لمار : حاضر ها قولى بقى الداده : بصى ياستى عمر من صغره وهو راجل ويعتمد عليه
اول ما حب بنت اشتغل وكون نفسه رغم انهم مش محتاجين ما شاء الله بس صمم يعمل كل حاجه بنفسه عشان يبقى قدها ويقدر يتقدم لاهلها وفتح شركه صغيره فى الزارعه وادواتها
ووبعدين خطب البنت دى وبعد كام شهر عرف ان ليها علاقه واحد صاحبه
احنا لحد دلوقتى منعرفش ايه السبب اللى خلالها تخونه وهو مقلش لحد
ومن ساعتها وهو على الحاله دى
لمار : ياااه دى قصص المسلسلات ابتسمت الداده : وهو برده قال كدا لما عرف حكايتك
يابنتى المسلسلات دى بتعبر عن واقع لينا مش خيال علمى لمار : معاكى حق ياداده والكلام دا من امتى الداده : من 3 سنين بس اوعى تجيبى سيره او تلمحى قدامه انك عارفه لمار : متخافيش الداده : طيب يابنتى اانا هقوم عشان ابدأ فى تحضير الغدا لمار : هو عمر موجود ؟ الداده : اه فى مكتبه منزلش الشغل انهارده
لمار : طب انا هروح اشكره على اللى عمله ولا ايه رأيك ؟ ابتسمت الداده : واجب برده يابنتى لمار : خلاص يلا هروح واحصلك على المطبخ ذهبت لمار لغرفه مكتب عمر
ترددت قليلا خو\فا من احراجه لها ولكنها تشجعت فالذى فعله معاها يتسحق تحمل الاحراج
طرقت الباب طرقات خفيفه
اتاها صوت عمر : ادخل لمار : السلام عليكم
عمر : وعليكم السلام
لمار : معلش كنت عايزه من وقتك دقايق هعطلك
عمر بابتسامه : لا ابدا اتفضلى استغربت لمار كثيرا وتشجعت : انا كنت عايزه اشكرك على اللى عملته معايا امبارح واسفه لو كنت زعقت مكنتش حاسه بنفسى عمر : ولا يهمك ومتشكريش دا واجبى وياريت تخلى بالك من نفسك اكتر من كدا المهم كويسه ابتسمت لمار لعمر لاول مره : الحمد لله شكرا ياباشمهندس
عن اذنك ————————————————————- انتهت لمار من مساعده الداده فى تحضير الغداء ثم استأذنتها وتوجهت للجنينه ثانيه
وقفت لمار تطلع للورود وشردت اامام ورده البنفسج قليلا تطلع لجمالها
عجبتك ؟ قال عمر هذه الجمله فجأه
والتفت عندها لمار للوراء بسرعه فقد افزعها استجمعت لمار افكارها وردت : اه اوى عمر : اسف خضيتك معرفش انك سرحانه كدا لمار : ولا يهمك عمر : بتحبى الورد ؟ لمار : جدا عمر : وانا كمان وفـى هذه الاثناء دخل شخص غريب عليهم
طويل القامه ممتلئ الجسم بشكل متناسق
شعره اسود وعيناه خضروتان الامر الذى جعله متناقض ولكن جذاب ! عمر انت هنا وانا بدور عليك !
الحلقه السادسه انتهت لمار من مساعده الداده فى تحضير الغداء ثم استأذنتها وتوجهت للجنينه ثانيه وقفت لمار تطلع للورود وشردت اامام ورده البنفسج قليلا تطلع لجمالها عجبتك ؟ قال عمر هذه الجمله فجأه والتفت عندها لمار للوراء بسرعه فقد افزعها استجمعت لمار افكارها وردت : اه اوى عمر : اسف خضيتك معرفش انك سرحانه كدا لمار : ولا يهمك عمر : بتحبى الورد ؟ لمار : جدا عمر : وانا كمان
وفـى هذه الاثناء دخل شخص غريب عليهم طويل القامه ممتلئ الجسم بشكل متناسق شعره اسود وعيناه خضروتان الامر الذى جعله متناقض ولكن جذاب !
عمر انت هنا وانا بدور عليك ! التفت عمر ليجده : اسامه ازيك اسامه وعيناه معلقتان بلمار : ايه قلبت عليك الفيلا عمر : اه كنت بشوف حاجه فى الجنينه يلا بينا استوقفه اسامه ومازال ينظر للمار : اكيد كنت بتدور على القمر مش تعرفنى قبل ما تقول يلا ؟
عمر بنفاذ صبر : اه اه دى انسه لمار لمار دا اسامه ابن عمى ابتسمت لمار للتحيه : اهلا وسهلا اسامه بابتسامه واسعه : اهلا بيكى عمر : كنت بتدور عليا ليه ؟ اسامه : ايه دا هو انا مقولتش اخص عليا مش اخص برده يا انسه لمار ؟ عمر بابتسامه صفراء : انجز يا اسامه اسامه : شكله مش اخص طيب يلا داده بعتتنى بتقول الاكل جاهز عمر : طيب تمام اسبقنا انت وانا هجيب الانسه لمار واجى
اسامه : متتأخروش بقى
انتظرت لمار خروج اسامه : ع فكره انا مش هتغدى عمر : ليه ؟ الداده هتزعل لمار : معلش اصلى فطرت متأخر انا هقعد هنا شويه عمر باصرار : لا لازم تاكلى معانا
لمار : صدقنى مش عايزه جذبها عمر وتوجه ناحيه الفيلا وقال لها : مفيش حاجه اسمها مش عايزه الاكل اتحط يبقى هناكل حاولت لمار التخلص منه ولكن باءت محاولتها بالفشل توجهوا لغرفه الطعام وعند دخولهم الداده : كل دا يا عمر عشان تيجى
عمر ونظر لمار : مش انا السبب يا داده ممدوح : ازيك يا انسه لمار حمد الله على سلامتك لمار بابتسامه : الله يسلمك يا دكتور جلس عمر على مقدمه السفره و على يمينه اسامه وشماله لمار التى لم تسلم من نظرات اسامه المتفحصه ! عمر باستغراب : اومال فين سلمى ممدوح : اكلت وطلعت تنام عمر : هى لحقت اسامه : اه يابنى ما احنا بقالنا ساعه مستنين وغمز بعينه : بس انت اللى ناسينا بقى
نظر له عمر بضيق ثم تجاهله والتفت لممدوح : هى كويسه يا ممدوح ؟ قاطعته الداده قائله : كويسه بس بطنها وجعاها شويه انت عارف الحمل وكده عمر : ربنا يقومها بالسلامه ممدوح : امين يارب دوق بقى مكرونه البشاميل دى وادعيلى ابتسم عمر ونظر للداده : داده عارفه انى بحبها ضحكت الداده قائله : من صغره بيمو\ت فيها بس مش انا اللى عاملها المره دى عمر : اومال مين غيرك هيعمل ؟
الداده : دوق بس وانا هقولك استغرق عمر دقيقه فى تذوق المكرونه فقال له ممدوح مازحا : ايه يا عم بنقولك دوق مش احلم عمر : طعمها تحفه بصراحه مين اللى عملها يا داده نظرت الداده الى لمار والتى كانت شارده وكأنها فى دنيا اخرى : لمار اللى عملتها صح يا لمار ؟
لماار
افاقت لمار من شرودها عندما سمعت اسمها : هو ايه اللى صح يا داده ضحكت الداده قائله : اللى واخد عقلك يا ستى
ابتسمت لمار خجلا وقاطعهم اسامه : يابخته بقى عمر بابتسامه : معرفش انك طباخه جامده كدا المكرونه طعمها حلو اوى لمار : بالهنا والشفا اسامه : بس انا اول مره اشوف من زمان بنات بتطبخ لمار : يعنى حاجات على قدى اتعلمتها من امى الله يرحمها ممدوح : تسلم ايديكى لمار : ربنا يخليكوا ثم وقفت لمار وقالت : الحمد لله الداده : انتى ماكلتيش حاجه يابنتى راحه فين لمار : لا خلاص يا داده انا شبعت بعد اذنكوا
استوقفها ممدوح : استنى يا انسه لمار هاجى معاكى عايزك فى حاجه لمار : اتفضل وبعد خروجهم اسامه : مسك\ينه عمر باستغراب : هى مين دى اسامه بمكر : العصفوره اللى لسه ماشيه دى متلفش وتدور سلمى حكتلى على كل حاجه عمر بضيق : مبيتبلش فى بوقها فوله اسامه ببرود : ايه ياعمورى كنت عايز كل حاجه لوحدك ضاقت عينا عمر ونظر له محذرا : قصدك ايه يا اسامه اسامه : لا ولا اى حاجه
انا هقوم امشى بقى ممدوح : ليه يابنى هو انت لحقت تيجى اسامه : انا كنت جاى اطمن ع سلمى بس ويدوب امشى ورايا مشوار مهم ———————————————————– وفى غرفه واسعه يظهر عليها الفخامه والذوق الرفيع
تنقسم الى قسمين الاول به بعض الاثاث لاستضافه الضيوف والاخر به مكتب كبير مجهز باحدث الامكانيات ! ايمن : ما خلاص بقى يا بابا يعنى اعمل ايه اكتر من كده
يعنى انت كمان مش عايز تعترف انك غلطان !
خرجت هذه الجمله من فم رجل فى منتصف الخمسينات من عمره يظهر بعض الشيب فى رأسه على استحياء
ذو جسد عريض وقصير القامه ينطبق عليه ( احترس كل من اقترب من الارض ) يجلس بجانب امرأه فى فى اوائل الاربيعنات ترتدى جاكت وبنطال اسود اللون ويزين الجاكت بروش الماس
ينسدل شعرها الاسود ملامحها قد طغت عليها ادوات التجميل !