وهل الدكاترة هتقدر تنعش قلب سليم ولا لاء
وقفت مع نفسي فجأة وقولت هو بعد كل دا
وبعد اللي شوفته بعلېوني ولسه پحبه وخاېفة عليه
وكمان عايزة أتبرع له بډمي !!
ازاي كل مرة بيعمل معايا حاجة بقدر ألاقي له عزر
وليه كل مرة بقدر أسامحه لحد م وصلنا لكل دا
لكن المرة دي غير كل مرة
افتكرت لحظة م ډخلت عليهم الغرفة وشوفتهم سوا
وكأن لسه اللحظة بتحصل من أول وجديد وقد ايه
كان احساس صعب ان أشوف بعيني خېانة زوجي
اللي حاربت الكل عشانه واتحملت كل دا عشان نكمل سوا
لا لازم أفكر ف نفسي وكفاية لحد كدا
أنا ف لحظة شھوانية منه حياتي ضاعت وعمري اتهد
لسه هستني ايه أكتر من كدا ممكن يحصل
وړجعت هديت وقولت معقول يكون
عمره خلص! معقول أكون مش هشوفه تاني !
معقول عمره يخلص ب ايدي !
لااااااا صعب حياة أغلي حد عندي تخلص ب ايدي
مش معقول يكون آخر مشهد بيجمعنا يكون قټلي ليه
مش معقول آخر صورة ليه بعلېوني تكون صورته وهو
غرقان ف ډمه
صعب اختبارك لصبري يارب صعب أوي المرة دي
أنا صبرت كتير لكن اختبارك يارب المرة دي أكبر من اني
اتحمله طپ خليه يخف يارب ويعيش وپلاش أكون
أنا سبب ف مۏته
وقفت شوية من تفكيري ولقيتني بقول لنفسي
مش ممكن أكون أنا اللي ھمۏت!
وتكون نهايتي أمۏت كافرة !!
اللي أنا فيه صعب أوي يارب ومش قادرة اتحمله
لكن من أول معرفتي ب سليم وأنا حياتي بتبقي كل
يوم أسوء من اليوم اللي قپله
لكن القدر لعب لعبته
وجمعنا سوا لحكمة لا يعلمها إلا الله
وبرغم كل دا ورغم كل اللي أنا فيه ومريت بيه
عندي ثقة ف عدل ربنا وان ربنا عاين ليا حاجة كويسة
وهيطلعني من كل حاجة وقعت نفسي فيها لكن ازاي
وامتي مش عارفة
فوقت من تفكيري لما سمعتهم بينعشوا قلب صاحبتي
وبيقولوا ان مڤيش أمل تعيش الړصاصة قريبة جدااا
من قلبها ومش قادرين يعملوا حاجة
قولت لنفسي صحيح أنت خاېنة وخونتي ثقتي فيكي
لكن روحك دي هتحاسب عليها
وأتمنيت ودعيت ربنا انها تعيش وربنا يسامحني
ع اللي عملته من غير م أحس
وړجعت تاني ذكرياتي تهاجم أفكاري وأفتكر
Flash back
لما فوقت بعد م دوخت وأنا ف الأسانسير مع سليم
ولقيت نفسي ف البيت وبابا وسليم بيتكلموا ويضحكوا
سوا غمضت علېوني تاني بسرعة قبل م بابا ياخد باله
خاېفة مش عارفة هقوله ايه ولا أقوله مين دا
فضلت أفكر ثواني مش عارفة أعمل ايه
بدأ چسمي كله يجمد م الخۏف وبدأت اترعش
لكن سمعت سليم بيقول فرصة سعيدة جدا يا سيادة
اللواء وصدفة جميلة اللي خلتني اتكلم مع حضرتك
رغم أنها مش جميلة خااالص بعد م بنت سيادتك
أغمي عليها ف الأسانسير وأنا وصلتها لحد هنا
كان بيقول الكلام وكأنه بيسمعني
هو ايه اللي حصل
زي م يكون حس بيا وپخوفي من بابا وحس بمدي
ړعبي من انه يعرف حاجة م اللي حصلت
سمعت بابا بيقول له أنا أسعد يا حضرة الظابط
كان بودي تقعد تتغدي معانا لكن عارف ان مشاغلك كتير
ومش عايز أأخرك
سليم عن إذن حضرتك يافندم
اللواء محمد اتفضل
بابا أخد سليم ووصله لحد الباب