Uncategorized

غرامك عشق ٢

كـز كريم على أسنانه بقوة حتى أصدرت صوتًا… ثم إتجه للخارج دون كلمة اخرى !!! بعد دقيقتان تقريبًا كانت شروق تخرج من المطبخ.. وبمجرد أن اكتشفت رحيله شهقت مرددة بحنق : -طفشت الواد؟؟ هي دي شكرًا بتاعتك!!؟ بدأ أدهم يقترب منها رويدًا رويدًا… عينـاه مثبتة عليها تحدق بها بقوة وكأنه يود صف/عها !!… عادت للخلف بضع خطوات وهي تهمس وكأنها تهدئ طفلًا صغيرًا : -اهدى كدة.. سيكاااا هااااا اهدى وقول أنا هديت،، ده…. ده آآ… ده

كلما أخترقت صورة ذاك المعتوه وهو يحتضنها ذاكرته… كان يشعر وكأن خلايـاه جوفًا ابتلع براكين منصهرة !!… فصرخ فيها بعصبية مفرطة : -ده ايه؟؟؟ الشريط سَف ولا ايه!! سقطت شروق فجأة دون أن تشعـر على الاريكة لتتشدق بسرعة ببلاهه : -ده حض\ن أخوي! رفـع حاجبه الأيسـر يتابــع مستنكرًا : -أخوي!!! طب ده في حاجات كتير اوي نفسي أخدها.. وكلها أخوية مش عايزك تقلقي خالص تراجعت للخلف بسرعة تردد متسعة الحدقتان :

-لا لا لا اللي أنت عايزه لا يمت للأخويه بصلة !!! أمسكها من ذراعاها يهزها بعنف وهو يزمجر بجنون : -عارفة لو شوفتك واقفة معاه لوحدك حتى تاني.. هيبقى يومك أسود !!! لم تجد ما تقوله فكانت مغمضة العينين تحاول التماسك امام انفجاره…! فكان يقترب منها ببطء حتى أصبح فوقها دون أن يمسها.. أنفاسـه تصفـع بشرتها الحليبية لتجعل وتيرة أنفاسها مبعثرة… مشتتة !!! وكأنها ألقى تعويذته على براعم قلبها الضعيفة فأرهقهـا بترانيمه…!!

أصبح على بُعد سنتيمتر واحد،، فلامس جانب ثغرها بشفتـاه ببطء !… فسمـع همسها المتقط/ع : -أ…. أدهم.. همس بصوت أجش دون وعي : -يا عيونه… تقابـلت نظراتهم في طريق طويل… قاسي ولكنه ملغم بجوارح مكبوتة.. فتلونت أشواكه بوردية ع\شقهم !!…. لحظة صمت واحدة قبل أن ينقض على شفتاها في قبلة عاصفة.. قبلة حملت راية الأستسلام فكانت مشاعر كلاً منهما هي القوادة في تلك اللحظات !!!… لم تدفعه شروق بعيدًا عنها ككل مرة وإنما أحاطت رقبته دون شعور منها.. ليزداد شغف قبلته التي اصبحت قبلات عديدة يوزعها على وجهها كله.. حتى هبط ببطء لرقبتها يكمل رسم علام\ات ع\شقه عليها !

تجـرأت يداه أكثر فبدأ يعبث بأطراف ملابسهـا… وهي كانت كالمغيبة تحت تأثير تلك اللحظة !!… فلم تعد تملك رد فعل سوى القبول الأعمى.. ابتعد لحظة يخـلع التيشرت الخاص به بسرعة.. ليقترب مرة اخرى ولكنه توقف امام وجهها مباشرةً ينظر لعيناها المغمضة وجسدها الذي يرتجف اسفله،،، ليسألها بصوت خشن من فرط رغبته بها : -شروق أنتِ عارفة احنا بنعمل ايه؟؟!!! اومأت دون ان تنطق بحرف… فالحروف فقدت روحها في تلك الاجواء الحارة !!!

فاقترب منها بلهفة ينهل من عسلها بشوق… لتشهد تلك الليلة على تقارب روحـان قبل جسدان !!!……. ******* كانت “سيليا” تجلس في غرفة بمفردها تضم قدماها لصدرها وتبكي بصوت مكتوم..! منذ أن جلبها ذلك اللعين “نادر” إلى المنزل لم تخرج ابدًا من الغرفة ولم يدخل لها اي شخص…. كانت تود تنظيم تلك الزوبعة التي تُعيق تقدم حياتهـا….!! قلبها منق\بض بشكل رهيب.. متقوص يتلوى بين تلك الضبابية معلنًا استكانته !!!….. رفعت رأسها بسرعة بمجرد أن سمعت صوت الباب يُفتح.. لتجد احدى الفتيات تدلف ببطء تتفحص سيليا بنظـرات جعلتها تشمئز من نفسها حتى !!…

تنفست سيليا بصوت عالي،، قبل أن تسألها : -إنتِ مين وعايزة ايه؟؟ رفعت الفتاة حاجبها الأيسـر وقد تبخر الحقد ليملأ حروفها وهي تردف : -وأنتِ مابتشتغليش لية ياختي؟؟ يلا قومي المكان ده مش للقعده البريئة دي خالص!! نهضت سيليا وهي تصرخ،،، تثور ويخرج ما يجيش بصدرها من نيـران… نيـران مصيرها لا نهائي !!!! ظلت تسب تلك الفتاة والاخرى تراقبها ببرود… حتى أتت فتاة اخرى لتخبر الاولى بسرعة : -لا لا سيبي دي، نادر قال مش هتشتغل

جزت على اسنانها ولم يتوارى الحقد بين كلم\اتها وهي تتشدق بحنق : -نادر ده يسكت خالص،، مش كفاية بيجبهم وانا مابقولوش حتى انت بتجيب مين!!! انا كمان مسؤلة عن المخروبه دي معاه.. وانا قررت ان البت دي هتشتغل النهاردة..! جادلتها الاخرى بتوجس : -بلاش ده موصيني اوووي عليها يا ابله صباح راقبتهم ” سيليا” بنظرات لا تلائم سوى خلفية مجروحة لنصف فتاة جامدة !!!…. راقبت ذلك النقاش الذي يدور بين الاثنتان.. والذي انتهى بقول الاولى مزمجرة :

-هتروحي بمزاجك ولا اجبلك واحد من هواة العنف،،، شوفي انا سيبالك حرية الاختيار اهوه !!! حينهـا شعرت “سيليا” أنها مخدرة.. أنها بكابو\س ما…. أنها تتألم.. تتوجـع كما كانت لا تظن يومًا ! أرض جوارحها البور أنبتت ما د\فنته هي بالامبالاة التي تتلبسها !!!!… أطلقت المدعوة بـ “صباح” ضحكة خليعة وهي تستطرد آمرة للاخرى : -هاتيلها واحد من ٱياهم يابت.. شكلها هي كمان بتموووت فـ العنف !! ثم استدارت لتغـادر ببرود بينما الاخرى تهز رأسها بأسف ثم أنطلقت تنفذ ما اُمرت….

حينها فقط صرخت سيليا بصوت عالي مُرهق حتى ظنت أن حبالها الصوتية ذابت : -اااااااااااااه..جوااااااااد !! ……… ********* بعد ثلاثة أيـــام….. ثلاثة أيام ولم يمر الرابـع حتى خرج أدم من قسم الشرطة واخيرًا… خروجه كان كالمعجزة التي كان يطلق كافة تعاويذه لتحقيقها !!… الدلائل تُثبت أنه \\ ” رفعت الشرقاوي ” وهو لم ينكـر ذلك…! ولكنه لم يُسمى بالشيطـان من فراغ… فقد نال ذلك اللقب بعد جولات عدة أثبتت أن الشيطان يتربـع بالفعل داخله !!..

في كل ليلة كانت تمر عليه بين الاربع جدران كان يتوعد أسيـا.. يتوعدها الأنتقام.. النيل.. والعذاب.. !!! بمجرد أن وصل قصره حتى امسك هاتفه يتصل بالذي وكله بمهمة إيجـاد أسيـا… ليجيبه الاخر بعد دقيقة مغمغمًا : -ادم باشا.. حمدلله على سلامتك يا باشا -لقيتها ؟؟ -ايوة يا كبير،، لقيتها وهقلبهاله دمار وهجيب الهانم مش عايزك تقلق خالص -ساعة وتكون قدامي، بس قبلها عايزه عندي -مش خطر نجيبه القصر يا كبير ؟

-هي كلمة واحدة تنفذها وانت ساكت صرخ بأخر جملة قبل أن يُلقي الهاتف وهو يتنفس بصوت مسمـوع… لو كان شخص آخر غير ” أسيا ” من فعلها لكان الان في عداد المو\تى… !! ولكن أسيا…. سينتقم منها وهي بين احضانه ! سيؤلمها ثم يداوي ألمها بنفسه.. داخله رغبات عنيفة متشابكـة.. مختلطة حتى لم يعد يدري تحديدًا….. ما الذي سيفعله بها ؟؟!!!! مرت الساعـة بالفعـل….. ليدلف ذراعه الأيمن ” محمود ” وخلفه عدة رجال يحملون أسيا المغشي عليها في صندوق واسـع..!!

لن يتجرأ ايًا منهم بحملها بالطبـع…. أشار لهم أدم بأصبعه ليغادروا جميعهم ماعدا “محمود” الذي أمره أدم بجمود : -هاته وبالفعل ذهب “محمود” ليمسك أدم بالعطـر يقطر منه بضع قطـرات عند أنف اسيا التي بدأت تتحرك ببطء بدايةً لأستعادة وعيها…!! حينها قربها أدم منه.. قربها حتى أصبح وجهه امام وجهها مباشرةً.. يحدق بعينـاه الزرقـاء التي كان يغرق بها ! ولكنه الان… سيُغرقها هي بين ظل\مة عيناه !!! ظلت تهز رأسها نافية وهي تعود للخلف بخوف هامسة :

-آآ… أدم ! جذبها من شعرها فجأة بعنف مزمجرًا بما يشبه زئير الاسد : -ايوة أدم.. ادم اللي هربتي منه وفكرتي انه مش هيجيبك !! بس قبل ما انتقم لازم اوريكِ حاجة !! ثم نادى بصوت عالي : -ادخل يا محمود دخل محمود وهو يُحرك ” رفعت ” والد أسيـا على نقالة -ترولي- الذي كان فاقد وعيه تحت تأثير المخدر والعلاج !!… لتشهق اسيا بصمت وهي تحدق بوالدها… ثم اصبحت تهمس بصوت مبحوح :

-بابا ! بابا حبيبي… حينها صرخت عندما جذبها أدم من خصلاتهـا بعنف وهو يغمغم بصوت تفرقت بين حروفه : -في الوقت اللي انا كنت بحاول أنقذ حياة ابوكِ فيه وأخبيه منهم عشان مايت\\ش.. انتِ كنتي بتخططي ازاي تقضي عليا !!! معادلة مش متوازنه نهائي.. معادلة إنتِ ماحسبتيش نتيجتها اللي هتكون قسوة الشيطان يا أسيا ثم امسك وجهها بعنف امام وجهه يكمل بهسيس خطير : -لو كنتي مفكرة إن الايام اللي فاتت انتِ جربتي قسوة ادم صفوان فيها تبقي هبلة،،، انا هخليكِ تتمني المو\ت يا أسيا

ثم رفع حاجبه الأيسر وهو يتفحص جسدها بمكر جعلها تكاد ترتعش بقلق وأكمل : -ومتهيألي مفيش حاجة توجع واحدة زيك بتحافظ على نفسها للي بتحبه قد إني اخد اللي انا مانع نفسي عنه بمزاجي…. هاخد حقي يا أسيا !! قال اخر كلمة وهو يعبث بأزرار قميصه ببرود.. برود أصاب أطرافها بما يشبه الشلل المميت !!!!………. ****** يتبـع..!♥️ الفصل العاشـر الذعـر إلتهم جوارحها حينما ظنت أنها ستصبح فريسته الليلة !!.. فريسته التي فرت من بين براثنه هاربـة دون أن تمسها شباكـه بسجـن مُظل\م كثنايـاه….!!!

خلع قميصه وظهرت عضلات صدره السمـراء.. حينها حاولت بكل جهدها اخراج حروفها التي حُذفت من قاموسها بفضل رعبها،، لتغمغم بسرعة : -أدم إيـاك… أدم لو عملتها هكرهك اوووي.. لا أبعد م\اتقربش !! ولكنه كان يقترب.. كان يقترب وكأن حروفهـا مجرد وميـض يلفه الذعـر ممزوج بالرجاء يخترق عقله !!.. رفـع كتفاه بلامبالاة وهو يقول دون ان ينظر لعيناها : -ما إنتِ اصلاً بتكرهيني،، ولا نسيتي ؟؟ كان يقترب منها ببطء وهي ترتجف.. ترتجف حرفيًا واقترابـه يبعث بها رعشـة قوية تكاد تُسقطها…

اصبح امامها تمامًا فظلت هي تتراجع بذعر صارخة : -لالا ابعد ارجوووووك لم يبتعد بل على العكس ظل يقترب حتى حشرها بجسده عند الحائط.. يستشعر سخونة جسدها الناعم أسفله كما حلم به يومًا… همس عند أذنيها بصوت خشن لفحت به رغبة حارقة كادت تطيح صوابه : -اهدي يا طفلتي،، الموضوع مش وحش للدرجة !! دموعها الغزيرة سبقت حروفها التي جاهدت لأخراجها من شفتاها التي ترتعش : -أدم سبني أرجوك ابعد،، انا مش عايزة أكرهك

إلتصق أكثر بها.. لا تدري أنها تزيد إشتعـال بركان إنتقامه… !!!! صوته العميق الذي بدا لها مغموسًا بخمر أثمل روحـه جعل جسدها ينتفض بعنف وكيانها يرتجف تأثرًا : -آآه يا طفلتي الشر\سه.. لو تعرفي كام مرة كنت مشتاقلك.. كام مرة اتمنيت اضمك.. كام مرة فكرت اخد حقوقي منك.. كام مرة حسيت بن\ار جوايا وانتِ قدامي ومش قادر ألمسك بس من خوفي عليكِ مع اني هموووت عليكِ وكأني ماشوفتش ستات قبلك ولا هشوف بعدك !

همست بحروف متقط/عة وقلبها يكاد يتوقف : -خلاص كـ كمل جميلك وسبني ارجوووك يا أدم جذب خصلاتهـا بعنف جعلها تتأوه بألم، فارتفعت رأسها بتلقائية تجاهه.. ليهمس بخشونة امام شفتيها : -كنت خايف عليكِ وبحاول اعمل كل اللي يفرحك حتى لو هيأذيني انا،،، بس إنتِ ماقدرتيش ده وكنتي مفكرة إنك تقدري تك\سري أدم صفوان، م\اتعرفيش إني ممكن أدوس على قلبي بالجزمه وأك\سرك واك\سره !!!! وفي اللحظة التالية كان يقبلها.. يلتهم شفتاها بعنف ضاري نتج عن إنتظار أحر\ق دواخله…

انتظتر لتلك الليلة التي تصبح فيها زوجته.. شرعًا وقانونًا !…

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى