Uncategorized

وش تانى ميمي عوالى ١

رياض وهو بيشد شهيرة يقومها : اللى انتى بتقوليه ده مش هيحصل و دخول البيت ده مرة تانية مايتكررش ، وحافظى على خصوصية أميرة عشان أحافظ على خصوصيتك لو عاوزة ، والا ما\تلوميش الا نفسك
شهيرة بغض/ب : يعنى ايه يعنى ، انت بتطردنى من بيتك
رياض : انا بحافظ على كرامة أميرة وعلى كرامتك معاها ، وياريت تفهمى كده كويس ، ولما توصلى البيت ابقى طمنينى انك وصلتى بالسلامة
قال الجملة الاخيرة وهو بيقفل الباب وراها بعد ماخرجها من الشقة ، وبعد مامشاها سند ضهره على الباب وقال :

هو انا كنت اعمى للدرجة دى واللا الفيلم اللى خلص بدرى
رياض رجع قعد فى اوضة النوم من تانى ، بس كان حاسس ان جواه غض/ب على قلق ، ماكانش مرتاح وحاسس ان دماغه مشلولة ، فكر يروح لابوه ، بس رجع فى كلامه ، هيروح يقول له ايه ، ولو سأله على اميرة هيكون رده ايه ، طب هيعمل ايه مع اميرة وهيتصرف ازاى ، وبعد ماقعد فى الحيرة دى شوية ، فجأة قام لبس هدومه وعمل شنطة صغيرة ليه ونزل ، وقرر انه يروح لأميرة ، لانه حس انه لازم الحل يبتدى من عندها
بعد ماركب العربية

وابتدى ياخد الطريق ، كلم شهيرة
شهيرة بنبرة زعل : عاوز منى ايه يارياض بعد ماطردتنى من بيتك
رياض : بلاش هبل ياشهيرة ، واعقلى كده وخليكى على مستوى المصيبة اللى انا فيها
شهيرة بصدمة : وهو جوازك منى مصيبة يارياض
رياض بعصبية : ما\تقعديش تحورى فى الكلام واسمعى للاخر ، اميرة واقفالى على الطلاق
شهيرة بغض/ب : طب ما\تطلقها ، واحدة مش عاوزاك ، ما\تسيبها ، انا مش فاهمة انت ليه مش عاوز تطلقها وتخلصنا من الموضوع ده
رياض بزعيق :

انتى متخلفة ، انتى ناسية انها بنت عمى ، وناسية ان بيننا ولاد وعشرة عمر ، ازاى يعنى اطلقها بالسهولة دى
شهيرة : بس انت مابقيتش تحبها ، انت قلتلى كده ، واللا كنت بتضحك عليا ساعتها
رياض سكت شوية وبعدين قال : اسمعى ياشهيرة ، انا يمكن مش قادر اعرف انا لما قلتلك الكلام ده كنت فعلا مصدقه من جوايا واللا لا ، بس اللى لازم تفهميه كويس ، انى ما اقدرش اسيب اميرة .. وعشان كده انا مسافرلها دلوقتى
شهيرة : ايه ، مسافرلها ازاى وفين ، مش هى عند ابوها
رياض :

اسمه باباها يا اميرة ، ولأ ، أميرة سافرت الساحل
شهيرة : وانت بقى مسافرلها الساحل دلوقتى ، يعنى بعد ماكنت مسافر معايا والناس كانت ومازالت مستنيانا فى دهب عشان عيد ميلادى ، هتسيبنى وتسافر تتفسح معاها
رياض بغض/ب : هو ده كل اللى شاغل دماغك ، عيد ميلادك والحفلة والناس ، انا تعبت من كتر ما انا بحاول افهم فيكى ، انا رايح الحق بيتى اللى هيتخرب وولادى اللى هيكرهونى
شهيرة :

وهى أميرة بس اللى بيتك ، ما انا كمان بيتك ، واللا عشان ماسيبتنيش اخلف منك يبقى خلاص ماليش لازمة وسهل كده انك ترمينى وتروحلها ، ده مش عدل يا رياض
رياض :

ارميكى ، كل ده وارميكى ، على فكرة لو ركزتى شوية مع الفترة اللى اتجوزنا فيها هتلاقى ان كل سفرياتى انتى اللى كنتى معايا ، كل سهراتى انتى اللى كنتى فيها ، كل اوقاتى برة الشغل انتى اللى كنتى فيها
تقدرى تقوليلى امتى قعدت مع اميرة واللا وديتها فى حتة ، ده حتى المصيف كانت هتروح مع الولاد لوحدها
زعلانة على عيد ميلادك واللى يبقى بالمناسبة لو انتى نسيتى يبقى عيد جوازى انا واميرة ، ورغم ذلك كنت مسافر معاكى انتى وسايبها هى
ماكنتيش شايفة يعنى ان ده مش عدل برضة
شهيرة :

انت كنت بمزاجك على فكرة انا ماغصبتكش
رياض : واميرة برضة ماغصبتنيش ، بالعكس دى يمكن كمان تطردنى لما اروحلها وما\تسمحليش افضل معاهم
شهيرة بزهق : انت بتكلمنى عاوز ايه يارياض
رياض : انا بعرفك انى مسافر ياشهيرة ، وماعرفش هقعد اد ايه ولا هرجع امنى
شهيرة : واديك عرفتنى ، مع السلامة ، وقفلت السكة
رياض نفخ وقفل تليفونه وقعد يستغفر ومابقاش عارف هو صح واللا غلط
عند أميرة ….

كانت وصلت الشاليه هى والولاد ، والولاد ساعدوها انها تنضف الشالية ويرتبوا الحاجات اللى جابوها معاهم ، وطلبت منهم كل واحد ياخد حمام وبعد ما اتعشوا كل واحد راح عشان ينام فى مكانه
اميرة كانت اخر واحدة اخدت حمام ، بعد ما اتاكدت ان كله تمام ، وكانت بتتعمد ترهق نفسها عشان كان نفسها تنام ودماغها تفصل من التفكير شوية ، وخرجت من الحمام دخلت سريرها ، اول ماحطت راسها على المخدة ..عينها تلقائى بصت على المكان اللى المفروض رياض بينام فيه ، كان جواها قهرة كبيرة ، جوزها وصاحبتها المقربة
يمكن مش صاحبة عمرها ، لانها ماعرفتش شهيرة

غير من اربع سنين ، اتعرفت عليها فى النادى ، كانت شابة وصغيرة وجميلة ، اول ماعرفت انها ارملة ..

حست ان قلبها وجعها عليها انها تترمل وهى لسه فى السن الصغير ده
عرفت ان جوزها مـ,ـات فى حـ,ـادثة ، وعرفت منها بعد كده ان معاشه صغير جدا لانه ماكملش فترة كفاية فى شغله وان اخوات جوزها مابيساعدوهاش حتى فى مصاريف بنتها
صعبت عليها ، وابتدت تتعاطف معاها وتساعدها بكل طريقة وهى بتحاول ما\تبينش انها تقصد المساعدة عشان ما\تجـ,ـرحش احساسها لحد ما اقترحت عليها انها تشتغل وكلمت رياض عشان يشوفلها شغل عنده فى الشركة ، وفى اول شغلها كانت بتاخد منها جودى تخليها معاها على مامعاد شغلها يخلص اكنها بيبى سيتر
أميرة طول ماكانت بتفتكر ، كانت شوية

تعيط وشوية تضحك على نفسها لحد ماعينها راحت فى النوم ، لكن صحيت فجأة من نومها مخضوضة على حد بيحض/نها وهى نايمة
لما قامت منفوضة من مكانها وهى شبه بتصرخ لقت رياض بيقوللها
رياض : ششششششش ده انا يا اميرة ، انا رياض
على مااستجمعت نفسها من تانى وابتدت تركز بصت لقته لابس بيچامته وفهمت انه جه وغير هدومه كمان فبصتله بهدوء وقالت : حمدلله على السلامة ، جيت ليه
رياض : ماكنتيش عاوزانى اجى
أميرة : ما اقدرش امنعك من وجودك فى بيتك
رياض :

رغم ذلك طلبتى منى هناك انى امشى
اميرة وهى بتعدل نفسها وهدومها : اسمع يارياض ، انت ابن عمى من قبل ما يبقى ليك اى صفة تانية فى حياتى ، وبرضة بعد زوال الصفة دى فانت هتفضل برضة ابن عمى غصب عنى وعنك ، لكن صدقنى مش هينفع نبقى غير كده
رياض :

يا اميرة صدقينى انا عارف ان ليكى حق فى كل اللى انتى بتقوليه ، لكن انا عاوزك تفكرى بصورة أوسع شوية ، فكرى فى الولاد ، فى بابا وعمى ، فى علاقتنا كلنا ببعض ، انتى طول عمرك عاقلة وبتعرفى تحكمى على الامور كويس
اميرة بصتله بسخ.رية وقالتله : عاقلة ! .. عقلى ده اتسمى برود ، عقلى ده بقى ممل ومحبط
رياض باسف : انا ماكنتش اقصد صدقينى .. انا اسف
اميرة بابتسامة : بجد ..

بجد انت اسف ، اسف على ايه يارياض ، اسف على غدرك وخداعك ليا ، واللا اسف على اهمالك ليا ولولادنا اللى كنت بحاول الاقيله الف عذر وعذر
اسف انك رميت عشرة سنين طويلة ودوست عليها برجلك ، واللا اسف انك بقالك سنة كاملة وانت بتكدب عليا كل يوم مية كدبة وكدبة
واللا اسف على ولادك اللى حتى مابقيتش تعرف عنهم اى حاجة غير بالصدفة لدرجة انهم بقم يشحتوك
واللا أسف انك استحليت لنفسك انك تعيش عيشة تانية بوش تانى بعيد عننا
واللا اسف على بخلك عليا وعلى ولادك طول الفترة اللى فاتت
رياض بدفاع عن

نفسه : انا عمرى مابخلت عليكم يا أميرة
أميرة : لما تحوش الضحكة عن وشك قدامنا تبقى بخلت ، لما تضن بوقتك علينا تبقى بخلت ، لما تحرمنى وتحرم ولادك من وجودك تبقى بخلت ، لما يوصل الحال بولادك انهم يشتاقوا لصوتك تبقى بخلت يا رياض
بخلت بحبك عليهم ، زى ما بخلت بوقتك بالظبط
رياض كان حاسس انه خجلان لان كل كلمة اميرة قالتها مظبوطة وحصلت وقبل مايرد عليها لقاها قامت وحطت روبها عليها وراحت ناحية باب الاوضة فقاللها : رايحة فين
أميرة : هنام مع الولاد

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى