كل ده وأنا واقفة ومش سامعه ولا شايفه ولا حاسه بحاجه كل اللى عايزة أعرفه ازاى ده حصل وأنا محستش بحاجه ولا شوفت حاجه بس جوايا فرحت أنى لسه بنت وأن فرحت قوى وكأنى كنت فى كابوس وفوقت منه اتحولت بقيت على طبيعتى فجأة مسحت دموعى وبدأت اضحك واضرـ,ـب سليم على ضهره بهزار وضحك عشان يبطل الكلام اللى هو ببقوله لماما أنت اتهطلت يا سومى دى ماما وبعدين بتطمئن على بنتها أنت أش ادخلك عصبى بس بحبك يا قرة عينى قربت من ودنه أكتر وبابا وماما واقفين وقولتله بدوب فيك عيونى دمعت وأنا بقوله كده
وهو كمان عيونه خانته وتمردت منها حبات لؤلؤ غالية قوى عليا وعلى قلبى مسحتله دموعه بعشق ومسكنا أيد بعض وخرجنا وبابا وماما كانوا سابقونا على الصالون قدمتلهم الضيافة وفضلنا قاعدين مع بعض شوية نضحك ونهزر سوا رجوع للماضى أو فلاش باك زى ما بتقولوا
أصل سليم جارى ابن الجيران زى ما بتقولوا وبعد مت أمه وأبوه بقى يجى عندنا كتير البيت عشان ماما كانت بتعمله أكل وتغسله هدومه كانت ماما بتقوم بكل حاجه ناقصة وسليم حب ماما قوى لدرجة أنه كان بيجبلها هدية فى عيد الأم وكان دايما بيبوس أيدها خلاص بقوا الناس يقولولها يا أم سليم عشان أنا آخر العنقود وسكر معقود وكده وماليش غير أخت واحدة بس إسمها هنادى !!! كان فى وقتها سليم شاب صغير لسه داخل جامعة وأنا كنت لسه فى ثانوي
عودة للحاضر أند فلاش باك زى ما بتقولوا ووصلتهم أنا وسليم لحد باب الشقة وودعناهم بحفاوة سليم قفل الباب وأنا بمجرد ما الباب اتقفل بتوهان عاشق وبصوت واطئ وحنين سليم ما تفرحيش قوى كده كل ده كان تمثيل أنتى مش يا هنا الدموع بدأت تتجمع فى عيونى وجسمى رجع يضعف تانى سليم أول ما شافنى هرجع لحالتى ودموعى تانى قالى هو مش أنا قولت ما تعيطيش ولا أنا كلمتى مش بتتسمع
دموعى زادت قوى ووقعت على الأرض من كتر الضعف وأنا ببكى بشهقات عالية طب أزاى يا سليم والدم ده جاه منين وأنت عاملتينى كده ليه ورجعت حنين تانى أزاى أنا هتتجنن!!!! وليه قولت كده قدمهم !!! ما أنت كنت هتودينى بيت أهلى امبارح فرقت ايه يعنى فى كلتا الحالتين هيعرفوا !!!!!! ركع قصادى على الأرض وجذب وشى ناحية وشه لدرجة أن أنفاسه العاشقة لفحت وشى سليم وهو بيمسح دموعى بأنمله زى الأطفال أمسحى دموعك يا ملكة قلبى
أنتى اه مش بنت وموضوع الډم اللى كان على المنديل ده أنتى كنتى مچروحة امبارح فى إيدك بس كان الچرح بسيط جدا لدرجة أنى ما اخدتش بالى منه غير وأنا بغيريلك امبارح كنتى بتحاولى تمـ,ـوتى نفسك وأنا هتسبينى لمين هروح لمين من بعدك ما أنت عارفه أنى ماليش فى الدنيا غيرك بس وربى لأعرف مين اتجرى يعمل فيكى كده !! قرب اكتر منى واتكلم بصوت مبحوح أثر عشقه لو فكره حاجه قولى لطفلك !!!
رديت عليه بصوت مهزوز ومليان عشق وۏجع وغلاوة قلبك ما اعرف وحياة كل دقيقة وثانيةعيشتها معاك وحبيتك فيها ما فكره سليم مااستحملش كم العشق اللى طالع من عيونا وشالنى بعشق وراح بيا لحد السرير وفجأة وسليم شيلنى بعشق ردفت بأستغراب وصوت ضعيف هى هنادى مجتش معاهم ليه !!!!!!!! هى لسه زعلانه مننا !!!!! بجد أنا بكيت قوى امبارح على التفاعل اللى مكنتش متوقعة والله الفصل الخامس 5 وفجأة وسليم شيلنى بعشق ردفت بأستغراب وصوت ضعيف هى هنادى مجتش معاهم ليه !!!!!
هى لسه زعلانه مننا !!!!! نزلنى على طرف السرير وركع قصادى على الأرض وأخد وشى بين أيديه وبص فى عيونى قوى سليم إحنا معملناش حاجه غلط فى حق حد أنا وأنتى حبينا بعض ووصلنا لبيتنا سليم بلاش نجيب سيرة الموضوع ده خلاص انتهى كل حاجه قسمة ونصيب وكل واحد خد نصيبه المهم أنتى عندى وبس أنت الهدى يا روح قلب سليم فلاش باك
هنادى دى تبقى اختى التؤام كنا قريبين من بعض قوى لدرجة أنتوا متتخيلوهاش بس من ساعة ما جاه سليم على حياتنا وشافت سليم بدأ يتقرب منى وهى متغيره معايا فى كل حاجه حتى طريقة معاملتها اتغيرت وكأنها بقيت حد تانى أنا معرفوش بدأت السنين تعدى لغاية ما سليم خلص جامعة وأنا داخلت الجامعة كمان واتعودت على الأجواء في الجامعة وتأقلمت وكل ما اتعود على الحياة الجديدة هنادى أختى كانت بتبعد عنى وكأن راحتى بالنسبالها تعب لغاية ما جاه اليوم اللى مقدرش أنساه أو امحيه من ذاكرتي محفور حفر جواه روحى وقلبى!!!!!!
أند فلاش باك صحيت من النوم على دقات قلب سليم اللى بعشقها دقات قلب سليمى مميزة فتحت عيونى على وشه وملامحه اللى عشقتها وهفضل أعشقها لغاية آخر نفس فيا ايديا اتمردت وحسست على ملامحه بشغف وأنا مغمضه عيونى بحنان كان على إثر حركاتى أنه قام من النوم وفتح عيونه البنيه اللى بدوب فيها وردف بعشق وهو بيضحك سليم وحشتك ملامحى يا روح سليم هزيت رأسى بغفلة وعشق فطرنا وبعد ما خلصنا فطار لاقينا جرس الباب بيرن
سليم راح يفتح لاقاها هنادى أختى وخطيبها يزن اللى مش بطيقه بكرهه قوى مش عارفه ليه !!!!!!! إيه عرفتى أنك مش بنت صح يا هنا !!!!! الفصل السادس 6 بشيل الصينية عشان اطلع بيها لاقيت صوت عارفاه كويس قوى بيقولى بأستهزاء إيه عرفتى أنك مش بنت صح يا هنا !! بصيت پصدمة وقلب صعقته ماس كهرباء من كتر الصدمة لاقيته حد مش متوقعة منه — الكلمة دى حد بعيد عن فكرى وآخر حد اتوقع منه الجملة دى
قرب عليا اكتر وكان هو اه يزن خطيب هنادى اختى قرب أكتر لغاية ما ضحك فى وشى ضحكة شريرة قوى وخبيثة يزن إيه هزيتك كلمتى صح ده لسه البداية يا قلب يزن !!!!! الصينية وقعت من أيدى من كتر الرعشة اللى احتلت جسمى وروحى وقلبى حتى قلبى كان بيرتعش وكأنه مش قادر ينبض من كتر الصدمة وقفت اتشنجت جسمى بقى عبارة عن قطعة ثلج جاه على صوت الهبد اللى فى المطبخ سليم وهنادى وأنا نزلت الم اللى اتكسر قبل ما سليم ياخد باله من توهانى وأنا نازله عشان الم اللى اتكسر نزل يزن معايا
وبص فى عيونى وهو بيلم الازاز المكسور وبيلمس أيدى بطريقة قڈرة وتخوف يزن حسك عينك يا شاطرة تجيبى سيرة الحوار اللى حصل بينا ده وكأنى مقولتش حاجه ولا أعرف بس مش عارف ازاى جوزك راضى أنك تفضلى فى بيته ثانية بعد اللى أكتشفه مش عارف أي الراجل ده أنا لو منه ارميكى فى الشارع لكلاب السكك تنهش فى لحمك عيونى مقدرتش تتمالك دموعها ونزلت من عينيا من غير ما أخد بالى سليم جرى عليا
سليم مالك يا روحى بصيت لسليم بعيون مکسورة وقولتله وأنا بمسح دموعى قبل ما ياخد باله ولا حاجه بس اتكعبلت فى السجادة بس الحمد لله يزن ساعدنى ولحقنى قبل ما أقع سليم بص ليزن تشكر يا يزن مش عارف لو مكنتش استئذانت عشان تروح الحمام كان هنا ممكن يحصلها إيه شكرا !!! يزن ولا حاجه كلنا أسباب فى حياة بعض !!! خرجنا وكملنا قعدتنا فضلوا كتير قوى عندنا بين ضحك وهزار من سليم وهنادى لكن أنا
أنا ايه بقى أنا ضيعت على الآخر يارب أنت اللى عالم بحالى أنت اللى قادر تخرجنى وأنت اللى قادر على كل شئ أرحم ضعفى كان ده الكلام والدعوات إللى كنت بردد بيها طول القعده بس اكتر حاجه وجعتنى هى هنادى مش زى بقيت الاخوات أبدا فضلت تضحك ببرود ومردتش عليا فأى حاجه حتى على سؤالى على حالها وحياتها مع يزن كأنى مش بتكلم هى مش مركزة طول القعده غير مع سليم وكأن هو محور القعده وهو بس اللى بتتلكم معه وعنه أما أنا ماليش مكان فى قلبها بعد اللى حصل!!!!!!
فلاش باك هنادى اتغيرت قوى بعد اليوم ده ولا يمكن أنسى رده فعلها ولا كلامها وهو يوم ما اتقدملى سليم فى تالتة جامعة جاه البيت وقال لبابا
سليم أنا جاى اطلب أيد هنا وليا الشرف وصدقنى هاخد بالى منها كأنها روحى وكأنها الأكسجين اللى لا يمكن أعيش من غيره أنا بقولك الكلام ده عشان ما تقولش أنى يتيم ومش متربى على الود ولا مزروع فى قلبى الحنان من أمى ولا الحفاظ على البيت من أبويا بس أنا حبيت أنى اقولك أن فاقد الشئ يعطيه بكثرة والله وأنا مش هديها الحب والحنان وبس ده أنا اديها نفسى بابا بعد الكلام ده وافق بس كان على موافقته نهاية عـ،،ـلاقتى بأختى هنادى
للأسف هنادى كانت بتحب سليم قوى يمكن اكتر منى كانت رسمه معه كل حاجه وأنه هيكون ليها مش عارفه هى ليه حست أنه ليها يمكن من كتر حبها ليه بس يوم قرأية الفاتحة كان كـ،،ـابوس بالنسبالي كان نذير شؤؤم على حياتى مش عارفه هنادى يومها فضلت تصر,,خ فيا وتقولى يا خطا,,فة الرجالة وټضـ،،ـرب فيا بغباء وقالتلى كلام ېقتـ،،ـل هنادى أنتى ليه كل حاجه نفسى فيها بتاخديها ليه أنتى لعڼة فى حياتى أنا بكر,,هك يا هنا ياريت تمو,,ى يارب خدها وريحنى أنتى كاب,,وس !!!!
وربى ما تتهنى !!!!! سيبتها تكمل اللى بدأته من غير معارضه سيبتها ټضـ,ـرب وټعن,,ف وټأذى فيا وفى روحى بس المهم تتطلع كل اللى جواها أعمل ايه دى حتة منى مكنش قصدى يا هنادى القلب مش بيميز كانت دى كلمة قولتها لما طلعت من الأو,,ضة بتاعتى بعد ما فرغت كل حاجه جواها من يومها مش بكلم أو عينى بتيجى فى عينها خلاص أنا بقيت مېته فى نظرها وبقيت لعڼة فى حياتها
اند فلاش باك بعد ما مشيت هنادى ويزن وودعونا ببرود طالع من قلوبهم وأرواحهم وحتى أجسا,,مهم كانت باردة من كتر قلة المشاعر والحب اللى جواهم هااااا قولتلها أنك عرفت أنها مش بنت وكانت الصدمة !!!!!!! البارت طويل أهو عايزة تفاعل جامد بقى الفصل السابع 7 طعڼة من قريب البارت 7 هااااا قولتلها أنك عرفت أنها مش بنت وكانت فعلا صدمة طعڼة ملهاش قومه!! هنادى أختى وتؤامى رفيقة أيام وسنين وعمر حتة منى قطعة من روحى طعنت فيا بدم بارد وقسۏة ما تتطلعش غير من آلد الأعداء
أبتسم ليها يزن بخبث أومال إيه قولتلها طبعا كنت ھمـ,ـوت وتشوفى صډمتها لما قولتلها كانت ھتمـ,ـوت من الړعب فضلت هنادى تتضحك هى ويزن خطيبها فى بيتى أنا وسليم طفلى بعد ما مشيت هنادى ويزن روحت اتوضيت وصليت وفضلت أبكى قوى وأنا بين ايدين ربى فضلت اعيط وأنا بكتم شهقات عياطى لأجل أن سليم ما يسمعش رفعت أيدى لربى وأنا فى قمة ضعفى وهوانى على نفسى وقولتله يارب أنا خاېفه قوى مش عارفه اقول لسليم على اللى يزن عرفه ولا استر على نفسى خاېفه على سليم مش هيسكت لو عرف أن يزن عارف أنى مش بنت !!!
طب هو عرف أزاى بس !!