قليل وكأن الله قد سمع ندائها واستجاب لها لتجد الباب يدق لتقول بخفوت ادخل لتدخل امنه لها تارا بسعادة كويس انك جيتي جبتيلي هدوم وحجاب امنه بحزن علي حالها أيوة ياهانم جبت لك هدوم و موبايلك كمان وادهم بيه بعتلك الفلوس دي والفيزا دي ومدت يدها لها بظرف ما أخذته تارا منها بۏجع ثم قالت لها معلش يا امنه عدي علي الحسابات و ادفعي فلوس المستشفي امنه حاضر يا هانم بقلم يويو في الفيلا كان البيت كله يعمل علي قدم وساق من أجل التحضير لزفاف ادهم الثاني ! غادة بدلع وحياتي يا ادهومي توافق ! ادهم بضيق لأ طبعا ايه
اللي بتقوليه ده انت عايزة تبوظي فرحتنا غادة بخب\ث وهي تقترب منه يابيبي اسمعني كده هي هتحل عننا فكر كويس بس ! ادهم ليتخلص من زنها خلاص هفكر بقلم يويو في المستشفي عادت امنه إلي تارا بعد أن دفعت حساب المشفي وساعدتها علي تغيير ملابسها لفستان فضفاض وحجاب بسيط ولكن زادها جمالا رغم شحوب وجهها امنه بحزن وحيات سي ادهم لتاكلي أنت من الصبح مكلتيش حاجه ! نظرت لها تارا بۏجع ولكنها بدأت بالاكل من أجل جنينها فقط بقلم يويو حل المساء وجاء ميعاد الكشف كانت تارا تشعل بالخجل من ذلك الطبيب بعد أن شاهدها بلا حجاب وظلت تدعي أن
تأتي اي طبيبة أخري دقات علي الباب تبعتها دخول الطبيب الذي اتي صباحا الطبيب بإبتسامه ساحرة ها ايه الاخبار دلوقتي تارا بهدوء ممزوج بخجل وتنظر للأسفل الحمدلله افضل الطبيب بإستغراب هو أنت محجبه تارا وكادت ټمـ,ـوت من الخجل أيوة أنا الصبح للأسف مكنتش فايقة وافتكرت اني لابسه الطرحه مكنتش عارفه اني بشعري ثم نزلت دمعه منها مسحتها سريعا ولكن كان الطبيب قد رأها وتعجب من حالتها بشده شعر أنه لم يري هذه البراءة من قبل نظر لها متأملا علي العموم ياستي أنا يوسف وأنت تارا بخجل اسمي تارا نظر لها بتوهان اسمك جميل زيك بالظبط شعرت تارا بالخجل الشديد وتحول
وجهها للون الاحمر بشده تارا بخجل ممكن لو سمحت نخلص عشان محتاجه ارتاح يوسف بحب حاضر بعد أن كشف عليها يوسف تمام البيبي كويس الحمدلله ثم تابع بضيق هو جوزك فين نظرت له تارا بتعجب من جرأته افندم
يوسف بإصرار لقيتك لوحدك فلازم أسأل ممكن تجاوبي تارا بضيق ممزوج بحزن لو سمحت انا محتاجه ارتاح يوسف بإصرار أشد اكيد هسيبك ترتاحي بس بعد اما تحكي تارا بضيق وڠضب أنا مش عايزة اتكلم يوسف بحب جربي بس تحكيلي وشوفي هعرف احلها ولا لا كانت تارا تشعر بالصدمة من جرأته الشديد ولم تفق من صډمتها إلا علي صوت باب الغرفة وهو
يفتح پ الفصل الثامن انفتح الباب پ وبسرعه حتي أن يوسف لم يستطع ان يبتعد عن تارا أو يترك يداها دخل ادهم وهو يبتسم بشړ ولكن وجد هذا المشهد أمامه تارا وهذا الطبيب الذي يراه لأول مره و يقتربان من بعضهما بشده وهو يمسك يديها الاثنين اقترب منهما پ اعمي كانت تارا تشعر بالصدمة ولا تستطيع التفوه بحرف واحد أما يوسف فكان ينظر لهذا القادم ببرود بقلم يويو ادهم پ شديد وده بقي دكتور بيكشف ولا بيحب مفهماني انك جاية عشان عيانه وأنت مقضياها ! كانت تارا تشعر أنها أمام شخص آخر لثاني مرة وكانت مصدومه من كلم\اته كيف يفكر
بها هكذا هل يظنها من هذا النوع هل حقا لا يثق بها أما يوسف فنظر له بإحتقار يوسف بضيق انت مين انت وأزاي تكلمها كده ادهم پ أنا جوزها يا ژبالة انت اللي مين ابتعد عنها يوسف بحرج ولكنه استجمع نفسه بسرعه ورد عليه پ مماثل وانت كنت فين ياحضرت وهي بټمـ,ـوت وفي غيبوبة ليه مكنتش جمبها ليه مفكرتش فيها جاي دلوقتي وتسأل عليها ادهم پ انت مالك اسأل عليها ولا ارميها ولا أولع فيها حتي انت مالك بينا لم ينتظر رده بل طرده سريعا من الغرفة و قام بإستدعاء امنه لتجمع لتارا ثيابها بسرعه ادهم بقرف قومي ياهانم يلا
عشان نغور ملكيش قعاد هنا ! ادهم بقلق أنت كويسه نظرت له تارا بكره فهي كيف ستكون بخير بعد كل ما يفعله بها وابتعدت عنه ولم ترد مما جعل ادهم يغادر الغرفة پ بعد قليل عاد ادهم ومعه طبيبة لتفحص تارا قبل الذهاب اما هو فقام بمغادرة الغرفه بعد الكشف بقلم يويو تارا برجاء ممكن لو سمحتي يا دكتورة متقوليش لأدهم اني حامل او تكلميه عن الجنين خالص تعجبت الطبيبة من طلبها ولكنها وافقت وغادرت الغرفه في الخارج ادهم بقلق تارا عاملة ايه يا دكتورة الطبيبة بهدوء كويسة الحمدلله بس تمشي علي الأدوية دي و أعطته روشته ما ادهم بقلق
أدوية ايه دي الطبيبة بهدوء مكملات غذائية و فيتامينات شكر ادهم الطبيبه ودخل مرة أخري لتارا الغرفة ادهم بضيق يلا نمشي نظرت له تارا بضيق ادهم نزلني ! ادهم بهدوء مفيش اعتراض الاعتراض ممنوع ظلت تارا تنظر له وهي سارحة بخيالها فهذا الذي يحملها بحنية كأنها ماسة يخشي خدشها ليس نفسه من كان يوبخها منذ قليل تجنبت تارا النظر بعينيه ولكن هو كان ينظر لها بقوة في مدخل المشفي كان يوسف واقفا مع أحد الأطباء وعندما شاهدهم شعر بالڠضب الشديد من هذا الشخص والغيرة أيضا كانت تتأكله بينما ادهم كان ينظر له بإنتصار فتحت امنه لأدهم باب السيارة ليضع
بهدوء علي المقعد المجاور له في السيارة ثم اقترب من أذنيها بشده وهو يقول بإبتسامة هادئة تقلتي اووي هما هنا كان بيأكلوكي ايه ابتسمت بخجل وهي سارحة في أن هذا الوزن الزائد هو طفلهما الذي ينبت في رحمها ! بقلم يويو وصلا إلي المنزل كادت تارا تفتح باب السيارة لتنزل ولكن ادهم قال لها بسرعه استني ! تعجبت تارا ولكنها نفذت امره بهدوء ولم تتحرك اقترب ادهم من بابها وفتحه بهدوء وحملها مرة أخري ليقول مقتربا من أذنها موزنتش زدتي كام كيلو اول مرة ! لتضحك تارا بخجل لأول مرة منذ فترة كانت من داخلها تدعي الله بشده ان يبقي
هكذا ولا يتغير أبدا بقلم يويو وهي تقول مينفعش يا ادهم ! ادهم بضيق ومينفعش ليه بقي أن شاء الله
تارا بخجل شديد الدكتوره في المستشفى هي اللي قالت ! ابتعد عنها ادهم بتفهم وقال بس لعلمك مش هصبر كتير ثم غمزها بخب\ث تارا بخجل بس بقي يا ادهم ميصحش كده ادهم بضحك اومال ايه اللي يصح بس بقلم يويو في غرفة تارا وادهم سابقا كانت غاده تجلس بغيظ هي و هياتم لتقول غادة بغل شوفتي يا انطي طالع شايلها ازاي أنا لازم اعمل حاجه دي رجعت تلف عليه تاني هياتم بخب\ث انتي دلوقتي تتصلي عليه وتسأليه انت فين
و تسأليه عمل اللي قولتي عليه ولا لا غاده بتعجب طيب ما اروح اندهله من الاوضة اتصل عليه ليه هياتم بضيق متبقيش غبيه فهمية انك مشفتيش عمل ايه و انك عادي متصله عشان تسألي عليه ! غادة بفرحه معاكي حق يا انطي أنا هروح بسرعه اعمل كده بقلم يويو في غرفة تارا ادهم بحب خدي الدوا بتاعك ده اللي الدكتورة اللي كشفت عليكي اخر مرة كتبته تارا بقلق من أن يشعر بشئ حاضر هاخده ثم اخدت ادويتها رن هاتف ادهم لينظر إلي المتصل وينهض من السرير كأن حيه لدغته ادهم بهدوء أيوة غادة بدلع انت فين يا ادهومتي ادهم عند
تارا وجاي غادة ولم تستطع التحكم في نفسها وبتهبب ايه عندها ابتعد ادهم بالهاتف ثم رد عليها بصوت قوي غاضب ايه بتهبب دي ما تحترمي نفسك انت بتكلمي — جوزك ! غادة پخوف وهي تحاول إصلاح ما فعلته حبيبي أنا مقصدش قاطعها قائلا أنا هبات النهاردة عند تارا سلام ثم اغلق الخط بوجهها بقلم يويو عاد ادهم للسرير ادهم بهدوء اتغديتي هزت تارا رأسها بالنفي ليخرج ادهم لينادي علي امنه لتحضر لهما الغداء ثم عاد للغرفة ادهم تعالي اساعدك تغيري هدومك تارا بخجل شديد لا طبعا أنا هقوم لوحدي ادهم بتعجب ازاي بعد سنتين متجوزين يا
تارا لسه بتتكسفي مني ويهمس في أذنيها مهو مكنش ينفع اختار الفستان ده بردوا ابتعدت تارا بخجل خو\فا على جنينهما لتجلس علي الاريكه وهو يقول بحزن وضيق تارا أنا عايز اقولك علي حاجه ! الفصل العاشر والحادى عشر ادهم بحسم أنا قولتها كلمه هروح مع تارا يعني هروح ! نظرت لها تارا بأنتصار بينما كادت غادة ټمو\ت من غيظها وغيرتها
تارا بدلع طيب اكيد مش هنعرف نشحن العفش في ساعتين أنا هحضر هدوم ليا وليك اومأ لها ادهم بالموافقة بينما صعدت هي إلي غرفتها لتحضر حقيبة تأخدها معها مرت ساعه كانت تارا قد غيرت ثيابها و وتجهزت وأيضا ادهم
ثم ودع ادهم غاده وغادر هو و تارا سويا كان الليل قد اظل\م و قد قرر ادهم أن يقود السائق السيارة كان ادهم يجلس بجانب تارا بالخلف كانت تارا تنظر له بتردد ادهم وهو ينظر لتارا عايزة تقولي ايه تارا هو احنا هنطول في السفرية دي ادهم بخب\ث ليه هو احنا رايحين شهر عسلنا احنا مسافرين نكمل حاجه غاده عشان نعمل الفرح بقي تارا بهدوء وثبات هو احنا ممكن لما نوصل لأي صيدلية نقف ثواني بقلم يويو ادهم بقلق حاول اخفاؤه ليه حصل حاجه انت كويسه تارا بتوتر تعبت بس شوية من الطريق وعلاجي نسيت اجيبه أومأ ادهم بقلق ثم
أخبر السائق بأمرها بقلم يويو في الجانب الاخر كانت غاده تجلس بجانب هياتم وهي تكاد ټمو\ت من الغيظ تكلمت غاده بغيظ وهي تضغط علي اسنانها بقوة لأ وأصر أنه يروح معاها كمان يعني انا أعمل كل ده عشان أبعدها عنه يجي هو يجري وراها وميسبهاش تروح لوحدها هياتم بغل مهو انت عارفه أن ادهم ليغير كان لازم تتوقعي أن ده يحصل ازاي مفكرتيش في كده بقلم يويو غادة بضيق كبير هو انا اعرف بقي اهو اللي حصل كان لازم أبعدها وخلاص هياتم بخب\ث بس مټخافيش كله هيخلص وانتو في شهر العسل غاده بفرحه بجد ازاي طيب احكيلي هياتم بخب\ث هقولك
! بقلم يويو توقف السائق عند الصيدلية كما أخبره ادهم ادهم بهدوء هاتي الروشته عشان انزل اجيبلك الدواء تارا بتوتر مش معايا الروشته ادهم بتعجب طيب قولي اسم الدواء عشان اجيبه ! تارا پخوف لا اقصد مش عايزة اتعبك أنا هنزل أنا اجيبة واسرعت بفتح الباب ونزلت حتي لا يعترض ولكنها تفاجأت به ينده عليها توقفت پخوف ثم استدارت له ليقول لها ادهم خدي الفلوس دي عشان الدواء أخذتهم تارا بضيق منه ثم ذهبت كان ادهم يشعر بتغيير ما في تارا ولكنه لا يعرف ما هو ولكن يتمني أن تعود حياته كما كانت هادئة و سعيدة بقلم يويو عادت تارا
وهي تضع دوائها في حقيبة يدها ثم تحركا في طريقهم إلي الفندق فقد تأخر الوقت وبالطبع اغلقت جميع المعارض دخلا الغرفة سويا كانت تارا تشعر بالتعب الشديد والغثيان ظلت تحاول أن تتغاضي عن الأمر لكن لم تستطع لذلك أسرعت بالجري إلي الحمام الملحق بالغرفة وأغلقت عليها الباب أما ادهم فكان قلق عليها بشده وظل يدق على الباب وهو يقول ادهم بقلق تارا أنت كويسة افتحي طيب اجيبلك دكتور لم يجد رد ! جاء ليخرج من للغرفة وجدها قد فتحت الباب بسرعه وهي تخبرة تارا بتوتر استني يا ادهم أنا كويسة متخافش تارا پخوف مش مستاهله أنا بس تعبت من الطريق
ادهم وهو يحاول الهدوء متأكدة أنها مش مستاهله تارا بهدوء متأكده متخافش ثم عادت للحمام لتغير ثيابها بينما غير ادهم ملابسه في الغرفة بقلم يويو بعد دقائق خرجت تارا من الحمام وذهبت لتجلس علي السرير فقد ارهقها التعب
ادهم مش هتاكلي تارا بتعب لأ مش قادرة اكل هو احنا مفروض بكرا هنعمل ايه ادهم هنفطر الصبح وبعدين نروح المعرض علي طول وننقي اللي غادة اختارته ونخليهم يشحنوه ونرجع احنا تارا بهدوء تمام تصبح على خير ثم مددت جسدها علي السرير وبدأت بالنوم ادهم وأنت من أهل الخير وجلس قليلا يتكلم في الهاتف من أجل العمل ثم نام هو الآخر
بقلم يويو في الصباح التالي استيقظ كل من تارا و ادهم ثم بدلا ثيابهم ونزلا سويا إلي المطعم الملحق بالفندق لتناول الإفطار بعد ساعة كانوا في طريقهم إلي المعرض ليختاروا جميع ما اختارته غاده وقام ادهم بدفع الحساب ثم انطلقوا في طريقهم إلى القاهرة مرة أخري تارا لأدهم بتعب أنا عندي مشوار ادهم بضيق علي فين ! تارا پخوف عند الدكتوره ادهم بتعجب ليه تارا پخوف اشد أنا ليا متابعه وكمان انا تعبانه ادهم بحسم خلاص اروح معاكي تارا بتوتر مش عايزة اتعبك وكمان عايزة أسأل الدكتورة في حاجات خاصه ادهم بضيق انت حرة أنا اصلا لأزم ارتاح عشان اساعد
غاده بقلم يويو ثم أخبر السائق بالعنوان بعد أن املته عليه تارا عندما وصلا إلي العنوان نظر له ادهم بقوة فهذا نفس المكان الذي كان يظهر في الصور شعر بالڠضب الشديد منها ومن نفسه أنها سامحها ويتعامل معها برفق نظر لها بقرف انزلي يلا ! تارا بتعجب حاضر نزلت تارا عند طبيبتها ودخلت إلي العيادة ظل ادهم يتابع أين دخلت ثم غادر المكان كانت تارا تنتظر دورها عند الطبيبة بينما هي تفكر تارا في نفسها بحب أنا خلاص يا ادهم قررت اني هفرحك واقولك النهارده و قررت كمان ده دلوقتي عشان هيبقي معايا اول صورة للبيبي هو اه لسه صغير
اوي بس هو جوايا وانا حاسه بيه وانت كمان هتحس بيه من الصورة دي لحد ما يكبر شوية وتشوف صورة له أوضح اكيد هتتبسط اووي أنا عارفه انك نفسك في بيبي اووي وانا هجيبلك بيبي عسول اووي زيك بالظبط عشان تفضل علي طول معايا ثم قامت الممرضه بنده اسمها فقامت لتدخل إلي الطبيبه بقلم يويو في داخل حجرة الطبيبة مها ازيك يا تارا عامله ايه النهارده تارا بحماس تمام يادكتورة هو انا هاخد الصورة النهارده فعلا مها بإبتسامه أيوة ياتارا أنا عارفه انك انت وادهم ملهوفين تشوفوا البيبي على العموم ألف مبروك ربنا يسعدكم ويلا عشان ناخد للبيبي الصورة تارا