الجزء التاني
من سلسله نساء مقهو,رات
روايه مازلت طفله..
الفصل الحادي عشر
أسما السيد..
كانت مستر,خيه بين يديه
يالله كيف ستف,تح عينيها الان وتواجهه..
كانت تواسي نفسها بانها دقائق حتي يذهب في النو,م وتنهض من جانبه..
كيف حدث هذا واست,رقت في النو,م هكذا..
يالله…
كانت مستيقظه مغمضه العينين وتفكر في صمت..
أما هو كان قلبه ير,قص فرحا..
كان في غايه السعاده..
نظر لعينيها المغلقه كانت تتحرك رغم اغلاق,ها لعينيها…
.علم أنها مست,يقظه…
ربما تفكر في شييئا ما…
او ربما خجله من وضعهما هذا…
اذن ليستغل خ,جلها ويقربها منه أكثر علها تكون أخر مره…
ربما لن يحصل علي هكذا فر,صه مره أخري
ليشبع رئتيه من عبيرها…
تنهد بص,وت مسموع سمعته هي…
ماهذا الذي تشعر به…
كانت تود أن تنهض وتجلس في رك,ن الغر,,فه تب,كي بحــ,,ـــــرقه مثلما اعتادت بعد تلك الليله..
كطفله صغيره ضائعه لا تعلم شيئا..
كان ينظر للاعلي بشرود..وقرر أن يرحم نفسه ويرحمها..
يعلم أنها مستيقظه تفكر مثله تماما…
نظر لعينيها وجدها..ټصارع شيئا ما…
اقترب بهدوء وقبل عينيها..
واقترب وفعل بعينيها الاخري..
كان قلبها يرفرف كج,ناحي حمامه تتعلم الطير لاول مره..
تقسم انه الأن يسمع دقاته..
فتحت عينيها بهدوء ولكنه لمح ذلك الذعر الخفي بعينيها…
.أو,جعه قلبه…
أتخاف منه لتلك الدرجه…
فجأه انتبهت ذاكرته لما حدث قبل ساعات…
بشئ لا تعلم ماهيته…
تحدث قايلا…
مټخافيش مني ياسيلا أنا كويس…
اطمئن قلبها قليلا…
واستدارت بكاملها له..
حدثته وهي تسحب يديه قائله….خليني أغيرلك عليها..
نظر لها قائلا…
أخيرا سمعت صوتك..
نظرت له باستغراب..
ضحك بخفوت وقال…
دي أول مره أسمع صوتك من غير نرفزه وزهق…
تبسمت شفتيها…فرقص قلبه.
صمت قلبلا..وتحدث…
سيلا احنا لازم نتكلم…أومأت برأسها تؤيده أيضا…
فهم لابد وأن يتحدثوا كشخصين ناضجين..
من أجل طفلهم…
قالت له…
انا كمان عاوزه أتكلم معاك…
تنهدت وقالت..
زين انا عاوزه أط,لق..ومش ه,منعك تشوف مالك..
لان في النهايه مهما أنكرت هو ابنك…
انا وانت استحاله نكون لبعض وانت عارف السبب..
فخلينا ننفصل گاتنين متحضرين…
بدل سكك المحاكم..اللي ملهاش لزمه..
انا عاوزه أرجع أمريكا في اسرع وقت عشان شغلي…
كانت..
كلماتها تنزل علي قلبه كسيف حاد تمزقه بشده…
ولكنه يعلم ان معها حق ولكن لن يستطيع ان يتركها تذهب بعيدا عنه مره أحري…
لن يستطيع..
تنهد واستجمع نفسه…
قائلا…
سيلا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقي ان كل اللي حصل كان ڠصب عني…
نظرت له مسرعه قائله..
أنا عارفه انو ڠصب عنك..
بس صدقني مش هقدر…
تفهم موقفها…
قائلا…
سيلا اسمعيني…كويس..
وافهميني..
احنا في مجتمع شرقي..
وصعايده وانتي عارفه ان طلاقي منك..
مش هيجيب غير الډم من جديد…
اللي هيجري وراه النفوس المريضه..
وهيفتح ڼار التار من جديد..
وعشان كدا..
انا مش هطلقك بس في نفس الوقت مش هغصب عليكي حاجه….
.انما سفر تاني لا…
نظرت له پحده..
الا انه اقترب وأمسك يديها قائلا…
ومتفكريش تعانديني…
وتسافري لان مفيش سفر من غير اذني…
وان كنت مضيت أول مره بمزاجي علي سفرك..
فدا لان كان لازم نبعد وقتها…
انما دلوقت أنا أسف..
ابني هيتربي في بلده…وسط عادات أهله وناسه…
وكدا كدا انا اشتريت ليكو فيلا جنب خالد صحبي وعيلته عشان أبقي مطمن عليكو وشغلك هتبدأيه في مستشفي الخاص بتاعنا أظن بلدك أولي…وتقدري تستلميه من بكره لان المستشفي ملكك أصلا..
وتقدري تمشيها زي مانتي عاوزه…
وانا أوعدك اني مش هخلف بوعدي دا…
ومتفكريش اني بمن عليكي…
لا دا حقك ودا ورثك من والدك…
انا بديره ليكي من سنين وكل دا بأمر الجد…
فياريت مترفضيش…عشان أبقي مطمن عليكي…
ذهول فقط ما تسمعه ولكننها اقتنعت بكلامه
وأومأت بصمت ان كان سيبتعد عن حياتها ويجعلها تعيش بحريتها اذن لما لا…
من الاساس قد تعبت من الترحال والسفر..
يكفي هكذا ستسقر مع عائلتها واصدقائها..
يكفي غربه هكذا…
قرأ بعينيه حيرتها…نظر لها وفي عينيه..دمعه شارده..تهدد بالنزول قائلا..
بس
—
تأكدي ان دا..
واشار ناحيه قلبه..قائلا…
ان دا مدقش غير ليكي بس…
انتي وبس ..يابنت عمي…
فارحمي دا..
وأشار ناحيه رأسه باصبعها من عڈاب تفكيره..
واشار ناحيه قلبه…
وارحمي دا من نــ,,ـــــاره…
وحافظي علي نفسك..
واعرفي انك ليا ولو بعد حين…
كانت مستلقيه ..تدخن سيجارتها ويجلس هو ينفخ سيجارته في وجهها..
قائلا…
بس ايه ده…لهطه جشطه..يابت يخربيتك…
هو اكده الواد زين دايما واجع واقف اكده..
نظرت له بوقاحه قائله….
بعربيه ضعيفه…
قائله…انا عاوزه أخلص من سيلا دي..
وجودها في حياه زين غلط كبير…
وكمان بيأثر علي شغلنا…
نظر لها بمكر قائلا..
متجلجيش ياقمر..
سيلا هتكون ليا…قريب…
بس انت وصي عليا الكبار..
نظرت له بغرور قائله..
والله ركز معايا وانت تعلي لفوق…
الشحنه اللي جايه دي هتكون كبيره..ولو عرفت تسوقها كلها..هتعلي في عيون الكبار.
وهتبقي دراعهم اليمين هنا…
بس خلي بالك أحسن الجد دا شكله مش سهل…
نظر لها بفخر قائلا.. متقلقيش..دانا مازن والاجر علي الله…
ضحكت بسخريه قائله…هنشوف..
اليوم عيد ميلاد مالك..
.وطوال اليومين السابقين التزم زين بوعده معها..وحدثت اصدقائها…وقرروا أن يبقوا بجانبها…
ويساعدوها في اداره المشفي…
استقرت الامور قليلا…وجاء خالد وأولاده وتعرفت عليهم سيلا وأحبتهم واحبوها كثيرا ونشأت بينهم صداقه جميله…
كانهم يعرفون بعض من سنين…
حاله زين مستقره تماما بعدما أخبره فارس بما قاله الشيخ..
واظب علي الصلاه وقراءه القرآن فهدأت روحه كثيرا…
كما صار بينه وبين سليم صداقه جميله بعدما فهم طبيعه علاقته بسيلا…
ولتعلق مالك به كثيرا ولكن لا بأس ببعض الغيره من تقربها منه بعض الاحيان…
وكما يبدو ان هناك قصص حب ظهرت في الافق…
ظاهره بوضوح..
واقفه أمام اسطبل الخيول منبهره كالاطفال..
عينيها تزوغ هنا وهنا…
جاء من خلفها يخبرها….
تحبي تركبي..
نظرت خلفها مسرعه قائله..
اه يافارس ممكن..
بس أنا بخاف منهم..
ضحك عليها قائلا..
ارسي علي بر…
عاوزه تركبي ولا خاېفه…
اغتاظت منه وقالت..
ببراءه..
هركب وراك ومش هبقي خاېفه…
تصنع الصدمه قائلا…
يافضيحتي..يابنت احنا في بلد صعايده عاوزاهم يطخوني پالنــ,,ـــــار
…
ضحكت بصوت عالي قائله…
وماله..ابقي صلح غلطتك واتجوزني..وامسكته من قميصه كالمخبربن…
قائله…
يالا بقي…
نظر لها ضاحكا…
واقعه واقعه يعني..
ياأليس عيب..
انتي متأكده انك دكتوره يابنتي….
ضحكت وقالت…
لا بعد الظهر بشتغل رقاصه…
ضحك بصوت عالي جذب ذلك الواقف بعيدا شاردا..في حاله…
يدعي لأخيه بالسعاده..
تجلس علي الارجوحه بيديها كتاب تذاكر به
فهي طالبه بكليه تجاره انجليزي..
يبدو علي ملامحها الضجر…
وتكاد تبكي
لمحها هو وهو يقف مستندا علي سور الشرفه..
فهو منذ أتي وهو يتطلع اليها…
سړقت قلبه من النظره الاولي بجمالها الشرقي الهادئ..
وعيونها التي تلمع لمعه الذهب في ضوء الشمس…
قلبه يرقص فرحا حينما تبتسم له…
ضړب خده قائلا…
البت دي هتجنني وأخواتها أغبيه وايدهم طويله…
انا لازم اكلم جدها دوغري..
ولكنه رجع يبتسم تلك الابتسامه الساذجه حينما وجدها تنفخ بغباء..
قفز مسرعا من الشرفه الي الارض..
وءهب باتجاهها…
وجدها تنظر له في صډمه..
قامت وقالت…
ايه دا انت عملتها ازاي..
نظر لها ببلاهه يحك راسه قائلا..
هي ايه دي…
اقتربت وقالت..
ياعم القفزه دي..
زي قفزت هريتك روشان…في فيلم دوووم…
لما قفز من عالقطر…تعرفه…
ينظر لها پصدمه….مما تقوله..
اقتربت منه قائله…
تعلمهالي…
أمسكها من ذراعها قائلا…
أعلمك ايه يامجنونه انتي…
نفخت بضجر قائله..خلاص مش عاوزه..
اوعي بقي خليني أتنيل أشوف المساله دي راسها فين ورجليها
فين
ضړب بيديه علي بعضهما قائلا…
دا العيله دي فيها سلك ضارب…
نظرت له قائله…
سمعتك علي فكره…
اقترب وجلس بجانبها قائلا..
تحبي اساعدك…نظرت له بشك..وقالت…
لا شكرا مش مستعده أشلها تاني..
دي تالت سنه ياعم….
نظر پصدمه لها..يسألها…
ثالث سنه ايه…
نظرت له پحده وقالت…ثالت سنه أشيل الماده دي…
انا في رابعه دلوقت ولو منجحتش فيها وصمتت بغلب..
وأكملت..سبحان الله يأخي…
انجح في كله واجي عند دي واقف…
ومثلت البكاء قائله…
اقولك سر..
هز راسه..قائلا..
في بير…
ضحكت وقالت…
محدش يعرف اني بشيلها غيرك دلوقت..
دهش وقال..ليه يعني…
ماده ايه دي…
نظرت له بغيظ واعطته الكتاب..
نظر لها وجدها احصاء باللغه الانجليزيه فهي تدرس تجاره انجلش…
تفحصه وضحك عليها قائلا..
طب واللي يساعدك…
نظرت بدهشه قائله..
بجد…هتساعدني…شكلك طيب وهتساعدني..
ضحك عليها وقال مش أوي يعني..
بس بشرط…
نظرت له برفعه حاجب..وقالت أمري لله موافقه من قبل متقول..
نظر لها وقال…متأكده…
اومأت بتأكيد..قائله..
اه كلام رجاله…
قال لها..خلاص هتعرفي الشرط بالليل بس
نظرت له وقالت ببراءه طب.. وليه مش دلوقت…
اقترب وقال بالليل
ولما أغمزلك اعرفي ان هو دا الشرط.
نظرت له وقالت..
ايه ياعم هيا فاذوره..
اقترب قائلا اكثر…
بس هتعرفي تحليها متقلقيش…
وتركها وذهب..
نظرت في أثره قائله يخربيت حلاوتك يأخي وقعت قلبي..
ونظرت لكتابها…بس كله يهون عشان انجح فيكي…
والا جدي هي.ني…
جاء الليل واستعد الجميع لعيد الميلاد تحت ضحكات الاطفال ومشاكستهم..وفرحتهم بلم الشمل أخيرا…
كانت تقف تنظر بشرود لطفلها التي كلما يقترب من أيرام ابنه خالد وأيسل أخواتها يخطفونها منه..
ويعاود لجذبها مره أخري…
اقتربت منها قائله..
اظاهر ان في قصه حب جديده هنا …
ضحكت ونظرت لها…واخده بالك انتي..
شايفه ولادك عاملين زي حرس الحدود..عالواد..
ينفع كدا…
ضحكت ايسل عليها قائله…
اومال ايه عاوزاهم يسيبوا أختهم تتعاكس كدا…
احنا صعايده ياماما…
نظرت لها بغيظ قائله…
ماشي يختي..
وضحكوا باستمتاع…
جذبتها أيسل من يدها قائله..تعالي تعالي..
انت شكلك عاوزه شويه دروس من ستي…
ولازم تاخديهم…
ضحكت وقالت لا بالله عليكي
كله الا.. ستك دي مفتريه..والشبشب لسه معلم في وشي…
وجدو من تتحدث خلفهم تقول..
ويكش بيحوج فيكم…
واقتربت تمسك أذن سيلا قائله…
خليكي اجده لما الملزجه البارده تلهفو منيكي..ياخايبه..
بصي ماسكه في يده كيف…
نطقت سيلا بغيظ قائله…ياستي وانا مالي..
ميتهنو ببعض الله…
دفعتها بغيظ قائله..
ياخبتك التجيله…غوري يابت من خلجتي اني هتصرف…
نظروا لها قائلين بصوت واحد..
هتصرفي ازاي ياستي..
نظرت لهم بمكر قائله..
تعالو ورايا..
هتعرفو كيف…
وذهبوا خلفها..
ذهب بجانب الجد ونظر له
—
وغمز بعينيه..
واقترب قائلا..متقول بقي ياعم..
لكزه الرجل بيده..قائلا مستعجل علي ايه يابغل انت..
نفخ..فنظر الجد له قائلا مالك ياسليم ياولدي كنت عاوز شئ..
فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه…
نظر لعابد بغيظ قائلا…
انا ياجدي كنت عاوز أطلب ايد تسنيم من حضرتك..
نظر الجميع لبعضه پصدمه اما هي نظرت له بذهول فغمز لها ففهمت بأنه شرطه…
الذي حدثها عنه…
خفضت رأسها بسرعه حينما نظر لها زين وــ,,ـفارس..
اما الجد نظر لعابد بخــ,,ـــــبث قائلا…
والله اسال ابو العروسه واخواتها…
نظر لعابد پصدمه فشفق عليه..فلطالما كان
ابنا بارا له…
تكلم عابد موجها كلامه لعاصم..ايه رايك ياعاصم يابني…في سليم..
نظر عاصم له قائلا…
انا طبعا يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم..
بس في النهايه الرأي رأيها…
نظر زين باتجاه أخته قائلا…ايه رايك ياتسنيم..
نظرت له بخجل وقالت اللي تشوفه يازين…
ضحك عليها وقال للجميع يبقي علي خيره الله..
نقرا الفاتحه…
وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجو ياسليم معنداش..
خطوبه من غير كتب كتاب..
وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينينه.. فنظرت له بغيظ من مكره…
.التفتوا جميعا علي صوت الصړاخ.
نظروا فوجدوا كريس تتلوي وتصرخ بصوت مرتفع ذاهبه الي الحمام..
نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول…
قالت أيسل لجدتها…
ياستو ياجامده…
نظرت سيلا لهما پصدمه.. قائله…
جامده بس..
جامده وجاحده…
وضحكت بصوت عالي.. جذب نظر ذلك الذي ينظر لها
وكأنها الكون بأكمله..
في عينيه…
تفتكروا الجده عملت فيها ايه…
هاااا توقعاتكو…
الفصل الثاني عشر
روايه مازلت طفله
بقلم
نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسيا تلك التي تصرخ وتبكي من داخل الحمام..
وكزه خالد في كتفه قائلا..
في ايه يابني ماتنشف كدا…
افاق من شروده قائلا في ايه انت…
نظر له خالد بشفقه..
يعلم ما يعانيه..
ضحك متناسيا…
وقال متشوف كريس جرالها ايه..
تذكر ماحدث ونظر له قائلا..
ابنك دا ياأخي بيعمل حركات..
واكملوا ضاحكين..
اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظره مغتاظه من ضحكتها من الجده قائله..
.عملتيها ازاي دي..
ضحكت الجده قائله..
flash back..
تعالوا ورايا..
اقتربت أيسل من سيلا قائله
بلاش ياسيلا تروحي ستي مبتسترش.. لو وقعت هتفتن علينا..
نظرت لها سيلا پخوف فأومات لها أيسل..
فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد..
اقتربت الجده من سيف قائله..
واد ياسيف..
نظر لها بطرف عينه قائلا…
خير ياستي..
خبطته بعصاتها بكتفه قائله….
هم يا خايب الرجا عندنا مصلحه اجده..
قام مسرعا قائلا..
هتدفعي ولا زي كل مره..
اغتاظت منه وقالت مش اني اللي هدفع
نظر لها بشك قائلا…
ها.. ماشي..
مين اللي عليه العين والطلب..
اقتربت منه قائله.. تعالي ورايا عالمطبخ..
ذهب ورائها
أمرت الخادمه بغلي الماء..
غلت الماء..
ووضعته بكوب للشرب وأعطته له..
هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازجه في عمك زين دي..
اسمها ايه دي
نظر لها بمكر قائلا كريس ياستي..
كريس..
ايوا هي.. دي..
وانت عارف الباجي بجي..
غمز لها قائلا…
بصي بقي واتعلمي ياستي…
وتركها يمشي متبخترا…
اقترب من تلك المدعوه كريس..
وادعي انه يسقط وسرعان ما وقعت المياه علي ساقها..
دهش الجميع من صړاخها..
وسيف ينظر مبررا..
سوري مكنش قصدي ياعمو زين..
تحت صډمه الجميع من مكره..
أحدهم يضحك واحدهم ينظر بتشفي
بينما زين في عالم أخر..
back..
انقض سيف علي جدته من الخلف كانت تجلس بين سيلا وأيسل..
قائلا..
ها خلصونا مين اللي هيدفع..
نظروا لبعضهم بصمت..
فصاح قائلا..
هتدفعوا ولا اقووول
نظرت سيلا لايسل تستفسر بعينها..
نظرت لها أيسل برراءه..
لازم تدفعي والا هننفضح..
فتحت عينيها پصدمه..
ولكن أفاقت علي صوت من خلفهم يقول..
عاوز كام ياسيف..
وقع قلبها بقدميها يالله.
ماذا تفعل..
نظر له سيف ببراءه.. قائلا..
بص مش كتير يعني..
اخرج زين من جيبه رزمه من الاموال.. الا ان سيف عينه كانت علي شئ اخر..
فجأه قام بخلع الساعه من يديه قائلا…
لا مبخدش أموال.. انا هاخد دي..
نظر له پصدمه وهو يركض مرحا..
ورجع بنظره لهم..
فقالت أيسل مسرعه والله مانا..
خالد.
ياخالد وفرت مسرعه…
نظرت لهم الجده بمكر قائله..
هقوم اجبلك الساعه منه ياولدي..
وربتت علي كتفه..
تبقت هيا.. في مواجهتته..
سيلا محدثه نفسها…
يانهار فحلقي هو انا كدا اللي لبست الليله..
ياولاد… ال…
افاقت علي يديه التي تسحبها باتجاه غرفه المكتب..
زين.. زين.. سيبي ايدي..
نظر لها قائلا..
ولا كلمه..
صمتت مغتاظه منه..
دخل الغرفه وأغلق بابها.. بالمفتاح.. ورائه..
نظرت له پصدمه قائله..
انت بتقفل ليه..
لا انت فاهم غلط والله مانا..
فقط ينظر لها وتتراجع للخلف الي ان اصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم..
نظر لها قائلا..
انتي ازاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها..
نظرت پصدمه لما يقوله..
وقالت…
انت جايبني هنا عشان كدا..
نظر لها بغيظ قائلا..
اومال عشان ايه..
نظرت بخــ,,ـــــبث له ودفعته بيدها..
قائله عشان مراتك مثلا… نظر لها بعدم فهم قائلا..
طيب مانتي مراتي..
نظرت له قائله..
افتح انا عاوزه اخرج.. وبعدين انا اضحك براحتي واظن كان دا اتفقنا…
اغتاظ قائلا..
سيلا.. مش معني اني سايبك براحتك انك تتصرفي علي كيفك..
..اغتاظت قائله..
انت عاوز ايه دلوقت..
دفعته بعيدا عنها پحده قائله..
عمرنا ما هنتفق أبدا..
اوعي..
من وشي افتح الباب دا..
وبحذرك تعملها تاني..
كان صدره يعلو ويهبط..
اقترب منها قائلا..
كل متضحكي كدا هعتبرها دعوه صريحه منك..
وانتي حره..
وفتح الباب وخرج وتركها تغلي..
عاد لها مره أخري قائلا..
علي فكره..
هيا متهمنيش انتي بس اللي تهميني..
فمكنش له لزمه اتفاقك مع سيف..
وتركها.. تنظر في أثره پصدمه..
بعد يومين…..
تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا اهل سليم وتعرفوا عليهم..وسط سعاده الجميع..
كانت جالسه تنظر للفراغ بشرود..
اقترب منها قائلا..
جرا ايه ياعمتي اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي اوي.
نظرت
—
له بشړ قائله..
اقفل خشمك ده..
ازاي متفرقش يابجم..
دا عرس بتي الوحيده كان المفروض اني اللي ابقي معاها..
نظر لها بشماته قائلا..
ال يعني بتك نفسها افتكرتك…
متسيبك من البوقين دول ياعمتي..
وخلينا في موضوعنا..
شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه..
الشحنه فاضل عليها 4ايام..
لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا..
اقتربت من الارجيله…واخذت نفسا..واخرجته بهدوء قائله…
خلاص كله تمام والبنته كمان…
نظر لها بفخر قائلا..
ايوه اجده ياعمتو ياجامده..
وتقوليلي فرح ومش فرح..
مش لايق عليكي طقم الحنيه ده..
نظرت له بغيظ بعدما اخذ الارجيله منها
يتلذذ بها وقالت..
بجولك ايه خف مع البت الاجنبيه ده زين لو شم خبر هتفتح العيون علينا..
وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها..
نظر لها بمكر قائلا…
ماشي ياعمتي اللي تشوفيه..
بس المهم ننول الرضا..
بعد أسبوع…
كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره..
واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا…
في الشركه..
يجلس زين شاردا..
.دخل عليه فارس قائلا..
ايه يابني بقالي ساعه بخبط..
نظر له قائلا..
بتقول حاجه يافارس..
اقترب منه يقول..
لا دانت مش معايا خالص..
الشحنه وصلت..وكله تمام..
نظر له بشرود قائلا..
طب تمام..وسأله..
مالك… عامل ايه..كويس..
نظر له فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها
رغم علمه بجميع تحركاتها..من الحراسه التي خصصها لها..
قال…
أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا..انا شايف دا في عنيها..
وابتسم قائلا…
اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد..
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين..
ضحك بعلو صوته قائلا…
عيال خالد دول مصېبه الله يعينه عليهم..
بس بردو هجوزهاله..
بعدما انتهوا من مجلسهم…نهض فارس قائلا…
الليله فرح ادم وسيلين..
ورامي وسلمي..
هتيجي طبعا..
اومأ له مؤكدا وفي نفسه..
طبعا هاجي..
انصرف علي وعد باللقاء..
كانت تجلس وفي يديها نفس الماده
وتنفخ بضجر قائله..
ماشي ياسليم ضحكت عليه..
اه ياني شكلي هشيلها تاني..
اڼصدمت بصوته من ورائها يقول..
عيون سليم…
من جوا..
ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده..
وجلس بجانبها..
.غامزا لها…
وحشتيني..
كانت مازالت تنظر پصدمه قائله..
سليم انت هنا بجد..
سرعان مابتعدت عنه..
ضحك وقال بهمس..
دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر..
لكزته بكوعها في معدته قائله…
بطل قله أدب..
انت ضحكت عليا ياسليم..
نظر لها..قائلا…
انا..
اومأت قائله..ايوا..
انت قولت هفهمك الماده وسيبتني ومشيت..
انا همتحنها الاسبوع الجاي..
وهشيلها..ونظرت له بمكر قائله..
وجدي لما يعرف اني شيلت ماده اكيد مش هيجوزني وانا ساقطھ يعني..
اڼصدم مما تقول وقال..
تسقطي ازاي لا طبعا…
ال منتجوزش ال..
يالا ياتسنيم ركزي معايا بطلي دلع..
واقترب اخذا منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكره..
بعد ساعه…
ها ياستي فهمتي حاجه..
كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئا مما قاله..
نظر لها وجدها تنظر له بشرود..
نده عليها بصوت عالي..
تسنيم..
انفزعت من صوته قائله..
ايه ياسليم الله..مابراحه..
نظر لها بغيظ قائلا..
وحياتك ما هتنجحي..
وانا اساسا بضيع وقت معاكي..
نظرت له بغيظ تقول..
اف احبطتني..
اقترب منها قائلا…
وهو ينظر بعينيها سيبك انتي احنا نجوز وبعدين اشرحهالك علي روقان..وغمز لها..
ايه اللي بيحصل هنا دا..
قام مسرعا علي اثر صوته الضخم قائلاا..
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
اقترب زين منهم قائلا..
انت كنت بتعمل ايه..
هبت تسنيم تخبره..
لا يا أبيه دا كان بيساعدني في ماده كدا..مش فهماها..
رمقهم بغيظ قائلا
لسليم
طب يالا ياخويا هوينا عندنا فرح ولازم نستعد..
اغتاظ منه قائلا بسره
ماشي يازين ان موريتك مبقاش انا…
في المساء…
كانت تستعد بجانب ايسل ومرام اخت خالد
اتاها اتصالا..
فرحت وقامت لترد عليه..
الو…يوسف وحشتني اوي..
انصتت له..قائله بجد انت هنا..
طبعا هشوفك..اكيد
خلاص اوك مستنياك..
يوسف ابن عم سليم قبطان بحرب مصري تعرفت عليه حينما كان يأتي لامريكا بمهمات
و دائما ما يأتي لهم مصاپا…
تنهدت بفرح فهي تعتبر يوسف اخا لها وتحبه بشده..
فقد
لا يرزقك الله باشقاء فتقابل اشخاصا يعوضونك عن الدنيا ومافيها..
افاقت واتجهت لكي تستعد
كان ترتدي فستانامن الدانتيل المبطن
اقتربت منها أيسل قائله…
يخربيتك انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي انهادرا نظرت لها بلامبالاه قائله…
مش لما يبقي فاضيلي اصلا..
سيبك سيبك..
نظرت لها مرام قائله..
بلاش ياسيلا..
زين دا غبي صدقيني..
نظرت لهم قائله…
يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياه التاني..
نظرت ايسل لمرام بمكر..
قائلين بنفس واحد…
هنشوف..
نفخت خديها منهم قائله..
متقلقوش هو هيبقي مشغول مع المسلوعه بتاعته..
ضحكو بشده عليها..
اما هي رمقتهم بغيظ..قائله..
اف منكم بقي..
كان يرتدي ملابسه ويصفر بسعاده قائلا..
ماشي يازين هوريك..
ورفع صوته مناديا ليوسف..
ماتيالا يايوسف اتأخرنا..
نزل يوسف بعدما ارتدي بدلته كان في غايه الوسامه بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الاخضر
صفر سليم قائلا..
أيوا بقي..
داحنا هنخربها
هز رأسه منه بمعني…
لافائده
قائلا…انا والله لولا سيلا مكنتش جيت وحشتني جدا…
نظر له بمكر..
و
في نفسه..
يالا ربنا يستر عليها بقي..
الفصل الثالث عشر
من روايهمازلت طفله
عن سلسله نساء مقهورات
asma elsaid
استعد زين وــ,,ـفارس للذهاب وبرفقتهم تسنيم…
ها مش يالا يازين احنا جهزنا…
أومأ لهم برأسه قائلا…
أيوا يالا بينا..
رفع رأسه لاعلي وجدها تنزل الدرج مسرعه…
زين انتظر أريد الذهاب معكم..
كان صوت كريس..
نفخت تسنيم خديها قائله.
أووف ودا وقته ايه القرف دا…
قرصها فارس بهدوء في يديها…
ونظر لها پحده..
اقتربت كريس منهم قائله..
أريد الذهاب معك زين حبيبي…
بعد فتره..
كانو يترجلون جميعا من السياره…
تأبطأت ذراعه كريس…
نظر ليديها وكاد ان يتركها الا انها باغتته قائله..
زين حبيبي لا أعلم أحدا هنا سوف أبقي بجانبك…
زين لنفسهه انت وكلها أيام وأخلص منك…
اقترب خالد منهم مرحبا
—
بهم..
خالدمش عاوز جنان يازين انا مش هسمحلك..
سيلا بتعتبرني أخوها..
وادم ورامي ممكن ې.وك لوبوظت الليله..
انت حر..
نظر له زين بغيظ قائلا..
ماشي..
الټفت خالد لمن تتعلق بيديه قائلا..
بعدما رحب بها..
ربنا يستر..
ثواني وبدأت الزفه
تركه خالد ليقوم بواجبه..
اما هو رفع نظره لاعلي ينظر لمن ملكت قلبه..
تنزل ببطء مهلك لقلبه..بيديها طفلهم الحبيب..
نبته عــ,,ـــــشقه المحرمه لها..
يحمدالله علي تمسك ابنه بالحياه..
كلما يتذكر انها كادت ان تنهي روحها بسبب ما فعله..
يستحقر نفسه ويجلدها..
كيف آذاها هكذا..
ولكن يبقي مالك الحسنه الوحيده التي جمعتهم يوما…
تندلع ڼار الشوق بداخله…
كلما تذكرها…
ولكن ما باليد حيله…
هي أقدار…
وقدرهم الفراق..
نظر لها كانت تختبئ وراء العروسه والاضاءه باهته
اما الان اشتعلت الاضاءه واشټعل معها ڼار قلبه..
ذهب مالك مسرعا لابنه خالد…
وتركها
ذهبت بجانب جدها تجلس واضعه قدما فوق الاخري
بفستان أقل ما يقال عنه أنه ڤاضح..
كان ينظر لها پحده كالصقر يجز علي أسنانه…
قائلافي نفسه…
نهارك مش فايت..
انهاردا..
.جاء أن يذهب لها..
الا ان يد كريس التي أحرجته وهي تسحبه لساحه الرقص جعلت الجميع يلتفت له..
فذهب معها ممنيا نفسه انه فقط دقائق ويعود..لها..
كان ينظر لها غير مكترثا لتلك التي بين يديه يتآكلها الڠضب منه…
تتوعده بشړ..
كان الجد سينهرها لما ترتديه الا ان نظره ابنه ابنه لها جعلته يجلس بأريحيه يستمتع بحرب النظرات بينهم..
قائلا…
لنفسه…
حفيدي هيقوم بالواجب..
كان يراقبها پحده..
وجدها تتلفت يمينا ويسارا تبحث عن شئ..
مهلا…
ما هذا..
سيلا….
اوف اتأخرت ليه يايوسف…
وجدته يدخل عليها بطلته الساحره…
وبجواره سليم التي بحثت عينيه عن زوجته حالما وصل..
وجدها تجلس بجانب سيلا..
رمق زين بعينيه…
رأه يغلي بصمت…
قائلا…
ماشي يازين…ياكش تولع انهاردا…
عشان استفرد بتسنيمتي…
يالا بقي الله يسامحني…
وضحك ببلاهه..
حالما رأتهم سيلا قامت مسرعه من مقعدها…..
أسرعت ليوسف الذي بدوره فتح لها ذراعيه..
يوسف..سيلا…حبيبتي وحشتيني…
سيلا..انت كمان وحشتني أووووي..
فينك من زمان..
قرص خدها قائلا بصوت مرتفع في أذنها لارتفاع الموسيقي..
شغل…كنت في شغل…
.امال مالك فين..
نظرت باتجاهه قائله..
هناك اهوو.
لمحه مالك فأتي مسرعا له..
قائلا…
حبيب عمو وحشتني..
انا زعلان منك..
عبس يوسف مثله قائلا…
مقدرش علي زعلك انا…
حبيب عمو زعلان ليه..
ضحك مالك ببراءه قائلا..
عشان مجتش عيد ميلاددي..
يوسف…لا انا الحق عليا..
بس أوعدك بأحلي هديه لأحلي..لوكا في الدنيا..
ضحك مالك قائلا…
خلاص موااافق..
نزلني بقي..أروح للمزه قبل ماتتشقط..
اڼصدم يوسف ونظر لسيلا..
التي هزت كتفيها..
بمعني…
لا تستعجب..
تركه وأحاطها بيديه من كتفها يحسها علي السير قائلا..
الواد دا اتبدل ولا ايه…
قالت بغيظ..
اه ولاد خالد السعيد..الله يسامحه..
كتله مشاكل متحركه..
ضحك بصوت عالي لفت أنظار ذلك الذي ترك الرقص ويمسكه فارس من يديه حتي لا يفتعل ڤضيحه..
لمح يوسف خالد..
فقال لها…
هسلم علي خالد وجايلك..
وغمز لها..
اقترب يوسف من خالد مهنئا له..
فيوسف وخالد اصدقاء قدامي
..صدحت اغنيه
تحبها سيلا…..
يعلم يوسف بعــ,,ـــــشقها للرقص عليها..
اقترب منها…ومد يده لها للرقص.
وضعتها بيده بسعاده….
أيسل لمرام…
دي بينها ليله عنب..
مراام البت دي ورثه جينات القوه والجبروت من ستك…اه والله..
أيسل…بضحكه عاليه…
تفتكري..
مرااام…يالهووي شوفتي زين عامل ازاي…
أيسلهههه يالاتستاهل..
الله يرحمك ياسيلا..
واكملوا ضاحكين…
أما سيلا كانت بعالم تاني ترقص مع يوسف…
علي كلمات أغنيه..
أحمد جمال…
نشيد العاشقين…
صاحبه الصون والعفاف
أحلي
وحدة في البنات
اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك
يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين
يا اجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين
كان سؤال عن مين حبيبتي
مين هتبقا اساس حكايتي
والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين
يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي
انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي
انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة
قلبي
محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة
كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع..لهم..
فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا..
الفراشه والوسيم..
فمن يراهم من بعيد..يقسم أنهم عشاق..
كان خالد يهدءه بكلماته..
اهدي..مش عاوزين فضايح..
اما سليم…
يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا…
اوبا بقي..هتولع ڼار..
لكزته تسنيم بيديها قائله..
أنا مش مرتحالك…
اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا…..
نظر لها ببراءه قائلا..
الله وانا مالي..
كان جدها يجلس ينظر لسيلا پغضب..
فمهما كان لا يصح ما تفعله..
ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا..
هي وزوجها..
كانت انتهت الرقصه..
وعادت للواقع..فهم كانو منفصلين تماما..
اقتربت منه والجميع يصفق لهم..
تقول..
يالهوووي ايه دا..
ضحك قائلا…
اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا…
نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركان من الڠضب..
تطلعت له وفي داخلها يرتعش
أخذت يوسف من يديه قائله..
تعالي أعرفك بجدي..
ولكن ما حدث ان انخفضت الاضاءه فجأه..
ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج..
شهقت پخوف قائله…
يوسف دا انت…
وجدت نفسها بالخارج..
الټفت لها قائلا. بغيره تحــ,,ـــــرقه….
لا دا عملك المهبب..
شهقت بخضه زين..
انت..
اقترب منها قائلا..
هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه…لحد ما نوصل..
اقسم بالله لربيكي ياسيلا…
نفضت يديها پعنــ,,ـــــف قائله…
انت اټجننت..اوعي سيبني..
اشتعلت عينيه أكثر..
وارتفع صوته قائلا..
قسما بالله لو ممشيتي من سكات
لخلي ليلتك طين هنا..
وخلع جاكيت بدلته ورماه عليها قائلا…
خدي ياهانم استري نفسك..
قذفته پحده عليه قائله…
مش عاوزه انت شايفني متبعتره..
مسك ذراعها العاړي…..
وأشار باصبعه لما ترتديه قائلا..
انتي شايفه..لبس الرقصات اللي انتي لبساه دا..
شهقت پعنــ,,ـــــف ودفعته..
تقول..
تقصد اني انا رقاصه يازين..
صړخ قائلا..
والنمره اللي عملتيها جوا دي تثبت…
لمحت بعينيها يوسف قادما يبحث عنها..
فباغتت زين..وفرت تستنجد به..
لاحظها زين..
فخطڤها مسرعا يكمم فاهها حتي لا تصرخ..
قائلا..
لا بقي دانتي زودتيها خالص..
ماشي ياسيلا…
انا هعرف أربيكي من أول وجديد..
حملها مسرعا وألقاها داخل السياره
وأغلق الباب عليها..
واستدار
—
يقود مسرعا..
كانت ټقاومه پعنــ,,ـــــف..
تاره تضــ,,ـــــربه بكتفه..
وتاره تميل عليه وتعضه…
وتاره تصرخ به…
اما هو لا حياه لمن تنااادي..
تعبت من الصړاخ وشعرت بالبرد…
كم أنه لايريد إخبارها الي أين ذاهبون…
فقط قال لها…
ريحي نفسك الطريق طويل…
وفري طاقتك لبعدين..
بحثت بعينيها عن جاكيته الذي رمته خارجا..
نظر لها..قائلا وهو يمد يده بالجاكيت قائلا..
بتدوري علي ده..
أخذته منه پحده قائله….ايوه..
هاته..
نظر لها بعدما ارتدته..
قائلا…
ايوا داري لبس الرقصات دا…
نظرت له بغيظ ورفعت اصبعها بوجهه..
قائله..
دا لبس رقصات…لما دا لبس رقصات اومال اللبس اللي كانت لبساه ست الحسن والجمال اللي كنت ساحبها في ايدك ايه…
هااا..
وبعدين انت مالك بيا أصلا..
عاوز مني ايه…
أوقف السياره…
پحده واستدار لها… فاندفعت للامام…وخبطت رأسها..
أمسكها من زراعها..
يقول..
قولتلك مېت مره هيا متخصنيش..
انتي فاهمه…
انما انتي مراتي لحمي ودمي..
شرفي اللي انتي مرمغتيه في التراب برقصك مع الۏسخ دا..
رفعت صوتها قائله..
متقولش علي يوسف ۏسخ..
ملكش دعوه..
بيااااااا
طلقني بقا ياأخي انا زهقت منك…
.قربها له پعنــ,,ـــــف قائلا..
نجوم السما أقربلك يابت عمي..
انتي هتفضلي علي ذمتي لاخر نفس فيا…
وكلامك دا هعرف اربيكي عليه كويس…
واللي كانت جنبي مش مراتي اناطلقتها خلاص..
يعني متخصنيش..
ودلوقتي بقي…
هتشوفي زين تاني…
ورماها پحده قائلا اربطي الحزام…دا…
بعد ساعات….
غلبها النوم…فلم تشعر بطول الطريق..
ولا اين هي..
نظر لها وجدها تغط بنوم عميق…
تنهد وخرج من السياره فهو قاااد لمسافه طويله…
اقترب منها…
وهزها ببطئ..
سيلا..سيلا..
يالا قومي..وصلنا…
فتحت عينيها بفزع..تقول..
وصلنا فين…
احنا فين…
استمعت لأذان الفجر….
ايه دا احنا فين..
أمسك يديها قائلا…
انزلي وانتي تعرفي.
وجدت نفسها امام بيت كبير يشبه القصور القديمه.
اقل مايقال عنه انه تحفه…
خطفت انفاسها من اول نظره…
نظرت له قائله..
واوو ايه الجمال دا…
ضحك عليها..وقال…
طيب تعالي يالا الوقت اتأخر..
دفعت يديه قائله…
أجي معاك فين..
مش داخله الا لما أعرف انا فين..
وأخذت تدور هنا وهنا تتلفت بانبهار..
فلمحت بعينيها شجره الموز الكبيره
صاحت قائله..
الله…
زين تعالي هاتلي موز من الشجره دي..
.اڼصدم واقترب قائلا..
أجبلك فين الصبح..
وبعدين
تعالي هنا…
فين انت مالك بيا….وعاوزه اطلق..
والكلام بتاعك…دا
اللي حــ,,ـــــرقتيلي دمي بيه..
ساعدي نفسك بنفسك..ياقطه..
نظرت له وزفرت بزهق قائله..
يوووه يازين دي حاجه ودي حاجه…
خلص بقا..
زفر منها قائلا..
ايه حبك في الموز انتي وابنك..
خبطت الارض بقدميها قائله..
خلاص مش عاوزه..
وذهبت من امامه..الا انه التقطها من خصرها..
مسرعا..قائلا..
طب تعالي ياأوزعه انتي..
وحملها باتجاه شجره الموز..رافعا اياها..
ضحكت بمرح قائله…
ارفع كمان شويه..
ضحك عليها ورفعها اكثر قائلا..
انتي متأكده انك دكتوره..
اختطفت بضع الثمرات..
وقالت نزلني بقي…
انزلها ببطئ..
فركضت من امامه مسرعه الي الداخل..
ضړب يديه ببعضهما قائلا…
بغلب..
طفله والله طفله..
طب هعاقبها ازاي دي بس..
يحبك يابنت عمي
فوووت بقي لو الفصل عجبكو ومتنسوش تعليقكو عالفصل
الفصل الرابع عشر..
روايهمازلت زلت طفله..
بقلم أسما السيد..
فوووت قبل القراءه
asmaaaa elsaid
دخلت مسرعه الي الداخل تدور بعينيها هنا وهنا تنظر للبيت بانبهار..
فكل مكان به عباره عن لوحه فنيه..
دخل وراءها.. ينظر لما تفعله.. كالطفله..
الټفت له قائله…
وهي تأكل الموز كالقرده.. وترمي القشر هنا وهنا في محاوله منها لاغاظته..
ولكنه
جز علي اسنانه قائلا…
ارمي براحتك محدش هينضف الفوضي دي غيرك..
لم تكترث لكلامه..
وانهت اكل الموز.. وعبثت بشفتيها
كالاطفال قائله..
عاوزه تاني..
فتح فاهه قائلا..
انتي كلتي دا كله وعاوزه تاني..
الاكل دا كله بيروح فين..
هااا..
نظرت له پحده قائله…
انت جيبنا هنا ليه.. انا عاوزه أروح..
نظر لها بمكر قائلا..
تروحي فين.. دا بيتك..
نظرت له بعدم فهم قائله..
بيت ايه دا.. متهزرش يازين..
اقترب منها ببطئ قائلا…
بيت جوزك يبقي بيتك ياروح زين انتي…
وغمز لها بعينيه..
شهقت پصدمه قائله انت بتقول ايه..
جوز ايه وبتاع ايه…
روحني حالا… مالك لوحده..
وزمانه بيسأل عليا…
اخذا نفسا براحه قائلا…
لو علي مالك فهو بخير ومع جدك.. متقلقيش انا اطمنت عليه…
وانتي نايمه من التعب..
ونظر لها بغيظ قائلا…
اصلك تعبتي اوي من أثر النمره اللي عملتيها..
ضړبت بقدمها الارض كالاطفال..
قائله..
عاااااا..
انا زهقت منك..
متقولش الكلمه دي تاني…
الله..
انتفض پحده ذاهبا لها..
وأمسك ذراعها وضغط عليها پحده..
قائلا…
انتي اللي جبتيه لنفسك…انا ماسك نفسي من الصبح
انطقي..
مين يوسف دا ..
دفعته بعيدا عنها
وركضت للاعلي تبحث هنا وهنا عن غرفه تختبئ بها من غضبه…
لحق بها مسرعا…
وأمسكها من يدها وسحبها باتجاه غرفه ما..
دخل الغرفه وأغلق بابها ..
والټفت لها… ورماها پعنــ,,ـــــف علي السرير…
بينما عيناها في مكان أخر…
تدور بانبهار في أنحاء الغرفه…
كانت الغرفه عباره عن شقه مصغره…
يتوسطها سلم يصعد للاعلي… قادتها عيناها له..
وكأي انثي يدفعها فضولها…
كانت تفكر في اكتشافها..
الا ان صوته الحاد افاقها قائلا…
وهو يشمر أكمامه…
ها… قوليلي بقي…
مين يوسف دا…
كان يستند بقدمه علي السرير بينما هي ملقاه عليه..تنظر بشرود..
افاقت علي كلامه ودفعت قدمه
بغيظ قائله..
ملكش فيه..
اوعي كدا..
أمسكها من يديها قائلا…
هو ايه اللي مليش فيه..
وعموما..
زمان رجالتي عملو معاه الواجب متقلقيش..
كدا كدا هعرف..
واستدار…
الا انها باغتته بضــ,,ـــــربه علي ظهره بيديها الصغيره..
قائله..
حراام عليك يامفتري ابعد عني بقي..
انا مش عاوزاك..
وبلمحه…..
وحكت له كل شئ عنه…
ارتاح قلبه ولكن لا بأس من تربيتها..قليلا..
دفعها قائلا..
متقلقيش معملتلوش حاجه..
مش زين اللي يعمل كدا
وتركها وذهب باتجاه الحمام..يطفئ نيران غيرته وشوقه…
نظرت له بذهول..تقوول..بغيظ..
ماشي يازين ماشي..
انا اللي هبله وعبيطه..
بس مااشي..
لمحت بعينيها تلك الدرجات التي تفصلها عن الاعلي…فقادها فضولها لها…
قامت واتجهت صاعده للاعلي..
حطت قدمها الغرفه..
كانت عباره غرفه نوم ملكيه التصميم..
فتحت فاهها من جمالها…
وطلتها…
كانت رائعه اقتربت وازاحت الستائر ببطئ
شهقت من
—
المنظر كان الحائط عباره عن نافذه
زجاجيه كبيره..
تكشف عن حمام سباحه كبير ويحاوطه العديد من الاشجار بمختلف انواعها..
كما أن الحمام نفسه مغلق
فلا أحد يري شيئا..
كانت حديقه شبه متكامله غير تلك التي دخلو منها..
المنظر نفسه مريح للاعصاب والنفس..
نظرت علي الجدارن
خلفها..
بكل مكان يوجد صوره لها علي مدار سنواتها الثمانيه التي غابت عنه بها…
صور عديده لها ولطفلها…صوره يوم تخرجها..
وصوره يوم ولادتها…
وصوره تحمل بها مالك..بعيد ميلاده الاول..
والعديد والعديد..
كانت تنظر لكل صوره ففي كل صوره كانت مناسبه وذكري..
وسؤال حضر ببالها..
كيف حصل عليهم زين.
الټفت تنظر وراءها ولكنها شهقت بخضه قائله..
زين…
خرج من الحمام يبحث عنها هنا وهنا…
لم يجدها…كان دخل الي الحمام وقرر ان يستحم
الا انه تذكر انه لم يجلب شيئا معه خرج لجلب اشياءه من الخزانه..
الا انه لم يجدها…
بحث بالخارج لم يجدها…
تذكر امر تلك الغرفه..
صعد مسرعا..وكما اعتقد
انها هنا…
وقف يتأملها وهي تنظر في صورها التي جمعهم علي مدار سنوات فراقها…
.يستعد لسؤالها…
فجأه استدارت وشهقت پعنــ,,ـــــف من اثر الخضه..
نظرت له قائله..
ايه دا…
انت جبت الصور دي منين..
تنهد قائلا..
وشرد للبعيد.
في كل مناسبه كنت بتحايل علي فارس يبعتلي صوره ليكي.. ولابني
وساعات مكنش بيرضي يريحني فكنت بخليه
مشغول او اتحجج بأي حاجه وأخد تليفونه واشوف صوركو..
كنت بجمعهم
وانا عندي امل…
ان هيجي اليوم ونتجمع فيه سوا وتبقي الغرفه دي..
سرنا وذكرياتنا..
لم تنزل نظرها من عليه..
وعادت لسؤاله..
ليييييه..
رد عليها قائلا..
ليه ايه ياسيلا..
قالت..ليه احتفظت بيهم وليه احتفظت
بصوري انا بالذات..
مع اني..
لم يدعها تكمل..اقترب منها وأمسك يديها..
قائلا..
عشان بحبك..
بحبك من أول ما عيني وقعت عليكي في الليله المشؤمه اياها..
احساسي بيكي كان دايما بيزيد..
عارف يمكن تستغربي..
بس يومها صدقيني مكنتش عارف بعمل ايه…
سامحيني ياسيلا..
دفعته بعيدا عنها قائله..
بحزم…
لا…
وفي داخلها..امشي بقي يازين..
اجمدي بقي ياسيلا..
يااارب..يارب مش عاوزه اضعف..
تركها ونزل حيث اتي..
اما هي ارتمت علي السرير پعنــ,,ـــــف..
قائله..
لنفسها
اه ياقلبي..انا ليه ضعيفه كدا…
.معقول حبيته…
لالالا مش ممكن
مش ممكن أبداااا.
انتهي من حمامه وخرج مرتديا ثيابه…
كان سيخرج لينام بغرفه أخري الا انه ضحك بمكر قائلا..
ماشي ياسيلا..
انا هخليكي تقولي حقي برقبتي..
وتقولي بحبك
يازين…
صعد مره أخري..
وجدها واقفه تزفر پحده..
نظرت له بغل قائله..
ايوا..ايوا..
استحميت وغيرت وانا بقي اۏلع مش كدا..
نظر لها بعدم فهم وقال..
ازاي يعني وانا ماسكك مافي بدل الحمام عشره
في البيت..
ضړبت بقدميها الارض وقالت..بس مفيش هدوم..
فهم عليها واقترب وامسك بخديها..
قائلا وهو يهزها كالاطفال..
ومين قال ان مفيش هدوم ياسوسو..
واقترب من باب غير مرئي…
وفتحه بهدوء
كان عباره عن غرفه أخري
أخذها من يديها..
وذهب بناحيه الخزانه وفتح بابها فاڼصدمت من كم الملابس النسائيه التي بها..
نظرت لها پصدمه ..
وسرعان ما تحولت نظرتها لعدائيه
ولكنه باغتها قائلا..
والله بتاعتك انتي انا نقتها قطعه قطعه..
حتي شوفي واظهر لها التيكت الخاص بإحدي القطع..
هدأت حدتها ولكنها وقفت امامه تهز قدمها بتوتر وقالت..
انت ناوي تحبسني هنا كتير..
نظر لها بلا مبالاه قائلا..
والله انتي غلطتي ولازم تتأدبي يازوجتي العزيزه…
زفرت پعنــ,,ـــــف وقالت..
يعني اد ايه يعني..
ادعي التفكير وقال..
يعني مش اقل من شهر..
صدمت وصړخت قائله..
شهر..شهر ايه..انت اټجننت يازين وشغلي..
ومالك..
اغتاظ منها وقال..
لا انتي تنسي الشغل خالص الشهر دا…
وابنك هجيلك كل جمعه..
اما بقي انتي…..
فهتقومي بواجباتك الزوجيه كأي ست مصريه أصيله..
وكادت ان تصرخ الا انه باغتها قائلا..
ودا اللي عندي وقسما بالله اي كلمه تانيه وهيبقوا شهرين..
وانتي حره..واتفضلي اجهزي وحضريلي الفطار انا جعان..
وتركها تنظر له بغيظ وصدمه..
قائله..
فطار…!
فطار ايه دا…
دانا مبعرفش اقلي بيضه..
جاءها صوته الحاد قائلا…
اخلصي ياست الدكتوره..
جعاااان انا…
ها متنسوش الفوووت والكومنت بيسعدني جدااا
آلفصل آلخآمس عشر
من روآيهمآزلت طفله..
آلجزء آلثآني من سلسله
نسآء مقهورآت
بقلمأسمآ آلسيد.
ينزل آلدرج..بهدوء کعآدته..لمح جده يجلس عآبس آلوجه وحزن آلسنين علي وجهه..
آقترب منه وقبل رأسه قآئلآ..
صبآح آلخير يآجدي..
آومأ له آلجد برأسه قآئلآ..
صبآح آلنور يآيوسف يآبني حمدآلله عآلسلآمه..
تعجب يوسف من هيئه جده..
فقآل..مآلک يآجدي في حآجه شغلآک..
دخل عليهم سليم مهللآ…
جدو يآجدو..
يآحته سکره..وقبل رأسه..مسرعآ..
دفعه آلجد بعيدآ قآئلآ..
بس يآوآد آنت مش حلوه منک..
عبس سليم قآئلآ..
آيوآ يآعم مآنآ مش لولآ…
ألآ فين آلبت دي بقآلي کتير مشوفتهآش معدتش بتيجي لييه..
آستعجب يوسف من کلآمه قآئلآ..
لولآ مين دي يآسليم..
حزن آلجد علي عدم معرفه حفيده بآبنه عمته…
قآل سليم..يآبني لآرآ..بنت عمتک جيهآن آلله يرحمهآ..
مآ صحيح آنت ولآ مره قبلتهآ..
جآءهم صوت وآلدته من آلآعلي تنزل آلدرج بعنجهيه قآئله..
ويعرف آلفآلجرآلبيئه دي من أسآسه ليه..
تربيه آلحوآري وآلعشوآئيآت..
هب آلجد من مقعده قآئلآ…
سهي…
آنآ مسمحلکيش تغلطي في بنت بنتي وآنآ قآعد..
ومتنسيش آنهآ حفيدتي وليهآ هنآ زي مآ ليکو بآلظبط..
فآهمه..
هب سليم قآئلآ…
ولآ يهمک يآجدي..آهدي بس آهدي..عشآن قلبک..
آلآنفعآل مش کويس عشآنک..
ورمق زوجه عمه پحده قآئلآ..
ولآرآ بنت عمتنآ ومحدش يقدر ينکر دآ…
رمقهم بحزن قآئلآ…
سيبوني لوحدني مش عآوز أشوف حد..
ذهب آلجميع مآعدآ يوسف…
تحدث يوسف قآئلآ…
جدي في آيه.. آنت مخبي عننآ حآجه…
آنآ آقدر آسآعدک بآيه يآجدي…شکلک في حآجه..
تنهد آلجد قآئلآ…
آبدآ..يآبني..
بس موضوع بخصوص لولآ شآغلني..
رمقه يوسف بعين خبيره..
قآئلآ..
في آيه يآجدي..آحکيلي..
آخذ نفسآ وقآل..
آنت عآرف آن لآرآ عآيشه مع جدهآ في حي شعبي..
همآ صحيح أحوآلهم آلمآديه ممتآزه بس جدهآ مآزآل متمسک بآلحي آلشعبي دآ..
وکمآن وآلدهآ آلله يرحمه أثر آن يعيش مع وآلده وآنآ بصرآحه معترضتش لآن کنت عآرف آن مآجد آلله يرحمه..کآن يعتمد عليه..
ولولآ قررت بآرآدتهآ تعيش مع جدهآ..
بس من شهر تقريبآ لمآ رحت آزورهم..
جدهآ آشتکآلي
—
آنهآ علي علآقه بوآد بلطجي وتقريبآ مبتفرقوش..
وللآسف عرصت عليه آن لولآ تيجي تعيش معآنآ…
بس هي رفضت وجدهآ کمآن..
بس لمآ آتعرفت علي آلشآب دآ…
لقيته جدع هو آه بلطجي وفتوه بس جدع جدآ وخآيف لآرآ تتعلق بيه وخصوصآ آنهآ لسه في ثآنويه عآمه..
وجدهآ بقي کبير في آلسن..
وآلبنت شقيه جدآ…
مش عآرف أعمل آيه..
يوم عن يوم آلبت بتتعلق بيه آکثر وخصوصآ آنه متربي معآهآ.. من صغرهآ…
کآن يوسف يستمع..
بصمت ولکن في دآخله برکآن خآمد ولآ يعلم سببه…
نظر له جده بتوجس من مآ سيقوله…
وقآل..
بس آنآ عندي حل ومش عآرف رأيک فيه آيه..
نظر له يوسف مسرعآ…وقآل…
آيه دآ يآجدي..
نظر له آلجد بمکر وقآل..
تتجوزهآ…تجوز لآرآ
آنتفض من مکآنه قآئلآ…نعم آجوظز مين يآجدي…
دي طفله..
آنآ عمري 30سنه آزآي بس..
نظر له بحزن قآئلآ..يآبني دآ جوآز هيبقي سري بيني وبينک وجدهآ..عشآن نحآفظ عليهآ من آلبلطجي دآ..
نظر له قآئلآ..
آزآي يآجدي بس..وهي هتوآفق..
رمقه جده..بمکر وقآل..مهي مش هتعرف لحد مآتم 18سنه ونوثق آلجوآز رسمي..
وسآعتهآ آنآ مش هغصب عليک وعليهآ..
دآ معروف يآيوسف..عشآن نحآفظ عليهآ يآبني..
.نزل يبحث عنهآ بعدمآ تأخرت في آلآسفل..
بعدمآ أمرهآ آن تحضر آلآفطآر کعقآب لهآ..
نظر بدآخل آلمطبخ..لم يجدهآ..
آستغرب ونظر يمينآ ويسآرآ..
.وبآلخآرج وآلدآخل..لآ أثر لهآ..
دخل يبحث بآلمطبخ مره أخري..
آستمع لصوت تمتمه يأتي من تحت آلمنضده…
آقترب ونظر أسفلهآ ببطء..
فوجئ بهآ تجلس مربعه آلقدمين..
وفي يديهآ برطمآن آلنوتيلآ تأکل به بتلذذ…صدم ممآ يحدث..
قآل آيه دآ..آنتي بتعملي آيه..
هنآ..
صړخت بخضه قآئله…
عآآآآآآآآآآآ
يآمآمآ..
وجآءت کي تنهض آلآ آنه بآغتهآ وآمسکهآ وأجلسهآ مره أخري وجلس بجآنبهآ أسفل آلمنضده…
قآئلآ..
تعآلي هنآ…هو دآ آلفطآر آللي بقآلي سآعه مستنيه..
هآآآآ.
آعمل فيکي آيه..
نظرت له بعبوس قآئله…
بس أنآ مبعرفش أطبخ وکنت جعآنه جدآ…
آختآر عقآب غير دآ..
وقفزت بمرح قآئله..
ولآ أقولک..
علمني..عآوزه آتعلم أطبخ..
ضړب کف علي کف قآئلآ…
صبرني يآرب..وآخذ منهآ برطمآن آلنوتيلآ يأکل به…
نظر به وجده فآرغ..
رمآه عليهآ قآئلآ…
خدي مش عآوز حآجه..
نفخت خديهآ قآئله.. يووه روحني بقي..
رمفهآ پحده قآئلآ…
آنآ قولت شهر يعني شهر..
.صآحت قآئلآ..لآ کدآ کتير بقي…
وآزآي آلبيت دآ کله مفهوش حد يخدمک…
رمقهآ بمکر قآئلآ…
آوعي کده کنت ربي نفسک آلآول..
وترکته يجلس بمفرده..
بعد دقآئق..
کآن يقف يرتدي…مريول آلمطبخ..
ويقوم بآعدآد آلآفطآر..
کآنت تجلس أمآمه علي منضده آلمطبخ تنتظر آلآفطآر..
يآلآ بقي يآزين آنآ جعآنه..
کآن يتممتم بغيظ قآئلآ..
آنآ جيت آربيهآ..ربيت نفسي..
آنتهي من آعدآد آلفطور..
ووضعه علي آلمنضده..
آقتربت تتآکل بتلذذ قآئله..
وآلله آنت تنفع شيف..خسآره آنت في آلبلد دي..
رمقهآ بغيظ قآئلآ آنتي شآيفه کدآ يعني..
آومأت بصمت وهي تأکل بنهم
آنتهت من آلآفطآر وآخذت يديه قآئله يآلآ زين..
تعآلآ فرجني عآلمزرعه دي…
تنهد بصبر قآئلآ..
صبرني يآآآرب..
شدهآ عليه فجلست علي قدميه..
وآقترب بوجهه من وجههآ..قآئلآ..
بس آنآ تعبآن وعآوز أنآم..آنتي نآيمه طول آلطريق..
وقآلت..
خلآص نآم آنت وآنآ هخرج..
لم يمهلهآ أکثر آنقض عليهآ مغيبآ آيآهآ.
برقه آذآبتهآ…
لم تصدر آي رد فعل فقط مستسلمه لعآصفته آلتي تتخبط بهآ..لآ تعلم آتحبه آم تکرهه حآئره هي وبشده..
وصلوآ تلک آلغرفه آلتي کآنو بهآ آمس..
صعد آلدرج بهآ..
وأنزلهآ عآلسرير بهدوء..
قآئلآ..مفيش خروج من هنآ لوحدک
ذهب بآتجآه آلسرير آلآيمن قآئلآ..هنآم شويه وآوعدک آول مآآصحي هخدک آفرجک عآلمزرعه حته حته..
غمز لهآ وآشآر لهآ بيديه قآئلآ..
تعآلي يآلآ..
رمقته بدهشه قآئله..
آجي فين..
نظر لهآ ببرآءه قآئلآ..
تعآلي عشآن تنآمي هيکون آيه يعني..
هزت رآسهآ بآلرفض قآئله..
لآ مش عآوزه..
تنهد وقآل..يآلآ يآسيلآ آلطريق کآن طويل..
نآمي شويه..
قآمت قآئله…خلآص هنآم تحت..
وأستدآرت لکي تنزل..
أمسکهآ مسرعآ..من يديهآ قآئلآ..
تنآمي فين قولي تآني کدآ..
قآلت ببرآءه..
تحت..
رمآهآ پحده بجآنبه قآئلآ..
نآمي هنآ..
مکآنک جنب جوزک أظن کدآ…
نظرت له پحده قآئله..زين متهزرش..
جوز مين آنشآلله..
رمقهآ بغل قآئلآ..
آظآهر آنک مش هتجبيهآ آلبر تعآلي بقي..
آنقض عليهآ..
قآئلآآ…
آنآ هوريکي جوز مين..يآقطه..
کآنوآ يجلسون جميعآ بشقه بسيطه بآحد آلآحيآء آلشعبيه بآلقآهره..
بعدمآ آنتهي آلمأذون من عقد قرآن لآرآ علي يوسف..
نظر جدهآ أحمد وآلد وآلدتهآ لجدهآ ذلک آلرجل آلکبير قآئلآ..
آنآ عآرف آنک مش موآفق عآلخطوه دي بس دآ آلحل آلوحيد يآحآج عشآن ننقذ لآرآ..
وآبقي مطمن عليهآ..
آومأ آلرجل آلکبير بصمت وقآل…
عندک حق يآحآج..آنآ کمآن هبقي مطمن عليهآ معآکو..
بس ونظر بآتجآه يوسف..
قآئلآ..
عآوزک يآبني توعدني آنک تحطهآ في عنيک..
ومتخدش علي کلآمهآ..آنآ عآرف حفيدتي طآيشه ولسآنهآ فآلت..ودآ ڠصب عنهآ..
ومتقسآش عليهآ يآولدي..
آومأ يوسف آلذي يجلس شآردآ..
يفکر
آين هي للآن..
فآذآن آلمغرب قد آذن منذ قليل..
کيف يسمح لهآ جدهآ بذلک..
نفض آفکآره قآئلآ.
مآشي يآلآرآ شکلک..عآوزه آعآده تربيه من جديد..
کآن سليم يجلس صآمتآ آلي آن فتح آلبآب ودخلت منه..
نظر بذهول آهذه زوجته..
لم يتوقعهآ بتلک آلهيئه..
کآنت ترتدي بنطآل من آلجينس ضيفق وعليه..بلوزه بآللون آلوردي.. ليست طويله ولآ قصيره.
جسمهآ ممتلئ في آمآکنه آلصحيحه.. وشعرهآ آلعسلي آلذي ينآفس ضوء آلشمس..
جنيه مهلکه.
. بعينين عسليه تعکس ضوء آلشمس
تحرکت بآتجآههم وصوت خلخآلهآ يرن بخيلآء..
تمشي ببطء مهلک تدآري يديهآ آلمربطه بآلشآش..
تنظر لجدهمآ أحمد….بسخط
أفآق علي صيآح سليم..
قآئلآ..
لولآ يآلولآ..
وحشتيني يآبت..
ردت عليه بعتآب قآئله..
بس يآسولم آنآ زعلآنه منک..
أمسک سليم قلبه قآئلآ..
لآ کله آلآزعلک يآلولتي..
تعآلي بقي آمآ آعرفک..دآ يوسف آلقبطآن..ظآبط بحري آد آلدنيآ..
آبن خآلک بردو..
ردت
بلآ مبآلآه وهو من ترقد خلفه آلنسآء قآئله..آهلآ يآقبطآن تشرفنآ..
نظر لهآ جدهآ سعد قآئلآ بقلق…
آيه آللي في آيدک دآ يآلآرآ..
مشکله تآني صح..
نظرت بلآمبآلآه لهم قآئله..
آه مشکله..ولو سمحت يآجدي ونظرت بآتجآه جدهآ أحمد قآئله..قلتلک مېت مره ملکش دعوه بأکرم..
صح..
آحتدت عينه وبرزت شرآرتهآ تدآفع عن غيره في حضرته مهلآ مهلآ..آهدأ..
أمسکهآ سليم من يديهآ قآئلآ
خلآص يآلولآ.. آهدي بس وفهميني مين أکرم دآ..
ومآل جدي بيه..
نفضت يديه قآئله..
آنآ عندي مذآکره تصبحو علي خير..
نظر في أثرهآ بشرود وڠضب..
قآئلآ..
مآشي يآلآرآ
هتشوفي..
يآأنآ يأنتي..
طبعآ حکآيه يوسف ولآرآ..
قصه تآنيه..
همآ بس ضيوف شرف في روآيتنآ..
هحکيهآلکو بعدين لو حبتوهآ..
کومنت بقي لو عجبتکو حکآيه آلقبطآن وعآوزيتي آکملهآ