Uncategorized

غرامك عشق ٤

-دي عشان رفضك.. ثم لثم عنقهـا بعمق ليتابـع بعد عضها مرة اخرى : -ودي عشان انا مش قادر ابعد عنك وبلحظة جعلها تتمدد على الاريكـة وهو فوقها،، لترفع هي نفسها تقبل شفتاه بعمق مغمضة العينين ثم ابتعدت وهي تهمس بخب\ث انثوي : -ودي عشان انا بع\شقك يا جماااااد.. انت مستحيل تكون كل ده مش حاسس انت جماد مش جواد ! ضحك جواد بخشونة وهو يفتح ازرار فستانها ببطء متابعًا بهمس مثير :

-وانا بمووووت فيكِ يا نن عيون جواد… ولم يمهلها الفرصة لنطق المزيد فكانت شفتاه تعزف انغام حارقة بين كلاهما…. انغام ع\شقهم الزاهي………! ****** بعد فتـرة…… دلفت أسيا مع أدم الى القصر بصمت… منذ ما قاله ولم تحاد\ثه بتاتًا الا عندما اخبرها ببرود أنه سيتركها فترة قليلة تعتاد على فكرة عدم تقبله لذلك الطفل…. ولكن لم يدري أنه يزيد عنادها واصرارها على ذلك الطفل…! وبعد السلامـات بين الجميع ومن ضمنهم جواد وسيليا اللذان رحبان بهما ترحيب حار…..

نظرت أسيا لأدم تسأله بجمود : -فين چمانة ؟؟ صمت ادم برهه قبل ان يقول : -محبو\سه في نفس الاوضه اللي كان حبساكِ فيها بس الفرق اني مش عايز امو\تها فـ سبتها ف درجة حرارة باردة بس تقدر تستحملها م\اتمو\تش !! إتسعت حدقتا عينـا أسيـا…. رآن الصمت بين الجمـيع…. قسوة الشيطان اصبحت على مرمى ومسمع من الجميـع.. فلم تسع كل قلوبهم تخيل الجحيم في تلك الدنيـا !!!!….. في اللحظة التالية ركضت أسيا نحو الغرفة لتجد الحارس فأمرته بسرعة صارخة :

-افتح الباب وبالفعل إنصـاع لأوامرها ففتح الباب بسرعة.. دلفت لتُصدم من مظهر جمانة الشاحب الذي كان يوازي شحوب الاموات…..! بالطبـع شاحبة فهي لا تتناول سوى وجبة واحدة يومًيا ؟!!! رق قلب أسيا لتلك المسك\ينـة رغم كل شيء.. فنظرت لها تهمس بشفقة : -جمانة أنتِ آآ…… ولكن قاطعتها جمانة كالمجنونة وهي تمسك بصينية الطعام الحديد لتضر\ب بها رأس أسيا بعشوائية مزمجرة كالمجنونة : -ايوة جمانة ياسبب المصايب في حيااااتيييييييي……!!!!!!!!! ******* يتبـع ..♥️

الفصل التاسـع عشر صرخت أسيا وهي تسقط على الأرض تكاد تفقد وعيهـا.. وبلحظة وجدت أدم خلفهـا يمنع تلك المعتوهه عن ضر\ب أسيا مرة اخرى…! كانت ضر\بة چمانة ليست مجرد ألم… ليست مهاجمة وحسب…. بل كانت صف/عة توحي بصعوبة محو شظايا الماضي القاسيـة..! لتثبت أن تلك الشظايا… هي جذور الحاضر والمستقبل !!… أمسك ادم بذراع أسيا يجعلها تنهض وهو يتفحص جرحها هامسًا : -أسيا انتِ كويسه؟؟ حاسه بأيه يا طفلتي؟! عضت على شفتاها تكتم آهة ألم كادت تخترق حاجز شفتاها… لترد دون ان تنظر له :

-انا كويسه عاوزه اروح اوضتي سار معها متجهًا للخارج ولكن قبل ان يغادر أشار للحارس مغمغمًا بصوت آمر قاسي : -اقفل الباب عليها لحد ما اجي احاسبها انا بنفسي.! وبالطبع الاخر إنصاع لاوامره.. وهل يستطع غير ذلك ؟!!…. وصلا أدم وأسيا الى غرفتهما.. جعل أسيا تجلس على الفراش ببطء وهو يهمس لها بصوت حاني : -اقعدي هنا لحد ما اروح اجيب الاسعافات الاولية واجي بسرعه ! اومأت موافقة دون رد ليركض هو بالفعل يجذبهم.. عاد جالسًا جوارها يفتح الادوات ليبدأ بتعقيم جرحها بخفـة…!

كلما تألمت او تأوهت شعر وكأن شوكة قاسية تغرز بذلك القلب فتُدميه !!… إنتهـى ثم وضع لاصق على الجرح.. رفع نفسه بخفة ليطبع قبلة رقيقة حانية على موضع جرحها… شعرت وكأن كهرباء لاذعة مستها فعادت للخلف بسرعة مزمجرة بحدة خفيفة : -ادم ابعد لو سمحت،،، شكرا على مساعدتك !! لم تتحرك عيناه عن محور عينـاها التي كانت بحر مستكين يبتلع في جوفه ثوران عنيف…! ليتنهد متابعًا بصوت أجش : -أنتِ بتعاقبيني عشان مش عايز الجنين ده يا أسيا؟!

سمع ضحكة خافتة ساخرة منها قبل ان تردف دون ان تنظر له : -اللي انا مش فهماه بجد.. أنت مش عايز الجنين ده لاسبابك المتخلفه دي،،،، ولا مش عايزه عشان هو مني انا !!؟ كادت شهقة عميقة تصدر عن جوارحها المنفرجة عندما اقترب منها فجأة يضع يداه على الفراش حولها حتى لا تستطع الفرار من بين براثنه…! ثم اقترب بوجهه منها… وكلما اقترب كلما ازداد ذلك النداء داخله لإلتهامها… للشعور به بين يداه كقط/عة صغيرة رقيقة!!!

أصبح صوت تنفسهم عالي.. وذلك القرب يفرض على قلوبهم النابضة بالع\شق اشد العذاب !!…. اصبحت شفتاه تتلمس وجنتها وهو يردد بصوت رجولي خشن ؛ -مش عايزه عشان منك ازاي؟!!! ده انا لو عايز اخلف فـ عايز اخلف منك إنتِ بس ومش عايز اي اطفال من واحدة غيرك…! إن كان الوضع مختلف.. إن كان عقلها بمحله وليس مسلوبًا…. لكانت صرخت به ب\،،، ولكنها تحت تأثير قربه.. فأغمضت عيناها تتنهد وهي تهمس بصوت مبحوح :

-طب آآ.. ممكن تبعد يا أدم ولكنه على العكس ظل يقترب اكثر.. حتى شعرت بنفسها يثقل كلما ضغط بصدره الصلب العريض عليها…!! اصبحت شفتاه تطبع صك ملكيته على رقبتها البيضاء وهو يسألها مستنكرًا ؛ -ولو مابعدتش هتعملي ايه يعني؟؟؟!! كاد يداه تعبث بأطراف ملابسها.. ولكنها امسكت يده بسرعة تتشدق بتلقائية : -ابني !! ضيق ما بين عيناه بعدم فهم،، لتستطرد هي بنفس النبرة الواهنة : -ممكن يكون غلط عليه لو قربتلي دلوقتي!!!

انتشلته من سحر اللحظة بكلم\اتها التي صف/عته في الصميم فأردته قتيل الواقـع….! لينهض عنها صارخًا ب\ اعمى : -من دلوقتي عملاله حساب وخايفه عليه،،، انا قولتلك اتعودي انه مش هيبقى موجود مش العكس !! وجدت نفسها تصرخ هي الاخرى بالمقابل : -وانا قولتلك ده ابني واستحالة ا\\ه،، افهم بقاااا إنكمشت ملامحه وهو يجيب بصوت بدا شاحبًا متوترًا : -افهميني انتِ.. انا مش عايز ابني يعيش حياة سودة بسببي يا اسيا !! عشان كده قولت مش عايز اطفال على الاقل دلوقتي بس…!

هزت رأسها نافية بعناد أغاظه فعليًا : -مليش فيه،،، ابني ومستحييييل ا\\ه ! كادت تصرخ بفزع وهي تراه يدفعها بعنف لتسقط للخلف على الفراش وزمجرته المرعبة ترن بأذنها كالرعد : -انتِ حره بس اعملي حسابك اني هنفذ اللي في دماغي واللي في بطنك هينزل يا أسيا !!!!……. ثم غادر وتركها هكذا دون كلمة اخرى……. ****** كان أدهم قد انتهى واخيرًا من كارثة “من\ار”… فبعدما ذهب لها وتشا\\جرا ووصل به الامر أن صف/عها بعدما جعلته يفقد أعصابه…

أخرج التسجيل الذي سجله لها على الهاتف اثناء شجارهم.. ليذهب به للشرطة بالأضافة لأعتراف ” حمو ” عليهـا… فتصبح من\ار أسيرة السج\ن… لفترة مجهولة !!!! أستفاف من شروده على صوت رنين هاتفه،،، ليجيب بهدوء : -الووو مين معايا؟؟ -معاك كريم ابن عم شروق -انت عايز ايه تاني مننا يابن ال**** سمع ضحكة كريم الباردة قبل ان يقول : -ما انت اول تسمع اللي عاوز اقوله اوعدك هقفل على طول! -عايز ايه اخلص؟؟

-حبيبة القلب في السج\ن زي جدي بالظبط.. جدي اللي محبو\س بسببك يا ادهم باشا فاكره؟!؟!! -انت بتقول ايه يا آآ….. ولكن كريم قاطعه بحزم مستفز : -اهدى وسبني اكمل كلامي،،، انا مش هستفاد حاجة لما شروق تتحبس!! تروح تتنازل عن المحضر وجدي يخرج.. اروح انا كمان ابعت واحد يشيل الليلة عن شروق،،، هااا قولت ايه؟! وهل تبقى لأدهم قول الان؟!!… اصبح وكأنه لا يدري سوى كلمة واحدة في قاموسه.. وهي :

-موافق…..! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بعد فتـرة…… انتهى أدهم من التنازل عن المحضر وهو يخبر الضابط باختصار : -معلش يا حضرت الظابط هنحلها ودي وهكذا ألغى ذلك المحضـر وداخله يحترق… يحترق وهو يتخيـل أن مسعاه لمعاقبة ذاك الرجل اصبحت مجرد رماد لا معنى له !!…. كان يقف في إنتظـار خروج شروق التي بمجرد ان رأته ارتمت بأحضانه هامسة بأسمه.. ليضمها هو له بقوة اكبر مستشعرًا ملمس جسدها بين ضلوعه….

أمسك كفها بإحكام وهو ينظر للضابط هامسًا بشرود : -شكرا يا حضرت الظابط… بس ممكن نعمل محضر عدم تعرض؟! عقد الضابط حاجبيه يسأله : -لمين؟؟ -اولاد عمها وجدها رد أدهم مباشرةً غير مباليًا بيد شروق التي كانت ترتجف بعنف بين احضان كفـه… ليومئ الضابط موافقًا بجدية : -تمام اللي تحبه …… وبعد حوالي نصف ساعة كانت شروق تنظر لأدهم وهم يتجهان للخارج مرددة بصوت شاحب : -انت كنت فين يا ادهم كل ده؟!!!

تنهـد بصوت مسموع ثم اخبرها بهدوء : -كنت بخلص الحوار مع من\ار،،، واتحبست خلاص شعر بيداها التي كانت تفلت ق\بضته رويدًا رويدًا… رماها بنظـرة غامضة.. وخرج سؤاله مغموسًا بالشك فانق\بضت نظراتها عند الاجابة : -انتِ رايحه فين يا شروق ؟؟ -رايحة لواحدة مشوار وهرجع علطول.. روح انت يا ادهم

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى