احتدت عين ي ياسين وهو يتابعة يصعد إلى السيارة وهمس بكرة شديد لأول مرة يشعر به تجاة شقيقة… دا لما تشوف حلمة ودنك أنا استحالة اخليك تقرب منها إلى علي چثتي
وصلوا إلى البيوتي سنتر لجلب العروسة
رواية أنت لي بقلم أماني المغربي استغفر الله
هند بقلق ورقة … اتأخرت لي وبرن علي موبيلك مبتدردش
أحمد … مافيش فدوة بس تعبت شوية
هند… طب هيا كويسة دلوقتي
أحمد … أيوة مش يلا بقا
هند بطفولة… لا أنا مش بعد ماستنيت دا كلة أمشي كدا أنا مليش داعوة أنا عاوزة أعمل فديو ذي بتاع اليوتيوبر
بطوط
اتنهد احمد بضيق فهو لم يرد أن يأتي من الأساس … يلا ي هند وبطلي دلع
قامت بمسك يدة وأخذت تترجاة بعينيها البريئتين التي تشبة عينين الأطفال…. عشان خاطري والنبي والنبي ي ميدوا
اتنرفز أحمد وسحب زراعة … لا يعني لا ي فدددوة
اڼصدمت هند عند لفظة بإسم أخرى وشعرت إن قلبها انقسم لشطرين ثم همست والدموع تتساقط من عينيها ….
هند إسمي هند مش فدوة
لعڼ أحمد حالة فكيف له أن يخطئ مثل هذا الخطأ … هند أنا
حاولت هند التماسك حتي لا ټنفجر في البكاء … مفيش داعي تبرر يلا عشان منخليش الناس تستني أكثر من كدا
لا يعرف ماذا يحدث له وكيف أصبح بتلك القسۏة فهو منذ ذالك اليوم الذي استمع فية لحديث فدوة وهو أصبح شخص مختلف تمام عما يعرفة
لم يحاول حتي أن يبرر لها أو يطيب خاطرها فهو فكل الأحول سيتركها
أما عند فدوة بعد أن استيقظت ظلت صامتة لا تتحدث ودموعها تنهمر علي خديها كلما تذكرت كلما\تة
أماني المغربي
بعد مرور أربع ش.هور في منزل احمد
فاطمة…. تعال ي احمد عاوزة اكلمك فموضوع
أحمد….نعم ي ماما
فاطمة…. أخوك عاوز يخطب فدوة
لم يتفاجاء أحمد اطلاقا وقال ببرود…. وهو ينفع بردوا يخطب مرات أخوة
لا حولا ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم
أنا هبعتها ا كل يوم أن شاء الله الساعة 7 للأدمن
شجعوني بقا واعملوا كومنتات كتير عشان أنزلها
متقولولي أي رأيكوا في شخصية أحمد
رواية أنت لي البارت الرابع بقلم أماني المغربي
صلو علي رسول الله
فاطمة…. أخوك عاوز يخطب فدوة
لم يتفاجأ أحمد بذالك لذالك قال ببرود متناهي….
وهو ينفع بردوا أخ يخطب مرات أخوة
لم تستوعب والدته حديثة… أنت بتقول أي
أحمد …. بقول إني أنا وفدوة متجوزين من 3ش.هور
والدتة پصدمة…. أنت اكيد بتهزر أنت ومين متجوزين
أحمد …أنا و
لم يستطع أن يكمل حديثة جراء القلم الذي تلاقة من والدتة التي قالت پغض/ب شديد ….
أنت تخرس خالص أنت شكل جرا فعقلك حاجة عشان تروح تتجوز من ورانا والتانية دي إزاي تطوعتك تعمل حاجة ذي كدا
دفعتة والدتة من أمامها ….وسع كدا خليني اشوف مقصوفة الرقبة إزاي تعمل حاجة ذي دي وي ترا أمها عارفة ولا أنا الوحيدة الي ترطور وما\تعرفش
إندفعت إلى شقة شقيقتها المجاورة لها …. انتي ي بت يلي أسمك فدوة
أسرع خلفها أحمد…. استني بس ي ماما
فاطمة…. أوع كدا.
أنت ي زفت يلي أسمك فدوة
فزعت فدوة من مكانها عندما استمعت لصوت خالتها وبدأت دموعها في السقوط فبتأكيد علمت بالأمر
أمينة… في أي ي فاطمة بتزعقي كدا لي
فاطمة … إسألي بنتك ي اختي وشوفي هيا عملت أي. هيا فين مقصوفة الرقبة دي
أمينة… استني بس ي فاطمة و\فاهميني فدوة عملت إى
فاطمة….
بنتك والأستاذ إلى ورايا راحوا اتجوزوا من ورانا
اڼصدمت أمينة بحديث شقيقتها… انتى بتقولي أي فدوة لا يمكن تعمل حاجة ذي كدا
لطمت فاطمة وشوحت بيديها… أهي عملت ي اختي أهي عملت
نظرت أمينة إلى فدوة التي خرجت من غرفتها…. الكلام إلى خالتك قالتة دي صح
نظرت فدوة لأحمد بلوم ودموعها لم تتوقف عن السقوط
هزت والدتها جسدها پغض/ب…. بصيلي هنا وانطقي الكلام إلى خالتك قالتة دا صح
هزت رأسها بنعم لتمسك والدتها قلبها….
آه
اقتربت منها فدوة پخوف….ماااماا
أمينة بتعب… آه ابعدي عني متقربليش أنتي ولا بنتي ولا اعرفك
ساندت فاطمة شقيقتها بقلق فهيا مريضة قلب …. انتى كويسة
أمينة بتعب… دخليني أوضتي ي فاطمة ومش عاوزة أشوف الإتنين دول خالص
فاطمة بقلق… حاضر بس أهدي انتي بس
سندت فدوة رأسها علي جدار غرفتها وإنهارت في البكاء وهيا تتابع مغادرة والدتها إلى غرفتها
أقترب أحمد منها ….
فدوة أنا
هجمت فدوة علية وظلت ټضر/بة في صدرة …
—
أنت حيوان حيوان وأنا بكرهك بكرهك أنا عملت فيك أي عشان تعمل معايا كل دا عملت أي أي
تلاقا أحمد ضر/باتها في صمت وعندما شعر بإنهيا_رها قام بأخذها في حض/نة لكي تهدأ ولم يعرف ماذا يقول لها
د\فنت فدوة رأسها في صدرة مرددة … أنا بكرهك بكرهك
قبل لحظات في غرفة أمينة عند دخولهم الغرفة قالت
فاطمة بقلق… حاسة بحاجة أتصل بالدكتور
ابتعدت عنها أمينة وقالت بسعادة ….
انا كويسة كويسة وسعي كدا خليني اشوفهم بيقولوا أي
ثم توجهت إلى بابا الغرفة لتستغرب فاطمة من تصرفات شقيقتها…. انتى بتعملي أي
أمينة بهمس… اشششش اسكتي لياخدوا بلهم
ابتعدت أمينة عندما رأت ما حدث لتقول فاطمة…. إي إلى أنتي بتعملية دا ومالك مبسوطة كدا ليا
أمينة بهمس…. اششش هدي صوتك ليسمعوكي و روحي بس اطرديهم من هنا وتعالي افهمك بس خليكي شديدة معاهم أوعى تخليهم يحسوا عليكي
ضړبت فاطمة كف علي كف بسبب تصرفات شقيقتها ..والله أنتي وعيالي ناوين تجننوني
عند خروجها وجدت كل منهم يجلس بعيدا عن الآخر لتقول بحدة….
انتوا لسا هنا يلا غوروا من هنا مبقناش عاوزين نشوف وشكوا هنا
جريت فدوة علي خالتها محاولة تقبيل يدها…. أبو/س إيدك ي خالتي أبو/س إيدك طمنيني علي ماما
فاطمة بحزن…. دلوقتي افتكرتي إن ليكي أم كان فين أمك لما روحتي اتجوزتي من غير ما نعرف
أحمد … ي ماما
فاطمة….
أنت تخرس خالص مش عاوزة اسمع صوتك أنا أبني ماټ يوم م راح أتجوز من غير إذني يلا خد مراتك وشوف هتوديها فين أنا مش ناقصة أخسر أختي كمان لو صحيت ولقتكوا لسا هنا
فدوة بإنهيار… أنا مش همشي من هنا غير لما أشوف ماما
فاطمة…. روحي شوفيها خليها لما تشوفك ټمو\ت فيها مش كفاية نامت بالعافية
أحمد… تعالي ي فدوة
زقت فدوة إيدة…. أبعد عني أنت السبب فكل إلى بيحصل دا أنا بكرهك
لتتركة مغادرة الشقة ناسية إنها بملابسها البيتية ليسرع خلفها حتي لاتأذي حالها وهيا بتلك الحاله
لتخرج أمينة من غرفتها عندما رأتهم خرجوا
أمينة…. ها خرجوا