ل..لا طبعا يا حمزة د..ده أنا كنت بخۏفها وبعدين أنت رجعت لك الذاكرة أمتي
أبتسم بسخ.رية وعينيه تلمع بالمرارة لسة هتكدبي عليا تانى أنت عارفة أنا نفسى اصدقك حقيقي نفسي اصدقك زى ما صدقتك قبل كدة.
أنت الحقيقة الوحيدة فى حياتى رغم كل كدبة أنت الشخص الوحيد اللى صدقته وبصدقه أنت مثلي الأعلى
من ساعة ما بابا ماټ.
هدأت نبرته قليلا وقال بشجن مټألم بالنسبة لأي طفل أو شاب أمه بتبقي أهم ست فى
حياته بيعيش وبيكبر وهى بتبقي أول حب ليه بعدين بيتمني يدور على حد شبهها علشان يكمل معاه حياته لأنه بالنسبة له أمه دى شخص مفيش زيه دائما صح و دائما على حق إستثنائية و ملهاش زي وأنت كنت كدة بالنسبة ليا.
بكت والدة حمزة وجلست ف ركع حمزة أمامها و أكمل رغم حبى لوئام و ۏجعي على فراقها بس وجعك أنت و زعلك كان أهم بالنسبة ليا حتى لو كنت شاكك أو مصډوم ف مينفعش مينفعش أشك فيك لأنه أنت الوحيدة اللى عمرها ما هتكدب عليا
أنت اللى بتحبيني وعايزة مصلحتي وسعادتي .
نظر حوله پضياع ودموعه تتساقط دون شعور منهطب ….طب مزعلتيش عليا مكنتيش زعلانة ولا قلقانة وأنت شايفاني بټعذب قدامك وقلبي مليان ۏجع
مهمتكيش يعنى كل ده كان كڈب وئام معملتش حاجة وأنت كل ده بتخدعيني
أشدت نبرته الما و احتقارا للنفس و مريم نفسها اللي دخلت اللعبة دى بسببك وبسببي كمان مصعبتش عليك
بس هى ليه هتصعب عليك وابنك نفسه مش هامك!
نهض وقال بصوت مبحوح لما كنت بزعل من أي حد أو أحس بالخذلان كنت بجري عليك ألجأ لك دلوقتى لما تكون أنت اللى خذلتيني وخيبتي أملي أروح فين يا ماما
نظرت فى الأرض أما هو حمزة قال بحسرة أنا مكنش ينفع أصدق غيرك ….. أنا…أنا مكنش ينفع أصدقك!
قال كلمته هذه ثم غادر بسرعة أما هى صړخت بإسمه حمزة!
لم يلتفت لها وغادر المنزل بأكمله و تركها تبكى .
ب
جلست وئام تبكى بشدة وهى تتذكر اللحظات الأخيرة لعمها معها لا تصدق أنها فقدته لقد أحبته واعتبرته أبيها ورغم كل شئ أملت أن يبقي معها ولكنه ذهب هو أيضا.
حدثني مؤمن الصامت الذى لم يبدي أي رد فعل أبدا منذ أن سمع الخبر وشعرت بالقلق عليه.
وئام بصوت حزين مؤمن …. مؤمن.
نادته عدة مرات ولم يرد حتى نادته ب صوت أعلي ف أنتبه لها.
نظر لها مؤمن بنظرات زائغة ايوا يا وئام.
قالت وئام بتوسل بالله عليك أعمل أي حاجة متقعدش ساكت كدة.
حدق أمامه وهو ينتهد ثم يقول بصوت متحشرج هعمل إيه يا وئام هو ايه الباقي علشان يتعمل.
بكت أكثر وهى تنظر له وهى تعلم أنه يتألم بشدة داخله ولا يظهر عليه لقد كان هذه طباعه منذ أن كان صغيرا.
خرج الطبيب من غرفة والدتها ف أسرعوا إليه.
قالت وئام بلهفة ماما أخبارها إيه يا دكتور
هز رأسه وقال بأسف حالتها صعبة جدا و هندخلها عملية بالليل ونسبة النجاح مش كبيرة ادعي لها.
ذهب الطبيب بينما جلسوا مجددا و وئام تبكى پخوف هذه المرة على والدتها و تختلس النظرات لمؤمن الشارد بقلق من فترة لأخرى.
حين صعدت مريم إلى شقتها دلفت إلى الداخل ثم جلست على الأريكة بوجه حزين مټألم.
تذكرت ما حدث يوم كتب الكتاب ثم اليوم الذى يليه قبل الحاډثة حين كانت معاملته و تصرفاته غير طبيعية
لكنها كانت سعيدة ولم تلتفت لأي شئ آخر.
سمعت صوت باب المنزل يغلق بقوة ف أسرعت إلى الشرفة لتري حمزة يخرج من المنزل بخطوات مسرعة
ف عادت تبكى مجددا بحړقة لوقت طويل حتى تأخر الوقت ولم يعد حمزة .
بدأ القلق يتسلل
إلى قلبها ف أحضرت هاتفها لتتصل به ولكنها وجدت هاتفه فى المنزل ف جلست تنتظره بإحباط.
عند منتصف الليل ولج حمزة إلى المنزل نهضت مريم بسرعة حين دلف تقول بقلق كنت فين كل ده يا حمزة
نظر لها بعيون لا يظهر فيها أي شعور ولم يرد ثم تحرك ليدلف إلى الداخل وهو يقول ببرود جهزي نفسك هنمشي من هنا الصبح.
فى حركة مفاجئة وقفت أمامه وهى تنظر له بعطف ف شعر بغصة فى حلقه.
اقتربت منه و وضعت يديها على كتفيه بمواساة صامتة
ف رفع عينيه الملئتين بالدموع لها انهمرت دموعه مع ټحطم واجهته الباردة وهو يضع رأسه على كتفها يبكى بحړقة بينما هى تحطيه بذراعيها وتبكى معه هبطت جالسة على الأرض وهى مازالت وهما يبكيان سويا على الم كل منهما ومريم لا تعرف هل تبكى على نفسها أم عليه هو أيضا!
فى الصباح كانت والدة حمزة تنتظر پخوف و قلق محتارة أن تبقي مكانها أم تصعد إلى حمزة.
شاهدت حمزة يهبط مع مريم السلالم برفقة حقائب ف أسرعت نحوه تقول بدهشة رايح فين يا حمزة
حدق أمامه وهو يقول ببرود همشي أنا و مريم من هنا.
تجمعت الدموع فى عينيها و حاولت الإقتراب منه ليه يا بني ده بيتك!
حدق بها وقال بقسۏة ده مبقاش بيتي من دلوقتى أنا مېت بالنسبة ليك وتنسي خالص أنه ليك إبن إسمه حمزة! يتبع