Uncategorized

عشق العق*رب لوجي احمد

والاكل مرمي قدامها على الارض في الوقت ده كان بدا الليل يعم كده على المكان وكانت سما بتتسحب وخارجه ولابساهم ومتشيكه وتماره في اوضتها ودينا كان رحيم داخل لها الاوضه دخل لقها لابسه مستنيه على السرير اول ما رحيم داخل الاوضه وبغير عليك بس صدقني اناهعيشك ليله تنسيك اي حاجه ما بيننا ارحم هو يضحك ويقول لها وهتعرفيه ولا عموما وريني المهم ان احنا هنسيب رحيم ودينا في الحته دي

وهنرجع لهم ثاني لكن نروح نشوف سما راحت فين سما وصلت لبابا لعماره ونزلت طلعت للشقه وخبطت فتح لها شاب وسيم وجميل وصغير اترمت في  وقالت له مازن وو .نعم رحيم ..زي ماسمعتي ولا تحبي اخلعك انا تمارا..برعشه ابعد عني بقولك وبدأت تصرخ — وتصرخ لما دينا مرات رحيم صحت من النوم علي صوت تمارا قامت مفزوعه من النوم وبتحلف وبتستحلف لرحيم فتحت باب الاوضه وخرجت مسرعه علي الاوضه الا فيها تمارا

تزق الباب بكل عصبيه وتقول عجباك في ايه البت دي وهي تشاور علي تمارا تمارا..خالي جوزك يسبني ونبي عايزه امشي دينا..سبها تمشي بقا رحيم بمنتهي البرود اطلعي بره يادينا دينا. اطلع فين واسيبك هنا انت مچنون ولا ايه حكايتك بس قبل ما تكمل جملتها كان رحيم شدها من دراعها وطلعها بالقوه وحدفها بره الاوضه ودخل لتمارا وشدها من علي الارض وهي تصرخ وهو بدون رحمه حدفها علي السرير وشق لها ملابسها وبدا يلتهم فيها وهي تصرخ وهو لايبالي لها

ويقول صوتي كمان سامعه يادينا صريخها صوت كمان ياتمارا وفضلت تصرخ وتصرخ وهو يفعل بيها بدون رحمه ودينا بره الاوضه افتح يارحيم افتح بقولك افتح انا هرتكب چريمه لو مفتحتش الباب دلوقتي بقولك افتح لكن رحيم لايبالي وتمارا فقدت السيطره خالص علي المقاومه صړخت وقالت بمنتهى الذل والدموع خلاص يارحيم تسيبني انا موافقه موافقه بعيد عنها رحيم وهو بيضحك بصوت عالي وقال لها عين العقل يا ست البنات طالما هاتجي موافقه وهتيجي لي بالرضا

ناجل الليله وتبقى ليلتك بكره هزت راسها دليل على موافقه وعينيها كلها دموع وكسر وطبعا دينا بره سامعه كل حاجه بتحصل اول ما سمعتها بتقول له انا موافقه اڼصدمت مكانها كذا تقدر تقول له ان رحيم ضاع من دينه بس دينا مش هتسكت وخرج رحيم بقا دينا واقفه بره لسه هتنهار في وشه حط أيده علي بوقها بص ليها وقال عايزك تدخلي تختار احلا فستان لتمارا وتظبطيها علشان خاطر جوزك

دينا كانت في حاله صعبه من الاڼهيار وتماره كانت في حاله صعبه من كثر العياط والكسره دينا دخلت على تمارا وقالت لها اسمعي انا ههربك من هنا استعدي ووو وهي يضم دينا الي  ويقول وطبعا دينا حبيبتي مراتي هتساعدك وخرج وساب تماره مڼهاره من العياط وساب دينا مڼهاره من كتر الغيظ بس دينا مش هتسكت على اللي بيحصل بسط لتماره وقالت لها اسمعي انت لازم تهربي من هنا والنهارده قبل بكره رحيم لو رجع مش هيسيبك المره دي مش هيرحمك صدقيني

تمارا بدموع اهرب ازاي وتفتكر حد يعرف يهرب من رحيم دينا ما تقلقيش انا هساعدك تهربي من هنا تمارا ومش خاېفه من رحيم دينا انا خاېفه على بيتي وعلى جوزي اللي هيضيع مني تمارا انا مش عايزه اخد منك جوزك انا عايزه امشي من هنا ويسبني في حالي ثم سكتت قليلا وقالت ههرب من هنا ازي دينا واقفه محتاره لانها عارفه مستوي الحراسه الا علي الفيلا ازي والكاميرات بتفكر هي هتهربها ازي

ثم قالت انا جاتني فكره بس ما حدش هيساعدني في الفكره دي غير حسن اسمعي خدي الهدوم دي وغيري هدومك والبسي وكلي مستعده وانا هنزل لحسن واطلع لك على طول لازم تمشي دلوقتي رحيم لازم يرجع مش يلاقيكي وخرجت علي الجنينه تنادي علي حسن كانت تمارا في الوقت دا بتغير هدومها وبتجهز للهرب دينا لاقت حسن في الجنينه دخلت في الموضوع مره واحده علشان تكسب وقت وقالت انت عايز تجوز سما

حسنا اڼصدم من الجمله لانه فعلا عايز يتجوز سما سما دي اللي هي اخت رحيم بس لحد الان مش عارف يعترف لسما بحبه ولا عارف فاتح رحيم في الموضوع بس طبعا دينا عارفه واخده بالها علشان كده بتلعب على الوتر الحساس حسن سكت شويه كده بس دينا طبعا ما عندهاش صبر غيرت وشها وقالت له خلاص براحتك انا كنت جايه اساعدك وانت تساعدني يعني نعمل ديل لكن طالما مش عايز براحتك خليها تروح منك او تتجوز واحد تاني

ولفت وشها وكانت ماشيه حسن استني يادينا ايوه عايز اتجوز ها وانتي عارفه اني بحبها دينا..حلو كده يبقى تساعدني نهرب تمارا من هنا وانا هساعدك تتجوز سما حسن پصدمه انت بتقولي ايه يا دينا انت اټجننتي تماره مين اللي تهرب من هنا رحيم لو عرف هيولع في البيت كله وانا وانت اولهم وانت لا عايزه تمارا تهرب من هنا مصلحتك ايه

دينا بعصبيه مصلحتي مصلحتي ان جوزي يرجع لعقله وانه يرجع لي البنت دي وطول ما هي قدامه هنا جوزي مش هيرجع  تماره لازم تمشي من هنا يا حسن لازم وساعتها صدقني اعتبر ان سما بقت مراتك وعد مني وانت عارفني وعمري ما بخلف وحدي حسن سكت شويه كده وقال لها طب سيبيني افكر واشوف هنخرجها من هنا ازاي دينا ما فيش وقت للتفكير يا حسن لو موافق يبقى يلا ننفذ ولو مش موافق يبقى ولكن قلت لك

حسن موافق يا دينا موافق تعالي وانا اقول لك هنهربها من هنا ازاي في الوقت اللي كان ادينا وحسن وتماره كانوا بيفكروا وبيحطوا خطه للهروب كانت سما اخت رحيم في  مازن اللي هو المفروض عريس تماره في شقه مازن وسما نايمه في سما تفتكر يا مازن اللي احنا عملناه ده صح مازن بمكر وخبث اكيد يا روح قلبي وبعدين اخوك هو السبب لانه طبعا هيرفضني ومش هنعرف نتجوز يا حياتي ومش هنعرف

نكون مع بعض فسكتت شويه كده وقالت له ايوه عندك حق بس احنا هنتجوز رسمي امتى مازن مازن ..قريب جدا بس الدنيا تهدي كده ونخلص من موضوع تمارا بقا سما..اسمها بيعصبني مازن ..اهدي بس واقومي خدي شور علشان تلحقي ترجعي قبل اخوكي علشان مش يحس بحاجه سما..وياريت متنطقش اسمها تاني قدامي وانا ليا كلام مع اخويا علشان نخلص من ست تمارا بقا في الوقت دا كانت دينا وحسن بيهربوا تمارا

حسن قالها اسمعي لو حصل في الأمور أمور ياتمارا انا مليش دعوه بحاجه هتخرجي من هنا هتلاقي الشارع ابعدي علي قد ما تقدري علشان لو ايد رحيم طالتك مش هيرحمك صدقني تمارا .حاضر وبدأت تجري تجري تجري في الشارع بعد وقت بسيط دينا ..روح انت باحسن علشان لما رحيم يجي ميتكشفش أمرنا حسن..ربنا يستر هي سما فين علي دخول سما من بره انا هنا اهوا حسن..كنتي فين سما .وانت مالك اخويا الا يسالني

لكن قبل ماحسن يرد كان رحيم موجود وبيقول ايوه يعني كنتي فين ياسما رحيم كان عامل زي المچنون لما عارف ان تمارا هربت او حد هربها فضل يزعق في الكل تمارا راحت فين ياتمارا ياتمار باعلي صوته صوتي يهز ارجاء القصر ونادى على دينا مراته بعصبيه وبشده يا دينا طبعا هو اول ما نادي على دينا بصوت الڠضب دينا فهمت وعرفت كل حاجه عرفت ان الملعوب اتكشف وان هو عارف ان تمارا هربت

بس يا ترى هو عارف ان دينا وحسن هم اللي ساعدوها انها تهرب ولا لسه جريت دينا على رحيم بس كانت بتهتز وبترتعش بس حاولت تمسك نفسها عشان ما تتكشفش دينا بثبات مصطنع في ايه يا رحيم رحيم بدون كلام شدها من شعرها بشده دينا بصړيخ اه شعري فيه ايه رحيم وعيونه بتطق شرار تما را فين يا دينا دينا بعبط تماره في الاوضه جوه هتروح فين يا رحيم رحيم والله تماره في الاوضه جوه وجرها من شعرها وفتح الاوضه اللي كان حابس فيها تمارا وحدف دينا في الاوضه بشده وقال لها هي فين تماره بقى يا دينا

دينا برعشه ما اعرفش يا رحيم كانت هنا كانت هنا كانت هنا رحيم كانت هنا طيب هي راحت فين هي مش دينا برعشه ما اعرفش قلت لك هي راحت فين لكن قبل ما تكمل كلامها سكتت من صوت رحيم اانفجر رحيم في دينا بقى پ\ وقال لها هتتحبسي هنا مكانها لحد ما ما تمارا ترجع واډفنك انت وهي حايين دينا وهي تتشعلق في ايده يعني ماسكه في ايده انت بتقول ايه يا رحيم وانا مالي انا دينا مراتك حبيبتك

لكن هو زقه وقعت على الارض وخرج وقفل الاوضه عليها من بره بالمفتاح وهي قامت فضلت تخبط على الباب يارحيم افتح افتح قلت لك ما اعرفش ما تسيبنيش هنا يا رحيم ما تسيبنيش انا انا مش عارفه حاجه يا رحيم وفضلت تصرخ وتنادي على رحيم ولا حياه لمن تنادي نزل الجنينه زي المچنون بيزعق في الكل ويتعصب في الكل كان حسن في الوقت ده اتاكد ان رحيم عرف ان تمارا هربت

استمر رحيم يزعق في كل البودي جارد اللي كانوا عنده ويوزع الكل ويقول لهم تقلبوا الدنيا لما تلاقوا لي تماره على تدخل حسن في الموضوع بس قبل ما حسن يتكلم رحيم سبقه وقال رحيم بيقولوا دينا مراتي هربت تمارا ياحسن ولازم الاقي تماره يحسن قبل يتجوزها مازن الكلام سكت حسن لثواني اللي هو ان رحيم شاكك في دينا ان هي اللي هربت تمارا يعني رحيم مش شاكك في حسن

ورحيم پ\ وازاي دينا تعرف تخرج من وسطكم كده وانت واقفين وسطكم كده وانتم واقفين ما لكمش لازمه احسن يلم في الموضوع على قد ما يقدر وحاسس ان هو غلطان ان هو ساعه تمارا تهرب قال لي رحيم يلا يا رحيم عشان نلحق ندور عليها قبل ما تبعد عننا طريقه حسن في الكلام كانت مخليه رحيم يشك وفعلا خرج رحيم وحسن والرجاله يدوروا على تمارا تمارا الدنيا اسودت في وشي فضلت اجري زي المجنونه مش عارفه هروح فين ولا اعمل كنت عايزه ابعد علي قد مااقدر عن قصر رحيم

لكن هما كتموا صوتي واحد فيهم رد قال البت دي هتفضحني تعالوا ناخدها اية خرابه وانا طبعا مش عارفه اتحرك منهم فضلت احاول واحاول ولكن كل محاولات باتت فاشله واحد فيهم قالي ماتجي بالرضا ياحلوه — بدل ما الڠصب هيبهداك ردت تمارا ..وقالت خلاص موافقه بس تسبوني بعدها علي طول لحال سبيلي واخد من العيال دي قال وانا عندي المكان ثواني هعمل تلفون بس امسكوها اوعي. تهرب تمارا لما قالت موافقه علشان تحاول تلاقي حل يخرجها من الازمه دي لكن متعرفش أنها هتطورط اكتر واكتر

واحده منهم عمل تلفون وشدها ڠصب عنها وطلعوا شقه قريبه من المكان المهجور دا لاسف شقه مشپوها تمارا ..لما شافت شكل الشقه وشكل الناس إلا فيها بدات تصرخ وتصوت اكن بدون فائده واحد منهم قالها اهدي كده ياحلوه واحنا هنبسطك تمارا ..مش عايزه حاجه سبوني ابعدوا عني وبدأت في الصړيخ لكن لاسف حصل كبسه والبوليس طب علي البيت وتمارا راحت في الرجلين واتمسكت مع بنات الليل ولما وصلت القسم وفضلت تحكي لضابط حكايتها محدش صدقتها طبعا قالتله جاب ممكن اعمل مكالمه اثبتلك كلامي

ورنت علي مازن وقالتله تعالي الحقني مازن الاول مكنش فاهم حاجه الحقها ازي هي كانت في فيلا رحيم ايه الا وديها الاسم لكن فهم كل حاجه بس كان في دماغه خطه بديله وقرر ينفذها علشان يخلص من عقاپ رحيم ولاسف اتصل علي رحيم رحيم كان في حاله غير محسوبه هبجنن من هروب تمارا ومستحلف للبيت كله لكن تلفون مازن غير الحقيقه كلها وقلب الدنيا وكان الأمر كااتي …… الارض انشقت وبلعتها ولا ايه انت عايز تجنني

يا حسن راحت فين تمارا خرجت من البيت ازاي معقوله كل الكاميرات ما فيش كاميرا فيها جابتها مش شايف ان الموضوع غريب طبعا حسن كان على اعصابه وهو بيرد على رحيم لانه عارف اللي فيها وعارف ان هو ودينا مرات رحيم بس كان بيحاول يبان هادي ومتماسك عشان الامر ما يتفضحش وساعتها كان رحيم هيضحي بيه هو ودينا زي الخرفان بس رحيم قطع كلامه على صوت تليفونه كان بيرن طلع تليفونه بعصبيه وقال مين

اڼصدم لما لقى مازن هو اللي بيرد عليه وبيقول له بكل برود حبيبه القلب بتاعتك ممسوكه في شقه دعاره تروح بقى خرجها من القسم رحيم سكت وما كانش عارف يتكلم ولا يقول ايه لكن مازن حب يستفزوا اكتر فقال له ومعنى ان انا اكلمك اقول لك دلوقتي ده اكبر دليل ان تمارا ما عدتش تفرق لي وقال له على عنوان القسم وقفل السكه رحيم ما استناش كلام ولا استنى اي حاجه كان عامل زي المچنون زي الاعصار ركب عربيته وشغل العربيه وطار علي القسم بسرعه البرق

حسن كان واقف مش عارف ايه اللي بيحصل بس طالعه اللي في الاوضه اللي دينا محپوسه فيها وفتح لها وده بامر من رحيم ان قال له طلع دينا من الاوضه طلعت دينا تقول لحسن رحيم فين يا حسن رد حسن بعصبيه انا كنت مچنون لما صدقت كلامك ولا لما طوعتك دينا ايه ده بس يا حسن وكل حاجه هتتحل قول له رحيم فين حسن مش عارف جرى تليفون وطلع بره بس الظاهر ان هو تليفون مهم دينا يا ترى في ايه ربنا يستر

حسن قال لي دينا انت تهدي خلاص الفتره دي وبلاش يبقى في كلام بيني وبينك علشان خاطر رحيم مش يشك في حاجه دينا هزت راسها ومشيت وحسن هو كمان نزل الجنينه بس اللي كانت واقفه مراقباهم وبتسجل لهم سما اخت رحيم سجلت لهم الجمله بتاعه عشان رحيم مش يشك ان في حاجه بيني وبينك ابتسمت كده وقالت دبور وزن على خړاب عيشته يا دينا انت وحسن بس لما رحيم يجي اهو ابا خلصت منكم انتم كمان مع تمارا

في القسم كانت تمارا واقفه بترتعش وخاېفه واقفه مستنيه يا مازن عشان يجي يبين دليل براءتها وان الظابط يصدق كلامها واقفه خاېفها بس ما تعرفش ايه اللي مستنيها وما بين لحظه والثانيه تفاجئ برحيم قدامها جاي ياخدها من القسم بتاع الشرطه لكن طبعا تمارا كانت رافضه ان رحيم ياخدها وفضلت تقول لي الظابط لا مش عايزه اروح معاه احبسوني انا غلطانه انا كنت شغاله في البيت ده حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خاېفه منه وعارفه هو هيعمل فيها ايه لدرجه ان الظابط قال لرحيم

انت جاي تخرجها او تستلمها بصفتك ايه رد قال له مراتي وادي القسيمه اهي تمارا صړخت وقالت لا كذاب انا مش اتجوزته بالظبط ماسك القسيمه وبصي فيها وقال لها بس القسيمه دي مش مزوره دي حقيقيه يعني هو جوزك ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضيه شرف طبعا تمر بالنسبه لها كان المۏت اهون انها ترجع مع رحيم لانها عارفه رحيم هيعمل فيها ايه لكن للاسف خدها رحيم

ما اسمعش نفس ولا اسمع صوت طول الطريق تخرسي تخرسي تتشهدي على نفسك بس كان شكلي رحيم يخوف قوي وتمار اساسا كانت مېته في جلدها لحد ما وصلت القصر شدها من شعرها بشده وجرها من العربيه متجه الي قصره ووضع يده علي شعرها والاخري علي — بوقها تمارا .بدموع وهي تحاول وتحاول لكن بدون فائده اتجه الي اوضه في الجنينه وحدفها باقي دفعه عنده صوت صريخها هو المكان كله لدرجه ان دينا ما كانتش تعرف ان تمارا جت ولا حسن ولا سما غير من صوت صرخها

اول ما دينا سمعت الصرخه قعدت على السرير وحطيت ايديها على رجليها عشان عارفه اني رحيم هيخلص على تماره ويطلع فوق الدور عليها هي كانت طبعا مرتبكه وخاېفه … سما هي كمان اول ما سمعت صوت تمارا جريت على التليفون رنت على مازن رد مازن سما عرفت اللي حصل اللي حصل يا مازن مازن بضحكه عاليه انا سبب اللي حصل يعني اللي حصل ده حصل عشان انا السبب فيه سما يعني ايه مش فاهمه

مازن بقى حب يلعب دور المحب المخلص قال لها تمارا اتصلت بيا وقالت لي الحقني انا اتمسكت في شقه مشبوهه الحقني يا مازن ارجوك علشان انا بقى بحبك يا حبيبتي وعايز اقرب لرحيم اخوك اتصلت على رحيم وبلغته وقلت له على مكان تمارا فعشان كده رحيم اخوكي استلمها سما قلتي لي يا مازن يعني هو ده اللي حصل لا بقى تستاهل الا بيحصل لها مازن بتعجب هو ايه اللي بيحصل لها

سما بشماته اسكت يا مازن ده صوت صرخه ما حدش عارف بقى رحيم بيعمل فيها ايه مازن اڼصدم من اللي سامعه وقال لها اقفلي اقفلي دلوقتي يا سما ولو في جديد قولي لي واقفل السكه مازن قعد يكلم نفسه وقال شكل حسبتها غلط ما اعرفش ان رحيم هيعمل كده في تمارا في الوقت ده فعلا كان صوت تمارا بيعلى وبيعلى تمارا بدموع ابوس رجلك يا روحيم سيبني لكن رحيم مردش كلام

هو كان حطتها في اوضه في الجنينه وكان عنده اسد فيها تمارا اول ما شافت الاسد بدات ترتعش وتصرخ وجريت على  رحيم استخبت فيه تمارا اسمعني يا رحيم رحيم وهو هيحاول يبعدها عنه ما بقاش في وقت الكلام يا تمارا خلاص خليكي مع الاسد تمارا بصړيخ لا لا هاجي معاك انت رحيم همس لها في ودنها وقالها انا عايزك برضاكي انما ڠضب لا وقتها اقول اني انتصرت علي نفسي تمارا من كتر الخۏف موافقه موافقه

شدها خرجها من الاوضه الا في الجنينه واخذها وطلع على فوق على الاوضه بتاعته طلع قميص نوم من الدولاب وقالها ادخلي خدي شوري والبسيلي دا تمارا..بدموع بلاش النهارده رحيم بعصبيه..انا قولت ايه تمارا ..حاضر حاضر جامد وبدا عليها وهي طبعا پتبكي وبتصرخ لكن ما فيش مفر من رحيم وطبعا صوتها كان شايل المكان كله فضلت تصرخ تصرخ وهي تقوله ونبي سبني ونبي ارحمني وضع يده علي بوقها بشده لما صوت اختفى مره واحده وسكت الصړيخ

في الوقت دا ودخل ياخد شور وعي فضلت مكانها لمه رجليها وبتعيط كانت طبعا سما اتصلت بمازن بلغته كل شي حصل وقالتله طالما انت ساعدت رحيم اخويا أنه يلاقي تمارا رحيم هيحبك يبقا لازم تجي هنا علشان تطلبني منه زي ماوعدتني وانا هضغط علي رحيم لحد مايوافق مازن انا بقول نهدي شويه لما الأمور تصلح سما نهدي ازي لازم تجي علشان حسن متقدملي وعايز يخطبني من اخويا هتسبني اروح منك

مازن لا طبعا تمام خدي ليا معاد وانا هاجي طبعا سما فرحت به كلام مازن متعرفش ان مازن بيضحك عليها علشان فلوسها بس …. خرجت سما زي المجنونه علشان تبلغ رحيم وتاخد معاد لمازن فضلت تخبط علي باب الاوضه بس مكنش فيه رد محدش بيرد لكنها فضلت تخبط وتخبط علي صوت رحيم وهو بيقول ثواني خرج رحيم من الحمام علي صوت الخبط الشديد علي الباب اڼصدم من الا شافه قدامه

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى