الخېا.نة لقيت جايلي مسدج من أكونت فيك، وواضح إنها باعتالي سكرين شوت مبينها هي وجوزي. فتحت السكرين وأنا على وشي ابتسامة، لقيتها بتقوله: وحشتني أوي!
فينك كده..؟!” رد عليها بسرعة جدًا وقالها:
“هتهزري يا سهىٰ؟! ما كنت عندك إمبارح…” قفلت السكرين ولسه نفس الابتسامة على وشي، لقيتها باعتالي: “مش تخلي بالك من جوزك يا قطة، أهو بيغفلك…” بصيت بخب\ث قدامي على محمد، وكتبتلها باستغراب:
“إنتِ مين..؟؟” كانت قاعدة في الشات وردت بسرعة وقالت:
“مش مهم…”
قولتلها بابتسامة:
“إزاي يعني؟! وبعدين أنا واثقة في جوزي، مش مجرد سكرين يخليني أخسر بيتي!” شكل الرسالة دي استفزتها، وبعتتلي:
“مش بقولك مغفلة جامد، جوزك مش ملاك يا قطة… قفلت الشات، وبلّكتها، وقمت قربت من محمد وقعدت قدامه، وكان بيبص في الفون وقفله بسرعة أول ما شافني. بصيت عليه باستغراب وابتسامة خب\ث، وقلت:
“مالك بس يا حبيبي؟ كده اتحضيت ليه؟ وكأنك عامل عملة!” قال بتوتر:
“هتخض ليه يعني يا حور، في إيه؟”
قولتله بهدوء:
“مش واحدة صاحبتي جوزها خاڼها؟!
بس يا عيني ردها كان قاسې جدًا عليه…” لقيت وشه بدأ يتغير، والارتباك بان عليه، وقال:
“هااا، يعني إيه يعني يا حور؟ في إيه؟ وليه بتقوليلي الكلام ده؟ إنتي… إنتي شاكّة إني ممكن أخونك يعني؟!” سكت، وقلتله: وإنت إيه خلاك ترتبك كده؟! أنا بحكيلك، وبعدين أنا عارفة وواثقة إنك عمرك ما تعمل حاجة زي كده… صح؟” ابتسم وقال:
صح، هي عملت فيه إيه بقى؟”
— قولتله بهدوء: بصلي بقلق ضحكت، وقلتله:
“مالك كده؟ اټخضيت ليه؟ أنا بهزر، هي خلعتة بس.” المهم دلوقتي، أنا عايزة أنزل أشتري شوية طلبات… قالي بتوتر: “طب… طب مش محتاجة أي حاجة!” قولتله بخب\ث :
“والله يا محمد عايزة فلوس، عشان هشتري شوية حاجات.” لقيته قام بسرعة وقال:
“مش معايا فلوس غير على الفيزا، خديها واسحبي اللي إنتي عايزاه.” قولتله وأنا بضحك: “ليه؟ أول مرة تعملها! إنت كويس ولا في إيه؟
قال بهدوء: أهو كويس… يلا قومي.” قمت وأنا على وشي نفس ابتسامة الخب\ث، ولبست ونزلت، اشتريت كل حاجة نفسي فيها هدوم ودهب وميكن، وسحبت فلوس تانية ليا. بصيت على المبلغ الي سحبتة كان 150 ألف. وركبت العربية، وروحت تاني، لقيته قاعد في وشي وشااايط. أول ما دخلت، قولتله بهدوء: “محمد، إنت تعرف بنت اسمها سهى؟” أول ما جبت اسمها، تعبير وشه اتغير، وبدل ما كان متعصب، بدأ التوتر يبان عليه.
قالي پخوف:
“سهى مين؟ أنا معرفش حد، هعرفها منين؟!” قعدت وأنا بحط الشنط وبكمل كلامي:
“أصلها بعتتلي شات ما بينكم، وأنا هزّقتها، وقلت لها:
جوزي حبيبي، أبو عيالي، اللي وقفت جنبه من وقت ما كان تحت الصفر… يستحيل يعمل كده!
وعملت لها بلوك.” ابتسم وقالي بارتياح:
“صح يا حور… تعالي وريني اشتريتي إيه.” قعدت أوري له الحاجات، وأنا مرتاحة من جوايا، وواثقة تمامًا باللي هيحصل بعد كده، لان محمد من النوع الي بيتأثر بالكلام..
وفعلًا، بعد أسبوع، لقيت أكونت فيك تاني باعتلي:
“حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، خليتيه يطلقني…” ابتسمت، وعملت لها بلوك، وقلت في بالي:
مش مهم هو عرفها ازاي ولا مهم اتجوزها امتى المهم انه يرجع لبيتة وعيالة الست الشاطرة هي اللي تحافظ على بيتها وجوزها… وبصيت على الغوايش اللي في إيدي، وقلت بابتسامة:
وتعرف تخلية يجيب دهب عادي كمان #تمت
#الخېا.نة
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان