ابتسمت ريتاج بسخرية ومشيت من قدامه وطلعت لحقها بغيظ وقابلوا برة الظابط يوسف اللى قال بضيق مزيف ماشية ليه بس يا ريتاج دانا ما صدقت مسكت عليكى حاجة تدينك _ جرا ايه يا باشا هو فى عداوة بينى وبينك لو مؤاخذة يعنى وانا معرفش يوسف يا بنتى نفسى مرة تقضى ليلة فى الحجز صدقينى هيعجبك اوى _ بص انا كنت مصرة ابات الليلة ومطلعش بس المحامى بتاعى الاستاذ عمار هو اللى طلعنى
_ بصلها عمار بتشنج وكمان يوسف إلى. قال باستغراب الاستاذ عمار ايه الاحترام دا لا انا مش متعود على كدا منك يا ريتاج ريتاج بحزن السچن بيربى يا باشا يوسف بحنق سج\ن ايه اللى بيبربى دانتى مكملتيش ٥ ساعات على بعض بصت للاتنين بقرف ولبست نضارتها بغرور ومشيت من قدامهم بص يوسف لعمار وقال ولية قادرة ايه اللى مصبرك عليها دى يابنى عمار بحنق مش عارف اهو بكسب فيها حسنات وخلاص
يوسف بمكر ابقى خلى بالك يا عمار من كلامك المرة الجاية ها هى فتنت عليا ولا ايه يوسف بضحك يا راجل دا النسوان مظبطينك دعاوى عليك جوة وعاملين منظمة لحقوق المرأة بس على الديق عمار بضحك والله كان قلبى حاسس انها هتقلبها قعدة ستات وشكاوى ونصرة للمرأة بقى يوسف طب الحقها طيب لاحسن مش ضامن مصيبتها الجاية وساعتها هحلف تتحبس سلام يا صاحبى وشكرا لخدم\اتك معانا بقى يوسف بابتسامة متنساش تعزمنا على الفرح
عمار بضحكة خفيفة اكيييد يلا سلام مشى عمار وفضل يوسف مكانه دقيقة وقال وانت يا منيل امتى هتحب وتتحب .. كنتى فين يا ريتاج قالتها والدة ريتاج بصرامة بعد ما دخلت البيت ولقيتهم متجمعين كلهم اتنهدت واخدت نفس عميق بس قبل ما ترد قاطعتها والدتها بحدة هو انتى مبتزهقيش مبتتعبيش ليه مصرة تخوفينا عليكى وتحطينا فى دايرة القلق .. يابنتى انا كل يوم ببقى حاطة ايدى على قلبى وبقول يارب سلم..
كل يوم كدا بمشكلة جديدة وأجرى يا عمار ألحقها حرام عليكى يا بنتى حراااام ريتاج كانت بتسمعلها ودموعها مغرقة وشها ..مسحت دموعها پعنف وقالت بضيق حقك عليا يا امى حقكم عليا كلكم انى تعباكم وقلقاكم اوى كدا .. اوعدكم انكم مش هتسمعولى صوت تانى ابدا ولا هتحسوا بيا خالص عن اذنكم فاطمة بلوم كنتى براحة شوية يا وداد هى جاية تعبانة برضو وداد بحزن لازم اقسى عليها عشان تحس يا فاطمة
محمد بجمود خلصتوا كلام يلا يا وداد على شقتك وابقى راضى بنتك وفهميها بالهدواة كدا ..وانا هبقى اتكلم معاها وبالفعل اتجهت وداد لشقتها وفضل محمد و\فاطمة وعمار اللى كان قاعد فى ركن بعيد شوية عنهم .. كان هيمشى ناحية شقتهم بس وقفوا صوت والده وهو بيقول بحدة استنى يا عمار نعم يا بابا محمد بحدة طفيفة ابقى صلح اللى عملته والكلام اللى عكيته فى مكتبك حضرتك عارف محمد بغيظ اه يا خويا عارف هى حكتلى لما كلمتنى وقالتلى على كل حاجة مش عارف انا انت مش طالعلى ليه كدا
عمار برضو يا حج دانت البركة كلها طب امشى يلا روح شوف هببت ايه وصلحه مشى عمار وهو بيضحك على والده بخفة ومحمد بص لفاطمة وقال بنبرة ماكرة مش قولتلك عايز قلوبهم اللى تحركهم مش عقلهم … عدى كم يوم وريتاج متجاهلة الكل أو نقول انها بقيت هادية وبتتعامل ببرود شوية كل ما تشوف عمار بتتجاهله عمدا ولو حاول يكلمها بترد على قد الكلمة وتسيبه وتمشى أما هو فكان بيقلدها لما يكون هو زعلان وهى بتحاول تصالحه..
بقولك يا ريتاج ما تجيبى الفون بتاعك اتصور بيه معلش _ وليه كاميرا فونك راحت فين اسكتى مش اتحر\قت والله كان عليها جودة عالية مش عند جودة شركة بيبسى _ لاااا برضو .. طييييب الحقى يا بت يا ريتاج مصېبة ريتاج بخضة فى ايه حصل ايه يالهوى مش مصدق والله اللى حصل دا _ ما تخلص وتقول فى ايه