Uncategorized

بقلم حسناء محمود 2

العمه : اهلا اسمك لمار ؟ لمار : ايوه العمه : حلو اسمك وانا مدام الفت ودى بنتى شهنده نظرت لمار لشهنده ومدت يدها لتسلم عليها ولكن شهنده لم تبادلها واكتفت بالسلام من بعيد
احمرت وجنتا لمار كثيرا من رد فعلها ولكنا فضلت الصمت سلمى لاحظت توتر لمار : ليمو خدى اسر شويه ايه مش عايزه تشليه لمار بابتسامه : لا طبعا هو انا اطول بس بخاف اشيل الاطفال اللى لسه مولده

تدخل عمر قائلا : استنى يا ليمو وانا اعلمك قالت شهنده ساخره : حلو دلع ليمو دا ما انت بتعرف تدلع اهو يا عم نظر لها عمر ببرود : اه بعرف ادلع ثم التفت الى لمار : خدى اهو شيلى براحه لمار : بسم الله الرحمن الرحيم ماشاء الله عسول اوى عمر بزهو : مش قولتلك شكلى يابنتى عيب عليكى لمار : ههههههههه اه فعلا شكلك بس واخد عيونك يا سلمى

سلمى بابتسامه : ياسلام لو كان اخد عنيكى انتى يا لمار كنت هفرح اوى عمر : وانا كنت هحجزه لبنتى على طول تضايقت العمه كثيرا من تجاهل وجودها وقررت التحدث : انتى عندك كام سنه يا لمار لمار : هكمل 21 كمان اسبوعين الفت : ومخطوبه بقى ؟ لمار باحراج : لاء عمر وتضايق كثيرا : لمار لسه صغيره على المواضيع دى يا عمتو
والتفت الى لمار : روحى يا لمار يلا اعملى زى ما قولتلك وانا جاى وراكى

استغربت لمار كثيرا من كلامه ولكنها قررت ان تنفذه حتى لا تحرجه وقالت : حاضر بعد اذنكوا وبعد خروجها شهنده بغيظ : مش شايف انك مزودها مع البت دى شويه ولا ايه عمر ببرود : اسمها لمار مش بنت الفت : فى ايه ياعمر بتتكلم كده ليه عمر : ايه ياعمتو بعرفها اسمها يمكن مأخدتش بالها من تكرار الاسم بقولكوا ايه انا نازل عشان عندى شغل بعد اذنك ياعمتو خدى يا سيمو اسر وهطلع امسى عليه قبل ما انام

سلمى : ماشى يا عمر خرجت لمار بعد انا القت التحيه عليهم وتوجهت الى الجنينه مكانها المفضل فى الفيلا
نزل عمر وبحث عنها ثم خمن مكان وجودها وتوجه الى الجنينه
وجدها واقفه بين الورود التى تحبها فكانت تمثل لوحه رائعه الجمال لطالما تمناها اى رسام لينال جائزه كبرى
وقوفها هكذا بفستانها المتطاير ووجهها البرئ اقترب عمر منها قائلا : ورد بيشم ورد التفت اليه لمار بسرعه : خضتنى يا عمر

عمر مقلدا لها : خضتنى يا عمر نكزته فى ذراعه : بتتريق عليا ماشى عمر : هههههههه خلاص ياستى متزعليش اوى كده ايه دا هو لسه في بنات بتلبس فساتين كده ؟ لمار : ايه مش حلو ؟ عمر : مدينى احساس اننا ف الخمسينات وانتى فاتن حمامه لمار ب\ : كده يا رخم طب انا ماشيه امسكها عمر من ذراعها ضاحكا : خدى هنا يا عبيطه
وبعدين مفرقتش من الخمسينات ل 2014 المهم انه حلو عليك

لمار بغرور : منا عارفه عمر : يلا يابت من هنا انا غلطان ان بجاملك ضحكت لما كثيرا
فابتسم لها عمر قائلا : قوليلى انتى زعلتى منهم ؟ لمار بضيق : لاء بس هى شهنده دى عملت كده ليه عمر : امممم سيبك منها هى دايما كدا يمكن غيرانه عشان انتى احلى منها لمار بابتسامه : مش بالجمال على فكره عمر ونظر فى عينها : ومين قالك انى بقول على جمال الشكل ؟ انا بقول ع روح

لمار : اممم هو انت من بتوع الحلاوه حلاوه الروح عمر : ههههههه لا انا مش من بتوع انا مؤمن جدا ان الجمال فى الروح ولو مش موجود يبقى جمال الشكل ملوش اى لازمه لمار : وانا روحى حلوه بقى ؟ عمر بابتسامه : انتى كلك حلو اصلا يا ليمو لمار : هههههههه حلو دلع ليمو دا عمر : خلاص هقولك ليمو ع طول لمار : طب وانا اقولك ايه ؟

عمر : اللى تحبيه لمار : ايه رأيك ف شيكو ؟ عمر : ايه دا ملوش اى علا,,قه باسمى لمار بطفوليه وفتحت ذراعيها على اخرهما : اصلا انا بحب الشيكولاته قد كده وهدلعك بدلعها بقى عشان انا بحبك زى الشيكولاته عمر وانق\بض قلبه وزادت دقاته كثيرا حتى ظن انها تسمع الكون كله : بتحبينى اوى كده ؟ لمار : هو احنا مش صحاب ؟ وانا بحب صحابى اوى عمر بابتسامه واسعه : اجدع صحاب

جاءت الداده قائله : ايه يا ولاد مش هتتعشوا ؟ عمر : ايوه يا داده انا جعان خالص لمار : دا انت طفس اوى يابنى والله عمر متصنع الحزن : شوفتى ياداده بتقولى ايه ؟ الداده : هههههههههه بالهنا والشفا ياحبيبى يلا انا هحط الاكل اهو عمر بصوت واطى : بقولك ايه انا مش عايز اكل مع القرشانات اللى فوق دول ما تيجى ناكل هنا انا وانتى ولمار الداده : فكره حلوه بس كده مش عيب ؟

عمر : واحنا مالنا ياستى هما جايين لسلمى خلى سلمى تلبس لمار : هههههههه والله انت شرير يا عمر عمر : هع هع الداده : خلاص هروح اجيب الاكل وانتى يالمار جهزى الطربيزه اللى هناك دى لمار : حاضر دخلت الداده الى الفيلا وقابلت ممدوح فى الصاله الكبيره الداده : ممدوح انت جيت حمد الله على سلامتك ممدوح مقبلا يداها : الله يسلمك ياست الكل الداده بابتسامه : تعيش يابنى

على فكره الفت هانم وشهنده فوق ممدوح : ياساتر يارب فوق عند مراتى ؟ ولوحدها ؟ الداده ضاحكه : ههههههه الله يقل همك يابنى انت وعمر مش مبطلين ممدوح : ههههههه انتى عارفه احنا بنحبهم قد ايه اومال فين عمر الداده بغمزه : قاعد مع لمار فى الجنينه وبيضحكوا ويهزروا مع بعض ممدوح بفرحه : يعنى صالحها مش مصدق نفسى جه ع نفسه ازاى الداده : ولا انا والله يابنى مستغربه خالص دا حتى عمر اتغير اوى من ساعه ما لمار جت

ممدوح بتفكير : فعلا ياداده تفتكرى ممكن يحصل اللى قولتلك عليه ؟ الداده ورفعت يدها للاعلى : يارب يابنى هو احنا نكره ممدوح بابتسامه : يارب
يلا انا هطلع اطمن على مراتى وابنى من العصابه الشريره دى الداده : هههههههه ماشى ياحبيبى —————————————————————————- قضت لمار مع عمر والداده وقتا رائعا كثرت فيه ضحكاتهم واستمعوا فيه اللى ذكريات ونوادر الداده
حتى غلب لمار النوم مثل الاطفال
وفى اثناء ذلك كانت تراقبهم عيون حاقده من بعيد

شهنده : شايفه يامامى سابنى عشان يقعد مع الحيوانه دى الفت : متزعليش نفسك ياحبيبتى سيبك منه شهنده بغيظ : اسبنى ازاى يعنى مش شايفه حرجنى عشانها ازاى ؟ الفت بتفكير : انا جاتلى فكره نخلص بيها منها يلا الاول نروح وهقولك لمار بتثاؤب : ياااه يا داده كأنك حكتليى حدوته عمر : ههههه يا طفله لمار واخرجت له لسانها : خليك فى حالك انت الداده الداده بطلوا لماضه بقى صدعتونى

لمار وقامت من مكانها : انا هروح انام بقى عشان عندى شغل بدرى مش هتناموا ؟ الداده بتعب : وانا كمان هنام عمر : يعنى انا اللى هفضل لوحدى هطلع انام برده اشمعنى انتوا لمار :  خلاص تصبحوا على خير بقى اشوفكوا بكره مش عايزه منى حاجه ياداده ؟ الداده : لا ياحبيبتى سلامتك وانتى من اهله صعدت لمار الى غرفتها فرحه بالوقت الذى قضته مع عمر والداده واكتملت فرحتها وابتسامتها عندما رأت رساله على الموبايل

الحلقه الثالثه عشر وفى احد الشقق الفاخره فى المعادى دخلت فتاه صافعه باب حجرتها ورائها ولحقت بها امها الفت بعصبيه : ممكن تهدى شهنده : اهدى ازاى مش شايفه البيه الحبيب دا كان ناقص ياخدها بالحض*ن وبعدين ايه البت اللى مفضلها عليا دى الفت : ومين قالك انه مفضلها شهنده بنفاذ صبر : معاملته معاها مش شايفه ؟ الفت : لا شوفت بس مش لازم يكون بيحبها انتى اللى رخمتى عليها زياده وكان لازم يطلعها عشان ميحصلش مشاكل

شهنده : اوووف بقى انا زهقت من سى زفت دا هو مفيش غيره يعنى يامامى الفت : ايوه مفيش غيره انتى عارفه ابوكى وابوه كانوا متفقين من زمان وانتى اللى بغبائك ضيعتيه وسبتيه للاولى وخلاص مش هتسبيه لحد تانى شهنده : يعنى قوليلى هعمل ايه اصلا البت دى شكلها هتاكل دماغه انتى مش شايفه فجأه رجع يهزر ويضحك زى زمان ازاى ؟ الفت بشر : ما احنا هنخلص منها شهنده بعدم فهم : نخلص منها ازاى

الفت : هقولك استيقظت لمار كعاده كل صباح صلت واستعدت للارتداء ملابسها اليوم مميز بالنسبه لها فتحت دولابها ولم تجد سوى طقم واحد لم تلبسه بعد
اغمضت عيناها وتذكرت دولابها الخاص فى بيتها الذى كان مكتظا بالملابس التى تنسى بعضها فى بعض الاحيان
تنهدت وقالت : يارب هون عليا وارجع بيتى بقى ارتدت ملابس كاجوال بنطلون جينز وقميص ابيض اللون ويعلوه جاكت كت قصير
فتحت لمار باب غرفتها لتنزل وجدت عمر يقف امام بابها وفى وضع الطرق على الباب
تراجعت لمار للوراء قائله : يخربيتك خضتنى

عمر : ياساتر فى حد يقول ع صبح يخربيتك كده فين صباح الخير يا انسه لمار مشاكسه : صباح الخير يا انسه عمر ومثل كأنه سيضر-بها : محدش هيخرب بيتك اكتر منى وربنا لمار : ههههههه خلاص عايز ايه ع صبح عمر : انا غلطان اساسا انى جاى اقولك تعالى افطرى معانا لمار : لا انا هنزل بقى مش عايزه افطر عمر رافعا حاجبه : مفيش نزول من غير فطار يلا ورايا

لمار بعند : مش عايزه افطر هفطر مع سهام عمر وشدها من ذراعها : مفيش حاجه اسمها لاء كلنا متجمعين تحت يلا يلا متأخرنيش استسلمت لمار لرغبته ونزلته معه لغرفه الطعام ووجدت سلمى وممدوح لمار بابتسامه : صباح الخير ايه دا سلمى صاحيه بدرى كدا ضحكت سلمى : قصدك لسه منمتش لمار : ايه اسر مصحيكى

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى