Uncategorized

زهره والوحش

ويلا ناكل علشان زوجتى المصونه عملت مكرونه وبانيه وانا مش بحبهم ..
وأخذ بيدها لتجلس على المائده …
فهى الأخرى جائعه جدا ولكن خۏفها منه انساها هذا الجوع
جلس الۏحش هو الآخر بجانبها ..لاحظ يديها التى ترتجف .
سيف تعالى واقترب أكثر منها وبدأ يطعمها بيديه ..
كان يشعر من داخله بالسعاده ..فإنها حقا فتاة طيبه …مطيعه ..وحاول أن يتناسي وج\\عه من اختها فى تلك
وما أن انتهوا من تناول الطعام
قامت لترفع الطعام
زهرة طب اعمل ايه ..

سيف انا اللى هعمل ولا انتى ناسيه أن النهارده ليلتك يا عروسه
خاڤت زهرة
واى كان اللى كان بينك وبين ريهام ..فأنا مش هكون المقابل ..وان فكرت تقرب منى ھم\وت
نفسي انت فاهم …
سيف اووومال عينيكى اللى فضحاكى دى.
ليتحول سيف إلى وحشا حقيقيا ..
ويمسك يدها ..
ليبدأ التحدى بين الزهرة الرقيقه وسيف الۏحش
بعد مرور ساعه ..
يعطى

سيف تلك المرأة المقابل ويأمرها
بأن تغادر
..
يذهب سيف
إلى زهرة
—
.وينظر إليها ..
وراحت فى النوم ..
ذهب سيف الى الحجرة الأخرى
وهو يفكر فى تلك الزهرة التى اعترضت طريقه
فلا يدرى ماذا يفعل
وبعد مده .سمع صوت صړاخ يأتى من حجرة زهرة
ليستيقظ على صوت صړاخ زهرة
زهرة الحقنى يا سيف…. الحقنى يا سيف
يذهب سيف بسرعه لحجرة زهرة
ويفتح بابها .ليجدها واقفه فوق السرير
وما أن رأته حتى نزلت وجريت عليه
سيف مالك يا زهرة فى ايه
زهرة شوفت خيال حد فى البلكونه
سيف اكيد بتحلمى انتى كنتى نائمه
زهرة وهى ترتجف من الخۏف انا كنت صاحيه يا سيف .كنت عطشانه صحيت علشان اشرب شوفت خيال من وراء زجاج البلكونه وكان بيحاول يفتح الباب…
تركها سيف وذهب إلى البلكونه وبحث فيها ونظر الى الاسفل ولكنه لم يجد احد ولكن عند خروجه من البلكونه وجد جوانتى اسود واقع على الأرض
سيف باستغراب واضح أن فى حد فعلا حاول يدخل هنا ..واستغرب ذلك فلا احد يعرف مكان تلك القل/عه سواه والحرس والخدم …
ظن أنه ممكن أن يكون حرامى ..
ولكن كيف فالقل/عه لها نظام حراسه والعديد من الحرس والأمن ..
دخل واغلق الشيش والزجاج ..
سيف أهدى مفيش حاجه ..ويلا نامى
سيف طب تعالى وأخذها من يدها لحجرته
سيف اطمنى انا كمان مش عايزك
ووضع وساده فى وسط السرير لتفصلهما عن بعض
زهرة كدا تمام
ونام كلاهما على طرفي السرير..
يمر الوقت
وياتى الصباح على أبطالنا
استيقظ سيف على صوت بكاءها
سيف فيكى ايه يا زهرة
زهرة انا مش
انا ذنبي ايه علشانواعيش مذلوله بقيه حياتى …انا مش اقل من اى بنت علشان احب واختار اللى اتجوزه ..
مش عارفه ايه ذنبي علشان كل دا يتفرض عليا..
سيف بحزن على بكائها ..فلم تكن تلك طباعه ..ولكنه يحب حقا وجودها ..
زهرة من وراء قلبها فهى
تكن له مشاعر حقيقيه ولكن ترفض أن تعيش ذليله هكذا تدفع تمن اخطاء ريهام
زهرة ايوا

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى