبي طاير . … لم تنطق فقد تنظر لكمية الحب و العشق في عينيه لا تدري ماذا
تفعل …. ماذا تقول.. كم تمنت ان تعيش هكذا في حياة كلها حب و عشق
نظر لها بحزن رفع رأسها و اقترب منها بانفاس لاهثة حتى أصبح أمام شفتيها ق*بلها بجانب شفتيها بق*بلة رقيقة ثم مشى بشفتيه على خدها حتى وصل أمام شفتيها ثم همس : بحبك ليق*بلها ق*بلة خط*فت انفاسها متمكنة رقيقة ناعمة يبث بها جنونه عشقه … و انها وحدها من خط*فت قلبه…. تركها بعد مدة ليست بقصيرة و هو ينظر لها نظرة رجاء عمر : وافقي تتجوزيني يا دعاء دعاء ؛ انا عايزة امشي
مشت أمامه ليمسك يدها بيأس ويهمس بصوت كله ألم : حوصلك الوقت متأخر . صعدت برفقته في سيارته وبدأ بالقيادة . … ينهج صدره بشدة يتمنى لو بقيت في فيلته
و بحسمعاك اني انا في السما مش في الدنيا. و ان انت ملاك ومعاك السنة بتفوت ثانية وصل البيت أمسکت یده و شبست اصابعها داخل اصابعه اغمض عینیه و ضغط على يدها برفق تركت يده بعد وقت و نزلت ..
عمر لنفسه: بتعانديني ليه وانتي بتحبيني و عايزاني … أنا مخنوق اوي في اليوم التالي دخل الشركة يبحث عنها ليجدها لم تأتي
بعد قليل وصلت لها رسالة على هاتفه ” انا أسفة انساني ” … عمر بصراخ: انساني ما هيا بكبسة زرار … انساني حرام عليكي . ليخرج بأقصى سرعته حتى وصل بابها دق الباب حتى فتح حازم
حازم : اهلا مين حضرتك عمر : ممكن ادخل حازم : تفضل
دخل عمر و جلس برفقة حازم و قلبه يدق كالطبول
عمر : احم حضرتك اخو الآنسة دعاء
حازم بذهول : اخو … و الآنسة … حضرتك مين و تعرف دعاء منين
عمر بتوتر : حضرتك انا جاي طالب ايد الآنسة دعاء #يتبع بقلم إسراء هاني شويخ تقدم لخطبتها من زوجها… ماذا سيفعل عندما يعلم بزواجها
عمر بلهفة وعشق : انت اخو الآنسة دعاء
حازم بابتسامه و اندهاش : اخو والآنسة … مين حضرتك عمر : انا عمر القاضي و طالب ايد اخت حضرتك الآنسة دعاء
تعلق برقبته كالمجنون و بدأ يلكمه و هو يصرخ ويشتم بألفاظ…. جاي تخطب مین یا ابن *&& عايز تتجوز يا &&& ركضت دعاء إلى الصالة عندما سمعت صوت صراخ ليقع قلبها أرضا عندما رأت زوجها متعلق برقبة عمر دعاء بصراخ : حازم سیبو خلاص يا حازم يلكمه وعمر لا يعلم السبب ولا يقاوم فمستعد ان يتحمل اي ألم في الدنيا لأجلها دعاء : في ايه بتض*ربوا كدة ليه لينقض عليها حازم و يجرها من شعرها و هو يصرخ : جاي يخطبك يا &&& ايه بينك وبينه يا آنسة &&&
لهنا و لم يتحمل عمر هجم عليه يلكمه بكل قوته حتى سال دمه سقط أرضا ليركب فوقه ويستمر في ض*ربه كالمجنون تحت صد*مة دعاء التي لم تنطق
عمر : بتض*ربها يا واطي بتض*ربها يا زبا.لة بتض*رب الملاك دي
حازم بضعف : جاي تطلب ايد مراتي و عايزني اخدك بالح*ضن انت و هيا … كانت يده ستنزل عليه لتقف يده كأنها شلت … سرت في جسده برودة و شعر بهبوط حاد
لتوضح جميع الخطوط امامه سبب بعدها عنه لكن صدمته كانت اقوى من أي ألم يوصف. نظر إليها يسالها بعينيه أن تكذبه لتخفض عينيها بكسرة قام من فوقه بعدم توازن وضع يده حول رأسه عندما شعر انه فقد توازنه مشى خطوتين ليجلس على الاريكة بضعف ينزف قلبها قهرا عليه … بل كاد يقف نهائيا لا ندري كيف تخفف عنه … فقد #.. تركته يتعلق بها و لم تتكلم لتذ.بحه بس.كين دون رحمة
لو تسمع النز.يف الذي يجري اه من القهر الذي يشعر به
لو تسمع انفج.ار قلبه داخله .. لقد كان سعيدا من فتاة لفتاة لم يترك فتاة لم تعجبه الا قضى معها كم ليلة تمتع بها ؟؟ إلى ان تدخل ذلك القلب لما لا يكون وظيفته ضح الدم فقط دون أن يفعل شيئا آخر اغمض عينيه يحاول ان يتنفس بصعوبة و حازم على الأرض يمسح دمه ليركض طفلا ناحية والدته وهو ينادي : ماما ماما فتح عينيه ليشعر وكانه ض*رب على راسه
يشبهها تماما كم تمناه … ليجد حلمه ملك غيره نظر لها نظرة جعلتها تنصهر الما….. الحظات مرت من أصعب لحظات حياته عمر بتعب شدید: انا اسف بس ممكن استنى دقيقة يجي االسواق لاني مش قادر امشي
نظر له حازم بابتسامه سخرية …
&&&&&
كالعادة يتفنن في اسعادها ، لم يكل او يمل ..
حتى بعد أن تأكد أنها تعشقه .
يتناول العشاء برفقتها في أجمل مطعم ورغم العروض الجميلة الا انه لم يشاهد اي منها
نظرت له بخجل وهمست : بتبصلي كدة ليه
يوسف : اصلك حلو اوي النهاردة
اسراء بخجل : بجد يا يوسف بتشوفني حلوة ومش بتزهق مني
هز رأسه بالايجاب وهمس : ازهق من الدنيا كلها وانتي لااا انا بتنفسك يا اسراء
ابتسمت بسعادة وعينين مليئة بالدموع من السعادة :
ربنا ما يحرمني منك
أتت صاحبة المطعم ترحب به .. كانت ترتدي ملابس او اشباه ملابس ..
اقتربت بغنج وهمست وهي تقترب منه : نورت المكان يا يوسف باشا
مدت يدها تريد السلام ليسحبها منها وهو ينظر لتلك التي كادت تنفجر غيرة
يوسف بابتسامه باردة ؛ احم اهلا .. يلا يا سوسو نمشي
هند بغنج : ايه يا باشا مش قد المقام تقعد معنا ده انت لسة ما كلتش
يوسف بحدة : معلش اصلي لما بشوف مراتي ما بشوفش غيرها
هند وهي تغمز له :
خلاص وصلها وارجع
لهنا ولم تحتمل اسراء هجمت عليها كو.حش مفترس تسحب شعرها تجرها وتلكم فيها حاول يوسف سحبها لم يستطيع لانه كان يضحك بشدة..
حتى افلتوها من يدها
اسراء بغيظ : عشان تبقى تتأدبي وانتي بتتكلمي جوزي
سحبها يوسف معه وهمس لهند : معلش انتي اللي اخترتي
هند : بس حقي مش حسيبو
وقف يوسف مكانه وعاد لها مجددا: جربي تقربي منها كدة
مشى معها وصعدت بجواره كانت ما زالت تشتاط غضبا و تقلدها: خلاص وصلها وارجع تاني انننن
يوسف بضحك :
اهدي يا حبيبتي
لكته اسراء بكتفه بقوة
يوسف : اااه انا ذنبي ايه شوفتيني كلمتها مش سحبت ايدي وقولت يلا نمشي
اسراء بغيظ : ولي تعطيها مجال تتكلم
يوسف : والنبي ي حبيبتي انتي خدتي حقك هناك ما تقلبي الطاولة عليا انا مش قد زعلك واذا كنت زعلتك فأنا اسف اسف اسف
اسراء : ابدا وحتنام بالصالة ..
اوقف سيارته ونظر لها بحب : طيب انا ذنبي ايه والله ما عملت حاجة انام بالصالة انتي عارفاني بعرف انام بعيد عن ح*ضنك
لكمته مرة اخرى :
عشان كان لازم من الاول تهزئها وتض*ربها انا عايزة ارجعلها أكلها باسناني
كان يمسك مكان ما لكمته وهمس بألم وضحك : شكلك حلو اوي وانتي غيرانة ومجنونه
اسراء : ومين قالك اني غيرانه هه اغار عليك ليه بحبك ولا يمكن بحبك
يوسف وهو يقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها: يعني انتي مش غيرانة
اسراء : ابدا
عض على شفتيه وهمس ،: ابدا
اسراء بعدما سلب انفاسها بقربه : ابدا
يوسف وهو امام شفتيها : خلاص اوصلك وارجعلها اتأسفلها
لتلكمه في رأسه جعلته يصرخ بشدة وعدلت حجابها وهمست :
احم يلا دلوقتي وصلني ورحلها
يوسف بألم : عارفة لو حد غيرك عمل كدة كان حيبقى اخر يوم في عمرو
اسراء بتحدي : يعني اعتبر ده تهديد
يوسف : هو انا قادر اتكلم ولا اتنفس ربنا ينتقم منك يا هند المشكلة لبستني وانا ماليش علاقة
اسراء : معلش بفش غلي
يوسف بدا يسير بسيارته باصطناع الحزن لانه يعلم أنها لم تنتهي من جولة النكد بعد وسيعشها اسبوع على الاقل
حتى وصل البيت نزل دون ان يتكلم وقلب وجهه
عضت على شفتيها بندم ونزلت خلفه وهي تهمس :
هو انت زعلت
لم يجيبها دخل غرفته وبدل ملابسه واح*تضن ابنته التي كانت برفقة الدادة .. وجعلها تخرج
اسراء : بقى كدة ما بتردش عليا بس خليك كدة للآخر
نظر لها ولم يتكلم … تمدد على السرير وهو ما زال يصطتنع الزعل
ذهبت الى احد الغرف وارتدت قميص بكتف واحد وفتحة من كل جانب من اعلى الخد وكان يظهر جمال جسدها ..
تركت لشعرها العنان خلف ظهرها ووضعت مكياج خفيف
وهمست لنفسها : مزة يا بت اسراء ..
بس صمد للآخر يا يويو
فتحت الباب ودخلت كأنها غير مهتمة نظر لها ثم اخفض عينيه ليرفع عينيه مرة أخرى يحدق بها.. ابتلع ريقه بصعوبة وعرف انه لن يصمد ويستسلم بسهولة بل ستجعله يدور حول نفسه .. همس لنفسه اااه من حوا
تمددت على السرير دون ان تغطي نفسها واغمضت عينيها
ما زال يتأملها بعشق شدید وضع ابنته في السرير وهمس : احم انتي مش بردانة
نظرت له نظرة خاطفة وعادت تغمض عينيها وهمست : انتي مش كنت مش بتكلمني خليك مصمد للاخر بقى
كز على اسنانه بغيظ وهمس : بس دي مش حرب شريفة الحرب الشريفة بدون أسلحة
ضحكت بغنج بعد ان غمزت له وهمست كل شئ متاح in love and in war
اقترب منها بشدة ومد يده على كتفها بغرام وهمس : قوليلي انك مش حتعذبيني ..
اسراء :
تؤ تؤ انتي تعرف عني كدة روح لهند يا قلبي خليها تريحك
اقترب منها اكثر وهمس : ربنا يحرقها. انا عمري ما شوفت غيرك
اقترب من شفتيها لتدفعه برفق : نام يا يويو انت مش مخاصمني
يوسف بغيظ : انا عيل هو انا مقولتلكيش ..
ضحكت بشدة عليه حتى كاد ينقض عليها يفترسها
لم تحتمل ان تراه هكذا وضعت يدها خلف عنقه تسحبه لها وهمست بعشق : ما عشت ولا كنت لو فكرت ..
لم يتركها تكمل كلامها ليسحبها لعالمه الخاص
بعد وقت همست :
هند كانت حلوة اوي يا يوسف صح
زاد من ضمها وهمس : انا ما بشوفش غيرك ما تفكريش في كدة يا مجنونة انتي لازم الكل يغير منك انتي عشان خاطري خليكي متأكدة انك اغلى عندي من اي حد
قبلت جانب شفتيه وذهبت في نوم عميق..
ذهب إلى الشركة في اليوم التالي لتصله مكالمه جعلته كاد يمو*ت قهرا
محمد : يوسف اسراء في القسم .. البوليس خدها هناك
يوسف : …..
&&&
يجلس في البيت يضحك على كل لحظة من جنانها ليدق هاتفه برقم غريب .. آسر : الو احم معايا احمد آسر : لا النمرة غلط طيب معايا محمد – عرف صوتها فابتسم بخبث و همس : انا اللي انتي عايزاه محمد احمد وائل انت تأمر يا قمر . … كزت على أسنانها بغيظ و اكملت : يعني ما فيش مانع نتعرف آسر و هو يكتم ضحكته : لا ما فيش يا جميل انت
نور بغيظ : هو انت مش مرتبط
أسر بصعوبة في الكلام : تؤ يا قمر نور و ما فيش ولا وحدة في حياتك آسر : انتي عايزة ايه يا قلبي في و لا ما فيش أغلقت هاتفها وكادت تنفجر قهرا و هو يضحك بقوة حتى ادمعت عينيه أرسل لها رسالة ” قفلتي ليه يا قلبي حد عندك ” لكمت يدها بغیظ و كادت تفقد عقلها ليرن هاتفها برسالة أخرى يعني مش حميز صوتك يا هبلة من دون ما تتكلمي قلبي حيقولي انه انتي يا نور عيني وكل حاجة في حياتي … بحبك ”
أمسكت هاتفها و هي تبتسم و اتصلت به مرة أخرى نور : انت دمك تقيل على فكرة آسر و هو يضحك بقوة : طيب خلي تاني يكلمني صوتك مميز بسحره نور : وقعت قلبي
آسر : سلامة قلبك بتختبريني يا نور … نور : صراحة كان نفسي اشوفك من النوع ده و لا ايه آسر ” حد يكون معاه أجمل والذ و اجن بنت في العالم و يبص لغيرها نور “بجد یا آسر
آسر : بجد يا نور عين أسر بحبك اوي يا نور اوي نور بابتسامه : اذا بتحبني عايزة اخرج اتفسح آسر “اجهزي و ٥ دقایق حاكون عالباب نور بسعادة : بجد آسر : اكيد طبعا انتي قولتي اذا بتحبني …. و انا بعشقك بعدين اکید مش حتاخر ان اشوفك واقتنص بو*سة كدة و لا كدة …. نور بسعادة : حجهز بسرعة آسر: مسافة الطريق يا ضي عيني…
&&& انتهت المحاضرة ارسلت له رسالة انها انتهت
ذاهبة ناحية البوابة احمد بعشق : ازيك يا نور نور بقلق و هي تتلفت يمينا ويسارا : اهلا ی احمد ي احمد : عاملة ايه و ازاي الجامعة نور : تمام كل حاجة تمام عن اذنك مسك يدها لتستدير وتنظر له بغيظ : في ايه يا نور مش طايقة تتكلمي معايا كلمتين نور : ابدا بس تعبانة ممكن امشي وصل بالسيارة ينتظرها ليلمحها تقف مع احد خرج بخطوات سريعة حتى اقترب منهم
احمد : نور ارحمي قلبي | انا بحبك اوي و نفسي تحني عليا وافقي يا نور و انا اخليكي ملكة وافقي يا نور انا بحبك قد الدنيا كلها ليه مش موافقة عليا آسر بغیظ و هو يكز على اسنانه : في حاجة يا أستاذة نور نور بخوف من نظراته ؛ لا يالله نمشي أحمد : ينفع اوصلك انا لم يلتفت له بل نظر للارض يتنهد حتى لا يقت.له نور : انا حاروح لوحدي عن اذنك يا آحمد
احمد ” فكري في الموضوع يا نور صعدت بجواره في السيارة سار بسيارته بكل سرعته حتى وقف في مكان أمسك يدها و ضغط عليها بقوة : اي اللي انا شوفته ده
نور بدموع : والله ما ليا ذنب انا اتفاجئت فيه ضغط على يدها بقوة اكبر و صرخ ” و توقفي تتكلمي ليه تض*ربي و تمشي مش تسيبي يتغزل فيكي ايه … رجل كرسي انا نور بدموع : اي ايدي يا آسر
ترك يدها و هو ما زال يصرخ : واقفة تسمعيلوا و هو بيقولك بحبك مش قادر اعيش من غيرك .. صح معاك حق قالك حخليكي ملكة ايه مبسوطة نور بدموع : آسر انت اول مرة تزعقلي كدة آسر : و أكسر دماغك يا نورهانم فاكراني حاكون مبسوط و انتي واقفة مع واحد بتغزل فيكي واحد كان متقدملك و حيمو*ت عليكي نور بنحيب : اديك قولت هو مش انا .. أنا ماليش ذنب اهو كان قدامي من زمان لو عايزاه كنت وافقت عليه من زمان
آسر : يمكن لانه اللي عندو مش عندي نور بعدم فهم : ايه اللي عندو مش عندك آسر بضحكة : عندو ايه عندو كل حاجة مال و . لتسكته بشفتيها و دموعها على خديها لانها السبب في ألمه ليهدا و يبدأ بتقبيلها بقوة يفرغ كل غيرته و عشقه نور : انت بس اللي حتخليني ملكة بحبك مش عايزة فلوس و لا دهب اوعى تفكر اني ممكن افكر للحظة فيه… انت مسيطر على عقلي و فكري و كل حاجة في حياتي يا آسر لا احمد و لا مليون زيه حيغيروا رأيي
نظر لها و دموعه تملا عينيه : نور اذا تكررت انا # #یا نور نور : مش حتتكرر يا روح نور و قلبها و دنیتها نظر لها بعشق شديد و غیره شديدة و ما زال صدره ينهج من الغيرة : برضو حطق من اللي شوفته انا كنت حتجنن اقتربت منه و نامت على صدره و همست : حقك عليا يا قلب نور انا و الله تفاجئت فيه آسر بغيظ : نور لو اللي حصل ده كان العكس و جيتي لقيتي مع وحدة كانت بتقولي الكلام ده حتعملي ايه
ترکت ح*ضنه و جلست ناحية الباب و سكتت آسر قولي : لو انا كنت واقف و وحدة جت تتغزل فيا و طالبة افكر في زواجها أمسكت رقبته و خنقته بیدها و صرخت : و كتاب الله كنت ححسر امك عليك النهاردة انت واياها قال تتجوزها قال
آسر باختناق ، حمو*ت يا مجنونة نور بتهديد : ما تجبش السيرة دي تاني جذبها من معصم يدها حتى أصبح أمام شفتيها و همس و هو يكز على اسنانه : شوفتي بقى مجرد التخيل صعب قد ايه يعني يحقلي اعمل اي حاجة من غيرتي انا
نور بخجل : كلي تحت امرك آسر بعشق شديد : ما تخرجيش الوحش اللي جوايا يا نور لادخل عليكي دلوقتي نور و هي تعض على شفتيها : ده اغراء على فكرة انا شايفة مش تهدید آسر بشغف و قد فقد عقله : ما تخلنيش اعملها يا نور انا عايزك اکثر من اي حاجة في الدنيا اح*تضنت وجهه بكفيها و اقتربت من شفتيه بقبلات متفرقة و هي تتحدث من بين قب*لاتها ” و انا كمان … بو*سة… عايزاك اكثر ..بو*سة . من اي حاجة …. في الدنيا … ب*وسة … لاني بحبك اكثر من روحي
آسر و هو ينهج بشدة و درجة حرارته الف : جننتيني حرام عليكي يا نور انا بخاف عليكي من نفسي نور : طيب انا جعانة يا آسر آسر و هو يضمها لكتفه و بدأ يقود سيارته : انتي تؤمري يا حياة آسر
نور : اطلب منك طلب آسر
و هو يضمها بقوة اكبر ، اؤمري
نور : اوعدني انك توافق
آسر : اوعد على حاجة معرفهاش
نور : ماليش دخل قول وعد
آسر بنفاذ صبر : قولي يا نور
نور : نفسي نتأجر شقة نقعد فيها انا و انت
اوقف سيارته و نظر لها بدهشة : انتي بتقولي ايه يا نور انتي سامعة نفسك نور : آسر انا متأكدة لو قولتلك اتقدملي حتقولي مش جاهز مش قبل ما استاهلك
و اخدك أ.. أدار وجهه ناحية الشباك و قال : اقوم اتأجر شقة نور : لا نفسي اعملك اكل بأيديا نسهر سوا نتغدى في بيت سوا نشوف فیلم آسر : نور انا بشر و مش حستحمل اكون مع وحدة جميلة لدرجة الجنون وغير كدة بتجري في دمي مش حتمشي غير و انتي حامل رفعت رأسها تنظر له و هي في ح*ضنه : مش حیحصل یا آسر الفرصة جتلك قبل كدة يوم عيد ميلادي و ما عملتهاش مش انت اللي تعمل حاجة ممكن تضرني
آسر ” و اما اي حد يشوفك طالعة شقة في راجل لوحدكو حيقول عليكي ايه انتي مستحيل اللي انتي بتقولي ده انا ما اضرکیش مستحيل نور بدموع : آسر نفسي في بيت نكون في سوا باي شكل نفسي انام بح*ضنك … اصحى اعملك قهوتك آسر عشان خاطرى آسر بصوت عالي : الموضوع خلص يا نور ما تفتحهوش تاني يلا نروح نتغدى .. نور: مش عايزة اتغدى عايزة اروح البيت آسر و هو ينظر لها بغيظ ؛ انتي حرة
اوصلها البيت و هي تشتعل غيظا اما هو فقد كان يتمنى اكثر منها … ان يجمعهما بيت لو ليوم واحد ويكون عمره هو الثمن
&&& اما عمر فقد ارسل رسالة لاسر بعنوانه ليأتيه في ثواني سأل آسر عن العنوان و دق الباب ليفتح حازم و هو يتكلم بغيظ ، اهو متلقح جوة احمد ربنا اني ما #كان سينقض أسر عليه ليوقفه عمر بكلمة مشى ناحية عمر و اسنده و خرج معه
… كان يمشي بصعوبة كمن تخرج الروح من جسده جلس في سيارة أسر أسند رأسه على الكرسي و هبطت دموعه
بوجع نظر له آسر بوجع و همس : جوزها ليصرخ بأعلى صوته كالمجنون : كنت عايش و مبسوط جت ليه خلتني تعلقت فيها ليه تعمل فيا كدة ليا .. عملتي فيها ايه تدب.حني بسك.ينة تلمة كان قالت كان مشيت الوجع اللي في قلبي مش طبيعي انا تعبان اوي آسر و قد دمعت عينيه : اهدی یا عمر اهدی
عمر بعينين كلون الدم من شدة القهر عمر بضعف : انت مش عارف انا كنت بحبها قد ايه … أنا انا لقد أخطأت أشد الخطأ حينما حاولت أذية أغلى الناس على قلبه..
كانت تظن ان من تحتمي بهم من الكبار سيحموها .. لا تعلم أن ن*ار العاشق تحر*ق من هم أكبر منهم..
_ مدام اسراء في رجالة برة عايزينك
اسراء باستغراب : عايزين انا …
ارتدت الاسدال وذهبت لهم وهمست بتوتر : مين حضرتك
أسامة وهو يتأمل تلك العيون هي ليست جميلة حد الفتنة ولكن لها سحرها التي تؤثر به أكثر من أي فتاة أشد جمالا ..
أسامة .. احم انتي اسراء شاهين
اسراء بتوتر : ايوة انا
أسامة وقد غرق داخل بحور العسل : معانا أمر بالقبض عليكي بتهمة التعد,ي على هند عبد الرؤوف صاحبة مطعم ذا سن .. ممكن تيجي معنا
شهقت بخوف ورجفت بشدة وهمست : اجي فين
اسامة بهدوء :
اهدي كدة إجراءات وان شاء الله ما فيش حاجة
اسراء بدموع : ممكن اعمل تلفون
هز رأسه بالايجاب وظل يتأمل سحرها ..
اسراء: محمد الحقني
محمد وهو يركض للخارج : ايه في ايه
اسراء : في ناس بتقول من الاسم جاية تقبض عليا عشان ض*ربت بنت امبارح
اسامة لنفسه : معقول القمر ده يخربش
محمد برعب : اعطي تلفونك للضابط اللي جاي
أعطت اسراء التلفون لاسامة وهمست : عايز يكلمك
اسامة : اهلا مين
محمد :
انا محمد شاهين زميل ليك في الشرطة واخوهل استأذنك بس ما تركبش البكس وتوصلها بعربيتها ..
اسامة : مع انه ممنوع بس حاضر
خرجت برفقته وجلست في سيارتها وقاد هو وأمر الذين كانوا معه بالذهاب في البوكس
أمسك محمد هاتفه يتصل بيوسف
لا يعلم يوسف لماذا نقز قلبه بشدة حينما شاهد اسم محمد على الهاتف
يوسف : انته كويسين
محمد : اسراء تقبض عليها
لم يفهم كلامه كأنه توقف استيعابه وهمس : مش فاهم اسراء مين
محمد ؛ البوليس جه وخدها عشان ض*ربت وحدة
يوسف بصراخ : انت بتقول اييييييه اسراء .. اسراء البوليس خدها زي المجر.مين
خرج كالريح واتصل بأحد الاشخاص
_ يوسف باشا
يوسف :
مراتي انا تتاخد عالقسم وحياة ربنا ما حرحم كل واحد ليه يد
بتوتر: اكيد في سوء فهم حشوف لحضرتك الموضوع
يوسف بصراخ : اول حاجة تكلم انها تخرج وتجبلي اسماء المسؤولين من الكيير للصغير بعدين حيبقى حسابي معاكو تقيل اوي
ابتلع ريقه بصعوبة وهمس : حاضر يا باشا حاضر
اسامة يجلس يتأمل تلك التي كادت تفقد وعيها من شدة خوفها ختى دخل محمد يضمها بكل قوته ودموعه تهبط وهو يهمس اهدي اهدي
رن التلفون بجانب اسامة ليقف بخوف: اهلا يا باشا حاضر دلوقتي تخرج حالا
اسامة بتوتر : احم انته تعرفوا حد مسؤول .. انا كلمني حد عمري ما توقعت يكلمني.. احم هو انتي مين
محمد : ايوة نعرف يوسف القاضي
اسامة بصدمة : هو انا معرفش غير يوسف قاضي واحد
دخل يوسف المكتب بعد أن دفع الباب بقوة لينتشلها بح*ضنه كاد يدخلها في قلبه لتشعر هيا باطمئنان الكون كله..
اسامة :
احم اهلا ازي حضرتك نورتنا ..
يوسف : انت اللي جبتها هنا
اسامة : ما كنتش اعرف انها تخص حضرتك انا جبتها بعربيتها زي ما محمد باشا قالي
نظر يوسف لمحمد وهمس : انت عرفت ازاي
كانت تريد تنبيه محمد لكنها لم تعرف : هيا كلمتني
نظر لها يوسف بصدمة وهمس بعد أن انزل يده من على كتفها : كلمتك انت ..
نظرت له تريد الكلام لكن لسانها لم يسعفها ..
خرجوا سويا ليعلم محمد انه قد أفسد الدنيا
يوسف دون النظر لها : وصلها البيت وانا حاروح مشوار والحقكوا ..
ولأول مرة يخاصمها بهذا الشكل ..
اسراء بدموع بعد أن صعدت برفقة محمد : ربنا يسامحك يا محمد لو كنت عايزاه يعرف كنت كلمته
محمد بحزن : هند عبد الرؤوف كانت بتعرف حد مسؤول ماحدش كان حيعرف يخرجك غيره ..
اسراء بدموع : ياريتني مت ولا شوفت الوجع اللي بعينه
محمد: اهدي يوسف بعشقك ومش حيهون عليه خصامك
هزت راسها بالنفي وهمست لنفسها : اللي شوفته بعينه يقول حاجة تانية
&&&
وصل المطعم بكل هدوء وبرود ووقف أمامها وهو يضع يده بجيبه
هند بدلع : كنت عارفة انك حترجعلي يا باشا ..
عجبتك مش كدة
يوسف بابتسامه : اوي اوي ..
هند : تحب عندي ولا عندك
يوسف : اي مكان يا قمر
ليصلها اتصال قلب حالها .. أغلقت الهاتف ونظرت له ليجلس ويضع قدم فوق الأخرى
هند : انت اللي سجنته
هز رأسه بالايجاب وهمس : منا كنت اعرف عنه بلاوي كبيرة بس بكبسة زر نشرتها ما احنا بزمن الفيس بوك
ابتلعت ريقها بصعوبة وهمست : انا ممكن اتنازل حالا
ضحك بشدة عليها واجاب : وانتي فاكرة حسيبها بالسجن واجي استسمحك .. هو انا مش قولتلك اياكي تقربي عليها
هند :
ما هيا
سحبها من شعرها وصرخ : ما هيا … ايه بتعاكسي بجوزها قدامها لو كنت مكانها لاقت.لك تحضري لجهنم اللي مستنياكي يا هند . الاحساس اللي حسيت بيه لمجرد التخيل انها بالقسم حخليكي تتمني المو.ت بداله
أمسكت يده تريد تقبيلها وهمست بدموع: انا اسفة اسفة
يوسف : تؤ تؤ ابقي اسألي عني الأول بعدين اتأسفي
خرج من عندها ترك تنتفض برعب شديد من الخوف
اما هو فقد استمر يدور بسيارته وقد بدت معدته تؤلمه من شدة ألم قلبه .. همس لنفسه بدموع: بقى كدة يا اسراء
وصل البيت وما ان دخلت حتى ركضت لتراه ولأول مرة .. لا ينتشلها بح*ضنه
همست بدموع : احطلك تاكل
يوسف : ماليش نفس عايز انام ما حدش يصحيني
تمدد على السرير وادار ظهره وما ان مر بعض الوقت وهي تبكي لانها لا تعلم كيف ترضيه ..
ظنت أنه نائم تمدد بجواره والتصقت به ومدت يديها اسفل كتفه تضمه ليستطيع الان ان ينام..
استيقظ في الصباح كانت ما زالت نائمة قام من جانبها بهدوء وق*بلها بعشق ظل يتأملها فقد اشتاقها جدا
وما ان استيقظت حتى وجدته خرج بكت بشدة أيعقل انه استطاع ان يخا*صمها يوما كاملا..
اتى المساء ودخل ايضا دون ان يكلمها وقفت أمامه وهمست : تاكل
نظر لها ولم يجيب
اسراء وهي تبكي بشدة : انا ما كلتش من امبارح
كور قبضة يده وهمس : ما كلتيش ليه
بدموع اشد : معرفش اكل من غيرك
يوسف بنظرة لوم :
كان كلمتي محمد ياكل معاكي
اقتربت منه وجلست امامه على ركبتيها امسكت يده وهزت رأسها بالنفي وهمست بصعوبة من بين دموعها : كلمته عشان مش عايزاك تتوجع، عشان كان صعب عليا اوي اشوفك موجوع على اي حاجة حتى لو كانت انا
اح*تضن وجهها بين يديه وهمس : تكوني بضيقة وما اكونش اول حد تكلمي لو كنت كلمتيني ما كنتيش وصلتي هناك
قبلت يده بعشق وهمست : عارفة والله عارفة .. مش دلوقتي لو في حاجة حتضايقني مش حتقولي عليها وحتحلها لوحدك
جذبها لح*ضنه يضمها بكل قوته بل يعت*صرها وهمس ؛
انتي مش حاجة يا اسراء انتي كل حاجة كل حاجة .. اول ما كلمني وقالي اسراء في القسم ما قدرتش افهم كلامه كنت حتجنن
بدأت تقبل عن*قه ورأسه ووجنتيه مغمض عينيه يستمتع بلمساتها وهمست امام شفتيه : انا اسف حقك عليا
قب*لته ق*بلة طويلة..
يوسف بعد ان سلبت انفاسها : لسة عايزة دروس برضو
ليأخذها بجولة غرامية ينسيها آلامها وتنسيه خوفه
&&&&
يقف على باب غرفته قلق جدا عليه خرج الطبيب ليتكلم : ربنا ستر قلبه الضغط ارتفع جدا كانت شرايين القلب حتنفجر كويس انكم لحقتوه
.. أسر برعب ” للدرجة دي الدكتور : ايوة مش عارف ايه اللي حصله صدمة او هو كان تعبان من اول بس فعلا الأعمار بيد الله قلبه كان جينفجر دخل له أسر بدموع على عينيه وهو ينظر لذلك العمر الذي كانت تهتز له شركات و عالم باكمله كيف أصبح هكذا عندما احب . كان سيمو*ت ق*هرا آسر بدموع : انا مش مستغرب يممكن لو حصلي الي حصلك كان قلبي انف*جر فعلا ربنا يصبر قلبك يا عمر اما عمر فتائه لا يريد ان يستيقظ لتطادره كوابيسه
آسر ” ايوة يا حبيبتي مالك
نور: ليه ما جتش توصلني النهاردة و لا كلمتني
آسر : لیا صاحب غالي اوي حالته صعبة و انا عندو في المستشفي نور : بجد تزعلش نفسك يا قلبي ان شاء الله ربنا يطمنكوا عليه آسر و هو ينظر لعمر ” ربنا يريح قلبه ويخفف وجعه اللي هو في صعب اوي اوي نور : ما تزعلش يا روحي عشان خاطري آسر : حاضر يا روحي وحشتيني نور بابتسامه : انت اكثر
آسر من شدة خوفه فقد وضع نفسه مكان عمر شعر انه سيمو*ت حقاااا آسر لنفسه: مش عارف اقولك ايه يا عمر المو*ت أهون من انه يحصل معايا كدة عندما أخبره الطبيب انه لن يستيقظ قبل الغد خرج مسرعا يسابق الريح كانت الساعة الثانية عشر منتصف الليل اتصل عليها لم تجب لكنه كان قد اشتاقها حد الجنون و قلبه امتلأ رعبا من ما حدث مع عمر تسلق النافذه صعد إلى غرفتها لم يجدها شعر بخيبة امل خرجت من الحمام و تضع منشفة حول جسدها و منشفة تجفف بها شعرها
… لم تراه لكنه كاد يجن من تأثير ما رأى جسدها و الماء ينزل على اکتافها و شعرها المبلول وبشرتها التي تمنى ان يتذوقها . مشى ناحيتها بخطوات بطيئة لتقف عن تجفيف شعرها عندما اشت*مت رائحته … نور قبل أن تلتف : آسر اح*تضنها من ظهرها لتشعر بقلبها يكاد يخرج من مكانه من سعادته و اشتیاقها وضع شفتيه على ظهرها يجفف بهم الماء اما هيا فقد ذهبت في عالم آخر صدرها يعلو و يهبط
أنفاسه تلفح بشرتها و لمساته التي تعشقها حد الجنون … ادارها ناحيته بعد أن ق*بلها بجنون نظرت بعينيه لترى خوفا شدید و جسده يرجف نور بخوف و هي تحتضن وجهه : ايه يا قلبي مالك حساك خايف او قلقان من حاجة آسر : خايف يا نور تسبيني نور : ايه اللي خلاك تقول كدة آسر : مش عارف بس خايف اوي نور : و لا الدنيا كلها بتبعدني عنك جذبته من يده و وضعت نفسها في السرير و جذبته في ح*ضنها
آسر : اذا انتي واثقة فيا انا مش واثق بنفسي خصوصا اني بعشقك و نفسي فعلا في كل حاجة
ضمته بقوة و هو في ح*ضنها و همست ؛ لو جربت یا آسر مش حمنعك عن أي حاجة آسر : مش يمكن اخد اللي انا عايزه و اخلع
نور : لا مش ممكن بقولك واثقة فيك اكثر من روحي رفع رأسه يتأمل وجهها و شعرها الذي على عينيها رفعه و اقترب منها و هو يهمس : مش حتحبيني ربع حبي ليكي يا نور لتقترب منه و تق*بله ق*بلات متفرقة على شف*تيه آسر و هو ينهج : البو*سة مش كدة … كدة
رفع عينه ينظر لها وجدها مغمضة عينيها مستسلمة له و لعشقه وضعت يدها على قميصه فكت ازاره و بدأت تقبیله كانت ستزيل المنشفة و تسلمه كل شئ أمسك يدها و هز رأسه بالنفي نور بهمس : انا عايزاك يا آسر آسر بعشق و سعادة ؛ مش قدي يا روح آسر بس انا بخاف عليكي جدا نور و انا مش خايفة منك آسر : افرض حصلي حاجة و … لم تتركه يكمل بثت خوفها بق*بلة متمكنة للغاية تركته و هم ينه*جان بشدة
نور : ان تكلمت عن المو*ت تاني مش حخليك تشوفني في حياتك آسر بسعادة : اللي بيحصل ده بعيد عن حلمي و كتير عليا اوي نور : انت اللي كتير على الدنيا كلها وضعته في ح*ضنها و ض*مته بقوة و قبل أن يذهب الاثنين بنوم عميق طلب منها ان ترتدي بجامة بأكمام أدار ظهره و ارتدت بجامة ثم اح*تضنته من ظهر سحبها إلى السرير لتنويمها و كان ينوي | الذهاب لكنه ذهب في نوم عميق
فتح عينيه في الصباح ليجدها بح*ضنه اقترب منها يشعر بأنفاسها التي تفقده عقله حاول أن يقم من ح*ضنها بالراحة حتى لا تستيقظ لكنها استيقظت بدأت تفتح عينيها لتبتسم عندما وجدته في ح*ضنها نور : يعني مش بحلم قب*لها بجانب شفتيها و همس: لا مش بتحلمي انا اللي بحلم صحيتك ي نور عيني نور : ياريت كل يوم تصحيني كام الساعة دلوقتي نظر للساعة ليجدها التاسعة آسر بشهقة : ایییه ۹ انا نسيت عمر
نور بخوف : عمر ماله عمر آسر بتلعثم : عمر صاحبي
نور بخوف : انت بتكدب يا آسر عمر ما جاش امبارح عالبيت
آسر : بجد ماجاش احم معرفش ماله قامت من مكانها و امتلأت عينيها بالدموع من خوفها و نظرت له اغمض عينيه لانه لم يحتمل دموعها نور بقلق : عمر ماله یا آسر آسر : عمر كويس بس زعل شويا عشان قصة حبيبته فكنت عايز اطمن عليه نور بصراخ: عمر هو صاحبك اللي قولتلي انه بالمستشفى
امبارح صح اخفض رأسه لا يدري ماذا يخبرها اقتربت منه و كادت قدميها لا تحملها من شدة خوفها نور : عمر ماله یا آسر آسر : دعاء طلعت متجوزة يا نور شهقت بعنف و وضعت يدها على فمها تكتم صراخها نور : یا یا اخويا يا یا أمانة عمر يا آسر و النبي حبيبي حبيبي طمني عامل ايه اخباروا ايه حصلوا ايه آسر : اغمى عليه فجأة و وديته المستشفى اطمن عليه
جلست على حافة السرير تبكي بقهر على أخيها ضمها إلى صدره يحاول طمنئنتها
آسر : حيبقى كويس ان شاء الله نور : عايزة اروحله آسر : قومي البسي يا نور عيني و بلاش دموعك اللي بتدبحني قامت بسرعة تغير ملابسها أزالت بجامتها و هو واقف دون أن تنتبه أدار ظهره بعد أن شعر انه سينقض عليها الآن
آسر : انا برة يا نور حجهز العربية نور بدموع : تمام ذهبا إلى المشفى و هي تبكي و حاول تهدئتها دون فائدة فهو ابيها و أخيها
ركضت إلى غرفته لتجده كقطعة جليد لم يستيقظ بعد نور بدموع غزيرة و نحيب قوم یا عمر قوم یا إنت يا حبيبي انا حمو*ت ان جرالك حاجة ي حبيبي یکی آسر بشدة لحالها لأنه لا يعرف كيف يساعدها … دخل الطبيب لتركض له نور و هي ترجف نور ” اخبارو ايه يا دكتور طمني الطبيب : مش قادر اشخص حالته المفروض يصحي انا خايف يدخل بغيبوبة نور بشقهة : ايه انت بتقول ايه
شعرت ان الدنيا تدور بها ليركض لها أسر و ينتشلها بح*ضنه قبل أن تسقط فاقدة وعيها
&&
بعد أن ض*ربها بكل قوته حتى كادت تمو*ت تحت يديه بدأ يصرخ و يصرخ …. حازم ” يا ف.اجرة جايبا لبيتي ايه اللي بينك و بينه عاشق ولهان ما قدرش يمشي لما عرف انك متجوزة . حصل ايه بينكوا اتكلمي باسك كم مرة ح*ضنك كام مرة تكلمي نام معاكي و لا لسة يا وس*خة اتكلمي حقت.لك جاي يخطبك مني يا زبا.لة