Uncategorized

غرامك عشق ١

-ابن مرات ابويا أذاني.. فـ انا عايز انتقم، أنتِ هتتجوزيه وهتخليه يحبك وانا واثق انه مش هياخد فـ ايدك غلوة سألتها بنبرة لم تتخفى منها السخرية : -اشمعنا انا؟! عشان رخيصة صح!! هـز رأسه نافيًا وبدأ يشرح لها بعملية : -لا؛ لانك جميلة.. دمك خفيف وتتحبي بسرعة.. وهتوافقي على عرضي وقبل ان تنطق بشيء قال بجمود : -والجواز هيكون صوري وهديكِ المبلغ اللي تطلبيه وهيكون منه سكن ومنه شغلانه حلوة وهجيب لاختك شقة جمبك، ما أظنش في احلى من كدة ؟!

رفعت حاجبها الايسر ساخرة : -وانت بأمارة ايه قررت انه صوري؟! ما يمكن الباشا التاني اعجبه اللعبة ويقرر يخليه حقيقي.. وانا كدة كدة مش فارقة معايا ! ضغط على يداهـا بكل قوته دون ان يشعر وقال بصوت لفحه التملك والغيرة : -لأ.. الجواز هيبقى صوري، مش هيلمسك يا سيليا!! سامعة؟ اياكِ تخليه يلمسك.. لو لمسك ه\\ه وا\\ك نهضت مسرعة وقد أعماها \ها منه عن “المصلحة” التي تكمن في ذلك العرض المُغري !!!

لتردف بحدة : -لا سوري عرضك مرفوض، هات الفلوس عايزة امشي امسك ذراعهـا بقوة ألمتها، ليقول بصوت أجش محذرًا : -سيليا.. م\اتخلينيش أوريكِ وش مكنتش اتمنى انك تشوفيه!!! انا معايا حاجات ممكن تفضحك وفيديوهات وانتِ فـ حض\ني ممكن تخليكِ تتكسفي تدخلي القاهرة تاني اصلًا !!!! كان قلبها ينبض بعنف… يهتـز ويهتز في حلقة دمويـة كادت تجعلها صريعة في التو واللحظة !!…. لتغمض عيناها التي امتلأت بالدمـوع هامسة : -موافقة ابتسم بانتصـار وهو يقترب منها ببطء.. شفتاها منفرجـة امامه تثيره بطريقة غير طبيعية !!

وكأنه لم يرى نساء يومًا!؟… نظر لشفتاها باشتيـاق ورغبة لم يشعر بهما سابقًا… ولكن قبل ان تلتصق شفتاه بشفتاها وجدها تدفعه بقوة وتضع يدها على فاهها لتركض نحو المرحاض تفرغ ما في معدتها بينما هو يراقب مكانها بذهول !!!! ألهذه الدرجة اصبحت تتقزز منه؟!…. ****** الاسبـوع مر على أسيـا كاليومان…. تغير روتينها تمامًا فلم تعـد تجلس كل الوقت بغرفتهـا.. احيانًا تسير شاردة في الحديقة.. واحيانًا تذهب للأسطبل تجلس مع الخيل.. واحيانًا تجلس على اللابتوب الذي اشتراه لها ادم ليُملي فراغها !!! وفي احدى الايام ليلاً……

كانت تسير شاردة في أسطبل الخيل.. ترتدي بنطال وتيشرت دون اكمام ضيق ولكن تضع عليه “شــال” اسود طويل بعد تحذير ادم لها.. بينما خصلاتها تتطاير برقة من اسفل القبعة التي ترتديها لتخفي شعرها الاسود الطويل وبالطبـع بأمر من ادم…. حينها ابتسمت وهي تتذكر كلامه ” عارفة يا اسيا لو شعرك بان ادام جنس راجل هعمل ايه؟؟ هحر\قهولك يا حبيبتي ”

لا تُنكر أن تلك التحكم\ات تُشعرها أنها شيء ثمين.. شيء غالي… جوهرة يحافظ عليها بضلوعه ليحتفظ بلمعانها !! ولن تنكر ايضًا انها بدأت تعتاده في حياتهـا.. بدأت تعتاد تدخله الدائم في ادق تفاصيلها… وخوفه الهيستيري ان يُصيبها مكـروه.. قلقه عندما تخدشها نسمة هواء.. وع\شقه المجنون الذي يُثير دهشة من حولهم !!!! تنهدت بقوة وهي تعدل شالها.. وفجأة لاح بذاكرتها يوم اخذت هاتف ادم دون ان يشعر بها.. لتـحدث والدها الحبيب….!

او هكذا ظنت هي.. فـ أدم لا يُخفى عنه شيء !!! فلاش باك### ما إن أجاب والدها على اتصالها حتى قالت بلهفـة سطعت بين حروفها : -بابا حبيبي وحشتني اوي -اسيا.. وانتِ وحشتيني اكتر يا طفلتي -انت ماجيتش لية يا بابا؟؟ سايبني هنا لية؟! -ما تخافيش يا حبيبتي، ادم خلاص بقا جوزك وبيخاف عليكِ يمكن اكتر مني انا شخصيًا -ايوة بس انا عايزاك انت !!

-اسمعيني يا اسيا.. عشان انا ممنوع اكلمكم اصلًا عشان ممكن يكونوا مراقبين التليفونات بس هحكيلك باختصار.. ادم زمان طلب ايدك مني.. بس انا رفضت، المهم حصل واتدبست مع ناس كبار اوووي، وبقيت اتنقل من بلد لبلد لحد ما أعرف اظبط اموري معاهم والله اعلم ده هيحصل فـ قد ايه.. المهم اني روحت لادم وقولتله انت لسه عايزها ولا لا، رد عليا بكل صراحة وقالي انا مش عايز غيرها.. وبكدة جوزتك ليه.. حماية ليكِ ولاني واثق انك مش هتلاقي حد يحبك زيي، انا مش اول مرة اتعامل مع ادم وهو مش وحش يا اسيا

-بس يا بابا…. -ريحيني يا اسيا.. انا كدة متطمن عليكِ يا بنتي، محدش عارف هيحصل ايه!! يمكن امو\ت يا اسيا -بعيد الشر عنك يا حبيبي -خلاص يا حبيبتي المهم اقفلي دلوقتي انا هك\سر الخط عشان لو مراقبينه.. سلام يا حبيبتي -سلام يا بابتي ! بــاك### ومنذ ذلك اليوم قررت الوثوق في رأي أبيهـا… أباهـا كان كالسد المنيع بالنسبة لها.. وذلك السـد هي على اتم الاستعداد للأحتمـاء به وبظله… حتى اشعار اخر ؟!!!

فجأة وجدت من يضع يداه على كتفها فكادت تصرخ ولكن وجدته ادم الذي ابتسم يشاكسها : -كنتي متوقعة ان حد يقدر يقرب من حته انتِ فيها اصلًا ؟! هـزت رأسها نافية بابتسامة صغيرة.. ليمد كفه العريض لها متمتمًا وعينـاه مُسلطة على عيناها تحارب تمردها : -هركب الخيل.. تيجي؟ همست بقلق : -بخاف جذبهـا فجأة من يدها لتصطدم بصدره الصلب.. كان صدرها يعلو ويهبط بتوتر وهي تستعشر سخونة صدره الذي ازداد إلتهابه باقترابه القاتل منه…!!!

فرفعت رأسها حتى كادت تصطدم بوجهه عندما هتف بحسم حاني : -هششش.. الخوف ميعرفش حض\ن ادم صفوان! فمينفعش تخافي طول ما انا معاكِ… اومأت دون ارادة منها وهي تحدق بعينـاه.. اصبح انجذابها الواضح له ولشخصيته يُقلقها…. لا بل يُرعبها وكأنه يشن هجومًا كاسح على قل/عة جوارحها !! سحبها من يدها ببطء نحو الخيل المفضل لديه.. وضع كرسي صغير امامه وجعلها تعتلي الخيل هي اولًا…. ثم وبحركة رشيقة مباغتة أعتلاه خلفها لتصبح في احضانه حرفيًا !!….

سار هو بالخيل ببطء وهي متشبثة بيده التي تحيطها وترتجف برعب.. كان يحيطها بجسده كله من الخلف وأنفاسه الساخنة تلفح رقبتها حتى أصابتها قشعريرة باردة… دقات قلبها اصبحت اعنف وأسـرع.. بينما تمنى هو ان يتوقف الزمن عند تلك اللحظات !! لم يستطع مقاومة تلك النيران داخله فهبط برأسه ببطء يلثم رقبتها وكتفهـا بعمق.. إنتفضت وهي تشهق بصوت مكتوم ليُحيط خصرها برفق بيداه واللجام بين يداه.. بينما شفتاه تعزف أرق سيمفونية على جلدها الناعم…

اصبحت تتنفس بصوت عالي وهي تهمس بأسمه في الوقت الخاطيء تمامًا : -ادم… ادم لو ….. سمحت ! فكان ادم في عالم اخر.. يُقبل رقبتها قبلات متفرقة متلهفة ثم ينتقل لكتفها فينال نصيبه… قبلاته كادت تجعلها تنهار فلم يكن منها الا ان قالت بصوت عالي متقط/ع : -ادم كفاية عايزة انزل دفعت نفسها ودفعته بعشوائية فكاد يسقط ولكنه تمالك نفسه فقفز من اعلى الخيل.. ودون تردد كان يحملها من خصرها لتهبط هي ايضًا….

ظلت تعود للخلف بتوتر وهي تراقب عيناه التي أظل\مت باشتياق ورغبة.. فابتلعت ريقها تهمس بتوتر : -ادم… آآ بـ بلاش.. لم يرد عليها.. إلتصقت بالحائط خلفها ليحيطها هو بين ذراعاه.. يكاد يكون ملتصق بها.. ليهمس امام وجهها بهدوء متساءلًا : -انتِ بتحبيني صح؟ او بتكني لي مشاعر ؟؟ ردت دون ان تفكـر : -شكلي هحبك ! اغمضت عيناها بخوف عندما اقترب منها ببطء يعطيها فرصة الهرب ولكنها لم تهرب !!؟

قبل عيناها المغلقة ببطء أذابهـا… ثم اكمل همسه : -وانا بع\شقك.. بحبك بجنون.. بع\شق عينكِ ثم قبل وجنتاها بنعوما واستطرد : -بع\شق خدودك اللي بتحمر كل ما اجي جمبك وعند شفتاها…. توقف وقد عجزت الحروف عن وصف شعوره !! قبل جانب فكها برقة جعلتها ترتعش بين يداه.. خاصةً وهي تسمعه يهمس ؛ -اما شفايفك… دول كريز بيستفز رجولتي عشان أكـله أكل !!! ثانية واحدة وشعرت بشفتاه تتحرك ببطء على شفتاها… ثم اصبح يلتهم شفتاها بنهم متناغم بينهما !!…..

ابتعد عنها بعد دقائق عديدة.. يبتسم بقوة وهو يستشع استجابتها البدائية.. رفع يداه بخفة ليُزيح ذلك الشال عن ذراعيها ليفتتن بها اكثر بذلك التيشرت المفصل… ضمها له بيداه بينما يلتهم عنقهـا بقبلاته التي تركت اثرًا واضحًا عليها.. لتشعـر بيداه التي بدأت تتحسس جسدها لتهز رأسها مبتعدة عن مرمى شفتاه بينما هو يقبل كتفيها ورقبتها بعمق متلهف مجنون : -ادم كفاية.. كفاية يا ادم.. دفعته ببطء عنها وما إن نظر لها حتى قالت بتوتر :

-احنا فـ الجنينه يا ادم !! كان يلهث بصوت عالي.. فأغمض عيناه يحاول تهدأة نفسه بصعوبة….

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى