– «لقد استُشهد… كان هناك… كان يقـ,ـاتل… لم تكن هناك امرأة… كانت هناك أمة!» الفصل الخامس: الآن فهمت الآن فقط فهمت…
فهمت لماذا ابتعد…
لماذا اختفى…
لماذا كان صوته متعبًا…
كان هناك، يقـ,ـاتل في سبيل الله، يقف تحت زخات الړصـ,ـاص، لا تحت أنوار العرس.
كان يرى الأطفال ، والنساء كرامتهن… وكان قلبه لا يتحمل. قال لي ذات يوم: – «بكاء أخواتنا يذبـ,ـح قلبي يا هيا…» فأين كنت أنا من كل هذا؟
كنت أظنه خـ,ـائنًا، وهو شهيد…
كنت أظنه باحثًا عن امرأة… وهو يبحث عن جنّة.
الفصل السادس: يا فارسًا ارتقى أخيرًا، يا حبيبي…
وجدت عروسك الحقيقية…
اثنتين وسبعين من الحور العين…
كل واحدة منهن أجمل من هيا…
وأنقى من هيا… هنيئًا لك، يا شهيدًا في زمن الجبناء.
هنيئًا لك النعيم المقيم، وصحبة حمزة ومصعب، وجعفر وزيد.
هنيئًا لك حضڼ الجنة… وسکينة الشهادة. أما أنا… فسأظل على العهد.
سأحكي قصتك… وسأعيش لأجل دعائك… وسأبكي كلما رأيت د.معة يتيمة… أو خريطة مُمزقة. وداعًا… يا من كنت زوجي
وداعًا… يا من كنت أملي
وداعًا… يا من تركتني لأمسح الد.مع
وتركت لي المجد والبكاء معًا…