كتير في الموضوع لان في موضوع أهم وهو أدهم
مسكت فوني ورنيت عليه
وأول ما رد
ألو
قفلت في وشه
وقعدت أفكر ياتري اللى بعمله دا صح
حسيت ان في صوت رد عليا أيوا طبعا صح إنتي عاوزه تحافظى عليه عشان ميضعش منك ودا مش ممكن يبقا غلط
فمسكت الفون تاني ورنيت
ألو مين معايا
أنا .. أن..
أيوا انتى مين
قفلت الفون في وشه تاني ومقدرتش أتكلم أكتر من كده
وتاني يوم لبست طقم كان ضيق جدا وكمان قصير
خرجت وانا مفكرة ان بابا راح الشغل لقيته في وشي
ومش عاوزه أقولكوا ع الخڼاقه اللى حصلت في اليوم ده
طلع من البيت
أنا أيوا اتدايقت
بس كان عادى كان كل اهتمامي بأدهم
محستش بنفسي وان اللى بعمله دا غلط
لا وكمان خرجت بلبسي ده مع انه حلف اني مخرجش من البيت
روحت الجامعه وكان نفسي أشوف أدهم وأقف قدامه عشان أشوف رد فعله لما يشوفني كدا
وفعلا اتعمدت إني أقف في المكان اللى متعود انه يقعد فيه
بس رد الفعل بتاعه مش زي ما توقعت
بصلي بصه وحشة أوي كأنه قرفان يبصلي
وبعدها حط وشه في الأرض ومشي من قدامي
زعلت جدا وحسيت ان قلبي وج\\عني
وكان لازم أقابل منال عشان أقولها على اللى حصل
دورت عليها كتير بس ملقتهاش
بس شوفت واحده تعرفها من بعيد
عشان كدا روحت أسألها عليها
بقولك متعرفيش منال فين
انتى متعرفيش
أعرف ايه
منال عملت حاډثه امبارح وفي المستشفي
انتى بتقولى ايه
دا اللى حصل أنا روحت شوفتها امبارح ومعرفتش أدخلها عشان حالتها صعبة جدا ادعيلها ربنا يشفيها
طب هي في مستشفي ايه
مستشفي سارلين
تمام متشكرة
مفكرتش كتير وخدت تاكسي وروحت ع المستشفي
وأول ما وصلت سألت على أوضتها وعرفت انها في العناية
طلعت الدور التاني ووصلت
بس للأسف كنت إتآخرت
كان في صوت صړيخ عالى وعرفت انها إتوفت
الخبر كان زي صخرة اتحطت على قلبي ومش عارفه أشيلها
قلبي كان تقيل و بيوج\\عني أوى
روحت البيت وأنا مش في وعيي
ماما قعدت تسألني في ايه
ومقدرتش أرد
حسيت إني مبقاش فيا قوة خلاص
وقعت على
حاولت أتكلم بس مقدرتش
خدتني لأوضتي وقعدت تهدي فيا لحد ما قدرت أتكلم وأقولها منال يا ماما منال ماټت
سكتت حوالى 5 دقايق وبعدين قالتلي
طيب إدعيلها بالرحمة يا حبيبتي دى سنة الحياة وكلنا لها إقريلها قرآن وتصدقي على روحها وخليكي انتى الصحبة الصالحة في دنيتها
قالتلى كدا وخلتني أقوم أتوضي عشان أصلي
صليت وقعدت أعيط كتير جدا وكل دمعه كانت بتنزل كنت برتاح أكتر كأن ربنا بيشيل كل الذنوب اللى عملتها بالدموع دي
غبت أسبوع ع الحال ده ومروحتش الكلية وكل تفكيري كان في منال وياترى هى مرتاحه دلوقتي
ياترى ربنا هيسامحها ع اللبس والميكاب وكل الحاجات اللى كانت بتعملها دي
دلوقتي عرفت قد ايه انا كنت غلطانه لما غيرت لبسي وعملت في نفسي كدا المۏت مبيستناش حد وكان ممكن أبقا مكانها ومعنديش فرصه إني أندم
قاط\\عني صوت الفون وهو بيرن
ألو
أيوا سلام عليكوا يا أخت غفران
مين معايا
أنا تسنيم معاكي في الكلية وحبيت أطمن عليكي انتى كويسة
الحمد لله تمام
أنا جبت رقمك من سارة وحبيت أعزيكي في منال البقاء لله
تسلمي
غفران كنت حابه أتكلم معاكي في حاجه ممكن أشوفك
أكيد طبعا
طيب ممكن نتقابل بكره في الكلية الساعه 8
إن شاء الله
قفلت معاها وانا حاسه براحه غريبة من صوتها رغم انى كنت بفكر كتير جدا
ايه اللى ممكن تقولهولى بنت أنا معرفهاش
وتقريبا طول اليوم كان كل تفكيري في كدا
و عدي اليوم على خير
ونزلت تاني يوم بلبسي القديم
واستنيت تسنيم جمب باب الكلية
ازيك أنا تسنيم
ببص لقيتها نفس البنت المنتقبة اللى شوفتها قبل كدا وكانت عاوزه تكلمني
الحمد لله انا كويسة
طيب تعالى نقعد عشان نعرف نتكلم
قعدنا في مكان بعيد لوحدنا بعيد عن الدوشة
تعرفي انك لفتي انتباهي في أول يوم في الكلية
مش فاهمه ازاى
لما لقيتك قاعده مع منال كنت حاسه انك هتتغيري وكنت حابه أجي وأقولك تبعدي عنها بس ملقتش فرصه
واستغربت جدا لما لاقيتك