Uncategorized

انا هتجـ،ـوز انقلى حاجتك للاوضه الصغيره

.
أنا مش فاهمه يا مازن يعنى انت متاكد انها زهره
قالت سمر تلك الكلمات باستغراب لمازن الذى يجلس امامها ايوه يا سمر هى صدقينى كلمتنى اكيد علشان تطمنى انها بخير وكويسه
طيب طالما هى كويسه مجاتش لييه ورفعت على حازم قضيه خلع ذى ما كانت ناويه دى بقالها اكتر من شهر منعرفش عنها حاجه
تنهد مازن بحيره مش عارف والله يا سمر عموما انا بعت الرقم لواحد صاحبى يشوفلى نظامه اييه يمكن نعرف نوصل لمكانها
الرقم الى كلمتك منه
ايوه لازم اتاكد برده ويارب تطلع هى احساسى بيقولى انها هى
نظرت له سمر بحزن مازن انت لسه متعلق بزهره

نظر لها بجديه ايوه يا سمر لسه بحبها انا بحبها بقالى ٣ سنين من اول مره شوفتك فيها انتى وهى سوا وكانت بتضحك ضحكتها هى الى هدت دنيتى كلها هى الى مسكتنى بيها اكتر فضلت ساكت ومتابع ليها من بعيد لحد ما تكبر واتقدم رسمى بس فجأه اختفت من قدام عنيا واكتشف انها اتجوزت لا وبنت خالتك تبقا ضرتها ۏجع قلبى ساعتها وانا شايف الكسره والحزن فى عنيها هدنى اوى يا سمر دلوقتى مش هسيبها تروح منى مهما حصل

نظرت له سمر بحزن وابتسامه ربنا ينولك كل الى فى بالك يا حبيبى
قاطع حديثهم رن الجرس بسرعه خرجوا من الصالون على خروج والدتهم بقلق من المطبخ من صوت الجرس القوى
اتجه مازن لفتح الباب وكانت الصد..ممه
كانت توجد فتاه منتقبه عيونها الخضراء الملوثه من أثر البكاء
اتجهت إليها والده مازن بسرعه وخوف نسمه يا حبيبتى
ارتمت تلك الفتاه داخل احضانها وبدأت تبكى بشده وهى تقول بعياط شديد الحقينى يا عمتو هيمـ,ـوتونى الحقينى والنبى
نظرت سمر الى مازن بصد..ممه كبيره وظلوا صامتين تحت بكاء تلك الفتاه داخل احضان والدتهم
كانت تجلس على السلم وهى

تتاوب بنوم ولكن تفتح عيونها بصعوبه ولكن تريد رؤيته قبل أن تنام
هو دايما ينهى عمله متاخرا لا تستطيع الجلوس معه ابدا حتى سمعت صوت عدى الصاډم زهره انتى اييه الى مصحيكى لحد دلوقتى
نظرت له بضيق علشان مش عارفه اشوفك خالص يا عدى انا اصلا مش يبقا فاكره انت نمت جمبى ولا لا بنام وبقوم لوحدى انت مش جوزى
تنهد عدى بتوتر ما انتى عارفه يا حبيبتى الشغل وكده
زفرت بضيق هو انت كنت كده يا عدى قبل الحاډثه يعنى انا كنت مستحمله الوضع دا
اقترب منها عدى ومسك يدها بهدوؤ يا حبيبتى هما بس

ضغط اليومين دول فى الشغل وهفوق منهم بس
زفرت بضيق طيب ماشى يلا تعالى ننام فى الاوضه
نظر لها بصدممه وقال بسرعه لا طبعا مينفعش
صړخ بصدممه لا طبعا مينفعش
نظرت له باستغراب لييه مش فاهمه ما انت بتنام فى الاوضه كل يوم
نظر حوله بتوتر أ أصل يعنى ااه لسه عندى شغل تحت فى المكتب هخلصه واجى
نظرت له بعدم تصديق وهى تضيق عيونها عدى انت مخبى عليا حاجه مش كده
نظر إليها پخوف وتوتر هخبى اييه يعنى
لا انت شكلك متوتر خالص يا عدى انت منتهز انى مش فاكره حاجه وبتعمل

اى حاجه قولى انت مخبى عليا اييه ولييه بتبعد عنى ومش بتقرب منى ذى اى اتنين متجوزين بقالنا اكتر من شهر سوا ومفيش حاجه
لا يعرف ماذا يقول وماذا يتحدث هل يقول لها انه ليس زوجها ولكنها ملكت قلبه وعقله هل ذالك فعلا الوقت المناسب لقول الحقيقه هل ستظل بجانبه بعد قوله لها ما

حدث
ثوانى وأخذ نفس عميق وقال أيوه يا زهره فى حاجه انتى متعرفيهاش
نظرت له پخوف يعنى انت مخبى عليا اييه يا عدى
مسك يديها بهدوء ونزلوا الى الأسفل واجلسها على الكرسى بهدوؤ وهى تنظر له بدموع وقلق
تنفس بعمق أنا كنت عايز اقولك الكلام دا من زمان بس قلت استنى شويه بعد ما ترتاحى شويه
مسك يديها أكثر احنا يعنى متجوزناش
نظرت له بصدممه وڠضب ووقفت مره واحده نعاام ازااى يعنى انا مش مراتك
وقف أمامها بهدوؤ اهدى دا مش قصدى على فكره
ثوانى واكمل قصدى احنا كتبنا كتابنا ومعملناش فرح علشان

كده فى ناس كتير متعرفش جوزانا وكده علشان كان ليا صفقه كبيره ومشغول الفتره دى وكده
ثوانى وهدأت انظارها بهدوؤء وانت مقولتليش لييه قبل كده
نظر لها بتوتر علشان الضغط غلط عليكى ومردتش اتعبك بس احنا متجوزين يعنى بس ناقصنا الفرح
نظرت له بابتسامه جميله لا تليق سوا بها على فكره مكنتش هزعل طالما فى الحالتين انك جوزى بس ملحوقه يعنى
نظر لها باستغراب مش فاهم
ابتسمت بحماس هنعمل فرحنا يوم الخميس اييه رأيك
نظر لها بصدممه يوم الخميس الى هو بعد بكره مش كده
هزت راسها بحماس وفرحه ايوه بصراحه كنت زعلانه أن

ذكريات فرحنا ناسياها ومش فاكره منها حاجه بس طالما كده ممكن نعمل فرحنا ونعيش سوا من اول وجديد تحدث عدى باعتراض أيوه ..بس .
قاطعته بحماس مبسش يا عدى يلا هروح اجيب مجلات دلوقتى واختار فستان الفرح علشان ننجز وبكره الصبح نبدا فى التجهيزات وافق وافق وحياتى عندك والنبى والنبى
نظر داخل عيونها التى تترجاه بطفوله وحزن تلك النظرات التى يضعف أمامها ويوافق على أى شئ مسلوب الإرادة ابتسم لها بعشق حاضر يا زهرتى اعملى الى انتى عايزااه
اتجهت إليه وقبلته من خده بحب شكرا يا قمر
ثم اتجهت بسرعه وحماس الى غرفتها لتبدأ فى التجهيزات بفرحه

أما هو نظر لها الى أثرها بابتسامه عشق متناسى كل تلك العوائق التى تمنع تلك الزيجه بكل الطرق
.

نعااام اتجوز مين انتوا اتجننتوا
مازن خد بالك انك بتتكلم مع امك وفوق كويس انت فااهم
نظر لها پغضب وغيظ ما انتى جايه تدبيسينى فى واحده وبتقوليلى اتجوزها يا مازن البسها يا مازن وعايزانى اهدى مش كده
اتجهت إليه مى بهدوؤ يا مازن اهدى مش كده يا حبيبي اسمع بس كلام ماما للاخر
نظرت له والدته پغضب لا ازااى الأستاذ يسمع امه ويقف جمبها ومع واحده يتيمه ويساعدها
نظر لهم بضيق اساعدها على عينى وعلى راسى تقعد فى البيت مقولتش حاجه بس اتجوزها مش هيحصل انا مش هشيل شيله غيرى

صړخت به والدته پغضب ماااازن حاسب على كلامك
قاطع صراخهم خروج ذالك الصوت الملئ بالحزن والدموع أنا أسفه يا عمتو انا لازم امشى مش عايزه اسبب مشاكل أكبر من كده
اتجهت إليها مى بقلق بتقولى اييه بس يا نسمه بره خطړ عليكى مينفعش
نظرت والدتها الى مازن پغضب مش هتمشى يا نسمه انتى تعتبرى خلاص مرات مازن مش كده ولا اييه يا مازن
نظر مازن إليهم بضيق ولم يرد
ردت عليهم نسمه بدموع خلف نقابها الأسود مش عايزه اجبر حد يا عمتو على حاجه وفعلا مينفعش يشيل بلوه لنفسه
سمر بحزن يا بنتى بره خطړ

عليكى اعمامك لو لقوكى يا هيقتـ,ـلوكى يا هيجوزكى الغفير دا
قالت بدموع وقهره معنديش حل غير انى امشى مش هجبره أن يتحوزنى ويشيل هم مش همه
نظر لها بضيق وحزن على حالها قليلا على فكره محدش بيجبرنى على حاجه لو مش عايز اتجوزك مش هتجوزك
ثم اتجه إلى الباب بضيق انا رايح اجيب الماذون وهاجى
احتضنتها مى بدموع وحزن على حال تلك الفتاه التى كتب عليها الحزن طول حياتها
..

انت فين
نظر إلى الرساله ورد باستغراب فى البيت انتى وصلتى لحاجه لزهره
ارسلت له ريكورد بصوتها بمرح يعنى مينفعش اتطمن على صاحبى المكتاب يا حازم يا كئيب
ابتسم بهدوء ثم أرسل لها لا متقلقيش انا كويس
أنا مش قلقانه خالص على فكره بقولك اييه افتح الباب كده بتاعك فى حد بيخبط
نظر إلى الرساله باستغراب وفعلا سمع صوت خبط اتجه إلى الباب باستغراب فتح ونظر لها بصدممه ېخرب عقلك انتى بتعملى اييه هنا وعرفتى البيت ازااى
رفعت شعرها الكيرلى بغرور مش قولتلك معاك الصحفيه سلوى عماد اى خدمه يا باشا يلا ادخل البس

نعاام هلبس لييه
اووف عليك يا حازم لازم تستفسر البس بس كده يلاا وتعالى
وقف مكانه ينظر لها بدهشه قامت هى بذقه الى الداخل يلااااا
دخل حازم وغير ثيابه كانت هى فى تلك الأوقات تنظر إلى ارجاء الشقه ونزلت منها دموعها بلا اراده سرعان ما مسحتها عندما سمعت صوته خلفها بغيظ لبست اهو هتعملى اييه يعنى
ابتسمت له بمرح متجاهله ذالك الألم فى قلبها يلا بقا علشان تعزمنى
نظر لها باستغراب أنا الى هعزمك
ايوه يلااا علشان جعاانه ولو اتأخرت هخليك تجيبلى الصباره الى بترقص يلااا
ابتسم بهدوء على جنان تلك الفتاه واتجهوا

الى إحدى المطاعم يتحدثوا قليلا ..

تم عقد القران بينهم اخيرا وأصبحت زوجته وهو يسيطر بصعوبه على غضبه والا يكسر كل شئ أمامه الان حتى ودع الماذون اوقفته امه بصرامه نسمه تبقا بنت اخويا يا مازن لو فكرت بس تاذيها ساعتها هتنسى أن ليك ام وافتكر انها بنت خالك قبل اى حاجه وأنها دلوقتى ملهاش غيرك فااهم
لم يرد عليها واتجه إلى غرفته بغيظ وڠضب يغلى هو لم يتمنى تلك اللحظه الى مع حبيته زهره التى ينتظرها الى اليوم وينتظر وجودها فى حياته الان أصبح متجوز من فتاه غيرها حتى لا يعرف شكلها هى ترتدى النقاب منذ وقت كبير ولكن لا يهمه هو فقط يحميها

دخل إلى غرفته بضيق واترمى على السرير بتعب
مرت دقايق ومازال يضع يده على وجهه بتفكير وضيق حتى سمع صوت غلق الباب وخطوات رقيقه هادئه خمن انها هى ثبت على وضعيته حتى شعر انها تتحرك اخيرا نحو الحمام
أخذ نفس عميق يحاول كبت غضبه من أن ېصرخ بها
مرت دقايق وسمع خطواتها مره أخرى تقف بجمود ولا تعرف ماذا تفعل نفخ بضيق وفتح عيونه ولعڼ نفسه انه كان يغمضها من البدايه يا الله من تلك الملاك ه هل تلك زوجته بشعرها الذهبى المجدول خلفها وعيونها الخضراء الجميله التى كان يخفيها ذالك النقاب وبجامتها الرقيقه وتنظر حولها بتوتر وخجل

وخدود حمرا من الخجل

انت في الصفحة 5 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى