Uncategorized

حمل اسود

رواية الحمل الأسود الفصل الأول 1 بقلم خديجة الحلقة الأولى انا من بنات الليل ومش مهم اسمى على فكرة ، المهم انى فى مص,يبة كبيرة ، انا حامل ومش مهم من مين ولا الحمل فارق معايا كحمل لكن فارق معايا ان من ساعة ماحملت وفيه حاجات غر,يبة بتحصل فى حياتى ، حتى السونار لما بعمله مبيبنش طفل جوه ، حاولت اعمل اجهاض واس,قط كتير وروحت لدكتور شمال من اللى بيعمل العمليات دى ، وهو مش غ,,ريب عليا ، تقريبا انا زبونة معتادة عنده ، لكن المرة دى بص على السونار وقالى:

= ايه ده يااميرة؟ ايه اللى فى بطنك ضحكت ضحكة مايعة ورديت عليه: .. هيكون ايه عفريب ؟ متهيألى انت حفظت شكل عيالى اللى بتسق,طهم وعددهم اكتر مني = انتى بتهزرى يااميرة ، بس احب اقولك انك حامل لكن فعلا مش طفل ، انتى فى الشهر الرابع ومفيش اى ملامح ظاهرة قدامى فى السونار رغم ان في نبض موجود وكل حاجة كويسة ، انا هعملك عمليه الاج,هاض بس هديلك بنج كلي ، شكل الحوار كبير ربنا يستر ويظبط معانا

.. بقولك ايه يادكتور عادل ، لو فيه خط*ر على حياتى سيبه وهبقى اتصرف فيه بعد مايتولد وامرى لله = طيب اصبرى بس نشوف الاول هعرف انزله ولا لأ فعلا دكتور عادل ادانى حق,نة تخدير ومحستش بأى حاجة ، ويادوب فتحت عينى لقيته قاعد على الكرسى اللى قدامه وحاطت ايده على راسه وبصلى كويس ، وقالى : = لما تفوقى امشي يااميرة وكملى الحمل ده ونبقى نشوف هنعمل ايه لما ينزل

بصتله بإندهاش وقولتله : .. فى ايه يادكتور عادل ؟ !! مش عارف تنزل الجنين ليه المرة دى؟ = يااميرة انا بقالى سنين شغال فى المجال وكل يوم بسقط اكتر من ست وانتى نفسك مجربة معايا قبل كده مرتين ، لكن المرة دى كل ماادخل الرح,م واشد قطعة من الجنين ميرضاش يخرج وكانه قطعة حديد مش لحم ، وطبعًا خفت عليكى ومردتش ابهدل الدنيا جوه فخرجت بهدوء ، ورأيي نستنى شوية لحد مانشوف الدنيا فيها ايه

مشيت من عند دكتور عادل وانا دماغى عمالة تودى وتجيب وقررت انى اشتغل كتير اوى اليومين دول ، املا ان يحصل اجهاض من كتر العلاقات اللى بمارسها ، فى كل علاقة كنت بحس بألم رهيب ، لكن برضو الحمل مبينزلش ، اللى قلقنى اوى وحسسنى ان فى مصيبة كبيرة جوايا ومعرفش مصدرها ايه ولا اشيلها ازاى ، لما صحيت من النوم لقيت بينزل مني دم اسود وغرق ملاية السرير كلها ، قومت جرى على الحمام ، مهتمتش للون الدم اوى اد مااهتميت انه نزل ، شطفت نفسي واستحميت كويس وروحت جرى على دكتور عادل وانا مبسوطة ان الحمل نزل ، قعدنى

على الشيزلونج وبص فى السونار كويس ، وسألنى: = انتى متأكده ان في دم نزل عليكى بكمية جامدة زى ماانتى بتقولى ؟ .. طبعًا متأكده ده ملاية السرير حتى لسه مغسلتهاش ، الدم كان نازل لونه اسود وغريب وقولت اجيلك بسرعة علشان اتاكد ان الحمل ده غار فى داهية سكت شوية وبص للسونار تانى كويس وقالى: = الشئ اللى فى بطنك ده بقى اكبر من الاول يااميرة….. معقول اي دا!!!!!!!!

يتبع… الحلقة الثانية انا اندهشت ومبقتش عارفة اعمل ايه، كل اللى عملته انى خرجت جري من عند دكتور عادل وبفكر في مليون طريقة انزل بيها الحمل، ولان ماليش اهل وعايشة لوحدى في بيت طويل عريض كان جايبهولى واحد من الاغنياء اللى نمت معاهم هدية. اول ماروحت نمت على طول وبعدها بدقايق حسيت بوجع رهيب فى بطنى، بدأت اتنبه وافتح عينى وامسك بطنى واصرخ من الالم لكن محدش من الجيران سمع صوتى

ياناس..الحقونى….بطنى بتتقطع هموووووت مفيش حد خبط عليا الباب حتى يشوف مالى ولا كأنى فى الصحرا بطنى وجعها عمال يزيد وعمالة تكبر قدامى وانا مش مستوعبة اى شئ غير اني عايزة الوجع ده يروح.

بعد ثوانى حسيت بهواء شديد فى الاوضة رغم انى قافلة كل الشبابيك واحنا اصلا في الصيف والدنيا حر جدا، جريت على الدولاب شديت ملايه اتغطى بيها ،وحطيتها على جسمى وانا بتكتك من البرد، الوجع فى معدتى قل كتير عن الاول، يادوب حبيت اريح على السرير شوية بصيت فى ساعة التليفون لقيتها 3 الفجر حطيت التليفون تحت المخدة وحاولت اغمض عينى لانى حاسة بصداع رهيب، لقيت باب الشقة عمال يخبط جامد وكأن البوليس بيدور عليا في جر.يمة ق.تل، مشيت بحذر وببطء ناحية الباب، وبصيت من العين السحرية، لقيت اللى بتخبط واحدة جارتى ساكنة فى الشقة اللى قدامى،كنت لابسة قميص نوم شفاف ولان

سعاد جارتى متعرفش حاجة عن طبيعة شغلى الحقيقية، وكل اللى تعرفه انى متجوزة وجوزى مسافر وبييجي كل كام سنة مرة، روحت لبست الروب وفتحتلها، اول مافتحت الباب قالتلى بلهفة .. انتى كويسة يااختى؟ انا حسيت بصوتك خ.رم ودنى، انا قولت ان جوزك جه وبيض.ربك ولا حاجة أنا : لا ياسعاد ده بطنى كانت واجعانى بس الالم كان رهيب سعاد : ليه يااختى كفى الله الشر؟ أنا : فاكرة لما مكنتش بايته هنا كام يوم من خمس شهور

سعاد : اه يااختى لما قولتيلي سافرتى لجوزك أنا :شكلى كده حامل سعاد : يامليون بركة يامليون سعادة، خشي يااختى ارتاحى،تعالى اسندك لغاية الاوضة أنا : شكرا ياسعاد مش عايزة اتعبك سعاد : ابدا والله مااسيبك غير على سريرك اصرت تدخلنى الاوضة وبعد ماوصلتنى للسرير قالتلى : هعمل شاي واعملك معايا

فردت ضهرى على السرير ويادوب لحظات لقيتها بتصرخ من المطبخ، قومت جري عليها لقيت النار مسكت فى كل مكان، سعاد مسكت حتة قماش وعماله تحاول تطفي الحريقة بيها مش عارفة لحد مالنار جت على ايديها واتحرقت دخلت زقتها بره المطبخ، سكان العمارة اتلموا بسرعة حوالينا، واحد منهم جري يجيب طفاية حريق، وواحد اتكعبل فى باب المطبخ، فاتقفل عليا وانا جوه الحريقة، النار حواليا فى كل مكان، جسمي سخن وبقى احمر حسيت بان قميص النوم اللى لابساه بيسيح من على جسمى والنار دخلت على جلدى، قعدت اصوت من المنظر اللى شوفته وبطنى عمالة تنبُض، واحد من السكان زق باب المطبخ بحديدة، لقى

النار مسكت فى كل جسمي، مش قادرة انسى تعبيرات وشه وازاى كان باصص لبطنى ومركز معاها اكتر من النار ومندهش و….. يتبع… الحلقة الثالثة بطنى كان باين منها مخلوق غريب اقرب للحيوان اكتر من الانسان وشه طويل ومدبب وكأنه على هيئة ذئب او حاجة لكن كان كله مليان شوك، انا حاسة بالشوك بتاع راسه على جلد بطنى من بره، جاري منزلش عينه من على بطنى لحد ماجارى التانى جاب طفايه الحريق وزقه من قدام باب المطبخ وطفى الحريقة.

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى