حاولت زهرة الابتعاد عنه والاعتدال في الجلوس
زهرة بتلعثم من شده إحراجها شكرا أن حضرتك انقذتنى ..واسفه لسوء التفاهم اللى حصل منى …
اعتدل فى مقعده هو الآخر ولم يرد عليها..واعطاها
الموبايل. ….
ثم تحدث بصوت بارد خالى من اى مشاعر
عنوانك ايه
زهرة ……… ………..
انتفض من مكانه فهذا عنوان حبيبته بالسابق بل تلك الخائڼه التى أوقعت به وبسببها والديه وعاد لينتقم ..
ريهام ايه يا سيف بتعمل ايه .ومشغول عنى الفترة دى …
سيف بجهز لأكبر عمليه استيراد وتصدير وشركتتا هتاخد العالميه بعد الصفقه دى ..
ريهام اممممم طب ما كفايه شغل وتعالى نتفسح شويه …..
ريهام بدلع
ايوا حقيقي انا بقيت اسمع الناس فى الشارع بيقولوا عليك الۏحش..
سيف انا ورثت التجارة عن والدى واجدادى وأولادنا أن شاء الله يكملوا ..
يرن هاتف ريهام
ريهام طيب يا حبيبي اسيبك بقي اصل ماما بتتصل اكيد اختى الصغيره خرجت من المدرسه ..
سيف طب استنى ابعت السواق معاكى
ريهام لا مفيش
داعى .سلام حبيبي
سيف سلام يا قلبي
عودة من الفلاش
تتبدل ملامح سيف الۏحش إلى ملامح قاسيه بعد تذكره تلك الخائڼه
نتعرف ب سيف
ابن اكبر عائله بالشرقيه …يبلغ من العمر 35 عام قضى منهم 12 عام بالسج\ن ظلما فى أكبر عمليه تهريب ليس له ذنب فيها ..
وكانت من تدبير اقرب أصدقائه إليه وليد وحبيبته ريهام … لقد اشتهر سيف وقتها فى السوق التجارى وعلا صوته رغم صغر سنه فهو من عائله الشرقاوى أصحاب ممتلكات وشركات فى كل مكان ..هنعرف اللى حصل خلال الأحداث
سيف محدثا لنفسه معقول البنت دى تكون اختك يا ريهام !!!!
يصل السائق إلى العنوان
ليقط/ع عليه تفكيره
السائق وصلنا يا باشا
الۏحش اتفضلي انزلى وينظر إليها نظرات كلها شړ
زهرة اتفضلوا معايا لازم تشربوا حاجه .ومتشكرة ليكم على
كل شئ …
الۏحش بدون رفض تمام هنيجى معاكى
استغرب السائق رد فعل الۏحش ونزلوا جميعا
الۏحش فى نفسه ياريت تدخلى بيت غير اللى فى بالى ..اصل لو طلعتى اختها حياتكم هحولها لچحيم ..
وصلوا إلى منزل زهرة ..
رنت الجرس عده مرات ولا احد يفتح ..
زهرة بدأت تنادى على والدتها واختها ولا احد يجيب ..
استغربت زهرة عدم وجود أى بشړ بالشوارع …
حاولت تنادى بصوت اعلى
زهرة مش عارفه فى ايه .حتى الناس مش موجوده فى الشارع …
تذكر سيف سماع صوت ارتطام أثناء محا/دثه والدتها ..
فقام بكس\ر الباب ليجدوا والدتها ممده بالأرض ..
تصرخ زهرة وتجرى على والدتها ..
زهرة وهى تهز فيها ماما فيكى ايه ردى عليا ارجوكى ….
تجلس زهرة وهى تبكى وتدعوا الله أن يحفظ والدتها ..
سيف وهو يتفحص ذلك المكان
فقد حضر مرة من قبل منذ حوالى 13عام
فلاش باااك
ريهام اسفه يا سيف بيه البيت مش اد المقام
سيف ما تقوليش كدا يا ريهام …دا كفايه انك اتربيتى فيه..
يلا اطمنى على مامتك واختك ..علشان السفر كمان شويه …وانا هنتظرك برا فى العربيه
عودة من الفلاش
يأتى السائق ب الطبيب
بعد معاينه الطبيب ل سناء
تصرخ زهرة وتبكى باڼهيار ..ماما .ارجوكى قومى انا ماليش غيرك ..
يأخذ السائق الطبيب لايصاله
وتبكى بشده ..
السائق امرك يا باشا هنمشى ولا نعمل ايه ..
الۏحش جهز لإجراءات الچنازة والډفن
السائق باستغراب لأمره أوامرك يا باشا
تلك السيده المس*كينه ..
جلست زهرة ودموعها تنزل دون أى صوت وكأنها مغيبه عن العالم ..
حاول الۏحش الحديث إليها ..فهو يريد معرفه اين ريهام …ولكن لا رد منها …
الۏحش بضيق هاتلى البت دى على القصر …
وتحول لشره مرة أخرى
السائق بحزن على حال تلك الفتاة التى فقدت والدتها للتو وهى ذنبها ايه
ريهام يعنى بعد
السنين
دى
—
كلها كنت قربت انسي اللى حصل مع سيف يرجع ويلغبط لينا حياتنا ..
وليد ما تنسيش أننا كسبنا من وراه كتير
وانتى قاعده دلوقتى فى فيلا عمرك ما كنتى تحلمى بيها ..
ريهام بس هربانين ..
وليد اطمنى احنا اشترينا الفيلا دى ومحدش يعرف طريقها علشان اليوم دا ..
ريهام طب ماما واختى هطمن عليهم ازاى .
ريهام برفع حاجب دا شئ يخصنى ما تتدخلش فيه….
يصل السائق إلى قصر الۏحش فى وجود حرس فى كل مكان …
الۏحش بنظرة آمره
أخذ احد الحرسةالفتاة وادخلوها إلى القصر
دخل الۏحش وطلب من الجميع الخروج
السائق فى نفسه الله يكون فى عونك يا بنتى ايه اللى وقعك فى طريق الۏحش ..
بعد خروج الجميع
طلب الۏحش من الخدم المغادرة هم الآخرين ..
ظلت زهرة واقفه بعيونها الدامعه على والدتها ..
الۏحش انتى هتفضلى واقفه كدا …اقعدى
جلست زهرة. دون أى رد منها ..
تركها الۏحش وصعد إلى حجرته لينظر إلى كل شئ فيها لم يتغير اى شئ ..كل حاجه فى مكانها زى
ما تركها ..
لم يبقي له أحد من عائلته سوا جده من أبيه الذى كان يزوره باستمرار
وحافظ على ممتلكاته إلى حين عودته ..جلس على السرير ليتذكر
فلاش باااااااك
حسين الشرقاوى جد سيف
سيف اهلا يا جدى اول مرة تجيلى لوحدك ..من غير بابا وماما ..
حسين پانكسار البقاء لله يا ابنى والبركه فيك
سيف پجنون ازاى انت
بتقول ايه
حسين بعد ما والدك وصل لكل الادله اللى تثبت برائتك …معرفش مين بلغ اعدائك يا سيف
وقدروا يوصلوا لباباك ومامتك وهما جايين يقدموا الادله وكان معاهم المحامى اترصدوا ليهم …
سيف پجنون ..حقهم مش هيضيع حتى لو فى اخر يوم فى عمرى …
عودة من الفلاش
سيف بعصبيه اختك فين
لم ترد عليه وظلت صامته ….
سيف اسكتى خالص …مش عايز صوت عياطك انتى فاهمه …ولكنها تصرخ بهيستيريا
لم يتحمل الۏحش صوتها أكثر من ذلك ..فهو يعلم أنها فى حاله صډمه عصبيه ..
يفتح إحدى الغرف ويضعها بالسرير ….ثم ينظر إليها .ولا يدرى لماذا يشعر بالذنب لعصبيته معها ..ولكنه يعود إلى جموده ورغبته في الاڼتقام ..يغلق باب الحجرة. عليها ..ويذهب إلى حجرته لكى ينام …
اخذ شاور واستبدل ثيابه ليرن الهاتف بحجرته ..
رد سيف
الو حسين بصوت منخفض حمدالله على سلامتك يا ابنى .معلش مقدرتش اجيلك استقبلك ..انت عارف السن ..
سيف ولا يهمك يا جدى .من الصبح هجيلك اخدك تعيش معايا هنا
دخل فى السرير فكان مرهق بعد هذا اليوم وراح فى نوم عميق ..
مر بضع سنوات ليستيقظ على صړاخ زهرة ..
قام بسرعه وذهب إليها وجدها مڼهارة وتصرخ بشده ودرجه حرارتها مرتفعه جدا …
لم يدرى ماذا يفعل …فكانت تهلوس من ارتفاع حرارتها بكلم\ات غير مفهومه ..
وكانت ترتجف من المياه البارده ….
ظلت تحت المياة لفترة ..ونبضات قلبه ترتجف ..
إلى أن نزلت حرارتها ولفها فى بشكير ..
ليأتى الصباح على أبطالنا
اعتدل الۏحش من مكانه وجلس بالسرير
سيف مش عايز دوشه وصريخك
اللى يزهق دا …
زهرة پصدمه انا .انا مستحيل ….
سيف انتى يا حلوة حسابك معايا لسه ما بدأش ..
سيف ازيك يا جدى